أين هي غيرة الريفيين؟

بقلم ميمون عزو
azoumimoun@gmail.com
أن التاريخ كله عبر و دروس و الكيس هو الذي يستفيد من هده الدروس و يجعلها نبراسا و قنديلا تضيء طريقه في غياهب الظلمات ظلمات الحياة المليئة بالتناقضات المليئة باللمذات و المتع الفانية و العادات الجديدة التي ما كانت عند أجدادنا الأولون وما أنزل الله فيها من سلطان.
سأحاول الرجوع بكم الى بعض قصص التاريخ العربي من أجل إسقاطها على واقع اليوم الذي تشمئز منه النفوس سأتي بقصة من العصر الجاهلي رغم أن جاهلية اليوم أمر من جاهلية قريش القصة تقول أن أعرابيا تزوج فتاة من نفس قبيلتة و كانت هذه الفتاة آية في الجمال تأسر القلوب قبل العقول من رآها تمناها لنفسه و من سمع عنها اشتعلت نفسه اشتياقا لرؤيتها جميع رجال القبيلة كانوا يتمنون أن تكون من نصيبهم بل تنافسوا و سارعوا لخطبة ودها غير أنها أبت واستكبرت ولم ترضى بغير الأعرابي بعلا و زوجا لها ذات يوم سافر الأعرابي رفقة زوجته الى بعض القبائل العربية بغرض التجارة و كلما دخل قبيلة ما إلا و كانت عيون رجالها تأكل زوجته بالنظرات بالغمزات لجمالها الفتان الذي لم يخلق الله منه اثنان و لا خطر على الإنس و لا الجان ولم يسمعوا به في قصصهم كان يا ما كان. الأعرابي أحس بهذه النظرات واستشاط غضبا غير أنه كضم غيضه الى حين ولم يفاتح زوجه في هذه النظرات ولكن عندما
عاد الى قبيلته طلق زوجته ولم يعرف أحد سبب الطلاق باعتبار زوجه يتمناها الجميع كيف لهذا الأعرابي أن يطلق من يحلم بها جميع الرجال ليلا و نهار و يتخيلونها في كل وقت و حين فاجتمع رأي أهل القبيلة أن يذهبوا الى الأعرابي من أجل استفساره عن سر الطلاق فأجابهم هل ترضون أن ينكح زوجاتكم شخص آخر بل أشخاص قالوا لا فقال زوجتي نكحها أشخاص كثر نعم نكحوها بعيونهم بنظراتهم بهمساتهم و أنا لا أرضى أن ينكح زوجي غيري لهذا طلقتها إن مناسبة استحضار هذه القصة المعبرة و المؤثرة ليس من أجل ذم الجمال و لا تمجيد التاريخ بل من أجل إسقاطها على الواقع المعيشي بالناظور خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة و عودة المهاجرين المغاربة من ديار المهجر و ما أحدثها من متغيرات على مدينة محافظة محتشمة فبمجرد القيام بدورة قصيرة في شوارع الناظور تشمئز نفسك من حال فتيات الريف الكاسيات العاريات فتيات في ريعان شبابهن لا يسترن من جسدهن إلا ما ندر لباس يظهر أكثر مما يخفي ملابس شفافة تجعل تضاريس الجسد ظاهرة و ماثلة أمام العين فتيات متزوجات مخطوبات ومنهن من تنتظر فارس أحلامها كلهن سواء كلهن يستعرضن أجسادهن هنا يقع المحظور فهؤلاء الفتيات يمرن أمام الشباب. و الشباب لا حولا و لا قوة لهم أمام هذه الأسحلة الفتاكة و المدمرة لكل المناعات الذاتية مما يؤدي الى ما يسمى بنكاح العين لهذا أتيت لكم بقصة الأعرابي الذي طلق زوجته لهذه العلة وفي الأخير لابد من طرح بعض الأسئلة ألم يعد رجال الريف يشعرون بالغيرة أم أن المادة قد سيطرت عليهم ؟ كيف يترك الأب و الأخ أخته أو زوجته أو …. تستعرض جمالها و جسدها أما القريب و الغريب ؟

‫5 تعليقات

  1. Min dhayas di thudart tassabhent,dh ma thzamadh attadaredh mamec thaxsadh cek humma atashusadh zeg ixf nesc thadadh wadji mamec yazu wanaghni attiri-d
    thawmat twarigh cek mara thbadac ca n icten muhar ma tasnajmadh u yamken mara thafghadh xas di ca n raxra ktta.rahrac anni aqqath di wadji wadji bu deg arrudh.
    Ma3lic waxa iqsayi rhar x rwaqt idhay3agh di tghuri n tanfust ta maca s fakarayi-d bali 3adh dhin iwdhen ghassen adji sadu u3adis.
    c=ch,x=kh,

  2. la9ad sada9t akhi fi hadha alkalam fa ana binafssi achma2izo bihali alfatayat raghama anani fatat ata2asafo 3ala hal achabab ada2i3 wara2a araghabat al9atila fa kolama ra2to chay2an min dhalika alhala fa ahtassibo nafssi ila allah .

  3. as7as awani wayadjin_Doma takhsad atochad a;2amthila ochanghthan azaynagh arrif daus alkhir ou albaraka iyaryazn iwayattin akh timgharin anasn mikh day thsaward kh wa3rab an 9oraych akhmi damrabed a3rab an 9oraych dwani danggar a3iballah arami idyosa arrasol yabbathan s ASSIF wa 9aliiil wiyodfan sarkhadar ghawmazwa

    Sobhan allah tmajjdam inagora a3iballah ichanagh zaysan almathal inchin akhmi wanabbi arami dyosa wa3rab pfff ya almostawa

  4. Càd c gens ont pu se débarrasser de cette culture locale qui considére la femme comme un bien et nn un individu libre. Cette idée “prostitution des yeux”c vraiment ridicule ;les partisans de cet esprit ça va leur arriver comme s’est passé pour ben,ali et mobarak. Le monde bouge non?IL,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *