معاصي أم شرب مياه؟؟

بقلم : ابراهيم البطيوي
admin@arrifinu.net
عرف شاطئ قرية أركمان خلال الأسبوع الأخير، حادثة غرق ذهب ضحيتها مواطن مغربي يشتغل جمركيا على الحدود بين فرخانة ومليلية السليبة. وهي الحادثة التي تتكرر كثيراً كل صيف لعدة أسباب، ولعل أهمها التباهي أمام الأصدقاء بإتقان السباحة، وذلك بالذهاب إلى أبعد نقطة في البحر. حيث يلعب الجزر دورا في إبعاد الضحية عن الشاطئ أكثر فأكثر حتى مع محاولات العودة التي تنهك عضلات هذا الأخير ليستسلم في نهاية المطاف بسبب العياء.
والغريب في قضية هذا الأسبوع هو رفض القبر احتواء الغريق في محاولتين لمواراته التراب. ليتم دفنه في المحاولة الثالثة. ويرجع من حضروا مراسم الدفن السبب إلى كون الضحية شرب الكثير من ماء البحر، مما جعله ينتفخ، وبالتالي يصبح حجمه أكبر من أن يتقبله حجم القبر الصغير. أما الرواية الثانية، وهي المعروفة ويرددها الكثيرون، أن الضحية كان من آكلي الرشاوي (وهو المصطلح الذي يطلقه المواطنون على جل رجال الجمارك بالنقط الحدودية مع مليلية). وقد سمعت رواية عن امرأة مصابة بمرض السرطان (اللهم احفظ عبادك من هذا المرض الخبيث)، وكانت تتردد على مدينة مليلية عبر النقطة الحدودية فرخانة، لشراء الأغطية وبيعها بفرخانة أو بالناظور، لتوفير ثمن الأدوية الغالية التي تحتاجها. ويذكر أن كل من يرابطون بالنقطة الحدودية يعرفون تلك المرأة ويسمحون لها بإخراج السلع، وذلك كعمل إنساني منهم، وكأقل ما يمكنهم فعله من أجلها، ما دامت الأدوية غالية واستهلاكها مستمر، ولا يستطيعون التبرع لها باستمرار. فكان الضحية هو الوحيد الذي يمنعها من إخراج السلع (كما تحكي الروايات). فما كان من الناس إلا أن يفسروا ضيق القبر باستجابة الله دعاء المرأة المريضة التي عانت من تصرفات المرحوم.

إن الحياة قصيرة، فهل نفكر في عواقب الأمور، أم أننا نسير عميانا ونرتكب المعاصي ظانين أن لا محاسبة ستأتي؟
فالله يمهل ولا يهمل، وفي أحيان كثيرة العقاب يكون في الدنيا قبل الآخرة.
لا يسعني في آخر الأمر إلا الدعاء للمرحوم بالرحمة والمغفرة، سواء كانت روايات الناس صحيحة أم خاطئة. لأن الرحمة تجوز على كل مسلم.

للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر!!!

‫22 تعليقات

  1. manadaga mana lmostawa ya igha tahwid ar darajaya 9a3.wadkorou amzatakom bilkhayr…..n3ar chitan khza chan mawdo3 yastahi9o nachr wal9ira2a.en plus a9a natraja rad nach kha si MOhamed iyaguin ijankha nrad kh mata nablogh mostawa lholandiyin.please be carful when u write

  2. لاحول ولاقوة الا بالله
    “متى نبلغ مستوى الهولنديين” لنرجح كفة العقل ونكف عن نشر الخرافات

  3. لماذا لم تفكر أنت أيضا في عواقب الأمور التي تنتظرك عندما تنشر مقالات وبيانات لأصحابها الذين يسيؤون بالسب والشتم ونعت منتقديهم بألقاب خبيثة .
    ألم تشاركهم في تلك المعاصي إتق الله وكفاك من النفاق

  4. السلام عليم ايها الاحباب الكرام ماكتبه ابراهيم خبر وموعضة لمن اتعض الا تؤمنون بعداب القبر الا تؤمنون بضمت القبر وضلمته ولكن تعجبت لبعض الردود الدين يسخرون بما كتبه ابراهيم عن الموت النبي الكريم ص يقول اذكرو هادم الذات اي الموت اسال الله العظيم ان يرزقنا حسن الخاتمة

  5. mawadi3 anash tagant alhasasiya ,, ghza chan mawdo3 dayas listifada n , taghsad atagad amashnaw kibar sahafiyen shak 3ad watasinad almanhajiya nalma9al !! roh atramdad aba3da al2oslob , tfanan f ikhtiyar
    almawadi3 , darrab amlih kh alkitaba , 3ad asad atarid awlidi
    nasiha liwajhi allah

  6. السلام عليم ارى انه يجب علينا ان نهتدي لان ما جاء في مقال ابراهيم فيه موعظة كبرى ودرس لمن ياكلون السحت والمال الحرام وما اكثرهم في مدينة الناظور سواء من تجار المخدرات ام من الموظفين الوافدين من الداخل
    اقول كما قال الاخ الذي تدخل قبلي
    اسال الله العظيم ان يرزقنا حسن الخاتمة

  7. مقالك مجرد خرافة لا أساس له من الصحة لم يرد أي نص قرآني أو حديث نبوي يؤكد صحة ما ذكرته ولم نسمع هذا من أي فقيه أوعالم .
    هذا قصة من قصص ألف ليلة وليلة.

  8. ردا على صاحب المقال رقم 8 إن عذاب القبر وارد في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية ولكنه يبقى من الأمور الغيية .

  9. مررت بالديار ديار ليلى أُقبِّل ذا الجدارِ وذا الجدارَ
    فليس الجدار يشغل قلبي ولكن ذاك الذي يسكن الجدارَ
    ليس المهم أن نعلق عن الخبر، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار السوق ، الذي يهمنا أن تكون صحافتنا المحلية جِريئة لتعالج المواضيع بالواظح وليس بالمرموز، وما يهمنا في هذا المقال هو ما ورد بين قوسين حول الرشوة ورجال الجمارك ، هذه الضاهرة الخبيثة هي التي تستحق أن تعالَج بكل جُرأة وبكل صراحة ، أما الغريق فنسأل الله له الرحمة والمغفرة ولذويه الصبر والسلوان

  10. ردا على صاحب التعليق الأخير
    أنا من متتبعي مقالات ابراهيم ولمست فيه غيرة على مدينته بحيث عالج العديد من القضايا بجراة كما تطالب انت. ولك ان تراجع مقاله حول البطاقة الوطنية لانه خير دليل. لكن قل لي ماذا قدمت انت؟
    عد الى مواضيعه لتلاحظ انه اجرا منك انت الذي لم تملك الجراة حتى لتذييل ردك بتوقيع لتظهر من تكون.
    اعتب على الاخ ابراهيم على الموضوع الحالي ولست متفقا معه. ولو انه انهى مقاله بالدعاء للضحية بالمغفرة. واحترمه لكل ما كتب عنه في السابق. احبذ ان يسير على النهج الذي سار عليه طوال الاسابيع السابقة
    بالتوفيق اخي ابراهيم

  11. كان من السهل عليك أيها المحامي أن توقع على تعقيبك بأي إسم شئت وستكون قد تجنبت الخطأ ، أما أنا فلم أنتقد الأخ إبراهيم ولم أنتقص من جرأته ، طالبت فقط بجرأة صحافتنا المحلية في معالجة المواضيع ذات الإهتمام الإجتماعي ،

  12. موضوع دون المستوى تنقصه البلاغة، حاول الاجتهاد مرة أخرى

  13. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    في البداية.اود ان اشكر الاستاد ابراهيم
    على كل كتاباته و اسهاماته من خلال هدا المنبر
    و اعتبره من جنود الخفاء …لانه على الاقل يقوم بنقل الخبر
    دون الزيادة او الانحياز الى جهة معينة.عكس الموقع الآخر الذي تخصص في السمسرة و موالاة المخزن
    اشكركم على المجهودات و تمنياتي بالاستمرار في العمل .
    و السلام عليكم و رحمته و تعالى.

    جمال من السويد غيور على مدينتي

  14. مقالك مجرد خرافة لا أساس له من الصحة لم يرد أي نص قرآني أو حديث نبوي يؤكد صحة ما ذكرته ولم نسمع هذا من أي فقيه أوعالم .
    هذا قصة من قصص ألف ليلة وليلة.

    ===========
    brahim gal f mawdo3 dyalo balli hadok riwayat dyal annas machi riwaya dyalo 3lach annas mkalkhin bhalak
    nas kata7kam bla ma tafham almodo3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *