منبر الرأي: سليمان بلغربي يكتب: الى ماذا تحتاج أيت سعيذ! الى مطار..؟؟

و نحن نتابع التجمع الشعبي لمجوعة من نشطاء و هم أصدقاء تجمعون معهم منذ زمان، ليس بالقصير معاناة الدفاع عن هموم هذه القبلة التى أصبحت تشكل جزء من همومنا.
يظهر أن البعض يعقتقد أن أيت سعيد كانت جنة في يوم من الأيام، و اليوم نريد أن نحولها الى جهيم للجميع.
أن التجارب الإحتجاجية بدار الكبداني السابقة جعلتني أكنشف أن المحك و المختبر الحقيقي هو الشارع و الدعوة الى الإحتجاج. لمعرفة نوايا المؤمنيين و الكافرين و المندسين لإرهاق المناضلين الشرفاء بنقاشات فرعونية. حول مطالب أيت سعيد التى يريد البعض أن تكون فقيرة و ترقعية، رغم الزخم النضالي و الفكري و لا أقول السياسي الذي ركمه مجموعة من أبناء المنطقة الذين يدافعون بشرسة عن رقى المجال و الإنسان الأسعيدي لكي يبعثو الأمل و الحياة من التهميش الهاميشي الذي يريذ البعض أن يكون قلعة الى الابد لسجن أحلام و أفكارنا الغنية المحتجرة في أسوار من ضباب و قصور من غضب.
أن المحطة التى ليست بمحطة للطاكسيات بدون مراحيض. و في مراحيض الفكر مسموح بكل شيء، للقطيعة مع كل من يعتقد أن أيت سعيد لا تستحق كل الحقوق و كل المطالب العادلة في الصحة المريضة في التعليم الجاهل بمعاناة أطفالنا الذين ينتظرون في الطريق لتنقل من القندوس الى الكبداني للطلابنا الذين الذين يعانون في رحلة البحث عن المعرفة، لكل نساء و الرجال الذين ينتظرون الطبيب ليأسو و يرجعو لتداوي بالأعشاب الطبيعية أو المخذرة أو بالدواء البارد دوا اصماض أو يرجع الى بيوتهم ليستمع الى ألآمهم بصمت.
نحن لا نطلب بأي شيئ عادي. كل ما نطاب به هي مطالب خارقة للعادة و من وحي الافلام الهوليدية، فحذري من مطالب لا تحقق، و ستمتع بحب أيت سعيد و لا تتنازل عن أحلام جماعية في تحقيق حقوقكم. فمن حقكم و ليس من حق الآخرين.
و نطالب بهذا المطار الافتراضي لعل تلك المحطة تتحول الى محطة حقيقية ليكون مرسى للجميع ولنوايانا لتحقيق أي مطلب بصرخنا المتكرر بغضب و حب بكل حناجر أبناء أيت سعيد الجريحة و المنسية و الحيلمة بيوم أخر في فجر الحراك القادم.