الاتحاد الاشتراكي بالناظور في مهب الريح

بقلم : ابراهيم البطيوي
admin@arrifinu.net
دخلت النخبة السياسية الاشتراكية في حزب الوردة منعطفا خطيرا، جعلت الكثيرين من متتبعي الشأن المحلي يستغربون ما يجري داخل هذا الحزب ويتساءلون عمن يقرر خاصة وأن الكتابة الإقليمية تشكلت من مناضلين اختبروا العمل السياسي والنقابي، رغم تواجد عناصر ابتذلت وشكلت عائقا أمام التجديد والتحديث.
ظن البعض بأن الفلسفة والهندسة والعلوم والأدب كفيلة بخلق تجانس داخل تنظيم اهترأ منذ صراعات الدخلاء المنظمة والحزب الاشتراكي الديمقراطي، غير أن واقع الأمر أثبت عكس ذلك. علما بأن المجلس الإقليمي التنظيمي شكل استثناء ومحطة لم يشهدها الإقليم منذ نشأة الحزب. كما اعتبر التيار النقابي قيمة مضافة جعل الكتابة الإقليمية تتكلم لغة الملفات الكبرى حيث عجز جميع البرلمانيين تبني هذه الملفات.
مؤتمر الفيدرالية، وامتحان الباكالوريا وما وقع بثانوية الشريف قضيتان قصمتا متن الكتابة الإقليمية وكبر التصدع عندما انحاز الكاتب ونائبه ضد الشغيلة التعليمية أمام استغراب الجميع. من هنا تبدأ لغة جديدة، وتصبح الاجتماعات جحيما اكتوى بها الكاتب ونائبه، فقدما استقالتهما مرتين وقبلت في الهاتين وتراجعا ليواصلا عبثا فجر فضيحة أصبحت مسكوتا عنها إلى أجل غير مسمى.
تواصلت النكبات وكانت زيارة النائب الأول لزايو ومكالماته الهاتفية لبعض أعضاء الكتابة الإقليمية بزايو، موضوع نقاش بمقهى الليمون أو مقر الحزب أو صفحات الويب مما بعثر أوراق الفرع، فالتزم البعض لزوم ما لا يلزم بمراسلة المكتب السياسي وتجميد عضوية ناشط في الشبيبة.
زيارة الزايدي وحسن طارق للناظور، واللقاء الوطني للشبيبة بالقرية، ومطاردة 20 فبراير كلها محطات أبعدت حزب الوردة عن الطبقات الشعبية والمثقفة بالإقليم. وانشقت الكتابة الإقليمية إلى شقين، شق نقابي تصحيحي، وشق عتيق يحلل ولا يستطيع التركيب.

الانتخابات التشريعية والمخاض العسير:
كان مخاضا عسيرا ما جرى وما يجري، الاجتماعات المارطونية للكتابة الإقليمية لم تستطع أن تبلور توافقا على شخصية محددة، كما أن الانتقادات الموجهة للتنظيم حول التزكيات شكلت عائقا كبيرا أمام المناضلين والمتعاطفين لاستساغة فلسفة الحزب في اختياراته. وضعت الاستمارات ووزعت على الفروع، لتكون الحصيلة على الشكل التالي:
مرشح واحد من فرع إعزانن، مرشح من فرع القرية، فرع زايو مرشح وصيف لوكيل اللائحة، والعروي مرشحة للائحة الوطنية.
الأخطاء الجسيمة للكاتب الأقليمي.
– كون لجنة للضغط على مرشح القرية فتنحى.
– كون لجنة للضغط على مرشحة العروي فتنحت.
– كون لجنة للضغط على وصيف زايو فتنحى.
غير أن المفاجأة تأتي من مرشح إعزانن الذي نحى الجميع فجعل وصيفه من رأس الماء والثالث والرابع من قبيلته، وصفع الكاتب صفعتين الأولى عندما تنكر له، والثانية في مطعم أوسلو ولا يعرفها إلا إياه.

للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر التالي

‫4 تعليقات

  1. had chi li ktabtih a khoya kolo s7i7 o baaaz lik tgol nta dima m3ahom o dek chi basa7,Abarkane chafar kbir o barom lmokhadirat o rah kla do3afae i3azanen o lkatib li9limi dial dek lhizb almad3o Tal7a wala ri kayhatref o kay3ayen l pourvoir(tadwira)maskin,ama al7aj dial zghanghan rah khasso dwa dial l9alb o dial bwasser lah ychafih iwa m3ahom sa7ibona mol taxiyat almad3o Almastpha nssa rasso bili kaychbah 7mar hachakom walba9iyato ta2ti fi lwa9ti lmonassib

  2. وصل حزب الاتحد إلى أقصى مستوى من التفاهة السياسية بالناظور على الخصوص حلل،وناقش.

  3. حزب الوردة بالناظور مات لما دخلته بعض الكائنات الطفيلية واش حسن نبيل يفهم شي سياسة ومتى كان اتحادي هو يفهم فقط حل مشاكل المعلمات الشابات في باب النيابة الاقليمية لتعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *