الحضارة الأمازيغية والتزييف المستمر: الجزء الثالث

محمود بلحاجالعرب إبان ظهور الإسلام:
فهكذا، ومن خلال استقراءنا للواقع التاريخي يتضح لنا بجلاء أن الغزاة العرب في غزواتهم الوحشية على شمال أفريقيا(21)، ألبسوا الرغبة في السبي والغنم وتكديس الثروة ثوب الإسلام، حتى كادت معدتها(الدولة العربية الإسلامية) أن تتفزر من كثرتها على حد تعبير السيد خليل عبد الكريم (22). وربما، ومن الجدير بالذكر هنا، وفي هذا السياق بالذات، أن كثرة الغنائم والأموال التي تدفقت على الدولة العربية الإسلامية نتيجة الغزو والسرقة (النهب/ الإغارة)، وليس نتيجة العمل والاجتهاد، ساهم بشكل كبير جدا في بروز خلل (انعدام التوازن) داخل المجتمع العربي الإسلامي آنذاك(23)، أو بصيغة أخرى، أدى إلى بروز الصراع الطبقي بالمفهوم السياسي الحديث، حيث برزت فئة غنية جدا، وهي الطبقة المعروفة في المراجع التاريخية” بطبقة الأشراف” وهم المقربين من الرسول وأصحابه (خاصة المهاجرين منهم)، وكذلك طبقة العبيد الذين انتفضوا ضد الدولة عدة مرات، كما برزت أيضا طبقة الموالي (العبيد الأحرار)(24).
وهذا الكلام ليس افتراءا، أو تهجما، أو انتقاصا من العرب المسلمين الذين جاءوا إلى بلادنا مستعمرين وناهبين لخيراتنا وثرواتنا، تحت ذريعة نشر الدين الجديد (الإسلام)، حيث كان شعار نشر الإسلام مجرد شعار فقط لتبرير العنف السياسي للوصول إلى الحكم، بقدر ما أنها حقيقة تاريخية تؤكد بما لا يدعى مجالا للطعن فيها ? أي الطعن في حقيقة الغزو العربي الإسلامي لشمال إفريقيا، حقيقة تؤكدها مختلف الدراسات والمصادر التاريخية التي تعالج هذا الموضوع، بما فيها الدراسات التاريخية التراثية.
وفي سياق بحثنا عن الوضوح التاريخي، نرى انه من الضروري معرفة الواقع التاريخي للعرب إبان ظهور الإسلام الذي أخرجهم(العرب) من الجهل إلى المعرفة، ومن التخلف إلى التحضر، ومن الظلمات إلى النور حسب التعبير القرآني، حيث تقول الآية الكريمة { أخرجناكم من الظلمات إلى النور}. ومن المفيد الإشارة هنا، أن العرب؛ ونقصد هنا عرب الجزيرة، لم تكن لديهم أية حضارة تذكر قبل ظهور الإسلام، ولم سبق لهم أن أسسوا دولة ما في تاريخهم (تاريخ قبل ظهور الإسلام) ماعدا ” مملكة كنده” التي استمرت لفترة قصيرة ، وهي الفترة الممتدة ما بين 480- 525 ميلادية (25).
هذا من جهة ومن جهة أخرى، فإن تطور أحداث الدعوة، المتمثلة أساسا في واقعتين مهمتين في تاريخ الإسلام مند ظهوره إلى اليوم، وخاصة في المرحلة الأولى لتشكل الأمة الإسلامية وهما: الحدث الأول هو هجرة الرسول(ص) وأصحابه من مكة إلى يثرب (المدينة) وتأسيسه بعد ذلك للدولة العربية الإسلامية.
الحدث الثاني هو وفاة الرسول (ص) حيث سيبرز مباشرة بعد وفاته صراعات داخلية قوية وخطيرة، صراعات حول الخلافة، وهي صراعات سياسية وليست دينية (26)، وبرزت كذلك تيارات فكرية متعددة المذاهب الفقهية (27).
طبعا، لقد أدت هذه الصراعات إلى تحولات عميقة وجوهرية في مسار تطور وبناء الدولة العربية الإسلامية آنذاك، حيث كادت هذه التطورات أن تقضي على المستقبل السياسي للدولة من جهة، وعلى مستقبل الدين نفسه من جهة ثانية. وكنتيجة حتمية للأوضاع والتطورات الجديدة؛ تطورات ما بعد وفاة الرسول (ص)، نشبت حروب أهلية داخلية عديدة بين المسلمين أنفسهم، ومنها الحروب التي خاضها الخلافة الأول أبو بكر الصديق ضد مجموعة من القبائل العربية التي رفضت دفع الجزية بعد وفاة الرسول (ص)، وهي الحروب المعروفة في التاريخ الإسلامي بحروب ” الردة “، ونشير هنا أن الجزية كانت تعتبر من بين أهم مصادر الدخل المالي للدولة آنذاك. وهناك أيضا الحرب التي خاضها الخلافة الرابع علي ابن أبي طالب ضد عائشة والزبير وطلحة، وهي الحرب المعروفة في نصادر التاريخ الإسلامي بحرب الجمل التي كانت سنة 656 ميلادية .
انطلاقا من هذه الحقائق التاريخية، نعتقد، أن معرفة الواقع التاريخي للعرب إبان ظهور الإسلام في تلك المرحلة الحاسمة والحرجة في تاريخهم( العرب) بشكل عام، وفي تاريخ جزيرة العرب بشكل خاص، تعتبر مسألة مهمة للغاية، بل وضرورية في تصورنا، وذلك من أجل معرفة الأوضاع الحضارية للعرب آنذاك من ناحية، ومن أجل كذلك فهم واستيعاب الأسباب الحقيقة التي أدت بالدولة العربية الإسلامية إلى انتهاج سياسة الغزو الخارجي لضمان الاستقرار الغذائي أولا. وضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي ثانيا. بدل أسلوب الدعوة السلمية كما هي منصوص عليها في القرآن من ناحية أخرى.
ونشير في هذا الصدد أن هذا النوع من السلوك(سلوك الغزو والنهب) يتعارض ويتنافى مع المبادئ الأساسية للإسلام، سواء في الأصل (القرآن) أو في المصدر (السنة..). القرآن يحث على الدعوة السلمية كما هو واضح من الآية التالية { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} سورة النحل.
ومن أجل هذه الغاية؛ نقصد هنا معرفة الواقع التاريخي للعرب إبان ظهور الإسلام، سنحاول إلقاء نظرة إجمالية، خاطفة، عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعرب آنذاك، أي إبان بروز الإسلام، وهي الأوضاع التي ستؤثر بشكل قوى في نهج سياسة الغزو والإغارة على القوافل والبلدان المجاورة للعرب في المرحلة الأولى – أي في مرحلة عهد النبي محمد (ص)- حيث بدأت الدولة العربية الإسلامية مباشرة بعد فتحها لمكة ( بعد عام فقط) مسلسل الغزو والتوسع خارج مجالها الجغرافي(المجال الجغرافي للدولة العربية الإسلامية آنذاك هو جزيرة العرب). ولقد كانت منطقة تبوك هي أولى المناطق التي استهدفتها الجيوش العربية الإسلامية بعد فتح مكة، حيث كسب منها المسلمون أموالا طائلة جدا( انظر ابن هشام السيرة النبوية ص 916).
لكن بعد انتقال الرسول(ص) إلى ربه، باشر الخلفاء الراشدين غزو البلدان البعيدة عن المجال الجغرافي للعرب، ومنها الشام والعراق ومصر في المرحلة الأولى، وشمال أفريقيا في المرحلة الثانية، وأوربا في المرحلة الثالثة.
وأمام هذه الحقائق التاريخية نتساءل عن مشروعية ” الفتوحات الإسلامية” التي باشرها النبي مباشرة بعد فتح مكة، كما أشرنا سابقا، هل كانت هذه ” الفتوحات” من أجل نشر الإسلام فقط، وذلك انطلاقا من الآية الكريم { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا } ، أم إنها كانت من أجل التوسع والنفوذ؟. وبعبارة أدق ، هل كانت تلك ” الفتوحات” ضرورة دينية ( أي واجب ديني) أم إنها كانت ضرورة سياسية واقتصادية واجتماعية فرضها الواقع الجديد؟. وإذا كانت الغاية منها هي نشر الإسلام فلماذا تم استعمال السلاح؟.
ونحن عندما نطرح هذه الأسئلة، فإننا ندرك جيدا مدى وحجم التناقض القائم بين النصوص القرآنية التي تناهض بشدة مسألة النهب والاعتداء والسرقة من جهة، وبين أقوال وأفعال زعماء الدولة العربية الإسلامية من جهة ثانية. وهناك رواية ذكرها كل من البخاري ومسلم تقول بأن الرسول (ص) قال ” أخرجوا المشركين من جزيرة العرب”. كما هناك حديث نبوي رواه احمد في المسند واستشهد به البخاري تقول أن الرسول (ص) قال ” جعل رزقي تحت ظل رمحي”(28).
انطلاقا من هذا كله، ألا يحق لنا أن نتساءل عن مدى شرعية الحروب التي قام بها المسلمون خارج جزيرة العرب، وخاصة بعد فتح مكة؟ وبالتالي التساؤل كذلك عن الجرائم الحربية التي ارتكبها القادة السياسيون والعسكريون للدولة العربية الإسلامية آنذاك بذريعة نشر الإسلام، ومنها الجرائم التي ارتكبها الخلفاء الراشدين باسم الدفاع وحماية الإسلام، وخاصة أبو بكر الذي خاض حروب شرسة ضد بعض القبائل العربية التي رفضت دفع الجزية له بعد وفاة النبي (29)، ونفس الشيء مع الخليفة الثالث عثمان أبن عفان الذي وفر ومهد جميع الشروط الموضوعية الضرورية لمباشرة غزو أفريقيا، حيث قال مقولته المشهورة ” إن فتح الله عليك فلك من الفيء خمس الخمس” وهذا الكلام وجهه الخلفية لعبد الله بن سعد بن أبي سرح ( وهو أخ الخليفة بالرضاعة).
وعلى أية حال، وقبل الاسترسال في الحديث، نشير هنا إلى نقطتين مهمتين للغاية فيما نحن بصدد الحديث عنه في هذا المحور ، أولها، وهي أن العرب قبل الإسلام لم تكن لديهم صناعة تذكر (ماعدا اليمن التي اشتهرت بصناعة النسيج والثياب والخمور وبعض الصناعات الغذائية..)، كما لم تكن لهم زراعة واسعة كما كان عليه الحال في مصر والعراق والشام. وهذه المناطق لم تكون آنذاك جزء من جزيرة العرب. وثانيها، هي أن أغلبية المسلمين؛ وخاصة المهاجرين من مكة إلى يثرب، كانوا يفتقرون إلى المال ومصادر العيش بعد الهجرة(30).
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، تخبرنا المصادر التاريخية أن الظروف والأوضاع الجديدة التي عرفها المجتمع العربي بعد ظهور الإسلام بشكل عام، وبعد تأسيس الدولة العربية الإسلامية بقيادة وزعامة النبي محمد (ص) بعد هجرته من مكة إلى يثرب/المدينة بشكل خاص جدا(31)، حيث أدى هذا الحدث التاريخي البارز في تاريخ وحياة العرب إلى تحول شبه جذري في نمط عيشهم ( العرب) من جهة، وحول نمط تفكيرهم من جهة ثانية، بحيث أحدث الإسلام تحولا عميقا وجذريا في البنية الفكرية للعرب آنذاك، وخاصة على مستوى العلاقات الاجتماعية، التي كانت خاضعة لمنطق القبيلة والعائلة. ونتيجة هذا التحول انتقل العرب من وضع القبيلة إلى وضع الدولة، ومن وضع التخلف والتوحش حسب ابن خلدون(انظر كتابه المعروف بالمقدمة) إلى وضع التحضر والتمدن، وبعد هذا التحول والتطور الحاصل على مستوى البنية الفكرية والاجتماعية والقانونية للعرب في تلك المرحلة، الذي أدى في نهاية المطاف إلى تحقيق ثلاثة أهداف سياسية رئيسية وهي :
أولا: تأسيس أول دولة عربية في جزيرة العرب، التي أصبحت تتحكم في مصير وحياة الناس.
ثانيا: تأسيس الأمة الإسلامية القائمة على أساس الأخوة، وليس على أساسا القبيلة، كما ينص على ذلك القرآن { إنما المؤمنون إخوة}.
ثالثا: دخول العرب حلبت الصراع المعرفي والحضاري، بعدما أن كانوا خارج الصراع، فالعرب قبل الإسلام لم تكن لهم حضارة ولا أية قيمة حضارية، بالرغم أن الحضارة الرمانية والبيزنطية والفارسة كانت قريبة جدا منهم.
ثمة معطيات تاريخية كثيرة تؤكد أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية من جهة، واتساع كذلك رقعة الإسلام، سواء جغرافيا أو بشريا (تدفق القبائل العربية وانضمامها إلى الدولة الجديدة) من جهة ثانية، ساهم بشكل كبير جدا في انتهاج الدولة العربية الإسلامية لسياسة الغزو والنهب عوض أسلوب الدعوة السلمية كما ينص على ذلك القرآن.
انطلاقا من هذه المعطيات التاريخية الثابتة في معظم المراجع التاريخية القديمة والحديثة معاً، يستطيع الباحث النزيه والموضوعي أن يستنتج بسهولة تامة أسباب ودواعي انتهاج سياسة الغزو والنهب من طرف دولة النبي محمد (ص) مند بداية تأسيسها، واستمرار ذلك في زمن الخلفاء فيما بعد. بحيث كانت هذه السياسة( سياسة الغزو) أو هذا الأسلوب المرفوض إسلاميا وأخلاقيا ناتج عن حاجة ملحة تمليها الحياة الجديدة للعرب، أو بمعنى آخر تمليها تطورات الواقع الموضوعي القائم آنذاك، وليس واجب دينيا، وغايته الأساسية والمركزية هي توفير مستلزمات العيش، وبالتالي الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والأمني للدولة الجديدة والفتية.
ومن هذا المنطلق فإننا لا نستطيع فهم واقع المجتمع العربي الجديد – واقع ما بعد تأسيس الدولة العربية الإسلامية- فهما موضوعيا وعلميا إلا في سياق تطور وسائل الإنتاج تطورا ديالكتيكيا.
ومن خلال هذه المعطيات التاريخية نستنتج أن ثقافة الغزو والنهب كانت قائمة وسائدة داخل المجتمع العربي قبل بزوغ الإسلام. وبالتالي فإنها ? أي ثقافة الغزو هذا- كانت تعتبر مصدر من مصادر العيش بالنسبة للإنسان العربي آنذاك.
وانطلاقا من هذه الخلفية يمكن لنا القول بأن انتهاج الدولة العربية الإسلامية لسياسة الغزو والتوسع إبان تأسيسها من طرف النبي محمد(ص) بعد الهجرة كانت تشكل في العمق نوع من الاستمرارية لهذا النمط في العيش (الغزو).هذا بالرغم من التناقض الشديد بين الخطاب القرآني الذي جاء به النبي محمد (ص) من جهة، وبين أفعال قادة وزعماء الدولة العربية الإسلامية آنذاك من جهة ثانية.
ومن ناحية أخرى، تؤكد لنا الدراسات التاريخية، ومنها الدراسات الإسلامية التراثية، نذكر هنا على سبيل المثال فقط دراسات الطبري، وابن الأثير، وابن الكثير، وسيرة ابن هشام.. وغيرها من الدراسات التاريخية الإسلامية، التي تؤكدا أن الرسول (ص) كان ينظم بنفسه الغزوات على القوافل والبلدان المجاورة للعرب، وحتى نوضح الأمر أكثر نذكر هنا بواقعتين تاريخيتين تؤكدين ما نقوله هنا. أولها، وهي حملة المسلمين على الشام قبل فتح مكة سنة 625م بقيادة ابن الرسول (ص) بالتبني زيد بن حارثة، حيث قاد ثلاثة الألف مقاتل في اتجاه الشام، وهي الحملة التي انتهت بانهزام المسلمين كما هو معروف، وثانيها هي غزوة تبوك التي قادها الرسول (ص) بنفسه سنة 650م بعد فتح مكة.
وأمام هذه الحقائق التاريخية التي تؤكدها مختلف المصادر والمراجع التاريخية، كما ذكرنا أعلاه، فان التحليل المنطقي العقلاني يدعونا هنا إلى وقفة التأني حول أسباب انتهاج النبي (ص) لسياسة الغزو والإغارة على أرزاق الآخرين وهو الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، حيث قال (ص) ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، أو بصيغة أخرى ما هي الأسباب الحقيقة التي أدت بالرسول( ومن بعده الخلفاء) إلى انتهاج سياسة الغزو؟. وهل ينسجم هذا السلوك (الغزو) مع المبادئ الأساسية للإسلام من قبيل العدل، الرحمة، المساواة، التسامح، الأمانة وغيرها من المبادئ والقيم الحضارية للإسلام ؟.
إذا افترضنا جدلا أن الأسباب التي أدت بالرسول (ومن بعده الخلفاء) إلى انتهاج سياسة الغزو، هي أسباب دينية محضة كما يقول البعض ? وبالتالي فإن الهدف الأساسي من ورائه(الغزو) هو نشر الإسلام، على اعتبار أن الإسلام هو دين موجه لكافة البشرية، فما هو حكم الشرع في استعمال العنف وفرض الإسلام بالقوة، خاصة بعد فتح مكة والقضاء النهائي على حركة قريش (المشركين) المناهضة للإسلام؟.
ونحن، عندما نطرح هذه الأسئلة المحرجة، فإننا نعرف جيدا مدى مخالفة الدولة العربية الإسلامية التي تأسست مباشرة بعد اتفاقية الصحيفة بين النبي (ص) والأنصار من جهة، وبين النبي (ص) واليهود من جهة ثانية. وهي المعاهدة التي تم بموجبها تأسيس الأمة الإسلامية والدولة العربية الإسلامية. وفي هذا الصدد يقول صاحب كتاب ” الدولة العربية الإسلامية: الدولة والدين ” السيد محمد سعيد طالب ” فهذا عهد ( يقصد هنا اتفاقية الصحيفة) لإقامة دولة جديدة في يثرب، انه تحالف من نوع جديد( شارك في هذا التحالف كل من المسلمون المهاجرين وأوس وخزرج واليهود) ولمفردات جديدة، وان كان بشكل قديما ” (ص142).
ومن أجل توضيح هذه الفكرة أكثر، نشير هنا إلى بعض الآيات القرآنية التي تؤكد رفض الإسلام استعمال العنف في عملية الدعوة إليه ، ففي سورة البقرة نقرأ ما يلي { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي } ونقرأ في سورة أخرى ما يلي { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن أن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}، ونقرأ أيضا في سورة الكهف/ الآية 29 ما يلي { وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}
انطلاقا من هذا التصور فإن مسألة إعادة النظر في الحروب التي باشرها العرب المسلمين بعد فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة( الهجرة من مكة إلى ثيرب) تبدو لنا مسألة ضرورية وحتمية لفهم دواعي تلك الحروب المدمرة والمتناقضة مع القيم والمبادئ التي ينادي بها الإسلام.
وفي انتظار ذلك، نشير إلى وجود مجموعة واسعة من المثقفين العرب الذين ينفون بشكل قاطع حدوث الغزو العربي لشمال إفريقيا كما هو الحال مع السيد شوقي أبو خليل، ومحمد بوالروايح، ومصطفى الشكعة وغيرهم من الكتاب والمؤرخين الذين ينفون استخدام العنف في عملية ” فتح” شمال إفريقيا من طرف العرب المسلمين.
وهذا الرأي، هو رأي مخالف للواقع التاريخي لأن جميع الدلائل التاريخية تشير إلى وقوع مجازر وإعمال العنف ضد السكان المحليين عند الاجتياح العربي لشمال إفريقيا، وفي هذا السياق نطرح على هؤلاء المثقفين الرافضين لهذه الحقيقية التاريخية السؤال التالي: إذا كان هدف العرب من الغزو(أو الفتح حسب التعبير الإسلامي) هو نشر الإسلام، فلماذا تم إرسال عشرات الألف من الجيوش العربية الإسلامية بدل إرسال الدعاة والمبشرين بالدين الجديد؟ .
في انتظار الإجابة من أهل الاختصاص سنمضى نحن في مناقشة موضوع الغزو العربي لشمال إفريقيا.
يتبع…..
محمود بلحاج فاعل أمازيغي
للتواصل: s.tifawi@hotmail.com
بعض الهوامش المعتمدة في انجاز هذا الجزء:
* ملحوظة نشر الجزء الأولى والثاني من هذه الدراسة في وقت سابق تحت عنوان” الحضارة المغربية والتزييف المستمر”
21: عبد الرحمان ابن خلدون “العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوى السلطان الأكبر” المشهور باسم مقدمة ابن خلدون. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع – لبنان
22: خليل عبد الكريم” النص المؤسس ومجتمعه: الطبعة الثانية 2002 ، دار مصر المحروسة- القاهرة الجزء الأول.
23: حسين مروة ” النزعات المادية في الفلسفة العربية ? الإسلامية الجاهلية- نشأة وصدر الإسلام” المجلد الأول ، دار الفارابي ?بيروت – لبنان
24: المرجع السابق حسين مروة
25: المرجع السابق
26:المستشار محمد سعيد العشماوي ” الخلافة الإسلامية” الطبعة الخامسة 2004 ، مؤسسة الانتشار العربي ?بيروت -لبنان
27: محمود إسماعيل ” الحركات الإسلامية في الإسلام ” الطبعة الخامسة، عن منشورات سينا للنشر
28 : شاكر النابلسي ” الموانع والدوافع الاقتصادية لظهور الإسلام” دار الساقي ? بناية ثابت ? بيروت ?لبنان ، الطبعة الأولى 2002
29: المرجع السابق
30:هادي العلوي ” في السياسة الإسلامية” الطبعة الثانية 2000 منشورات مؤسسة صحاري
31:محمد سعيد طالب ” الدولة العربية الإسلامية- الدولة والدين” منشورات مؤسسة الأهالي للطباعة والنشر ?سورية
((فلماذا تم إرسال عشرات الألف من الجيوش العربية الإسلامية بدل إرسال الدعاة والمبشرين بالدين الجديد؟ ))
يقول الجاهل اعلاه:
وهو يعتقد انه سيعجزنا عن الجواب!
ونقول له، انه رغم سخافة السؤال نفسه ولا يطرحه الا من سفهت نفسه ،الا اننا سنلتمس له عذرا :الا وهو انه انسان جاهل يبحث عن من يخرجه من ظلمات الجهل!
المهم جوابا على سؤالك ( الذي تفوح منه ريحة العَلمانية) نقول:
هذا دليل قاطع على ان لا علمانية في الإسلام!!!!: فقائد الأمة محارب وقاضي وفقيه ومعلم ومبشر وداعية٠٠٠
بتعبير فقهاء الدين: لا بد للدين من ” سلطان” / دولة يحميه !
لماذا لم تتقدم بطلب الدفاع عن “خيرت فيلدرس”:فما احوجه الى مرتدين امثالك يعضدونه في ” فتنته”:فضيحته هذه٠٠٠اذ تخلى عنه كل حيوان عاقل ولم يجد بدا من الإستنجا د من احد المختلات عقليا: السورية الكافرة: وفاء سلطان!!
انت انسان تافه سفيه(رويبضي) تحدثت في امر تجهله!
هداك الله الى الطريق المستقيم
والسلام
اعلم اخي Amersfoort
انه يوجد أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين ; هؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان، لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً، ولا وصفاً جميلاً؛ فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مؤلف ولا مبدع ولا ناصح ولا مخبت، ولا يُذكر مع العاملين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد.
بل وهذا ال مذموم عفوا ال ” محمود” هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد.
وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه:
يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان، فما السبب؟
فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان
إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس، ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه، ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين، ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله.
التافهون وحدهم هم المنشغلون بتتبع عثرات وسقطات الناس، كالذباب يبحث عن الجراح والأقذار ، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور، كالنحل مشغول برحيق الزهر، يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس.
الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة- هكذا يقولون لا أدري ما مصداقية ذلك. أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة، وإبداعها في الزبالة.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ،استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .
أصل الموضوع من مقالة لعايض القرني بتصرف
mahmoudino yahyak awmayno sigi ganidalinak awma a3RABAN NOHAR AZDAYSAN DAL MONAFI9IN NACH ATMANIG ADYAS IJANHA ANAGKSI LAKLATA ANHARAB A3RAB ADIFA3 YAMAH ZI DMORTHANAG AMIN YARABI AMIN MANI DAJID NACH TMANIG ADYAS IJAN ANHA ADAMTHAG DA ALMOJAHID GADMORTHINO KAFAKOM YA 3ARAB MINA SIFA A ADAM AL AMAZIGHI KAFAKOM LAA ISLAM LAKOM ANTOM GANAZIR AL ISLAM LASTOM MOSLIHIN AL ISLAM AL ISLAM 3INDA AL AMAZIGHSAUFA YATI YAUMAN SAWFA TARHALO FIIH BI IDNI ALLAH ALLAHOMA JAMID AL 3ARAB MIN BILLAADD AL AMAZIGH AMIN YA RAB
Mada tantadir ya bou LAKLATA inou?
am annaka tantadir an orsila ilayka thaman tadkirat alkaar walladi qad
yousilkoum aw qad yanqalib bikoum fi attariq?
Wayoun Allah qad haqqaqa laka omniyatek an tamouta chahidan/mojahid
douna an tout3iba KLATATOUKA
Amma ana fasawfa lan abgoula 3anka bi addou3a assali7 wa attara7oum 3alayka
Article portant plusieurs verités sur l’invasion arabe de l’afrique du nord, que les integristes musulmas et les arabo-baathiste de Michel Aflak ignorent.
Des tueries, des genocides, des rapts de jeunes femmes des spoliations, des exterminations etc,etc c’etait ça la politique des envahisseurs arabes, surtout des Omaouayyines appliquée à Tamazgha.
Des milliers de jeunes femmes captives devaient etre envoyées par les envahisseurs à leurs gouverneurs au moyen orient pour exercer leur masochisme, leurs abus sexuels avant de les vendre dans les souks (Okad) aux plus miserables du désert. Moussa Ibno Noussair envoya lui meme un convoi composé de 25000 belles femmes à son maitre et depuis, ce fut une règle à suivre par ses successeurs.
verités difficiles à digérer par nos integristes musulmans du 20eme siècle et les arabo-baathiste de Michel Aflak au Maroc. A lire leurs commentaires sur cette page pour voir leur réaction, car et les uns et les autres, ils ne sont que les descendants directes de ces envahisseurs sanguinaires., .
.
.
pour Amersffot et Gharib
kenniou d les vampires “Khafafich” rejdoud nouem souin anegh idammen, kenniou kif kif, mazal tharazzoum atessouam idamman n imazighen, rouheth snouffarem akemmir nouem a yitan, manalhadith idanegh gha thaoucham. aqa l Islam bariaa zzayouem;
Macha adyaoued ij n ouass akenniou n hassab mmarra, ijjen ijjen
Tudarth i durar d yaryazen n arrif
Thudarth i thmazight
nachin ssa
خذوا عني ٠٠٠خذو عني
فإني آمنت بالله وكفرت بالريافة!
لا كان لي وطناً … وأوْلى أن أظلَّ مُهَجَّرا
كي لا أُمرّغَ جبهتي الشَّمّا كما فعلَ الوَرى
كي لا أُساقَ إلى القبورِ مُقدِّساً ذاكَ الثرى
تأبى عليَّ عقيدتي أنْ أرتضي هذي الفِرا
وأكون في هذا القطيعِ مُصفِّقاً ومُصفِّرا!
هذا الفسادُ وما تَرونَ غداً سيُصبحُ أكبرا
ما دام منْ زرعَ الفسادَ مُسوَّداً ومُسيطِرا
لم يعد مقبولا اطلاق صفة الفتوحات لوصف حركة التوسع الهائلة التي حدثت بعد وفاة النبي مباشرة في السنة الحادية عشرة بعد الهجرة والتي غيرت خارطة منطقة الشرق الاوسط برمتها فانقرضت ديانات وشعوب وثقافات واحرقت مكتبات وهدمت معابد وكنائس واديرة وتلاشت هويات وثقافت وذابت ولم يعد لها وجود ….. .ولم تكن المعارك التي خاضها المسلمون معارك نورانية تشارك فيها الملائكة لنصرة المؤمنين على الكافرين .بل كانت معارك عسكرية صرفة .
استعمل فيها الطرفان كل ما بوسعه من وسائل القوة والدهاء العسكري والبطش والتنكيل بالعدو .وقد تكون الميزة الاهم في الجيوش الاسلامية عما سواها من جيوش هي ان رغبة الاستيلاء والحصول على الغنائم كانت على اشدها عند المسلمين وهذا لايعني ان الرغبة في الحصول على الغنائم عند الاطراف الاخرى كانت معدومة لكنها عند المسلمين كانت تشكل الحافز الاكبر للجنود للمخاطرة بحياتهم واقتحام الصعاب للحصول على اكبر قدر ممكن من الغنائم والسبايا لكونهم كانوا خارجين توا من الصحراء التي تعيش دائما على حافة المجاع??بالاضافة الى ميزة اخرى كان يتميز بها المقاتلين المسلمين وهي انهم كانوا على الاغلب من القبائل البدوية التي تتصف بالغلظة والقسوة وروح البداوة وبذا فهم كانوا معتادين على حياة الغزو والنهب والسلب فيما بينهم قبل الاسلام وبعده .وجاءت التوسعات الاسلامية لتلبي رغبتهم وتنسجم مع فطرتهم التي فطروا عليها وبالتالي لم تعاني الدولة الناشئة من مشكلة توفر الجند المتمرسين في القتال او توفر الروح القتالية والاستعداد لخوض المعارك لدى الجنود وكان لهذه العوامل الدور الحاسم في امتداد رقعة الدولة الاسلامية وتوسعها بشكل يفوق الوصف .
hada tahliel alatfaal ya 3antouz
asbahtoem koloekoem mohaliloen . fi alhaqiqatie innakoem mithla aljoerdaan
Pour gharib et amersfoot
jazaoukoum inchallah sayakouno mithla jazae Seddam hussayan, liannakom ta3boudouna al 3arab ouala ta3boudouna allah.?
Idan jazaokom inchaallah sayakounou, Al michnakato, kay tohcharou ma3a seddam hussain
ASALAM IGWANI YAJIBO 3ALAYNA AN LAA NAKONO MOTA3ASIBIN
AL3ARAB 3INDAHOM MACHAKIL KATHIRA NAHNO NATLOBO MINHOM AN YATAHAWARO MA3A AL AMAZIGHIEN LIKAY TAKONO AL ISTI9RAR FI BILADIHIM HADA HOWA AL HA 9I9A KAFAKOM MINA ATANA9OD BIL AL ISLAM ;AL ISLAM HOWA DIN LIL AL 3ALAMIN KAFAKOM MIN TALA3OB BI ANAR YA 3ARAB SAWFA TOHRI9O BIHA AL MAZIGHIYIN HOMA ASLAN MOSLIMIN AHSAN MIN AL 3ARAB TATBI9AYAN NAHNO LASNA JAHILIYIN NAHNO NARA KOLO CHAY A HADA 3ALAM AGAR YAHYA DINMO9RATIYA ADI ATAA BIHA AL ISLAM WALA YATATABA9 BIHA AL 3ARAB TATABA9AT HA AL 3AJAMI INA HOJATAKOM DA3IFA JIDAN WACHOKRAN
Point de reflexion
Sachant que les arabes leur but était la diffusion de l’Islam:
Pourquoi ils ont laissé derrière eux tout le soudan noir sans le convertir? pourquoi.
Quand ils sont arrivé a Safi, devant l’Ocean au Maroc, pourquoi ils n’ont pas continué a descendre le long de la cote au Senegal, la Guinee etc etc? pourquoi
Reponse: Car a Tamazgha et en Andalousie , il y avait de belles femmes et des richesses. Voila le but des envahisseurs arabes, c’était les femmes , les Salauds
سامحك الله يا اخي، اما انا العبد الضعيف فإني اعذرك: فالذنب ليس ذنبك بل الوزر كل الوزر على القائمين على شؤون التربية والتعليم في : منبت الأحرار ومشرق الأنوار: المغرب!
مسكين انت والله ،هل تظن ان الساعتين في الأسبوع التي يلقنوكم فيها تلك المادة : التربية الإسلامية ( بعد : الوطنية؟!) كفيلة ان تطهرك من رجس الشرك والأوثان؟؟؟كلا والله!٠٠٠
المهم اخي،اناشدك ان تقف طويلا عند هذه الكلمات ،وماذا تعني لك:
الإله، والرب، والدين، والعبادة.
هذه الكلمات الأربع أساس المصطلح القرآني وقوامه، والقطب الذي تدور حوله دعوة القرآن٠
ومن الظاهر البيّن أنه لابد لمن أراد أن يدرس القرآن ويسبر غور معانيه، أن يتفهم المعاني الصحيحة لكل من هذه الكلمات الأربع ويتلقى مفهومها الكامل الشامل، فإذا كان الإنسان لا يعرف ما الإله، وما معنى الرب، وما العبادة، وما تطلق عليه كلمة الدين؛ فلا جرم، أن القرآن كله سيعود في نظره كلاماً مهملاً لا يفهم من معانيه شيء.
فلا يقدر أن يعرف حقيقة التوحيد، أو يتفطن إلى ماهية الشرك، ولا يستطيع ان يخص عبادته بالله سبحانه أو يخلص دينه له.
اما لفض ( مسلم) ولفض ( ديموقراطي) فهما متناقضان لا يجتمعان في شخص واحد ابدا٠فإن قال احدهم بإمكانية اجتماعهما في شخص واحد ،فاعلم اخي العزيز انه اما:
جاهل بحقيقة الإسلام القائم على توحيد الله الخالص،ونفي الشريك؛
او هو جاهل بحقيقة الديموقراطية بما اشتملت عليه من الكفر العظيم،والشرك بالله٠
اوليست الديموقراطية اخي العزيزتقوم على مبدأ اعتبار وإقرار موقف ورأي الأغلبية مهما كان نوع هذه الأغلبية ( منافقون، زناة،حشاشون، زنادقة ،آكلوا الربا والسحت،تجار سلاح وسموم٠٠٠٠٠٠٠٠)ايا كان موقف هذه الأغلبية هل وافقت الحق ام لا ؛ فالحق في نظر الديموقراطية والديموقراطيين هو ما تجتمع عليه الأغلبية ولو اجتمعت على الباطل او الكفر الصريح٠
بينما الحق المطلق في نظر الإسلام هو اتباع ما جاء في الكتاب والسنة،ولو خالف جماهير الناس،فالحكم لله وحده وليس للبشر والأغلبية٠
قال تعالى:(( وإن تُطِع اكثر من في الأرض ،يُضلٌُوك عن سبيل الله،ان يتَّبعون الا الظن،وإن هُم الا يَخْرُصونَ))٠
السلام. و بعد ان هدا العبد الماثل امامكم لا يفقه شيئا ؟ انه صفر الكف كمثل الحمار يحمل اسفارا . انه لا يفرق بين الزكاة و الجزية . ايها الفض ان الزكاة حق من حقوق الله و الدي دكرها سبحانه في محكم كتابه و كانت مفروضة على جميع المسلمين دون استثناء. اما الجزية فكانت تفرض على اهل الدمة من اليهود و النصارى ,مقابل حمايتهم في ارض الاسلام .ادا كان هدا المعتوه لايفرق بين الزكاة و الجزية فلمادا ينشر لهدا الرويبضة في هدا الموقع المحترم .و ادكرك ايها الفارغ ان الاسلام انتشر في شمال افريقيا حبا فيه, وليس بحد السيف كما تزعم .ولو كان بحد السيف لما صمد الى هده المدة و سيصمد الى ان يرث الله الارض و من عليها .واحتضان قبيلة اوربةالامازيغية خير دليل لاادريس الاكبر حتى تاسيسه الدولة .او تنكر ان فتح الاندلس شارك فيه امازيغ و كانو على رؤوس الجيوش . و لولا هده الجيوش التي انقدتك من براثن الشرك و اهدتك الى النور لوجدناك تعبد مالا يعبد .وادا تنكرت لهدا الخير فانت في بلاد الكفر فافعل ماشئت الى ان ياتيك برهان ربك و تتاكد بعينك و اتمنى الا يفوتك قطار النجاة. والله ستشوى فيها ان بقيت هكدا .فلا تجر اخوانك الى ما لا يحمد عقباه وكن رحيما بهم و في الاخير الله يرد بيك ….انشر ايها الناشر اشهد الله عليك
الغريب في هؤلاء المتسخين الدين يدعون الدفاع عن الإسلام، يعربدون ويسبون الناس، وفي الأخير ياتون بآية قرانية كريمة، و يطلبون الهداية للناس.
ططططززززززززز خ واعرابن.
AMASSIN
لك مني نصيحة في سبيل الله
لا تنظر الى الاسلام على انه فعل الرجال فالرجال تخطئ وتصيب
ولكن تعلم الاسلام من الاسلام وليس ممن يطبقونة..
انا لم اسبه و انما يتطاول على اشياء اصلا لايعرفها فما الدي حشر انفه فيها اصلا فل يدهب ليتعلم اولا .
ALADINA YADA3ONA INAHOM MOSLIMIN ANA A9OL LA ABADAN AL ISLAM FI 9OLOB AL MOSLIMIN ANA A9OL LI AL MAGHARIBA ALADINA YA KOLONA ADAMA ARIFIYINA HADA BIHI TADA3ON TA9OLONA ANTOM MOSLIMIN AYOHA AL 3ARAB INA HOJATAKOM DA3IFA A9OLOHA DAIMAN INA ARIFIYINA LASNA KAMA TATAFAKARON INAHOM AHRAR DAIMAN AHRAR
ILA SAAHIB MAQOLET ” HOJATOKOM DA3IFA”
ASSANNAN NARI7
يصدق عليك المثل الذي يقول/
°° المهم هو المشاركة!!°°
اراك حطيت الرحال في كل المواضع المنشورة٠٠٠٠دون ان نستفيد منك ولا فكرة واحدة ؛اللهم اعادتك الى اذهاننا تلك العبارة التي كان يرددها احد الأساتذة في برنامج ” ركن المفتي”: ان حجتكم ضعيفة !!!!
ثم يا اخي حاول ان تفهم ان ليس من تصادفه هنا وله غيرة على دينه ( وذلك اضعف الإيمان) انه عربي!
بل تيقن انه ريفي اصيل والداه يجهلان العربية ولكن قلباهما يفيض ايمانا وحبا لهذا الدين ولهذا النبي الأمين!
والدين الإسلامي عندنا فوق كل اعتبار: فوق اصنام : الوطن والعرق واللغة!!
يا صاح ، عبده الضعيف هذا يعيش في مدينة اوروبية فيها 49 جنسية!!!! )يعني العالم تقريبا) وفي ذلك فليتنافس المتنافسون! والمنافسة شديدة وشرسة في كل الميادين: بين الريفي والأجناس ا لأخرى فدائما يجد الريفي امامه من يهزمه ويسحقه ويتفوق عليه : علما،قوة،رياضيا،وسامة،ذكاء،٠٠٠خبثا،٠٠مالا٠٠٠فعرف ابن الريف الأصيل ان هناك مجال وميدان وحيد لايمكن لأحد ان يتفوق عليه:يمكن ان يتميز به ويمتاز به عن الآخرين: هذا الميدان هو : التدين! فأنا مسلم وكفى بالله شهيدا:
لذا صاحبي فالشوفينية ( انا ريفي وانا عنزي ٠٠٠) لا توجد الا في العقول التي لم يكتب لها بعد الخروخ من مستوى القبيلة الى مستوى المجتمع(الدولي)
إنني متفق معك أخي في الأمازيغية في دلك لكن لا تتطاول على الرسول صلى اللع عليه وسلم ، نعم إن العرب أشد الناس جوعا وشوقا إلى الأموال فقد عاشرتهم سنين وأعرف عقلياتهم فهم قوم لايقبلون التحضر و شعب خلق ليستعبد ويستعملون عامل الدين لتحقيق أطماعهم وشهواتهم ولكنهم لا يمتون لعامل الدين بصلة فهم أشد الناس كفرا رغم أن خير خلق الله منهم فقد كانوا يرتكبون مجازر كبيرة عند غزوهم لبلداننا في الشمال الإفريقي فقتلوا رجالنا واستعبدوا أطفالنا وأرسلوا نساءنا جواري لملوكهم الأمويين في دمشق وجندوا الكثير من أبنائنا في جيوشهم لاستعمالهم في الصفوف الأولى في المعارك ليكون العدد الكبير من القتلى في أبناء مازيغ لا في أبنائهم ، وعند النتصار لايقسمون الغنائم بعدل فالعربي يأخد أكثر بكثير من الأمازيغي …الخ فهناك الكثير من المظالم وقعت واللع يعلم بها وكل نفس ستحاسب عما فعلته في الدنيا أو في الآخرة .