اكسبو المغرب ببلجيكا : فضاء لتشويه صورة المغرب


بقلم : عادل أربعي

adilsimona@hotmail.com
دأب المغرب على تنظيم معارض تجارية وتراثية وخدماتية خارج ارض الوطن عدة مرات في السنة موجهة إما لابناء الجالية المغربية بالخارج او للاجانب لتقريب صورة البلد واعطاء صورة مصغرة عن الامكانات التي يتيحها المغرب كوجهة استثمارية وسياحية واعدة….
وما أحوجنا الى حضور قوي ومستمر لبلدنا في مثل هده المناسبات. أي بلد كان في العالم سينهج نفس سياسة المغرب في التعريف بنفسه في اي محفل عالمي او تنظيم معرش مثل اكسبو المغرب ببروكسيل الاسبوع ما قبل الاخير من فبراير الجاري والخاص بتقديم مشاريع الاسكان بالمغرب لابناء الجالية. لكن بيت القصيد في حضور “الشخصيات” التي تعتبر نفسها وازنة ببلجيكا من ممثلي الوداديات والمحسوبين على بعض الاحزاب القزمة داخل الساحة السياسية والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ببلجيكا خاصة، فكان لها معرضها الخاص داخل اكسبو المغرب للاسكان، حيث أبت إلا أن تعبر بعض هذه “الشخصيات” هذه المرة عن إستنكارها و إمتعاضها من “إقصاءهم” من طرف مسؤولي المعرض من تقديم “سعادتهم” للوزراء المغاربة والبلجيكيين الحاضرين بالمعرض قصد التعريف بسعادتهم وبمسيرتهم كرجال اعمال وباحثين. باحثين عن لبلايص ربما!?.

المعرض المغربي ببروكسل كان بشطرين الاول تجلى في استعراض الشركات لبرامجها الاسكانية بالمغرب والشطر الثاني كان باستعراض سعادة الانتهازيين والباحثين عن شي حاجة في نفس يعقوب، أما الشطر المخفي الثالث فكان استعراض وكالة تنمية الاقاليم الشرقية لعضلاتها امام البلجيكيين باستقدامها لسيارة الليموزين لتقل سعادة السيد مدير الوكالة من والى مطار “زابنطم” مرورا بمقر اقامته بفندق الماريوت بشارع “أنسباش” وسط العاصمة بروكسل.

الاشطر الثلاثة لاكسبو المغرب لم نستخلص منها كغيورين على بلدنا سوى ان الانتهازيون بيننا قد تزايد عددهم واصبح مخيفا لدرجة يختلط للمرا التمييز بين الانتهازي والغيور على وطنه في مثل هده الملتقيات الدولية التي يحضرها أجانب. فكيف سيحلل الاجانب تنافس بعض من سعادة “الشخصيات” الحاضرة فيما بينها للضفر بالتقدم أولا في صف الوزراء الحاضرين بينما الاخرون يصيحون في وجه المنظمون عن إقصائهم من “التيمن ببركة” أحد الوزراء الحاضرين؟.

اما إستقدام سيارة الليموزين من المغرب وبترقيم مغربي الى بروكسل فلم يجد المحللون لحد الان تفسيرا له ليبقى معلقا. فلربما كما قال احد الحاضرين، هي من صنع واختراع مغربي جديد مقدم للعرض. في الوقت الذي تنقلت فيه وزيرة تكافئ الفرص والتشغيل بالحكومة البلجيكية الى المعرض المغربي عبر سيارة بوجو.

حقا بعض ممن يدعون خدمتهم لمصالح الجالية والبلد بالخارج لا يمتون لخدمة الوطن بشيئ بل وجب الوقوف والتوقف عندهم قصد التحري جليا في مدى مصداقية ما يدعون في الوقت الذي لا يراعون سمعة وصورة بلدهم وتقديم احسن تقديم لبلدهم امام الاجنبي دون الاسراف والتضخيم الذين لا يزيدان الا في توبيخ الاجانب لنا.

‫13 تعليقات

  1. أودي فين ديك العمالة
    ههههههههه
    خلينا من السياسة تناع المغرب

  2. لو تبدأ بالنقد الذاتي لكان أفضل خصوصا لما يتعلق الامر بناقد مبتدأ. وهل الجالية الريفية حسنت صورة المغرب ؟؟؟ و هل تقوم بما ياطابق مع القيم الامازيغية و الريفيةبالخصوص ؟؟ و التفرقة التي حدثت بين الدريوش و ميضار اظهرت أن البنية الريفية هشة جدا و كل المشاريع التي نريدها سوف لن تتحقق في مثل هذه الصراعات و الانتماءات .

  3. المقال في محله
    يجب على من يسهر على مثل هده المهازل المسماة معارض ان يحترموا تقاليد البلد واستقدام فتيات استقبال متدينات بدل الفاسدات والعاريات في باب المعرض وبين ادرع العارضين
    لعن الله من يشجع على دلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *