يا حسراه يا ليام

محمد سالكةمنذ فترة بسيطة كان هناك طبقة وسطى و هم مستورين (لاباس عليهم)و لا يحتاجون إلى أحد و لا يمدوا أيديهم للسؤال ، و لكن سرعان ما أصبحوا في حالة ضيق و تعب من الزيادة الرهيبة في الأسعار حتى أصبحت المعيشة صعبة جدا عليهم ، والمهم هنا أن الموظفين تم رفع رواتبهم قليلا حتى يكونوا مستورين ، إذا من لم يكن موظف و لا يملك مهنة ما و لكنه يعيش على يوم عمل وآخر لا ، ماذا يفعل ؟ و للعلم بعض الشباب يعيشون على مثل هذه الحالة ، وان بعض الأسر يمر يوما عليهم لا يملكون قوت يومهم ، و الأم تصبر أولادها . و ما ألاحظه أن الشاي أصبح الآن طعاما للفقراء و ليس شرابا ، فالفقير يشرب الشاي و كأنه أكل وجبه دسمة و نصف ما يشربه المغاربة من شراب هو الشاي ، و أكثر ما يأكله هو الخبز ، وأحيانا ( حافي ) و لقد ذهبت الطبقة الوسطى بدون رجعة ، فزادت طبقة الأغنياء أصحاب الثراء الفاحش و زادت طبقة الفقراء أصحاب المقولة الشهيرة ( الجنة للفقراء ) و للعلم هذا المثل اخترعه الأغنياء لتصبير الفقراء في الدنيا وبأن يرضوا بحالهم و لا يتطلعوا إلى اعلى من ذلك . أما الطبقة الوسطى فقد ضاعت واختفت و أصبح أصحابها يبحثون عن نقطة عودة دون أمل فصاروا مثل ( اللذين رقصوا على السلم ) فهم لم يعودوا مستورين مثل السابق و لا أصبحوا أغنياء ، فالكل يعاملهم على أنهم يملكون بعض المال و لكن في الحقيقية ، لا يملكون شيئا . و بين أنفسهم يقولون ( يا حسراه يا ليام)