نداء لكل من ينتوي ..

بقلم: جابر الزكاني
تضمحل فينا البهجات و المسرات و تغمر بيننا تباشير الآلام دوما في مدينتنا العاطلة
أزغنغنان صرحنا الذي ماتت نخوته بصمت أهاليه منذ رحيل التاريخ المشرف .. منذ يوم طورد المستعمر على جباله..
خمدت نار النخوة سنين و لو أنها غريزة نبيلة في أنفسنا نحن أهل المنطقة
صمتنا و نحن نشاهد مجالسنا الجماعية الهزيلة التصميم و الإرادة في عمق مجملها
صمتنا و نحن نسلم دفاتر تحملات سخيفة لشركات النظافة و شركات استغلال الماء و الكهرباء
عانينا لأن الأكمام رسمة على أفواه من باتوا “نخبة مدينتنا العاطلة” هؤلاء الذين قيدوا الأكتف الساعية للتغيير سنين عدة.
مرت عدة عقود و نحن بين ظهراني الإقامة الملكية نرى ” نخبتنا” ممنوعون من الكلام بدعوى كون كل فرد من هؤلاء إما موظفا في المجلس البلدي أو رجل تعليم أو موظف مؤسسة عمومية فلا يخول لهؤلاء إلا الدفاع عن الركود دوما
أي نعم فاضت مآسينا سنة بعد سنة و نحن نسمع بنفس الاسماء عقودا و هي تقودنا لمزيد من الموالاة لعجائز أحيائنا .. و فضلت أقول لهم في نفسي : كرم الله سعيكم.. كفاكم كفاكم..
كفاكم تجربتكم بفشلها و بقليل نجاحها
كفاكم و نحن نتذكر يوم أذاعت دورة عادية للمجلس تقريرا عن عجز سنوي قدره 40 درهما و إثقال لكاهل المجلس بديون و تعويضات أحكام قضائية عقارية و غيرها..
أزغنغان مدينتي هذه وضعتها عمالة الاقليم رسميا كمنطقة لا تنفع إلا للسكن حسب تقرير 2010 الذي أذعتموه علنا..
أي نعم أزغنغان أصبح ينظر إليها من منظور مشاكلها القادمة المترتبة قريبا عن ظاهرة الاكتضاض ..
لا مداخيل و كأننا مدينة ستعيش على بيع طوابع التصديقات على الامضاءات و على دريهمات السوق الأسبوعي في أفق 2015 القدم بالنمو الديموغرافي الهائل ..
أو ربما سنقتلع الزفت الذي عبدت به طرقات المدينة ..
..
بعد موجة الاستنهاض في العالم و بعد ما ترتب عنها من صدى حديث و ليد الساعة وليد النهضة الشبابيى أقولها بملئ الفم ضدا على ما قالت الوزارة المعنية بالعلاقة مع البرلمان من أنها وليدة عقود ماضية من العزم..
أقول بعد الموجة هذه : حان وقت الرحيل لزمن تغمدنا بمفسديه و مصلحيه المكسوري العزيمة..
اليوم تشرق على أزغنغان الكبرى شمس لم تشرق من قبل إذا كدنا لها بالاستقبال الصادق..
مرحلة الشباب اليوم نعول عليها كثيرا لعلها ستسكب من بين تجاعيد الأفق مطر الإصلاح.. مطرا و كأنه طير أبابيل على القوم الراحلين لا محالة..
شكر الله سعيكم و جزاكم الله خيرا على ما قدمتموه لنا من محاولات بحلوها ومرها لكن اختموها بصمت و ادفعوا غيركم للمحاولة أيضا كي لا ينعتكم بالفلول… هذه هي المعادلة البسيطة التي يأملها أهل أزغنغان و أقصد بهم كل ساكني النفوذ الترابي الجديد للمنطقة ..
في الأمس القريب كان الكثير ينعت الشباب بالفيسبوكيين و لاعبي كرة القدم الطائشين .. و هاهم اليوم يطلبون الفرصة لإثبات وجودهم و إثبات عكس مرآنا القديم إليهم..
على بركة الله هذا رأيي و أستغفر الله فتقبلوا النداء من فرد منكم

تعليق واحد

  1. SALAM
    AWWALAN O7AYYI TAWAJODAKA DA2IMAN FI LWAJIHA
    AZGHANGHAN MADINA MA5ZANIYYA LIL2ASSAF

    ALKOLLO YORIDO AN YATARACHA7A MOJADDADAN BLA 7CHMA BLA 7YA

    NORIDO 3AZMAN CHABABIYYAN FI3LAN KAMA DAKARTA AYNA CHABAB;
    flnowaddi3 salama w bou3ali w m7mmd nch3ayb wa tilka l2asma2 lbahlawaniyya
    walnatrod kayda bouchra w ahla segangan net fahom folol nnidam ssabi9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *