مهلا بدر الدين… إنه منير الحمداوي

بقلم : جواد بودادح
jawad@arrifinu.net

بسم الله الرحمان الرحيم، بعد غياب دام لمدة أربع شهور كاملة عن الكتابة في هذا الموقع المتميز والرائع أعود والعود أحمد لكي أنثر مدادي على صفحات موقع أريفينو، وأبدأ موسم مقالاتي الجديد بمقال قرأته مؤخرا(لا أتذكر العدد بالضبط) لرئيس تحرير جريدة المنتخب الرياضية الوطنية السيد بدر الدين الإدريسي بنفس الجريدة…
فحوى هذا المقال ودون أن أدخل في التفاصيل أن السيد بدر الدين تحدث عن عدم استجابة المهاجم الريفي والمغربي بطبيعة الحال منير الحمداوي لنداء الجامعة المغربية لكرة القدم من أجل الالتحاق بالمعسكر الوطني الاستعدادي للمباراة المصيرية للمنتخب المغربي أمام مستضيفه منتخب الطوغو برسم الجولة الرابعة من دور اقصائيات كأس العالم. فكما كان معروفا لدى كل الأوساط الرياضية أن المهاجم الريفي منير الحمداوي لم يلتحق بالمعسكر الوطني لأنه كان يعاني من إصابة في الغضروف، وتقدم للكادر الطبي للمنتخب المغربي بشهادة تؤكد أن اللاعب يلزمه أخذ مدة معينة للراحة وأن مسألة سفره أو مشاركته مع المنتخب ستؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها. لكن وكما يقول المثل المغربي “الا طاح العجل كتروا جناوي”، وهذا ما لمسته وشعرت به في مقال الأستاذ بدر الدين الادريسي الذي لم يهدأ له بال حتى نزل كالقدر المكتوب على اللاعب الحمداوي بالاتهامات والتشكيك في وطنيته وضرورة فتح تحقيق في مسألة غياب منير عن المنتخب وأن قضية الإصابة إنما هي قضية مفبركة من اللاعب لتفادي اللعب مع المنتخب المغربي أمام الطوغو، خوفا وتوجسا من ضياع مستقبله الاحترافي مع ناديه ألكمار الهولندي… ووو من الاتهامات التي لامستها من مقال السيد مدير تحرير جريدة المنتخب المغربية.
لكنني أعود إلى الخلف بعض الشيء لأذكر أستاذنا المصون بنفس الحالة التي وقعت مع مروان الشماخ الذي رفض الالتحاق بالمعسكر المغربي الاستعدادي بدعوى أنه تعرض لإصابة في الكاحل بعيد فوز ناديه بوردو بلقب الدوري الفرنسي. وما كان على المهاجم المغربي إلا أن قدم شهادة طبية للمسؤول الطبي المغربي بأنه غير مؤهل للمشاركة مع المنتخب المغربي في التربص الإعدادي. وأتساءل هنا -موجها خطابي للسيد بدر الدين ولكل من شكك في وطنية الحمداوي- لماذا لم تطالبوا بفتح تحقيق صارم مع مروان الشماخ؟ ولماذا لم تقم الدنيا وتقعد على رفضه الالتحاق بالمنتخب المغربي؟ ولماذا كل هاته الهالة الإعلامية بسبب غياب منير الحمداوي عن المنتخب المغربي لسبب ربما يكون وجيها، ما دامت الشهادة الطبية من الكادر الطبي للنادي الهولندي خير دليل على نيته الحسنة؟ وهل يستحق منير هذا اللوم غير المبرر، وهو الذي فضل حمل القميص الوطني على نظيره الهولندي حباً وإخلاصا للعلم المغربي؟
إنه الظلم بعينه أن تتهم شخصاً يسيل جبينه عرقاً من أجل خدمة وتشريف العلم والكرة الوطنية، إنها “الحكرة” في أن يطالب بفتح تحقيق معمق حول حالة أبسط ما يمكن القول عنها إنها لا تستحق كل هاته الضوضاء والضجة الإعلامية، في ظل الفراغ الكبير الذي تعاني منه الكرة المغربية. فبدل البحث عن الأسباب التي جعلت كرة القدم ببلادنا تتراجع إلى هذا الحد، والبحث عن السبل والحلول الكفيلة للخروج من هاته الأزمة وهاته المرحلة الانتقالية التي تعيشها الكرة بالبلاد، ها نحن نمارس هواية “تلصيق” التهم بلاعب أقل ما يقال عنه أنه شرف الكرة الريفية بوجه خاص والكرة المغربية بوجه هام، بأدائه الكبير والبطولي في الدوري الهولندي واعتلائه لأرقى المراتب بالكرة الهولندية، شأنه في ذلك شأن العديد من اللاعبين الريفيين الغيورين على منطقتهم وبلدهم أمثال خالد بولحروز وابراهيم أفلاي… ولا نوجه أي أصبع اتهام لأولئك الذين شرفوا العلم الوطني و”حمروا لينا لوجه” بالفضائح المتوالية والتي “عطات ريحتها” وذلك ببناء الملاهي الليلية لبائعات الهوى والساقطات (راجع مقال احتراف الانحراف)…
اسمحلي يا أستاذي بدر الدين، لكنني أتحدث هنا عن استهداف مبطن للكرة واللاعبين الريفيين بوجه الخصوص. وأعود وأؤكد أمراً في غاية الأهمية، أن اللاعبين الريفيين لديهم روح وطنية وغيرة لم أجدها في كثير من اللاعبين المغاربة الذين يلعبون من أجل جمع المال ووو… ولك وللمشككين في وطنية الحمداوي عبرة فيما قام به هذا اللاعب من تبرعات للجمعيات الرياضية المغربية، وما قام به أفلاي بمدينته الحسيمة، وما قام به المختاري، وما سيقوم به بولحروز الذي يستعد لرعاية مشروع بناء مركب رياضي للأطفال الصغار بمدينة الناظور… إذن لا داعي لكل هاته الاتهامات التي لا معني لها بالكاد، بل بالعكس إنما تزيد تفرقة وتأزماً في الوسط الكروي المغربي الذي يحتاج إلى “غربلة” وجلوس فوق طاولة المحاسبة، وتصفية كل الشوائب التي جعلت من كرة القدم المغربية في الحضيض… ولي عودة بحول الله.
دمتم بود وإخاء.

‫17 تعليقات

  1. لا افهم كثيرا في كرة القدم…او بالاحرى لم اعد اتابعها لكني اود ان اشكر من كل قلبي فريقنا الوطني الهمام على عدم تاهيله لكاس العالم المقبل…لقد اتضح للشعب المغربي ان فريقناالعزيز يخاف علينا من حرقة الاعصاب والصراخ الذي يقطع الاحبال الصوتية وجنون الجلدة الملعونة فقرر عدم الذهاب الى جنوب افريقيا.
    حفظكم الله يا شيخات الاطلس…عفوا اقصد اسود الاطلس وجعلكم ذخرا لهذا البلد العزيزونحن وراءكم من هزيمة لهزيمة نشد على اياديكم ونشجعكم لكي لا تطا اقدامكم اي دولة تحتضن كاس العالم.وعلى راي المصريين..بلا كورة بلا بطيخ.
    ن.ح

  2. wallah ila 3andak lha9 akhoya lamgharba mgablin ri hadak dar ohadar dar walhamdaoui bazaf 3lihom howa nsa hadok chikhat li mchaw kas ifri9ya marabho hata match ojaw dahkin nas katamchi tal3ab kora homa mchaw bach i9asro m3a chikhat oyatsawro m3a bnat zan9a bhali li 3amro chafo chi haja iwa allah yan3al li mayahcham

  3. صديق جديد

    منذ سنة ألفين و اثنان لم أتابع مبارات الفريق الوطني لكرة القدم،الفريق الوطني عالة على الوطن و الشعب،وينزف المال العام.

  4. السلام عليكم

    ما أثار حفيظتي يوم لعب المغرب مع الطوغو في الرباط وقام الناخب الوطني بتبديل اللاعب منير الحمداوي وقامت جماهير مركب مولاي عبد الله بالرباط باطلاق صفير الاستهجان والاستخفاف من نجم الريف الحمداوي لحظة تبديله بسبب تضيعه لضربة جزاء لم يكتب لها أن تسجل
    وقتها عاتبت في نفسي نجم الريف الحمداوي لاختياره اللعب بالقميص المغربي … وقلت في نفسي لو اختار الحمداوي اللعب للمنتخب الهولاندي لكان الوضع أفضل
    لأنه بكل بساطة لن يتلقى صافرات الاستهجان والاستخفاف في المملكة الهولاندية

    أخوكم من ولاية الناظور

  5. ردا على تعليق الأخ من ولاية الناظور
    أتذكر مقالا للأستاذ البطيوي تحت عنوان متى نصل مستوى الهولنديين؟ مقال كان رائعا لكنه تلقى نقدا لاذعا من قبل بعض النقاد الهدامين الذين لا يفهمون فن القراءة.
    فعلا كما قال البطيوي لن نبلغ مستواهم لانه لو كان الحمداوي قد ضيع ضربة الجزاء بهولندا لصفقوا له لأنهم يتفهمون الضغط النفسي الذي يتعرض له اللاعب خلال المقابلة ويعرفون أنه لا يستطيع تقييمه الا من دخل رقعة الملعب ولعب. ويكفي أن يقيم الجمهور ما أعطاه اللاعب خلال الوقت الذي استغرقه داخل الملعب. وبالتالي كان على الحمداوي اختيار القميص الهولندي لأن كل ريفي لعب مع المنتخب يتم اقصاؤه بمجرد الاستحواذ عليه وحرمانه من اللعب بقميص اخر.
    أما الحكم على ضربة الجزاء فأكبر اللاعبين ضيعوها ولا أدل من تضييعها من طرف الأيطالي روبرتو باجيو في مقابلة نهاية كأس العالم ضد البرازيل.

    أما فيما يخص المقال الحالي فلا أحد له الحق في التشكيك لأن اللاعبين الريفيين يبقون دوما أكثر وطنية من غيرهم كما قال الأخ جواد. شكرا لك على مقالك.
    ريفية وأفتخر

  6. من يعرف امثال اسيد بدر الدين الإدريسي لن يشق على نفسه كثيرا في معرفة حجم الكره الذي يكنه هذا الشريف لكل ماهو وطني وريفي بشكل خاص.. ابحثوا في أرشيف هذا المتملق وايحثوا عن مقال نقدي واحد وجهه لإدارة الجامعة في كل مسارها السوداوي في عهد بنسليمان..! كاري حنكو لا أقل ولا اكثر.. ووراء هذا المطالبة بالتحقيق مع منير هي خدمة لأطراف أخرى بالمنتخب.. أو لنقل أسماء أخرى عزيزة على امثال الإدريسي.
    رأيي المتواضع انه على اللاعبين المهجرين والريفيين بشكل خاص ان يكفوا عن اللعب للمغرب وأن يلتفتوا لبناء مستقبلهم حيث يتواجدون.
    تحياتي للجميع

    ميس نتمورث

  7. باقي مسوقين لعريبان بفففف
    امشيو اعاودو لمخهم ريافة فور فور
    او جامي يوصلونا في القراية او من بكري معروفين
    غير التهميش ولينا حراكة دخلنا سبانيا او زدنا للقدام..
    تهلاو
    ميضاري كاميكاز

  8. Comme si un certain fatalisme s?était installé chez les marocains. «Le football marocain, c?est fini. Le temps où les joueurs faisaient vibrés le pays est révolu. Aujourd?hui, on assiste au déclin du foot national. Pas d?âme, peu d?envie, voilà à quoi ressemble notre équipe nationale»,En clair, rien n?a changé. Pis. Le fossé entre les joueurs évoluant à l?étranger (dont beaucoup de MRE) et ceux qui évoluent dans le championnat national (ou du Golfe) est devenu plus important. Au point de faire naître de sérieux problèmes de communication interne.Attention à ne pas être trop nostalgique de l’équipe 86. Notre équipe a perdu son âme, ça c’est sûr, quand vous faites appel à des joueurs obscurs dont le seul intérê t de porter le maillot national se réduit à un intérêt personnel (gestion de carrière et meilleur exposition médiatique) et qui ignorent complètement toute la symbolique liée à ce maillot porté par des (Faras, Aasila, Hezaz, Dolmi, Timoumi et bien d’autres), il ne faut s’attendre à des “gladiators” sur le terrain. Hamdaoui était plus intéressé par la manière de tirer son penalty que par le but en lui même. Il voulait joindre l’art à la manière, or, quand les enjeux sont énormes, un joueur professionnel au vrai sens du terme fait le travail, il s’applique et se concentre et assure le minimum syndical. 33 millions de Marocains étaient pendus à ce penalty et voilà qu’un soi-disant meilleur buteur du championnat hollandais, championnat qui n’est que l’ombre de lui-même soit dit en passant, vient briser des rêves et des espoirs. Quiconque s’intéresse, même de loin, au foot sait qu’on doit jamais confier un penalty à enjeu à un joueur qui n’est pas en réussite, qui plus est, ne compte que quelques sélections. Hamdaoui, ce maillot est plus grand pour toi, vaut mieux le laisser à quelqu’un qui le mérite et qui connait réellement sa valeur. Si notre équipe n’a pas de tireur de penalty attitré qui rate rarement, c’est que notre équipe n’a rien à faire sur un terrain de foot et ne mérite pas d’être la digne héritière des légendes de foot national. Et puis tant que notre fédération, qui n’a de royal que le nom, continue de dénigrer des joueurs qui mouillent le maillot (Aloudi entre autres) et mettre sur un piedestal des mercenaires obscurs pour des raisons purement politiques, et tant qu’elle continue à mépriser le championnat national en ne le privant de moyens de se développer, il faut s’attendre à des déceptions comme celle que nous avons tous vécu le week-end dernier. Je pense qu’on en fait vraiment trop pour la diaspora (MRE par-ci, MRE par-là) alors que celle-ci ne demande qu’a voir son équipe nationale gagner des matches importants et représenter la nation avec fierté sur la scène internationale. Que cette équipe soit composée de chèvres ou de sardines, peu lui importe, ce qui compte c’est le résultat et la joie que procure une victoire. Et puis, tant qu’on aura une équipe où règne l’apartheid, ON FORMERA JAMAIS UNE EQUIPE
    mohamed frere de boubkre.

  9. اي وطنية يتحدثون عنها<لعروبية> اينا وطنيتهم من سلبيهم لحقوق الغيروزرعهم الفقر واليأس وتجارتهم في الرقيق الابيض<الجنس>ثم سيترطهم على الاقتصاد وتهرب المال الى الخارج.ان لعب محرفي أروبا <كرة القدم >للمنتخب المغربي هو ضياع لمستقبلهم وإندثرهم بسرعة

  10. badar al idrisi ma3ando achghal ila ihdi arwafa hit homa limqalhom talqo mana rah 50 3am dalhisar 50 3am man adolm lirif iwa barak hata almohtarifi tba3tihom asi badar sir hdi jihat aribat wasala wa casa oba3an man anador o alhucemas akhokom redouan amis nalhucemas itiri gi cordoba viva rif

  11. لا حول ولا قوة الى بالله كون كنت انا مدرب والله العظيم ما يوقع هاكدا بالله … اويلي على منتخب كيف ولا

  12. a5i alhamdawi anta la3ib 9awi atamana laka had sa3id fi masiratik ana hicham min kinitra mo3jab bik bimaharatik katira wkola wahad y5also 5ali 0chafara yhadro hicham soktan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *