البرلمانيون ..قضية تقرب وتعالي ام نوع من الغباء

جمال بن عبد الحميد التباع
بداية لابد من التسليم بانه ليس لاحد ان يقيد مباحا اباحه ربنا الا بما قيده الله في شريعته وبيان رسوله …فالمجالس التشريعية في مملكتنا الشريفة تنتزع حق المواطن وتعتدي على حقه في التشريع وتعطي نفسها ما ليس في صالح الشعب.- مدونة السير او خطيئة الاستقلاليين – ان صح التعبير – كنموذج.
ان برلمانيينا استطاعوا بدهائهم وليس بذكائهم ان يسترقوا اصوات المواطنين ليجعلوا بهم خدما لسياسات الاستقلاليين وذالك بقوة جاذبيتهم بمختلف وسائل الترغيب المعروفة .
“يقول البريطاني بايكن ” ويل للشعوب التي تعتبر دهاء حكامها ذكاءا .
ان البرلمانيين عندنا يسيؤون استخدام سلطتهم التشريعية تحقيقا لمصالحم الخاصة مع الاضرار بالمصالح العامة ولا يدركون بانهم اول من يساهم بشكل مباشر في العزوف الانتخابي وتغير نمط تفكير المواطن مما يدفع بالاخير نحو الغوص في غياهب الفوضى وسحبهم او فقدانهم الثقة في المنتخبين عامة سحبا تاما ومطلقا وهذا هو المعنى الصحيح للفساد الانتخابي برايي المتواضع .كما لا يمكن ان نستثني تزاوج السلطة بالمال لان هذا الاخير عنصر اساسي في الفساد الانتخابي لانه من المعروف ان هذا التزاوج يؤدي حتما الى استغلال هذه السلطة لتحقيق مصالح خاصة بطريقة تتعارض مع المصلحة العامة .
اقف هنا لاستحضر قصة لجحا تذكرني بالتجمعات التي ينضمها المنتخبون حين يطلقون كلماتهم الثقيلة ووعودهم المعسولة ومفاد قصة جحا هذا هو انه اراد يوما ان يقامر مع الخليفة وذالك على ان ياتي له بحمار يكتب ويقرا فقال له احدهم مخاطبا جحا اتقامر بحياتك يا جحا فقال له جحا ظاحكا ابدا لم اقامر بحياتي فقد شرطت شرطا واحدا لا ثاني له فقال الاخر وما شرطك يا جحا فقال لقد شرطت ان اعلم الحمار على مدى عشرة سنوات …فاما ان اموت انا او يموت الحمار او يموت الخليفة ..هذه اذن سياسة برلمانيين لان اغلبهم يردد ( حتى يتزاد ونسميوه يزيد )
لقد اصبحت التغيرات الاقتصادية والاجتماعية تعصف بالمجتمعات العربية بشكل مخيف فالتغيرات التي كانت تستغرق عقودا اصبحت الان تستغرق بضع سنوات او اشهر او حتى اياما معدودة لان الطبقة الوسطى تكاد تنقرض حيث اصبحت هناط طبقتان لا ثالث لهما . طبقة الغنى الفاحش وهي غالبا ما تملك السلطة والمال وطبقة الفقر المدقع التي يعتبرها المنتخبون سلعة او خزان انتخابي ان صح التعبير .
من هنا نحاول قراءة هذه الاسباب قراءة موجزة التي اصبحت تعصف بمستقبل المجتمع المغربي .
لا يخفى على احد ان البرلمان عندنا برلمان رخوي وهذا ما يزيد من التوتر الاجتماعي اولا والسياسي ثانيا كما هو واضح في تزايد البطالة والتضخم الذي يزيد بسرعة والمضاهرات اليومية والاضرابات المتتالية ………..الخ
اعتقد انه حينما تولى الاستقلاليون ادارة الشان العمومي لم يكونوا متوقعين كما لم يكن الشارع المغربي بدوره متوقع ما حدث وهذا ما فاجئ المواطن بشكل مثير جدا خاصة وان من تولى تسيير الشان العمومي كان في الماضي القريب سببا مباشرا في ضياع وتشريد وتشتيت امال اثني وثلاثين الفا من شبابنا ولا يجب ان نعلم انه كان هناك شيئ جديد في تشكيلة هذه الحكومة لم ينتبه لها المواطنون الا مؤخرا وهو ان الكثير من الوزراء الجدد كانت لهم خصائص مشتركة او اهداف مشتركة مع الوزير الاول حيث اتضح فيما بعد ان التشكيلة جاءت لتنفيذ اجندة معدة سلفا تحسب بشكل شخصي لا عمومي .
من المؤكد اذن ان هناك فوارق بين بلد عربي واخر ولكن هناك ملامح عامة واستثناءات قليلة كالبرلمان الكويتي مثلا الذي ما ان يشكل حتى يحل ومجلس النواب اللبناني الذي تحكمه تاريخيا تركيبة طائفية فباستثناء هذه الامثلة وامثلة قليلة اخرى ليس هناك برلمان مغربي على الاطلاق .
ان فكرة وجود برلمان مغربي مجرد خطا شائع او بمعنى اخر خرافات او اشباح مثلها مثل الجامعة العربية او اتحاد البرلمان العربي .
ان البرلمانات توجد ونحن لسنا اول دولة تنشئ البرلمان نحن لا نخترع العجلة .البرلمان وجد لكي يمثل الشعب .فالبرلمان المغربي اذن مجرد اطارات لتمثيل الحكومة فهذا البرلمان يمثل على المواطن ولا يمثله.
الفكرة الاساسية لهذا البرلمان هو انه تحول الى زوائد دودية لسلطات التنفيذ .اذن البرلمان المغربي وببساطة شديدة .بدلا من العقد الاجتماعي الذي تعرفه اي دولة ديموقراطية ابرمت عقد اخر وهو عقد تواطئ مع الحكام ( الحكومة ) مقتضاه ان للحكام السمع والطاعة .( وخير دليل على هذا المقال الذي تشرف موقع اريفينوا على نشره الذي يفيد ان الوزير الاول امر رئيس مجلس المستشارين الذي يتراسه الامين العام لحزب البام بتوظيف فردين (حاصلين على شهادة الباكالوريا)داخل هذا المجلس
مقابل ثمانية عشرة منصب شاغر تحتفظ بها الوزارة الاولى .وهذا ما يؤكد ان المؤسسة التشريعية بتركيبتها الحالية لم تعد اداة رقابة بل خاضعة للحكومة فيما تامر فيه وتنهى في مقابل بزنسة المؤسسة التشريعية اي تحويل المؤسسة التشريعية الى مؤسسة للاثراء الحرام بحيث يدخل المرئ مديونيرا ليخرج مليونيرا او يدخل مليارديرا ليخرج ميليارديرا وهكذا ……..الخ . الى ان تحول اعضاء البرلمان من خدمة المواطن الى عبدة الحكام .
ان هؤلاء البرلمانيين ليسوا برلمانيين انهم اشباح قبور هؤلاء لا علاقة لهم بفكرة تصويت الشعب ولا علاقة لهم اطلاقا لا بالتشريع ولا بالرقابة انهم يلبسون بذلات البرلمان
حتى انه في الغالب الاعم لم يصدر تشريع واحد اقترحه النواب فدائما التشريعات تاتي من اعضاء الحكومة لتليها نقاشات ديكورية لتنتهي بالمصادقة عليها بالاغلبية المطلقة .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما هذه الترهات يا اخواني….الا تعقلون???????????ما الجديد عزيزي?اتضيعون وقتنا ووقتكم في مثل هذا الكلام……رجائي تعلموا كيف تكتبوا
الى التعليق الاول
اذا كنت تفهم ولو قليلا قليلا ستعرف الجديد عزيزي ……………………..الا تعقل
كل ما يكتب ليس مضيعة للوقت بل كلها اراء وافكار شبابية لها معانيها …………………….الا تفهم
اكتب لنا شيئا لكي نتعلم كيف نكتب ……………………………………الا تريد او لا تستطيع .
قراة المقال كاملا فخلصت الى ان زميلنا اختصر 3 قضايا ليكتب مقال واحد وهذا ما يبهرني شخصيا ويشجعني الى تتبع كتاباته باستمرار .
الفكرة الاولى
ان معنى- ليس لاحد ان يقيد مباحا اباحه ربنا الا بما قيده الله في كتابه وبيان رسوله – هو الحديث النبوي الشريف
من راى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذالك اضعف الايمان .
الفكرة الثانية
ان البرلمانيين يعتدون على حق المواطنين في التشريع ويعطون انفسهم ما ليس في صالح الشعب
ومعناه ان النائب البرلماني يعتدي على المواطن في القاوانين التي يصادق عليها مقابل تقربه الى وزير او قضاء مصلحة شخصية او شيئ اخر من هذا القبيل .واستشهد بمدونة السير التي لا تتوافق مع الدخل المادي للافراد بصفة عامة .
الفكرة الثالثة
سوئ استخدام السلطة التشريعية عنصر اساسي في العزوف الانتخابي وهذا مؤكد .
الفكرة الرابعة
اتفق مع زميلنا التباع انه لم تعد هناك طبقة متوسطة بل طبقتان كما ذكر زميلنا الغنى الفاحش والفقير .
الفكرة الخامسة
لو كان هناك برلمان حقيقي لما تزايد عدد المعطلين ولما نزل الموضفون في مضاهرات ووقفات احتجاجية ولما اضربت بعض المؤسسات .
الفكرة السادسة
ان الاستقلاليين يعملون وفق سياسة ممنهجة ومحددة تخدم فئة دون اخرى
الفكرة السابعة
ضرورة ايجاد مخرج لتغيير مسطرة المرور الى المؤسسة التشريعية …………………….وهذا هو الجديد عزيزي ( عطيل نشبذان .صاحب التعليق الاول الذي قرا المقال باللغة الفارسية .)
وتحية اخرى للزميل بن التباع .
صاحبنا جمال التباع رجع الى نغنته القديمة الجديدة وهي نغمة اقحام البام في كل مقالاته
قرأت مستهل المقال فقلت في نفسي جاءت الدائرة على حزب الاستقلال ليكيل له جمال ما يستحقه وخاصة وأنه قام مغربنا الحبيب لعقود ,ولكن في فقرته التي وصف فيها الوزير الاول وهو يأمر رئيس مجلس المستشارين بالطبع يقصد الدكتور الشيخ بيد الله أمين عام حزب البام,استدركت وأيقنت أن جمال من أتباع حزب الاستقلال وجاء ليدافع عنه بالمقلوب
أين كنت حين كانوا هؤلاء يخوضون الانتخابات للوصول الى البرلمان أكنت من المقاطعين للانتخابات أم كنت من قابضي 100درهم أم كنت من سماسرة أحدهم
ردا على اخواننا ناضوري واوشن
اولا انا هنا لا ادافع عن اي طرف لا البام ولا الاستقلال ولا غيره ولا صاحب المقال السيد بن التباع مع كامل احتراماتي له.
ما اعرفه هو ان بن التباع لا ينتمي الى اي حزب في هذا الوقت بالضبط وهذا يعني انه يعبر عن رايه بشكل مستقل فتحليلكم وانتقادكم لهذا الشاب ليس في محله على الاطلاق .
اما الاخ الكريم اوشن فانني لم اجد شيئا ارد به على تعليقك لان بن التباع معروف بانه لم يكن يوما ناخبا وليس من قابضي ما ذكرته في تعليقك .
آه عليك يا بلادي, أصبحت ضيعة يتقاسمونك الأوغاد, والشعب يموت جوعا ومرضا, أصبح منافقوها وسارقوها نخبتها,ألا بئس النخبة هي.اشعر بالغثيان وأنا أرى مآل بلادي لن يستمر الوضع هكذا فإما العيش بكرامة أو الموت بعزة فقد وصل السيل الزبى, وأصبح السكوت عن الفاسيين والمفسدين والتباعيين, والسارقين والناهبين لأموال الشعب جريمة, نحن بحاجة ماسة إلى تطهير بلادنا من هؤلاء المفسدين الاستقلاليين ومحاسبة كل من تسول له نفسه سرقتنا.
أنت يا أخي جمال لا تزال تعيش في القرون الغابرة ولا تزال تحمل أفكار العصور البائدة، يبدو أنك لم تتجاوز قط محيط مدينتك أو قريتك بوعرك ويخال إليك أنك وقلة قليلة من أصدقائك الفاسيين يعرفون ما يقولون وجديرون بالكتابة عن السلطة التشريعية ببلدنا الحبيب المغرب. مع أننا نعرف أنك تكتب بإيعاز وأمر من المخزن
أينما رأيت موضوعا لجمال بن عبد الحميد التباع الفاسي الاستقلالي لعروبي إلا وكان هناك حزب الأصالة والمعاصرة حاضرا و موجودا.
أسلوب انشائي دون الصفر . المرجو اختيار المقالات ودراستها قبل ادراجها في الاعمدة المحترمة لموقع اريفينو
لقد قرأت المقال وقرأت أيضا جميع التعليقات واستنتجت أن هناك أناس من خلال مقالاتهم مصابين بمرض الحقد على هويتنا ولغتنا وتقاليدنا ومؤسساتنا واضطررت أن أرد على هؤلاء المرضى وأتمنى لهم الشفاء العاجل أولا وثانيا أود أن أقول لهم القافلة تسير والكلاب تنبح ،وعن صاحب المقال أعلاه أقول لك يا أخي العزيز أنصحك د بطبيب نفساني قبل فوات الأوان ،كيف يمكن أن يكون البرلمان بهذا الوضع وأنت ساهمت فيه إما بالمشاركة أو المقاطعة أو حتى السكوت حتى ظهر الحراك الشعبي وتريد أن تستغله لصالحه فنحن فايقين عايقين يا تباع آخر الزمان
الدكتور الشيخ بيد الله رجل المرحلة بامتياز مناضل صحراوي ووحدوي ومغربي أصيل ومعاصر ولن يستطيع احدا ان يضغط عليه لا من قريب ولا من بعيد وقلوك ان الوزير الاول امر فخطا وألف خطا لانه لايوجد لحد اليوم من يوجه او يامر الدكتور المجاهد الشيخ بيد الله بأمر كيفما كان فهو حر وذو نخوة صحراوية ويشبهنا نحن الريفيين في كثير من السلوكيات
تحية الى الدكتور البطل الشيخ محمد بيد الله ونتمنى لك التوفيق في مسارك النضالي والسياسي على جميع الاصعدة
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لطيف .
howa – pipi – mama- كلام – pami –
حطمت الرقم القياسي في سرعة الرد التافه او الكلام الخاوي .
اترك قليلا من الوقت لنفسك او لمن يامرك ويحركك للرد . انت متسرع كثيرا والسرعة تقتل كما تعلم
وها انت قتلت تعاليقك جميعا ولو اختلفت الاسماء .على العموم اكتب اكتب ما شئت ولا تنسى ان تتقاضى اجرتك كاملة لان من تكتب لحسابه لا يفي بوعوده ابدا ابدا ابدا .
الكل عاق بكم اما بن تباع هذا فلن تهزوا شعرة من قنابله ونحن متاكدون انه سياتي على مجموعة قريبا وينفث الغبار على حقيقتها . فلا تتعبوا انفسكم في مثل هذه التعليقات التافهة لان غالبية قراء المقالات على اعمدة الموقع لا يعلقون ابدا لانهم يقرؤون فقط ويستفيدون وليس مثل البعض الذين يكيلون للاخوان ليس تباع فقط بل هناك شباب اخر لم يسلموا منكم ومن تعاليقكم السوقية .
wen kont fach kan bbak fi bo3arg rais dyal aljam3a 3lach mantakattich fi alhokm dyalo .wala daba mabkach hakam , fakkar wattaki allah
شاهد عيان
عندما كان السيد عبد الحميد التباع رئيسا لجماعة بوعرك كان يعوث فيه الفساد على جميع المناحي وخاصة منحه لتراخيص بناء الفيلات في هكتارات سقوية كانت مخصصة للاكتفاء الذاتي لمدينة الناظور