الشذوذ الإسلامي

achour_74@hotmail.fr
عاشور العمراوي
قبل زمن ليس بقليل، كنا ننظر إلى طبيعة عمل الفقهاء المشارطين “رفقيذ ” ونرى فيها إستهتار واستهزاء واستهوان للإسلام كدين للعالمين جميعا، والذي هو تشريع لحياة الإنسان مادام “مستفيقا لا نائما”. فقهاء ينحصر دورهم في إبلاغ الناس بالرسالة التي أنزلت على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، وبالطريقة التي لا تتنافى مع تعاليمها التي لا غموض ولا لبس فيها، تعاليم أول ما اعترفت به واشترطت إعماله هو العقل، والذي للأسف الأشد أعتقد بل أجزم أنه سافر في إجازة مفتوحة يعلم الجميع من يجب عليه التدخل لثنيه وجعله يعدل عن الفكرة الخطيرة . الدعوة إلى الله من خلال إبلاغ الناس بمضمون الرسالة ” نشر الإسلام” لها شروطها وعلى الاقل يجب أن تكون أربعة ، ومنها حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب كشرط أول، التمكن في اللغة العربية بشكل جيد نحوا صرفا وإعرابا، البلاغة ، التمكن بنسبة لا بأس بها في التفاسير الأربعة الخاصة بالأحاديث النبوية والقدسية،وهذا فيما يخص الدعوة في البلاد العربية،أما العجمية فشيء آخر تماما، وفيما يخص الشروط التي تلي ذلك من التواضع والبساطة والأخلاق الحميدة… إلخ، فهذه سمات عدم وجودها عند دعاة الإسلام شيئ يتنافى مع العقل وطبيعة هذا العمل، بل يجب أن يتحلى بها كل من يتحدث عن الإسلام بصيغة الدعوة إليه، فعندما نتحدث عن الإسلام كدين وندعوا إليه، لا يجب أن يعني ذلك أننا في حرب مفتوحة مع الآخر، بل في ورشة العمل العبادة مفتوحة في تجارة مستمرة مع الله، وكما لا يجب اعتبار الآخر الذي ندعوه على أنه عدو أو شيطان رجيم ،بل إنسان مثلنا تماما في شكل نموذج للعمل عليه وصبغه بألوان يستهويها الخاطر والقلب من بعده، كي تحبب إليه اليد التي تمسك تلك الفرشاة التي تصنع عجائب الألوان، تماما مثل الألوان التي صنعها تجار القوافل المسلمون الذين جالوا الكثير من البلاد الآسيوية التي اعتنقت الإسلام دون أن يكون وراء ظهوره جحافل عسكر وأطنان سلاسل وآلاف الجواري والسبايا وأملاك البلاد والعباد. فشباب وأناس كثر في هذا الزمن الراهن لا يعرفون أن الإسلام عمر لثمانية قرون على بعد أربعة عشر مترا عفوا كيلومترا، أي في بلاد ما كان يعرف وقته بالأندلس إسبانيا والبرتغال حاليا ، وجهلهم هذا له إطاره الخاص لا مجال للحديث عنه في هذا الكلام. إن القوة التي دحرت ذلك الإسلام الذي ابتليت به أمة الله على أرض الاندلس أيامه، لم تكن في جزء كبير منها من ذاتية الشعب الكاثوليكي وملوكه البواسل سياسيا وعسكريا، هؤلاء الذين سجل لهم التاريخ إحدى الرسائل التي بعث بها الملك جورج الثاني إلى الخليفة الأندلسي هشام الثالث وجاء فيها :
“من جورج الثاني ملك إنجلترا وبلاد الغال والسويد والنرويج إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس، صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام بعد التعظيم والتوقير فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع به معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة ، فأردنا لأبناءنا إقتباس أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أربعة أركانها، وقد وضعنا إبنة شقيقنا الأميرة ” دوينات ” على رأس بعثة من بنات أشراف الإنجليز لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف لتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم. من خادمكم المطيع، جورج الثاني
فالقوة كما هو معلوم والتي أوصلت الكاثوليك إلى دحر أشباه المسلمين بالأندلس، جاءت وراء الضعف الخطير الذي شاب شخصية المسلمين بعدما كانوا مطاعين من قبل ملوك الشعوب الأخرى من كانوا محل شفقة من أمرهم، وعلى ذكر الطاعة ، فقد كان الملك الأمازيغي الشجاع والعبقري الشهيد آكسل يرى في قائد المسلمين المهاجر دينار الذي كان يتولى شمال أفريقيا، على أنه شخصية رزينة ومتزنة أفادت الإسلام كثيرا، كما رأى في أعجميته قيمة تناغمية مع الأعاجم شأنه، وتنورنا مراجع التاريخ أن إسلام الملك وشعبه عملا بالمثل “الناس على دين ملوكهم” ، قد كان فتحا سلميا عظيما استجابت له القبائل الأمازيغية ملبية نداء الدعوة المحمدية، وقد بدأ منذ صداقته لقائد الفاتحين المهاجر دينار عام 55 للهجرة ، ذلك القائد الذي قتل هو والملك نفسه على يد المرتزق المجرم الهمجي زهير بن قيس البلوي بعد أن كان قد فر إلى برقة للإستنجاد بالخليفة عبد الملك بن مروان غداة مقتل الهمجي عقبة بن نافع الفهري على يد الملك الشهيد آكسل وصديقه المهاجر بالقيروان، وكان عقبة قد تمت إعادة تعيينه للمرة الثانية على ولاية أفريقيا بعدما كان قد عزل بسبب وحشيته وقتله للأبرياء وما لا تحصيه الألسن من المنكرات، وقد عين بأمر من الخليفة يزيد بن معاوية الذي تعددت رؤوس الشر في ثلاث سنين من حكمه، حيث ضرب مكة بالمنجنيق وحصار المدينة … إلخ. وبكل بساطة، نستخلص أن المهاجر قتل بسبب حسن أخلاقه وطيب شخصيته وسلمية دعوته، ويعرف أن كل ما بناه المهاجر ماديا ومعنويا بالقيروان قد خرب وعرب ، كما أرسلت خيراتها وعبيدها وهداياها من السبايا إلى الخليفة.
هكذا إذن، فعندما دخل الإسلام بالأندلس في مرحلة الإنحطاط المسماة بفضيحة الممالك، بحيث كل مدينة أضحت مملكة، وفساد شخصية وأخلاق القائمين على أمور العباد والبلاد، وظهور عدد لا يحصى من المجازر سفكت فيها دماء البررة في تناحر مفضوح عن ثروات الأمة ، كما ظهرت موائد مستديرة مثل فيها المسلم شخصية العميل للملوك الكاثوليك الحديثي العهد بالزواج “زواج الإتفاق والمصلحة” ، وكان أحد هؤلاء العملاء هو أبو عبد الله الذي ثار على أبيه بغرناطة حوالي 1487 باللجوء إلى التحالف مع الملوك لتسقط بيدهم عام 1492 ، وقد سلم مفاتيح المدينة بيديه للملك والملكة المتزوجين سياسيا بعد أن نقظوا معه الإتفاقية التي استغل فيها من قبلهم وطردوه إلى غير رجعة. فقد استغل الكاثوليك هذا الإنحطاط وطردوا الإسلام البشع وصناعه الأبشع، ونادوا في أمة الأندلس فكانت المسيحية الدين البديل، رغم أن الأغلبية كانت ترى في الإسلام دين لا مثيل له على الإطلاق” والقصد هنا هو إسلام محمد بن عبد الله. (ص)” ورجوعا إلى آسيا التي تستحوذ على حصة الأسد من المسلمين في العالم بمليار مسلم رغم أن أقدام العرب لم تطأها كفاتحين، نفتح هنا قوس بشديد الإختصار لتوضيح سبب فقدان الأندلس رغم العدة والعتاد، وسبب نجاح الإسلام في آسيا ، فالسبب كما يعلم من يعمل العقل كان جوهره في الفتوحات نفسها والتي كانت غزوا لأراضي الشعوب الغير العربية، والتي رافقها القتل والإبادة والإغتصاب والسبي والاستغلام والنهب والاسترقاق، والغريب في الأمر فقد كان هذا يحدث باسم الدين الإسلامي البريئ من هذا كله، أما فيما يخص آسيا وبقاء الإسلام فيها واستمراره، فجوهر السبب يكمن في عدم خضوع هذه الشعوب للممارسات الجاهلية العروبية العرقية التي تتنافى مع روح الإسلام، واعتناق الإسلام الحقيقي دون إكراه ولا العنف المتعصب للدين ولا الفتح الهمجي المقولب بالعوربة ولا الحروب الشعواء على من يطيع دين محمد ولا يطيع عويل معاوية وسيوف جنده الهمج الهماج الأهمج.
وللأسف الشديد، ورجوعا عند تشخيص عنوان المقال، نرى أن الإسلاموفوبيين الجدد الذين يتشكلون من الأمازيغ المعربون في بلادنا ، والذين تم حشو دماغهم بنظرية الميل الإختزالي بكونه عملية نفسية علائقية، يختصر فيها الشخص الآخر إلى أحد أبعاده، أو أوجه وجوده، أو إحدى خصائصه فقط ، يبني إنطلاقا من ذلك حكم يعمم على كل وجوده. وهكذا لا نعود ندركه إلا باعتباره تلك الصفة أو الخاصية ، وفي هذا بالطبع اعتداء على إنسانيته وغناها ، واعتداء على حريته في أن يكون غير ما نريد. وللعلم فإن الإختزال يتخذ طابعا سلبيا معظم الأحيان، كأن لا نرى من الشخص إلا إحدى خصاله السيئة ونوحده معها، وهنا تتدخل التحيزات والأحكام المسبقة والأفكار المنمطة كثيرا ، وتؤدي بالتالي إلى مواقف إدانة وتعصب. وهكذا للأسف ، فالميول الإختزالية تمنع رؤية الآخر على حقيقته، فقد تبخسه أو ترفعه كمثل أعلى ، وليعلم هؤلاء الإسلامعاويين أن الميول الاختزالية تنطلق بكل تأكيد من اتجاهات أنانية أنوية هي أن لا يكون الآخر سوى ما نريده له.
وختاما، فإذا كان نظام الحكم الدمقراطي هو الحاكم بالمغرب، فإن المادة الثامنة عشر من اتفاقية حقوق الإنسان تقول: ” لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة “. أما الحديث: “من ولي من أمر المسلمين شيئا، فأمر عليهم أحدا محاباة، فعليه لعنة الله..لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم” وينطبق هذا الحديث لأبي بكر على معاوية وأتباعه خير انطباق. والسلام على من احتكم للعقل.
الشذوذ لم يظهر إلا بظهور أمثالكم .. وجوه …
لم أقرأ كلماتك المبعثرة هذه ولن أقرأها لأني طبيعة ميولك ظاهر على وجهك ولكونأني قرأت ما خطته قلمك المسموم بافكا أكل عليها الدهر وشرب..
نقول لأمثالك نحب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لأنه أخرجنا من الظلمات إلى النور وذنحب صحابته الكرام البررة وأزواجه وآل بيته أجمعين.
وكل فقهائنا ودعاتنا نحبهم ونكن لهم لكل الإحترام ولا نبع عورات أحد.
ونحن في المغرب دولة أمير المؤمنين نحمد الله عليها وندعواْ الله أن يوفق ولي أمرنا لما يحبه ويرضاه أمين.
أما الدعوات المسمومة فلا نلقي لها بال والحمد لله أنه بمجر النظر في وجوه أصحابها تتبين مقاصدها فالحمد لله على هذا.
رمضان شهر لعتق بعض الرقاب كما هو شهر لتثبيث اسماء بعض الوجوه في جهنم السرمدية
فقط لاني اريد ان اكتب موضوعا بعنوان مثير وجاذب هو نفسه شاذ عن القاعدة فانا اتخطى كل القيود واوزع في كلمات مبعثرة لا فائدة منها سوى وجع الراس
للاسف كثر امثال هؤلاء الكتاب ومنهم اخوك الراشدي الذي ينفث سمه من اسبانيا وجدو صفحات الانترنت لتفجير امراضهم النفسية والذهانية وكل امراض الدنيا
سحقا ثم سحقا للأمازيغية التي تكون على حساب ديني الاسلام حتى ولو كانت ستكلفني خطيئة صغيرة
تب الى الله واستغفره وحاول ان تعيد النظر في قناعاتك بل في حياتك ككل لانك فان ولن تفعك امازيغيتك في شيئ لنقل بعض 100 عام من الحياة التي ستنتهي ب 3 امتار في 80 سنتمتر في عتمة قبر قد يكون حفرة في حفر النار أو روضة من رياض الجنة
نصيحة أخ
كلامك فيه إعتدال٠٠٠إما أن تكون معهم أوضدهم وأضن أنك أمازغي ١٠٠/ أنضر ماذا فعلوا بنا أنا أمازغي َ أنت أمازغي موقع arrif inu أمازغي ولاكن نكتب ونتحدث بالعربية محوا أثارنا من ألحضارة ألبشرية٠محوا لغتنا آذا محونا من الوجود٠نحن هم اآشاذون الحقيقيون٠٠٠ليسوا هم مع أن ٩٠/من شمال إفرقيا هم من لامازيغ٠٠٠قمة الشذوذ٠٠٠لغتهم العربية تدخل الجنة —-لغتنا لانستطيع أن نسجل بها أسماء أبنائنا قي دفاتر الحا لة ألمدنية٠٠٠قمة الشذوذ٠٠٠حتى أنك لاتسططيع أن تسب و تشتم العربية فأنت ملحد٠كما قال لي أحدهم٠٠٠بل نبكي لحالهم مع العراق وفلسطين ٠و٠٠٠وللامازغية فلا وألف لأ٠٠٠قمة الشذود و الغباء٠٠٠++قي الصين و ماليزيا وإندونسيا لايتكلمون العربية بل يصلون بها فقط غزوهم فكريا لانهم كانوا فقراء يسكنون في مناطق واعرة ونائية وكانت لهم ديانة جد بسيطة٠٠٠في الأندلس تركو ا لهم دينهم مقابل فدية٠٠٠إلا نحن الإمازيغ محوا وجداننا وهويتنا ٠٠ومع ذالك ندافع عن هذه الحضارة ونمجدها كما في هذا المقال حتى الموت٠٠٠هذا هوالشذوذ المثالي وإلا فلا٠٠٠٠
التمكن في اللغة العربية.هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
كثر انتقادي لهدا الموقع الدي اجله ان صار يسمح لبعض مرضى القلوب والمغرضين ان ينفثوا فينا سمومهم ماشاء لهم الله ان يفعلوا دلك. .وان يؤدونا في ثوابتنا من اسلام ونبي وصحابة فيهم من اهتز له عرش الرحمن ومن غسلته الملائكة ومن كانت تستحي منه .وفيهم من كان الشيطان يتهيب -ان يشاركه طريقا.وفيهم كاتب الوحي وخال المؤمنين.وفيهم مغفور الدنب اول من غزا في البحر بنص الحديث الدي يعتبر الضرب فيه وفي نقلته-الصحابة اقصد-ضربا في الوحي ولا شك….نعم ولسنا لننخدع عنكم مهما احسنتم-بضنكم-الى رسول الله تطرونه حتى تدروا في اعيننا الرماد وقد نهى المصطفى اصحابه عن دلك اد قال لاتطروني كما اطرت عيسى النصارى…..نعم ان خططكم اصبحت مفضوحة للعيان لا يسترها مديح ولا يحجبها اطراء…….وما دمتم مقتنعين الى الحد الدي تصفونه بنبل الاسلام فمابلكم ادن بالمسلمين وقد افضوا الى خالقهم ان احسنوا فلهم ولنا وان اساؤوا فقد كان ربكم غفورا رحيما…….نعم لست لارد ولا لاعقب انما كعادتي والمرء ما يتعود.احببت ان اوجه المسؤولين في الموقع ان يجعلوا الجريدة بابين .باب للاصحاء ندخل منه نستفيد ونفيد ما امكننا دلك .وباب للمرضى اقترح ان تسموه المارستان لا ناتيه فلا اجر ولا وزر….نعم فقد طفح الكيل باعداء الله هؤلاء .وقبل مروري يا عاشور النتن اليك بيتا من الشعر قاله ابو الطيب في نتن مثلك يدعى السامري
اسامري ضحكة كل رائي————————————————————-فطنت وانت اغبى الاغبياء
صغرت عن المديح فقلت اهجى——————————————————-كانك ما صغرت عن الهجاء
ayuzzzzzzzzzzzzzzzzz
awadi baz waha mara mintanid ghak rha99 ñmochkil waji di leslam lmochkil dagwamsram a3rabb
dwa dlmochkil ogin adfahmann
أبو بكر رضي الله عنه أشرف من أن تنطقه بلسانكـ، تحدث عن شيء تتقنه وتفرغ فيه مكبوتاتك
هل هذا من حرية الرأي يا أريفينو؟
تنشرون لهذا المجوسي القذر هذه النجاسة في الشهر المعظم؟
الويل والعار لك ياعاشور المجوس. تسيئ للأمازيغية أيما إساءة وتجعلها رديفة الكفر والزندقة. قاتلك الله ايها الحقير.
هوغإلى كاتب هذا المقال المبعثر الأفكار
إنك أخي في هذا المقال جمعت فيه جل الأفكار المنحرفة من شاذ و فذ و من جميع التيارت الفاسدة علمانية كانت أو محسوبة على الإسلام فاختظلت عليك الأمور فعدت لا تفرق ما بين الصحيح و الضعيف و ما بين المستقيم و السقيم فأظن بأنك جد مبتدأ و ربما إطلعت لأول مرة في حياتك على بعض كتب السير و التاريخ ظنا منك بأنك أتيت بشيئ جديد فهذا ما تجلى لنا في مقالك هذا المبعثر الأفكار فمرة تتكلم عن الوهابية بأنها هي المعضلة دون أن تشرح لنا ما المقصود بالوهابية بل أخذتها بصورة الببغاء عن أعدائها فيا ليت لو إستدلت لنا بكتب شيخها و لا أرى بأنك تعرفها أو إطلعت عليها و لكن هذا هو حال الببغاء فهو معذور يردد و لا يأتي شيئ من تلقاء نفسه
و من جهة ثانية بدأت تفلسف في كيفية إنتشار الإسلام و تصول به شرقا و غربا لتتحامل على من إفتدى عليه بنفسه و دنياه فعندما مدحت المهاجر بن دينار ظننت بأنك أحسنت صنعا ناسيا ماذا يقول فيه أسلافك و أساتذتك فماذا نقص المهاجر عن عقبة بن نافع أم فقط بكونه أعجمي و أعمتك طائفيتك المنتنة الضيقة التي نهانا عنها رسولنا الكريم فمهما درت أو راوغت و تقهقرت في اللف و الدوران ستأتي في الأخير وأن تعترف و أن تنحني إلى أسيادك العرب بأن إنتشار الإسلام إنتشر على أيديهم إنتشر على يد الأمويين الذين على يدهم بعد عز و جل سبحانه و تعالى شئت أم أبيت فلم يعرف الإسلام أكثر إنتشارا إلا في عهد الدولة الأموية فهذه ستحفظ لهم إلى يوم الدين فبمجرد سقوط دولتهم بدأت رقعة الإسلام تتقلص حتى قضى عليها سيدك ابن العلقمي و ما أكثر العلقلميين في وقتنا الحاضر
المجد لكل امازيغي حر أبي أحفاد الجبل طارق والأمير الخطابي .
أما هذا السافل المنحط ربيب الصهيونية المسمى عاشور العمراوي يتجرأ ويسب أسياده العرب والرسول عربي والقرآن عربي وهو يحمل إسما عربيا ويكتب بالعربية. بهذا المقال الركيك المليئ بالأخطاء يظن أنه ينقص شيئا من أسياده العرب !!
تبقى الأسود أسودا، وتبقى أنت ياربيب الصهيونية كلبا أجربا يلعق أحذية أسياده العرب.
أنظروا ماذا يقول هذا القميئ:
” فقد استغل الكاثوليك هذا الإنحطاط وطردوا الإسلام البشع وصناعه الأبشع، ”
ليس هناك أبشع منك ياعاشور الحقير. لوكنت غير متصهين لما ابحت لنفسك أن تصف الإسلام بالبشاعة في هذا الشهر الأبرك حيث المسلمين صيام. ولكن العيب ليس فيك: فأنت حقير، صغير النفس ذليلها. وإنما العيب في القائمين على هذا الموقع بسماحهم لشخص بخساستك أن يتقيأ على الإسلام والمسلمين في هذا الشهر الجليل.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر!! ولله الحمد!
لا تغضبوا ولا تحزنوا يا إخوتي في الإيمان٠والله نحن محتاجون لهذه الأصوات٠ الا تحسون كلما قرأتم لأحد منهم الاّ وازداد وقوى ايمانكم؟وعظم حبكم وتمسككم وتعطشكم لهذا الدين ؟ انها حكمة الله في الأضداد:
اذ كيف ستقَدِّر نعمة الصحة لولا المرض،ونعمة الغنى لولا الفقر،ونعمة الشباب لولا الهرم،٠٠٠٠ فكذلك نعمة الإيمـــــــــان،كيف ستعرف قيمة هذه النعمة لولا الكفر والشرك والإلحاد؟؟؟
فالإيمان بالله تاج على رؤوس المؤمنين لا يراه الا الكافرون الملحدون؛تماما كما ان الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه الا المرضى كما يقال٠
اكتب ياعاشور اكتب! ارجوك اتحفنا ولا تبخل عنا بريشتك! ارجوك زدنا ايمانا على ايمان!
فمن اليوم لن يسبك او يشتمك احدا،ولكن تسمع سوى كلمة:شكرا ياعاشور على الخدمة!
قبح خِلقتك انعكاس لقبح أخلاقك. اللؤم والخساسة والنذالة بادية على وجهك الكريه. قبح الله مسعاك
les hyppocrites se sentent visés. c´est pour celà ils attaquent l´ecrivain de cette manière deniveau très très bas. au lieu d´insulter apprenez d´analyser les textes et accepter les autres qui veulent discuter les choses.
يستخدم الإسلاميون حجة مكررة يظنوها صالحةً بعد كل تفجير او قتل او جلد أو فتوى مجنونة .
الحجة ببساطة هي:
“هذا ليس الإسلام الحقيقي”.
هذا من فعل المتشددين. الإسلام ابعد ما يكون عن هذا…. الخ من العبارات الجاهزة التي تبرئ الإسلام من كل ما هو قبيح وتلقيه على عاتق المسلمين!!!
إذا تحدثت عن الإرهاب وتفجير الحجاج الشيعة بالأحزمة السنية الناسفة أو تفجير المصلين السنة بالعبوات الشيعية شديدة الانفجار، قالوا لك ?أو بعضهم – إن هذا ليس من الإسلام الحقيقي.
إذا تحدثت عن الذبح الشرعي بالسكاكين لمعلمات المدارس الابتدائية للبنات في الجزائر واختطاف الفتيات كجواري لأمراء الفصائل الجهادية ثم قتلهن بعد الحمل وإضافتهن إلى الثلاثمائة ألف قتيل قالوا لك إن هذا ليس الإسلام الحقيقي.
رجم النساء بإيران (بأحجار شرعية صغيرة لمطاولة العذاب ) وجلد الناس ألاف الجلدات -ولكن بإنسانية وعلى دفعات في الديار المقدسة فيستميتون بالدفاع عنه حيث لا تبديل لحدود الله .
الجلد هو وسيلة تربوية للأطفال والمرأة وأهل الدار ووسيلة قانونية عند الوهابيين والمؤمنين من حكام السودان.
إذا عدنا إلى أمثلة اقل تراجيدية وأحيانا كوميدية مثل أحكام الرضاع وبول البعير وقتل الفئران والنقاب بعين واحدة وقتل أصحاب القنوات الفضائية ودعاة الاختلاط وأجملها تحريم الوقود الكحولي على السيارات، يقولون أخطأتم هذا ليس الإسلام الحقيقي.
وأنا لدي الكثير من الأسئلة:
أولاً
1- من أين جاء الفقهاء والشارحون والمفسرون والمفتون؟ هل صدرتهم معاهد فرنسا وثقافة فولتير لمصر المحروسة؟ هل درسوا على أيادي أساتذة موسكو وكمبردج ثم عادوا الى الحرم المكي؟ أليس كلهم من كبار الفقهاء والعلماء ورثة الأنبياء والمشايخ وآيات الله بل ويصرون على إضافة لقب فضيلة الدكتور على أسمائهم الكريمة ؟ الم تضع حكوماتنا تحت تصرفهم أموال الفقراء وبنت لهم الجامعات وأعطتهم المنح وقاعات المحاضرات لدراسة وتدريس القران والبخاري ومسلم والتفاسير وتفاسير التفاسير وشرح التفاسير واختصار شرح التفاسير؟
كيف نفهم القول أنهم لا يمثلون الإسلام الحقيقي؟
ثانياً
2- حسنا ، لنحاول نحن ممارسة هذا الإسلام الحقيقي . هل تدعونا أحرار في ما نفهم منه وما نفعل؟ ألن تخرجوا علينا بالتكفير وإقامة الحدود ودرء الفساد؟
كيف يرد اليوم كهنتكم من علماء الأزهر الأفاضل على عالم الكيمياء احمد زويل؟ انه قد تجرأ على إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة إذ طالب أن لا يفتي رجال الدين في العلوم! أتمنى أن لا يكون السيد زويل بمصر وان لا يصيبه ما أصاب محفوظ وفودة وابوزيد.
خلاصة مهمة:
إن فهمنا الإسلام كما شئنا كفرتمونا. وان ظهر أن فقهاءكم لا يفقهون، قلتم هؤلاء لا يمثلون الإسلام الحقيقي .
ثالثاً
3- تقولون إن مظاهر التخلف والفقر والجهل وانتشار الخرافة …لا تعود إلى الإسلام.
لماذا كانت مصر حتى الثمانينات…. مصدر الفكر والفن والثقافة لكل الناطقين بالعربية؟
هذه الدولة التي دخلت بها أول مطبعة عربية. وبنيت بها دار للأوبرا قبل كثير من عواصم أوربا وفي مطلع القرن الماضي ظهر بها ?طه حسين- من يطبق المنهج العقلاني لقراءة القرآن ….و .و..و..
هذه الدولة التي ما أن غزاها الفكر الوهابي مع البترودولار حتى أصبحت…. مسخرة… مهزأة… تبيع بول البعير وتصدر فتاوى إرضاع الكبير وتحفظ طلاب أزهرها أحكام الرق وتنشر قنواتها وصحفها الرسمية إعجازات الزغلول من غمس الذبابة إلى انشقاق القمر الى وجبة التين والزيتون الى فوائد الصوم الصحية الى رؤية الديك للملائكة بالأشعة فوق البنفسجية والحمار للشياطين بالأشعة تحت الحمراء….
ما الذي تغير في هذا الشعب ? المصري – الطيب المسالم النبيل المتحضر سليل اعرق حضارة في تاريخ الإنسانية وبلا منازع ليتحول إلى مُصَدٍّر للظواهري وعطا ومنتج لقتلة السياح الألمان ونثر أشلاء التلميذة السائحة الفرنسية…؟ هل ترون شيئا آخر غير ما يسمى بالصحوة الإسلامية الممولة سعوديا والمؤدلجة إخوانيا؟
أين هو هذا الإسلام الحقيقي الذي تقولون انه بريء من كل هؤلاء؟ منين اجيبه
أخيرا تقولون عودوا الى القرآن!
على بركة الله…. لنعد الى القران…. ماذا تفعلون بنا اذا قلنا:
“إن أحكام الرجم والجلد وتعدد الزوجات وملكات اليمين والولاية على المرأة وفكر البراء والولاء والجهاد وأحكام قتل النساء والأطفال لدى التمترس …. هي أحكام إن صلحت لمجتمع رعوي قبلي لا تصلح للقرن 21؟ إن تفسير آيات الهدهد وجوج واجوج والاسكندر ورجم الشياطين بالنيازك و…. و… يجب ان يكون تفسيرا رمزيا لا حرفيا…. ” إن الحديث عن إعجاز علمي في القران هو كذب تعتاش منه مجموعة من النصابين يداعبون به أحلام وأماني مجموعة من المتخلفين.
هل تتركونا بسلامام تطبقون علينا حد الردة؟
محبة وسلام للجميع
إلى+++ إنسان حر+++إنك لحر في آفكارك ردك رائع ٠لا تشتم أحد ولا تغضب من أأفكار أي أحد كما يفعل المسلمون٠لا يعرفون سوى الشتم والسب والوعد و الوعيد وذالك راجع 1:لإنخفاض المستوى الدراسي 2:عدم الأخلاق و عدم تربيتهم تربية صحيحة (أم جاهلة ) 3:سلطة الأب المطلقة التي تقصي مواهب الطفل 4:اشحن منذ الصغر بأفكار دينية ولاهوتية خطيرة لا ينفك منها إلى الأبد ترجع فكره إلى 15قرنا إلى الوراء بينما جسده في القرن 21 فيعيش في تناقض رهيب لايفهم شيءا فكره مشلول فيرد بعنف يكون دائما على الهيجان٠٠و٠٠و٠٠٠المهمونرجسية الاسلام جعل نفسه الدين الوحيد السليم، والآخر نُسِخًّ وحُرِّفَّ كما إدّعوا .
و لدينا آيات كثيرة تثبت هذه النرجسية فعلى سبيل المثال: * من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين، آل عمران: 85 * ان الدين عند الله الاسلام، آل عمران: 19 * ان اليهود والنصارى على ضلال، سورة التوبة. * ان اراد الله ان يُهدى انسان يشرح قلبه للاسلام، كما فى الأنفال. * الاسلام دين الحق ويظهر على الدين كله، سورة الصف 9 ، ٭ فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم..، سورة محمد 35 ٭ وقمة النرجسية ظهرت في هذه الآية -إن الله وملائكته يصلون على النبي- سورة الأحزاب 56 – أليس في هذا القول قمة الكفر وإساءة إلى الله العظيم القدوس، فالعبادة والسجود لله ن النرجسية فى الاسلام جعلت الله يعمل لحساب أهوائهم حتى فى الجنة أيضا وليس على الأرض فقط، كما قالت عائشة للرسول -أرى ان إلهك يسرع لهواك-. -ان المؤمنون اليوم لهم فى شغل فاكهون هم وأزواجهم على الأرائك متكئون- سورة يس 55 و56، وفسرها العلماء ان المؤمنون مشغولون بافتضاد الابكار على ضفاف أنهار الخمر التي هي لذة للشاربين، والملائكة تعزف لهم الأوتار، والنرجسية جعلت الله جل جلاله موجود فى الجنة من أجل إشباع الغرائزعند الإخوة المسلمين وإهتمامة الأوحد هو ان الحور يعودون بكر مرة أخرى. بل وصلت النرجسية إلى ما لا يصدق فى الجنة، بأنه سيكون لهم غلمان مثل اللولؤ المنثور وحور مقصورات في الخيام، والله جلَّ جلاله سيزوجهم بحور العين ويطوف عليهم غلمان -لحمهم أبيض ناصعاً- كأنهم لولؤٌ مكنون، ويطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكأس من معين، ويضاجعونهم مضاجعة النساء إلى أبد الآبدين. -أليست هذه قلة أدب، وليس بالطبع هذا الشيء القبيح مذكور في أي ديانة سماوية أو حتي وثنية أخرى-. الحياة الأخرى مجهولة تماماً يا عزيزي المسلمالسادية في الإسلام:
السادية هى حب تعذيب الآخرين، بل إن السادية فى الإسلام ليس التعذيب فقط، بل قتل وقطع رقاب الآخرين مادام هم مخالفين له فى العقيدة -وهذا هو مبدأ الجهاد في الإسلام الذي إعتنقه الشيخ أسامة بن لادن و الرئيس الملا محمد عمر ود.الظواهري وأ.الزرقاوي وأتباعهم والأغلبية المسلمة منذ 14 قرناً مضت-، وليس فى العقيدة فقط بل والرأى أيضا وإن هذه الصفة أساسية منذ بدء الاسلام، فالنبي محمد نفسه إشترك في عشرات المعارك الحربية وقتل بسيفه المئات، وعصر الخلفاء الراشدين من أبو بكر الصديق الذى بعد وفاة النبى، قام بالسيف ليس على المرتدين فقط بل على المسلمين أنفسهم ليجبرهم على إخراج ما كانوا يخرجونه أيام الرسول، ثم عمر بن الخطاب الذى فى عهده سفكت دماء أمم وشعوب كثيرة من أجل غزواته لأجل الغنانم وإمتلاك السراري، ومن منطلق النرجسية الإسلامية تغير الإسم إلى ?فتوحات-، وتم حرق مكتبة الاسكندرية وسيبقى قوله عنها شاهداً عليه -إن كان ما بها ما يؤيد القرآن فلدينا القرآن ولا حاجه لنا بهذه الكتب وإن كان يخالف فلتحرق أيضا-، ثم عثمان بن عفان، ثم على، ثم معاوية، ثم يزيد ابنه وهذا كله يؤكد ويثبت السادية للمخالف فى الرأى، حتى صلاح الدين الأيوبى الذي حول مذهب المسلمين فى مصر من المذهب الشيعى إلى السُنى والتاريخ شاهد على عمليات القتل والتعذيب والتهجير التى إرتكبها ين أعمال خير أمة أُخرجت للناس ؟؟؟!
من هم أفضل الناس اليوم: من صنع الكهرباء والهاتف والراديو والتلفزيون والسيارة والطائرة والقطار والباخرة والصواريخ والكومبيوتر والإنترنت والأقمار الصناعية التي جعلت العالم كله يبدو كقرية صغيرة، ومن صنع المعدات الطبية التي سهلت في تشخيص كل الأمراض، ومن إخترع الأدوية المفيدة لكل الناس وغيرها من المخترعات التي ساهمت في تقدم العلم والحضارة؟ ومن يهبُّ لمساعدة الناس المحتاجين والمنكوبين لتخفيف آلامهم، ومن هم أغنى وأقوى الناس الآن، هل هم المسيحيون، أم المسلمون؟ أليس هذا يدل على مباركة الله للمسيحيين عن جميع الناس؟ وماذا عمل المسلمون سواء إختراع كل ما يؤدي إلى إنتهاك حقوق المرأة والطفل والإنسان لكي يعيشوا في آمان وحرية وكرامة في هذا العالم، وأيضاً تكفير الآخرين وقتلهم إذا لم يتفقوا معهم في الرأي حتى ولو كانوا مسلمون مثلهم؟ ولكنها النرجسية في الإسلام، من فخر ومدح للذات بدون أعمال تستحق المدح بل على العكس أعمالها تجلب العار لما فيها من كراهية وإضطهاد وقتل وتعذيب للآخرين المخالفين له فى الرأى. ملاحظة هامة: ليس الغرض من هذه الرسالة هو معاداة الإسلام أو أي ديانة أخرى بل في الحقيقة هو كشف الحقائق التي ينشدها كل إنسان
هيا يا ناس افسحوا المجال لعالمي الإستشراق جبيبر و ٠٠٠
ايوا اشنو مازال عندك ما تقول ا وفاء سلطان؟؟ سلتي ولا باقي الحبيبة ازين
لى gharib إحترمني لكي تحترم ٠٠لماذا كل هذا الحقد على الأخر إن خالفك في الرأي او العقيدة٠٠٠ماذا سيقع إن تخالفنا بل سيأدي هذا إلى إغناء وإثراء أفكارنا ٠٠٠فأنا لا أحقد على اي أحد ٠٠٠الظلم والكفر أنكم تظنون ان هذه الحياة خلقت الآ للمسلمين ان يعيشوا فيها وحدهم٠٠فلإخرون زنادقة وكفار فليذهبوا للجحيم٠٠٠بهذه الآفكار وهذا التعصب تخربون الدين٠٠٠فمن المستحيل ان 6 مليار نسمة يجب ان تفكر كما يحلوا لكم وكما تريدون٠٠٠يجب ان ننزل الله إلى الآرض وأن نفكر بطريقة اهل الآ رض بعلم ودراسة وحضآرة وحب جميع البشر مهما إختلفوا٠٠٠لقد وصل الإنسان الى القمر وسيصل الى المريخ و سيتركوننا هنا ننآقش نواقض الوضوء وماقاله البخاري و ابا هريرة
oui on doit tout discuter mm ce qui ne plait pas à certains. on est des millions qui pensent comme mr Jaber . Je me demande toujours comment on peut avoir des choses dans une religion comme la pédophilie. marmi ce quime donne envie de vaumir cést le mot” ghilman”oui .
أحسنت Jaber ونعم ما قلت.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق الله مخرج البشرية من الضلمات الى النور محمد وال محمد وبعد اتأسف على التعقيبات التي وردة لانها خارجة عن الموضوع ولا علاقة لها بما ورد في نص الاخ عاشور فهناك من لم يزل في سباته العميق ولم يسوعب انهيار المعسكر الشرقي وافكار الالحاد التي لا وجود لها في نص عاشور وهناك من سارع الى تكفيره والمطالبة بدمه بغير ذنب اقترفه كل ما في المسآلة ان الموضوع ينقصه التوضيح وتسمية الاشياء باسماءها لكي يستوعبه ذوي العقول البسيطة والسلام
الى كل ملحد علماني ؛ هذه نهايتكم!
سمعت احدهم يقول:
سما طائرنا – ياصاحبى – فى أجواز الفضاء الرحيب. فمضى بطالع التاريخ ويستعرض الجغرافيا . فعاين الزمان والمكان.
ورأينا كيف أن طارق بن زياد فتح الغرب, ورأينا غيره فتحوا الشرق. فانبسطت الدولة الاسلامية حتى حازت العالم. ورأينا الناس -فى ظل هذه الدولة- نقبوا وفتشوا وبحثوا فى مناكب الأرض فاستخرجوا خيراتها من شكل ولون. وصارت الدولة الاسلامية منارة العالم وقبلة العلم والعلماء. لم تحتكر علما ولم تحجب معرفة. قصدها الطلاب من هنا وهناك فولوا وجوههم شطر المدارس والجامعات الاسلامية ينهلون -مسلمون وغير مسلمين- من علوم هؤلاء العلماء الذين تقرأ سيرهم وانجازاتهم الخلاقة فى مواطن كتبهم والكتب المتخصصة فى هذا المجال. وإذ وجد الناس فى ظل هذا الحكم (الممتد لأكثر من خمسمائة عام -كمارأينا) بحبوحة من العيش وحرية فى كل شئ: فى الاعتقاد, والعمل, والحركة, والانتقال…الخ. فظهر المسلم: الفنان, والصانع, والتاجر, والطبيب,, فى كل نشاط من أنشطة الحياة وأطيافها, يبدع ويبتكر ويتفانى فى مجاله, تظله الحرية , وبشجعه السلاطين والأمراء وذوو الجاه والغنى ..
كل ذلك بدافع وغاية , لم يتوفرا لدى غيره من ذوى الملل الأخرى, وهو ما سنعرض له فيما بعد -ان شاء الله تعالى- فى موضعه.
ورأينا أن أوروبا -وغيرها- من الأوطان لم تحظ بهذه النعم. بل العكس هو الصحيح. فقد أحكمت الكنيسة قبضتها وقيدت -ومعها نظم حكم غاشمة متسلطة- الحريات , فكتمت الأنفاس, وكتفت العقول, وأغلقت منافذ عديدة لاغنى عنها للانسان.
وحينئذ.. خرجت الأصوات على الكنيسة بالثورة, ونبحت على نظم الحكم بالثأر والتضجر.. إنهم يريدون الحرية والتنعم.. فالجوع ملهبة, وأى ملهبة!.. والحرمان مغضبة, وأى مغضبة!
ثار المفكرون والعلماء ينشدون الحرية, والتنعم. والنفس البشرية حين تهتاج تجمح وينفلت زمامها. إذن: فلتسقط الكنيسة, وليذهب رواد الحكم المتسلطون الى الجحيم.. لا للغيبيات والكهنوت.. لا للحرمان من لذيذ العيش واشباع الشهوات.. تلك الشهوات التى تشقق لسانها من طول العطش, وتمزقت أحشاؤها من شدة الجوع. وفغر الجسد فاه متسعا شرها نهما!! واستحكم العقل وتفرد بالقرار..!!
فنفجر البحر الهادر يجرف كل القيم والمثل .
فلنأخذ العلم, أو التحديث,أو التجديد, أو الحرية,, وللنطلق!!
وصارت الحرية -وعلى الأخص الشخصية- إلهاً .. وصار العلم -وحده- معبداً..
فجاء المولود الجديد.. او المسخ الجديد. يملأ الدنيا -والى الآن- عويلا وصراخا وضجيجا وألقى مافيه من كل فتحة فيه , فلوث الكون, وأزكم الأنوف, واستشرت الأمراض المستعصية.. وعلى رأسها أمراض خلقية (بضم الخاء واللام)..
هذا المولود السمج أسماه البعض “علمانية” (بفتح العين, وأحيانا بكسرها) خداعاً وبهتاناً.. فلا هى الى العلم تنتسب ولا العلم يتشرف بأن تحمل أمارة من أماراته.. وأسماه البعض الحداثة, التنوير, التجديد, التحضر, التطوير, الليبرالية..
قال تعالى: “مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ” (يوسف:40).
وقال: “إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى” (النجم:23).
وقال: “قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ” (الأعراف:71).
وسأنقل لك -ياصاحبى- من كتاب “الإسلام والعلمانية وجها لوجه” للشيخ يوسف القرضاوي, مايلى:
(العلمانية? ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة ?Secularism? في الإنجليزية، أو ?Secularite? أو ?Lauque? بالفرنسية، وهي كلمة لا أصل لها بلفظ ?العلم? ومشتقاته، على الإطلاق.
فالعلم في الإنجليزية والفرنسية، يعبر عنه بكلمة ?Science?، والمذهب العلمي، نطلق عليه كلمة ?Scientism?، والنسبة إلى العلم هي ?Scientific? أو ?Scientifique? في الفرنسية.
ثم إن زيادة الألف والنون، غير قياسية في اللغة العربية، أي في الاسم المنسوب، وإنما جاءت سماعا مثل ?رباني? نسبة إلى ?رب?، ثم كثرت في كلام المتأخرين، كقولهم: ?روحاني، نفساني، ونوراني ..?، واستعملها المحدثون في عبارات، مثل: ?عقلاني? و?شخصاني?، ومثلها ?علماني?.
والترجمة الصحيحة للكلمة هي ?اللادينية? أو ?الدنيوية?، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.
وإنما ترجمت الكلمة الأجنبية بهذا اللفظ ?العلمانية?، لأن الذين تولوا الترجمة، لم يفهموا من كلمتي ?الدين? و?العلم? إلا ما يفهمه الغربي المسيحي منها. والدين والعلم في مفهوم الإنسان الغربي، متضادان متعارضان، فما يكون دينيا لا يكون علميا، وما يكون علميا لا يكون دينيا، فالعلم والعقل، يقعان في مقابل الدين، والعلمانية والعقلانية، في الصف المضاد للدين.
وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف، الذي تورده المعاجم، ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة:
تقول دائرة المعارف البريطانية مادة ?Secularism?: ?وهي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى، رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ ?Secularism? تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية، وبإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة.
وظل الاتجاه إلى الـ ?Secularism? يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها حركة مضادة للدين، ومضادة للمسيحية?.
ويقول قاموس ?العالم الجديد? لوبستر، شرحا للمادة نفسها:
1. الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك على الخصوص: نظام من المبادئ والتطبيقات ?Practices? يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة.
2. الاعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية، لا دخل لها في شئون الدولة، وخاصة التربية العامة.
ويقول ?معجم أكسفورد? شرحا لكلمة ?Secular?:
3. دنيوي، أو مادي، ليس دينيا ولا روحيا، مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
4. الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساسا للأخلاق والتربية.
ويقول ?المعجم الدولي الثالث الجديد? مادة: ?Secularism?:
?اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص، يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية، يجب أن لا تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات، استبعادا مقصودا، فهي تعني مثلا السياسة اللادينية البحتة في الحكومة?. ?وهي نظام اجتماعي في الأخلاق، مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية، على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي، دون النظر إلى الدين?.
ويقول المستشرق ?أربري? في كتابه ?الدين في الشرق الأوسط? عن الكلمة نفسها:
?إن المادية العلمية والإنسانية والمذهب الطبيعي والوضعية، كلها أشكال للادينية، واللادينية صفة مميزة لأوروبا وأمريكا، ومع أن مظاهرها موجودة في الشرق الأوسط، فإنها لم تتخذ أي صيغة فلسفية أو أدبية محددة، والنموذج الرئيسي لها، هو فصل الدين عن الدولة في الجمهورية التركية?.)..أ.هـ
ورأينا فيما سبق, كبف جاء الاستعمار يحمل المطابع والخرائط والبعثات “العلمية” و”التعليمية” الى بلاد المسلمين.. ووجدت الحركة التبشيرية (التنصيرية) فى العلمانية وسيلة ناجعة لتحقيق الأهداف والوصايا التى عرضنا بعذ نماذج مؤتمراتهم. ألم أذكر لك ان ثمة توأمة تصالح بينهما؟؟.. وتسللت العلمانية إلى أرض المسلمين -والعرب على الأخص!! وصار لها رواداً ونواعق, كما صار لها ضحايا ومغرر بهم ومغرورون.
نعم, ليس موضوعنا الاستفاضة فى تفنيد العلمانية وتمحيصها.. ولذا فإنى اكتفى بالتعريف السريع بها على نحو ماذكرت.. أعود فأقول:
“وقد انتهى هذا الصراع بين العلم والكنيسة بانفصال كل منهما عن الآخر؛ فالعلم له رجاله، ولهم في مجال العلم أن يقولوا ما يشاءون دون أن يكون للكنيسة حق مؤاخذتهم، وللكنيسة رجالها الذين يقولون ما يشاءون في أمور الدين دون أن يكون للعلم وعلمائه موقف معهم.
وقد لقّن المستشرقون بعض تلاميذهم من المسلمين الدعوة إلى العدول عن الكتابة بالحروف العربية إلى الحروف اللاتينية؛ بحجة أن عملية الطباعة بالحروف العربية شاقة بطيئة؛ لأن لكل حرف صورا عديدة بحسب موقع الحرف في الكلمة، أما كتابة الكلمات العربية بالحروف اللاتينية فإنها لا تحتاج إلى جهد ووقت؛ لأن الحروف تكتب متفرقة على صورة واحدة مهما اختلف موقع الحرف في الكلمة.
وهذه دعوة خبيثة تهدف إلى قطع الصلة بيننا وبين تراثنا القديم إذا طال الزمن وأصبحت الكتابة الإفرنجية هي التي تعلمتها الأجيال المتعاقبة، وصارت هي طريقها إلى القراءة والكتابة؛ فإذا رجع واحد من أبنائنا إلى كتاب مكتوب بالحروف العربية لا يحسن قراءته، وبذلك تطوى صفحة مكتبتنا العربية التي تضمّ موروثنا من العلوم والمعارف في الدين واللغة وفنون العلم المختلفة.
كما لقّن المستشرقون بعض تلاميذهم من العرب الدعوة إلى استعمال اللغة العامية بدل الفصحى؛ بحجة أن الفصحى لا تستعمل في الحياة العامة حتى بين المثقفين أنفسهم؛ فهي في واد والحياة في واد آخر.
وهي دعوة ظاهرة البطلان؛ لأن اللغة الفصحى هي التي يفهمها من يتكلمون العربية جميعا من مثقفين وغير مثقفين؛ فالعامة حين يستمعون إلى آيات القرآن يفهمون دلالتها وما تحمل من أوامر وزواجر وقصص ومواعظ، أما اللغة العربية العامية فلا تفهم إلا في نطاق ضيق بين المتحدثين بها في إقليم بعينه، وليس عجيبا أن تختلف العامية في بلد عنها في بلد آخر من بلاد اللغة الواحدة، فالإنجليزية تختلف عاميتها في إنجلترا عنها في أمريكا وهكذا..
وقد لقّن المستشرقون أيضا بعض تلاميذهم من العرب الدعوة إلى ترك الإعراب وتسكين أواخر الكلمات العربية تسكينا لازما في جميع الأحوال، شأنها في ذلك شأن اللغات الأوربية، بحجة أن هذا الأمر ييسر تعلّمها، ويجعل متعلمها في مأمن من الخطأ.
إن الإعراب في اللغة العربية هو أعظم مميزاتها عن اللغات الأخرى، ويكفي اللغة العربيةشرفا أنها حملت المعجزة التي عجز الإنس والجن عن تحديها، وبهذا استحقت هذا الوصف الكريم من الله تعالى في قوله جل شأنه: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}[16]”. ( الفكر والفلسفات المعاصرة – الاستشراق وجهوده وأهدافه في محاربة الإسلام والتشويش على دعوته – للدكتور عبد المنعم محمد حسنين – كلية الدعوة وأصول الدين )
ولا نزال نرى الكثيرين -وعلى الأخص الشباب- يغترون ويقلدون!!
ولشد ما يدهشنى ان يقول أحدهم: بعدم كفاية اللغة العربية للعلوم الحديثة!! وهو قول ممن لم يطالع التاريخ, أو مغرض, أو متمحل ..
“ونحن إذ نسعى إلى جعل الذات الإسلامية هي الموجه الفكري والأساسي العقيدي للتعليم، لابد أن نحدد اللغة التي يتم بها التعليم، ذلك أن اللغة تحيا بأهلها قبل أن تحيا بتركيبها، وتحظى بالصدارة عندما يكون أهلها قد سبقوا العالم في التطور الحضاري، ولعل مؤلفات ابن سينا والفارابي وابن يونس وابن الهيثم وجابر الخوارزمي وابن النفيس والزهراوي وغيرهم من أعلام الحضارة الإسلامية العظيمة، لتدل أعظم دلالة على صدق ما تقول، فالمطلع على هذا الإرث الحضاري الرائع يدهش لأسلوبهم العلمي الأخاذ ولغتهم العربية الرصينة التي كتبوا بها الرسائل والموسوعات وسطروا بها التجارب والبحوث في الفلك والجبر والهندسة والطب والجيولوجيا والجغرافيا وعلوم الحياة والكيمياء وغير ذلك من مجالات العلوم المختلفة. لقد طوع هؤلاء العباقرة لغتهم العربية لمصطلحات العلوم الكونية والطبيعية والأحيائية فأنتجوا حضارة عالمية هي بحق “حضارة القمة”.” (د.السعيد اسماعيل على – مقال – إشكالية التحيّز في التعليم)
وللعلمانية وسائل خبيثة وادوات وآليات . ومن أهم ذلك الدفاع عن حقوق الانسان والحرية الشخصية والتمسك بالتقدم والعولمة وتكوين الاتحادات ذات الصبغة التشريعية المعتمدة على اشباع الغرائز والتملك .. الخ
وفى سبيل التمكين للعلمانية .. لاينبغى للغة العربية ان تستقر وتثبت.. فلا مانع من استخدامها للكتابة, ولكن بدون قيود ولا ضوابط (نحو أو قواعد أو صرف أو بلاغة..الخ).. بل والأفضل الاتجاه الى العامية (الدارجة, أولغة الشارع) فى كتابة!!
وتلك طامة كبرى .. أرجئ الحديث عنها فى لقاء قادم ان شاء الله تعالى.
للحديث بقية , ان شاء الله جل فى علاه
Gharib
رجعتِ عاودْ للتخرويضْ.
إلى أمغار المنافقين
ها أنت تستحسن كلام المرتد جابر وبهذا أبنت ان ردودك في مكان آخر، حيث كنت تدعي التقوى والإيمان، نابعة عن نفاق متجذر في كيانك. هاأنتم يافيلق الخيانة والغدر تبدون على حقيقتكم: صهاينة خونة أعداء الملة والدين. لكن تيقنوا حثالة أمثالك كالإبليس ميس نتمورث وغيركم أنكم شرذمة صغيرة حقيرة تعوي تحت جنح الظلام ومحكوم عليها العواء في الظلام خوفا من بركان الإيمان الهادر
الى : يا امة
هل تعلم ان تأسيس منظمة الكونغرس العالمي الأمازيغي لم يكن هو الشكل الوحيد الذي تم من خلاله تدويل المسألة الأمازيغية، بل كان مجرد الشجرة التي تخفي الغابة وفتح شهية المناضلين الأمازيغيين لمزيد من التدويل تحت غطاء التسامح، التلاقح والانفتاح حتى أصبح ذلك “التسامح” عنوانا عريضا يبرر الارتماء في أحضان مؤسسات مشبوهة ذات إرث استعماري وأجندة تآمرية أن «البحث عن القوة حق مشروع لأي إنسان مظلوم» كما قال الدغرني، هذا المحامي الفاشل الذي أصبح يرتاد الفنادق الفخمة ويركب الطائرات ويزور «الدول المتقدمة» ويلتقي «الشخصيات المهمة» في الغرب ليشرح «التظلم الأمازيغي». سبق للدغرني، أيام تقمصه للقناع الشيوعي، أن شتم الأمازيغيين ووصفهم بالبرغواطيين، كما سبق له في إحدى «اجتهاداته التنويرية» أن دعا إلى إعادة النظر في التهليل قبيل أذان الفجر لأن ذلك، حسب رأيه المحترم، يزعج السياح والأطفال، وأبدى استغرابه “للتنافس الشرس بين المؤذنين”? وأنه لا يعرف إن كانوا يؤذنون أم يسردون أغاني تستهويهم [لذلك]، من الضروري مراجعته في العهد الديمقراطي وهذا ليس عيبا».
حكايات هذا السندباد الأمازيغي لا تنتهي رغم أنه لا يجيد سوى فرقعة الضجيج، شارك مع وفده في ندوة دولية نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في الكيان الصهيوني (دجنبر 2007) تحت شعار: «التسامح ونبذ العنصرية ونشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم»، حظي الوفد الأمازيغي المغربي الذي يمثل أفضل مثال في الحداثة والتنوير والانفتاح، حظي بشرف استقبال وزيرة الخارجية الصهيونية ليفي [قاتلة الأطفال والنساء] للإطلاع على نضال «الأمازيغ» ضد العنصرية العربية في المغرب تماما كما يفعل اليهود ضد «الإرهاب الفلسطيني»(9) وبَيَّنَ وفد الدغرني أن «إيمازيغن هم مشعل التنوير والتجديد في البلدان الإسلامية الظلامية، فمن أين أتت هذه الملائكة الأمازيغية التي تريد إصلاح ما أفسده العرب ويتخلصوا من الإسلام لأنه مجرد بضاعة شرقية إيديولوجية استخدمها القوميون لإخضاع الأمازيغ الأحرار؟»
مظهر آخر من مظاهر الانبطاح هو التطبيع العلني ومحاولة «صهينة المسألة الأمازيغية» عن طريق تأسيس ما يسمى بجمعيات الصداقة «الإسرائيلية الأمازيغية». وكانت هناك محاولة خسيسة لا تقل خسة ن مؤامرة الظهير البربري، لتأسيس «جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية» لتلطيخ سمعة سوس المعروفة بالعالم ومقاومة الاستعمار(10). إن التاريخ المغربي وتجربة المغاربة مع الأقلية اليهودية تثبت أنه لم يكن هناك أي إشكال في التعايش طالما تعلق الأمر باليهودية كديانة وتراث إنساني، والمشكل يكمن في الصهيونية العنصرية التي طبعت مع النضال الأمازيغي. فهذا المسمى محمد موحى ينصب رئيسا للجنة التحضيرية لما يسمى ب«جمعية الصداقة الريفية الإسرائيلية» ليحدد يوم 14 فبراير (عيد الحب) موعدا لعقد الجمع العام التأسيسي. أكثر من ذلك، قام بإرسال ابنته القاصر “لينا” (15 سنة) إلى الكيان الصهيوني للمشاركة في المؤتمر الدولي للشباب. كما سبق لسعيد الزاوي أن برر هذه الجمعيات التطبيعية ودافع عنها بقوله: «مع كامل الأسف نسمع أصواتا نشازا، غير مرتبة بالواقع المغربي بقدر ارتباطها وتفاعلها مع قضايا الشرق الأوسط، تدين وتستنكر كل الخطوات التي تسير في اتجاه ربط علاقات ودية مع دولة إسرائيل [لأن] العلاقات بين اليهود والأمازيغ تعود إلى زمن بعيد، باعتبار أن الديانة اليهودية أول ديانة سماوية اعتنقها الأمازيغ قبل المسيحية والإسلام، بعد هجرة اليهود، الذين تم اضطهادهم في الشرق، إلى شمال إفريقيا واستقرارهم بها. [لذلك] من أجل تمتين وتقوية هذه العلاقات التاريخية الإيجابية بين الأمازيغ واليهود، ومن أجل ربط اليهود المغاربة المتواجدين بدولة إسرائيل بأصولهم وجذورهم الأمازيغية، بادر بعض الشباب الأمازيغي الناشط في إطار تنظيمات الحركة الأمازيغية إلى التحضير لتأسيس جمعيات للصداقة والتعاون الأمازيغي اليهودي وإلى القيام بزيارات متبادلة من وإلى إسرائيل»انتهى كلامه.
بدوره برر أحمد الدغرني هذه المسرحيات التطبيعية بقوله: «فنحن كأمازيغ كان أجدادنا في العصور القديمة يدينون باليهودية، وأيضا كانوا مسيحيين? ونحن الأجيال المعاصرة لا نتنكر لأجدادنا الذين كانوا يهودا أو نصارى? وبداخل إسرائيل يوجد الإنسان الأمازيغي المهاجر من عندنا، ولن نتخلى عنه ولا نريد أن يتخلى عنا? والذي هو مؤكد أن مجموع التنظيمات والجمعيات الأمازيغية والشباب الأمازيغي لا يكنون أية عداوة لليهود، أو لإسرائيل، ويعرف الجميع أن العلاقات بين اليهود والأمازيغ كانت دائما أخوية ومتينة ويسودها التعاون? كما أننا نريد ألا نقطع علاقاتنا باليهود»(11).
كيف لهذه الضمائر المتعفنة المتشبعة بالغدر والخيانة أن تؤتمن على مصير الإنسان الأمازيغي المسلم الحر الأبي؟! يتصادف ذلك مع المنظومة الأخلاقية والحضارية للإنسان الأمازيغي الغيور على دينه وثقافته، فرق كبير، كما بين السماء والأرض، بين من يستجدي ويتقوى بأعداء الأمة ويجعل الإسلام بضاعة عروبية وبين من يأبى الاستعمار والخيانة. كان الإنسان الأمازيغي ولا يزال أشد الناس حرصا على دينه وتفاعلا مع قضايا أمته، كان الناس في تنغير ومناطق أمازيغية أخرى لا يؤرخون إلا بالتقويم الهجري وحَجَّ كثير من الناس راجلين وكان المرء يفضل أن تنعته بأقبح النعوت من أن تنعته بتارك الصلاة، ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم:59]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الاَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنَ اَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ [الممتحنة:13].
معطانيش خاطري نمشي ننعس بلا منقولك لعنة لله عليك انت ولي رافدين علامك…اتفو..ميا فميا الشيطان زين عليك اعدو الله …بعدا متبقاش تنشر الصورة ديالك راه وجه جهنما باين.تشوف داك الاستاد-عيسى- لي فوق منك حيت متقي الله النور لي عطاه سيدي ربي….روح قبح الله مسعاك كيقالك واحد قبلي
إلى gharib انت غريب الآطوار إختلطة عليك كثرة المفاهم فلم تسططيع توظيفها فأي مجال٠٠تا رة الآستشراق وتارة العلمانية وتارة الآما زيغية ٠٠٠لم نفهم اي شئ مما تقصد ٠٠تستفز القراأ ٠٠٠إنك في حالة هستيرية nevrose لا أريد أن أدخل في مشداة عقيمة٠٠٠فنحن الملحدون والعلمانيون كما سميتنا مع أنك لا تعرف معناهما الحقيقي٠ فنحن أمازيغ أحرار في فكرنا وسمو ورفعت أخلا قنا
الى ” جبيبير” وعصابته٠٠
مشكلتكم انكم تتناسون ان 99٠99% من زوار هذا الموقع موحدون لله ،واننا ذو عقلية ايمانية غيبية٠لذا فتفكيرنا ليس ” حرّا” بل هو “مقيد” بكتاب الله وسنة المصطفى ! هذا هو اطارنا؛بمعنى اخر نحن لا نتخذ عقولنا “اله” يؤمر ويطاع ولا نتخذ “هوانا” سلطانا!٠٠٠بتعبير ادق، مسألة العقيدة تجاوزناها نحن منذ ازيد من 14 قرنا لا نناقش فيها ولن نعيد النظر فيها: انه امر قد استقر!وانتهينا
ولذا عندما تأتون انتم ” اصحاب الحرية الفكرية” هذه ، فإنكم في الحقيقة تضيعون وقتنا الثمين٠فمثلكم مثل مجموعة من التلاميذ الكسالى، تغيبتم ـــ لسبب او اخر ـــ عن الصف الدراسي(الرياضيات مثلا) لحين من الزمن، وفاتتكم مجموعة من الدروس الأساسية،وعند حظوركم القسم بدأتم تزعجون وتضيعون وقت الأستاذ وزملاؤكم من التلاميذ الذين لم يتغيبوا قط عن القسم بطرحكم لأسئلة قد طرحت ونوقشت ايام “تخلفتم وتقاعستم عن الإستجابة لنداء القِسم!
كذلك شأنكم انتم هنا:ليس هناك احد منا مستعد بعد طول مشوار ان ينزل الى مستوى “التحضيري” ليعلمكم من جديد “ابجديات الإسلام” ـ ويضهر انكم تجهلون حتى هذه الأبجدية ـ
لهذا نطالبكم ان ترحلوا عن هذا الفصل ، لأنه فوق مستواكم،وان تنتقلوا الى قسم اخر ادنى مستوى ، ولعلكم تجدون في مواقع الشذوذ الجنسي من لواط وسحاق ٠٠٠ ضالتكم فهم كذلك يومنون بما تومنون به
تماما: الحرية الفكرية والشخصية!!وأخلاق الدعارة (الجسدية والفكرية)
وكونوا على انكم لن تجدوا ” غريب” هناك “يبرزطكم”
انها فرصة للمسلمين ليخرجوا أنيابهم المسمومة لينفثوها كالافاعي في أجسام الملحدين و العلمانيين و الذين يخالفهم التفكير حتى و لو كانوا مسلمين…
ان هؤلاء الاعراب و المسلمين و المستعربين صدعوا رؤوسنا بهذه الخروفات و الاباطيل منذ أربعة عشر قرنا، حيث لم نرى منهم ابداعا و لا انجازا و لا علما و لا نورا…غير التخويف و الترهيب و الترعيب بنار جهنم و سعيرها و عذابها الاليم من جهة و الترغيب بالحوريات و الغلمان في الجنة التي حسب وصف القرأن لها هي أقرب للملهى (الماخور) حيث لا شغل للمؤمنين الا فض الابكار على شطئان الانهار و في ضيافة الواحد القهار…
و في طرفة عين ترجعن باكرات عذروات بقدرة الاههم هذا !!!! هذا كل ما قدموه للانسانية و يغرونهم بها.ناسن أو متناسين أن في ظل هذا الدين تم تشويه و مسخ عشرات الحضرات و الثقافات و اللغات و ما لغتنا الامازيغية الا واحدة من ضحاياه.اضافة الى شعوب و لغات كثيرة كالاقباط و الكورد و غيرهم كثيرون..
و مشكل هؤلاء الاوباش الغارقين في التخلف و الجهل و الامية و الارهاب و الديكتاتورية….لا يزالون يحلمون و يتوهمون أنهم خير أمة أخرجت للناس!! بماذا ؟؟؟ ناسين أن التاريخ يثبت دائما و بنفس الطريقة و بدون أي منازع أن الشعب الافضل و خير أمة هو الشعب الذي يختار نفسه و يسعى لتحويل حياته للافضل متكلا على عقله و نفسه و بدون الاتكال على السماء الذي لم يسجل التاريخ أن شعبا استفاد منه…مع العلم أن التاريخ سجل شعوبا انقرضت و أبيدت بسببه.
أرى أن بعض الوجوه المسلمة حاولت جاهدة أن تظهر لنا أن الاسلام هو دين الحق، و أن كل الديانات خاطئة.و ما الشمس و القمر و المطر سخرها لهم ربهم..
فقط لدي بعض الاسئلة الى من يريد الاجابة عنها،فهذه الاسئلة تخص دينكم و نبيكم و صحابته الكرام….
نبدأ على بركة الله:1
* كانت أمه صلعم تقول ما رأيت من حمل هو أخف منه ولا أعظم بركة منه. وروى أبن حبان رحمه الله عن حليمة رضي الله تعالى عنها عن آمنة أم النبي صلعم أنها قالت أن لأبني هذا شأنا إني حملت به فلم أجد حملا قط كان أخف عليّ ولا أعظم بركة منه.
(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب ذكر حمل أمه صلعم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
* قال أبن اسحق .. كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم رسول الله التي أرضعته تحدث …. فلم يبلغ سنتيه (محمد) حتى كان غلاما جعفرا(غليظ) فكلمنا أمه وقلت لها لو تركت بنيّ عندي حتى يغلظ … فردته معنا (ثم حدث له شق بطنه فأرجعته حليمة إلى أمه) قالت أمه(آمنة) أفتخوفت عليه الشيطان قالت قلت نعم قالت كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل … فوالله ما رأيت من حمل قط كان أخف علىّ ولا أيسر منه …
(*) السيرة النبوية لأبن هشام باب ولادة رسول الله صلعم ورضاعته.
* أخرج ابن اسحق وابن راهويه وأبو يعلي والطبراني والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر عن طريق عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: حديث حليمة بنت الحارث أم رسول الله صلعم التي أرضعته قالت: ….نفس الحديث السابق … قالت حليمة فاحتملناه حتى قدمنا به إلى أمه(آمنة) …قالت اخشيتما عليه من الشيطان؟ كلا والله ما للشيطان عليه سبيل وانه لكائن لابني هذا شأن إلا أخبركما خبره؟ قلنا بلى قالت حملت به فما حملت قط أخف منه فأريت في النوم حين حملت به أنه خرج مني نور….
(*) الخصائص الكبرى للسيوطي الجزء الأول ص 132؛133؛ 134؛ 135
من الواضح من هذه الأحاديث أن آمنة تقارن حملها بمحمد بحمل آخر قبله مرة أو مرات. فهل كانت متزوجة بأحد قبل أبو محمد؟ هل لمحمد اخوة؟ كم مكث معها أبو محمد قبل أن يموت؟
الاسئلة الموالية :
لماذا لم يوصي الرسول قبيل وفاته وفاته عندما طلب الدواة و القلم و عارضه عمر بقوله انه يهجر او اغلبه الوجع؟؟
في هذه الحالة هل الرسول بلغ الرسالة كاملة ام ناقصة بعدم املاء وصيته؟؟
بما ان المسلمين طوائف و مذاهب هل كلهم على صواب؟؟
ام كلهم مخطئون؟؟
لو كان الصحابة كلهم مراجع لماذا اختلفو و اقتتلوا؟؟
هل تعتبر عائشة خارجية من الخوارج حيث انها كانت تدعو لقتل عثمان و تكفره و خرجت على على و قاتلته؟؟
هل يوجد عشرة مبشرين بالجنة؟؟
هل الاحاديث صحيحة حقا ؟؟
هل الرسول جاء لقريش او العرب فقط ام للبشرية جمعاء؟؟
اذا كانت معجزات الرسول هي القرأن بلسان عربي فكيف للفارسي او الامازيغي او التركي ان يؤمن به بدون ان يفهمه؟؟
كيف تمكن العرب من نشر الدين بين شعوب لا يفقهون شيئا في العربية ؟؟
ام امنو به تحت السيف؟؟ و هل الايمان تحت السيف مقبول ؟؟
ان كان معنا من المسلمين من يستطيعوا النقاش و الاجابة عن هذه الاسئلة،فمرحبا به و بعلمه..أما ان كنتم لا تعرفون الا السب و الشتم و الوعيد،فمن الافضل أن تعتكفوا في المساجد في هذه الايام الميمونة.
و أزول على من اتبع ديهيا و أكسيل قاهرا العرب المستوطنين..
شكرا عزيزي الكاتب على هذا المقال الاكثر من رائع،الذي لحد الساعة لم يستطع أحد المتأسلمين أن يرد عليه بالمنطق و الحجة…تماما كما فاعلت أنت.
حفظك ربنا أكوش.
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ.
ما هو الإسلام؟
هكذا سأل وتساءل أحد الباحثين في علم الإجتماع الذي قدر لي أن استمع له. هذا الباحث نصراني الديانة وإن كان حاول مرارا أن يؤكد لمستمعيه أن لا تأثير لإنتمائه الديني على علمية طرحه. وهذا الطرح الذي تقدم به وهو بالمناسبة جواب على السؤال ما هو الإسلام من وجهة نظر علم الأجتماع. في إجابته عن هذا السؤال/التساؤل لم يتردد في القول بأن الإسلام ليس – بالنسبة له – سوى الطريقة التي يفكر ويعيش بها المسلمون وبالتالي فإن يوميات المسلمين هو الإسلام نفسه وانه لا داعي للبحث عن مفهوم آخر غير المعاش اليومي للمسلمين وبالتالي ففعم الإسسلام لن يتأتى بغير فهم هذا اليومي لدى المسلمين!! في حوار جدلي معه حاولت أن أثير انتباهه إلى أنه قد يكون قاصدا بجوابه هذا عن مفهوم الإسلام عادات المسلمين وليس دينهم.. بمعنى أخر أن هذا المسلم الذي يعنيه هو المسلم الذي يفهم دينه إنطلاقا من مستوى معرفته الدينية أولا ولكن العامل الحاسم هو مستوى انضباطه لمقررات الدين من عدمها، أي ما يعرف عند عامة المسلمين بالإيمان. فالسلوك قد يكون إجتماعيا وليس بالضرورة دينيا، بصيغة اخرى ففهم المسلم للدين لن يكون بعيدا عن موروثه الثقافي ونمط العيش والعادات الإجتماعية والأهم مستوى قربه أو بعده عن الوعي الجمعي للمجموعة التي إليها. وبالتالي فحتى الممارسة الدينية لدى الكثير من المسلمين تصير جزءا من العادة أكثر من كون هذه الممارسة هي التي تحدد هذه العادة نفسها!! وأن الدين الإسلامي يفرض على معتنقيه أن يكون سلوكهم جزءا من تكريسهم لهذه العقيدة وليس العكس..فالإسلام يجب أن ينعكس على السلوك ولا يمكن للسلوك أن يعكس الإسلام، إنما يعكس فهم الفرد للإسلام أو حتى المجموعة الثقافية والإجتماعية التي ينتمي إليها.
تذكرت هذا الجدل وانا أقرأ التعاليق حول هذا الموضوع وبشكل خاص تعليق السيد إنسان حر وجابر. وبما أن السيد حر يدعو غريب إلى الحوار المتمدن فاود أن يتسع صدره لي.
أولى ملامح الحوار الحقيقي أن نتناقش بما نقوله لا بما يقوله الآخرون ونكرره بطريقة الكوبي كولي. تعليق السيد إنسان حر هو نص مأخوذ من موقع حقوق الأقباط بعنوان الإسلام الحقيقي… ومنين أجيبه؟
https://www.coptsrights.com/forum/showthread.php?t=20249
اولى الملاحظات عن الكتابات القبطية حول الإسلام وانا من متابعي هذه المواقع ومتابع لما يقوله عراب أفكارها بطرس زكريا أنها تنبني على فكرة لا تخرج كثيرا عن فكرة الباحث الذي أشرت إليه ولكنها محملة بكثير من الفوبيا ضد الدين الإسلامي وليس ضد الدين عامة. وهنا أود أن أسأل السيد إنسان حر، هل انت لا ديني أم مسيحي، فالفرق شاسع، فإن كنت مسيحيا قبطيا أو كاثوليكيا أو حتى من أتباع يهوه.. نناقشك بمنهجك عن الدين. اما إن كنت من اللادينيين أرنا منهجك نناقشك به.
تعليق السيد جابر لم يخرج كثيرا عن هذا الإطار والذي أضحكني أنه يبارك للسيد إنسان حر على أفكاره!!! السيد جابر تبع نفس النهج فأخذ “تعليقه” الطويل من مقال جميل فرح في الحوار المتمدن بعنوان كيف نهزم الإرهاب الإسلام بدون حروب؟
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=45610
المشكلة اننا أمام نص لمسيحي يعرض بالإسلام وبالمسلمين بطريقة فيها الكثير من الكوميديا السوداء وفيها لي لعنق النصوص القرآنية بشكل يثير الشفقة واليافطة المعلقة لا أدري ماهيتها أهي الدفاع عن اللادينية أم الدفاع عن المسيحية. قراءتي لتعاليق السيد جابر أفهم منها أنه لا ديني فكيف يستعين بنصوص لمسيحيين مستعربين وتعبانين ضد الإسلام؟!
هذا شيء.
الشيء الثاني أن الكاتب السيد عاشور انه اختلطت عليه الأمور ولم يعرف أن يقدم الفكرة التي يود طرحا بلغة واضحة. فالفقرات متداخلة وأحيانا تشبه الطلاسمـ كما أن القراءة التاريخية للأحداث فيها الكثير من العسف وربط لأحداث ببعضها البعض بشكل غريب. والنتيجة ان فكرة الموضوع طارت. صراحة شخصيا لم أفهم الموضوع ككل.
الشيء الثالث..
إن الدين الإسلامي كمنظومة قيم عقدية تربط المسلم بربه وقيم سلوكية تربط بين المسلمين وغير المسلمين. كون هذه المنظومة تتعرض للإضرار عن حسن نية أو العكس فهذا لا ينفي كونها أصيلة ومجموع القيم السلوكية لا يمكن أن تكون بريئة من المحاسبة والنقد لكن يدب مراعاة ان الإسلام هو دين لمليار ونصف من البشر. وفي المغرب وبالريف تحديد فالإسلام ديننا وعقيدتنا ويضيرنا ما يضيره وإيماننا بالله تعالى ربا وبالقرآن كتابا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وإماما وشفيعا لنا يوم القيامة بإذن الله لا يتعارض بالمطلق مع خصوصياتنا وثقافتنا المحلية. وفي الأخير فأن الإسلام حجة على الناس يم القيامة وليس الناس بحجة عليه، واقول للادينيين من الريفيين.. أنتم أحرار في اعتقادكم لكن عقيدتنا هي جزء منا فمن اعتدى عليها فقد اعتدى علينا.. وأولى مكاوم الأخلاق احترام عقائد الناس..
الى السيد الغريب الاطوار،المرشح الابرز و الاوفر حظا،للفوز بجائزة أفضل صاحب copier ; coller الذي لحد الساعة أظهر أنه باستطاعته أن يفوز بالجائزة بدون منافس.
فهانئا لك هذه الجائزة التي بفضلها ستزيد من النقل و اللصق،حتى تفوز بأكبر عدد من الجوائز.التي تمنحها شركة اللصق بالتنسيق مع شركة التنقيل .
حتى نمنح المصداقية لأخونا في الدين الاستاذ الكبيرalgharib ، و حتى لا يتشكك أحد و يتهمنا بعدم الشفافية و المصداقية و أننا منحازون الى أستادنا الكبير.سأحوال أن أبين للقراء و المشككين من أين نقل أستادنا الكبير ردوده الطوييييلين بدون حياء و لا حشمة و بدون أن يضع اسم و مكان الذان أخذ منهما رديه…احتراما لكاتب الردين،الذي بدون شك فكر و ابدع وقام بمجهود كبير…في الاخير يأتي الغريب الاطوار و ينسبهما اليه.
و لقد سبق لثومات ميس نثمورث أن نبه الى هذه المشكلة العويصة و طالب خلالها الغريب بالكف عن اللسق و النقل..لكن أستادنا الكبير مصر على هذه الفضيحة.
اليكم الروابط التي من خلالها اعتمد استادنا الكبير على اللصق و النقل…فالرد الاول و الذي يبدأ /سما طائرنا ? ياصاحبى ? فى أجواز الفضاء الرحيب. فمضى بطالع التاريخ ويستعرض الجغرافيا . فعاين الزمان والمكان.
ورأينا كيف أن طارق بن زياد فتح الغرب, / نقله من هذا الرابط حرفيا.
https://university.arabsbook.com/threads/64045-%D9%85%D9%8F%D8%AD%D8%B5%D9%8E%D9%86%D9%8E%D8%A9%D9%8C..-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%92%D8%B4%D9%90-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A8
أما الرد الثاني الذي يبدأ /هل تعلم ان تأسيس منظمة الكونغرس العالمي الأمازيغي لم يكن هو الشكل الوحيد الذي تم من خلاله تدويل المسألة الأمازيغية، بل كان مجرد الشجرة التي تخفي الغابة وفتح شهية المناضلين الأمازيغيين لمزيد من التدويل تحت غطاء التسامح، التلاقح/
فلقد نقله حرفيا من هذا الرابط
https://www.alhiwar.net/ShowNews.php?Tnd=6246
يا عزيزي حاول أن تعتمد على مجهوداتك،و لا تكن لصا خبيثا.
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
ميس نتمـورث
تحية تقدير واحترام للسيد ميس نتمورث على هذا التدخل الذكي المتزن، وبالخصوص المقنع.
أشكرك سيدي واعتذر لك فيما قد يكون قد بدرمني من إساءة فيما مضى إلى شخصكم الكريم ، وهذا يعود لكوني أسأت في الكثير من الأحيان فهمكم.
أحيي فيك موقفك هذا النابع من أصالة مبادئكم .
أنحني لكم تقديرا واحتراما
وتقبل أخلص تحياتي
زمن الأندلس
nta baghi dkhalha b chohra dial : khalif to3raf
walakin diti salla dial la3anat li kanatmanaw man l3aziz l9ahhar ynazalhom 3lik fhad l ayam lmobaraka
la3natou lahi 3alayk ila yawmi din
a dayouthi.
الى ٠٠٠ميس نتمـورث٠٠إسمك يدل على انك امازيغي ,خيبة ضني فيك انك مسلم٠٠٠يقول المثل عدو عدوي صديقي ,تارة اكون مسيحيا وتارة اكون كاثوليكيا٠٠فهي معركة إثبات الذات و الوجود و الهوية ٠٠فإضحك كثيرا٠٠آنت تقول :٠٠ لكن عقيدتنا هي جزء منا فمن اعتدى عليها فقد اعتدى علينا٠٠٠٠مع آني لدي أسبوع في هذا المنتدى٠٠٠ما رآيك أنكم إعتديتم علينا منذ ما يزيد عن 1500سنة هذا رأي الخاص وربما وربما ايضا الكثرين منذوي الغيرة٠٠ ٠ ٠٠٠٠٠٠ ٠تتساءل ماهو الإسلام٠٠٠٠٠٠لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} النحل 23
تخبرنا الآية بأن الله قد بعث لكل امة من الامم رسولاً ليرشدهم إلى طريق الله ، و هو ما يتناقض و يصطدم بشكل جلّى بعلوم التاريخ و الحقائق الانثربولوجية .
فلو كان ما تخبرنا به الآية صحيحاً فهذا يعنى بوضوح ان الله قد بعث الانبياء إلى الهنود الحمر و لقبائل الإنكا و الإزتيك بأمريكا الشمالية و الجنوبية و لسكان استراليا الأصليين الأبورجينز و للصينيين و لليابانيين و للفراعنة و(أمازيغ)… إلخ!
– و لكن الحقيقة تتضح فى شكل مناقض تماماً ، فماذا عبد هؤلاء قديماً و بما كانوا يؤمنون فى الماضى السحيق ؟
الى ٠٠٠ الشاب ” يوبا”
اعتبرني يا سيدي ” روبين وود ” ، ذاك اللص الذي يسرق الأغنياء ليعطي الفقراء! ليتك كنت تعلم كم يتطلب هذا من جهد! ٠٠٠ يا سيدي لست كاتبا ولا صحفيا ولا ٠٠٠ لكي اقدمه لك ؛كل ما استطيع ان اهديك اياك هي هذه التحف المسروقة من متحف العنكبوت(الشبكة)، لكي ابرهن لك اننا كما نقرأ لربيبك عاشور ،نقرأ لغيره كذلك ! فقليل من الروح الرياضية رجاء! et que le meilleur gagneولا تكن كالنعامة التي تخفي فقط رأسها في التراب وتحسب ان لا احد يراها!
لندع الآن السارق/اللص غريب، لننتقل الى الأهم : ما ذا تقول/ تعليقك على المسروقات ؟ واعرة ياك؟
في الختام ارجو لك مقاما كريما بين المسلمين
to miss ntamourth
woowww man i can t believe my eyes
is this you talking
congratulation and welcome as a brother in faith
i never doubted your good nature
اهلا بك آسْبَعْ اينو
اسمعوا هذا الزنديق ” جابر” يُكَذِّبُ الله؟؟!!!!!!
تخبرنا الآية بأن الله قد بعث لكل امة من الامم رسولاً ليرشدهم إلى طريق الله ، و هو ما “يتناقض”! و “يصطدم” بشكل جلّى بعلوم التاريخ و الحقائق ٠٠٠ (اية حقائق؟
فلو كان ما تخبرنا به الآية “صحيحا”(تشكيك وكفر صريح بكلام رب العالمين
و لكن الحقيقة تتضح فى “شكل مناقض تماماً “(تصديق وايمان بالعلم البشري وتكذيب ورفض لعلم الله!!
فانعم بكفرك وجهلك يا لواطي! كان بإمكاني ان اعري وافضح اكاذيبك كلها بالكتاب والسنة،ولكن بما انك لا تعترف بهذين المصدرين ساصمت خير لي٠
تب الى الله سريعا ارجوك
يـــــــــا ملحدون، يا زنادقة العصر فإن لم تستحيو فقولو ما شئتم.
أنا أريد فقط أن أقول: إن الله يمهل ولا يهمل…
إنكم إن شاء الله في الدرك الأسفل من النار.
إلى السيد جابر،
اسمح لي بداية يا سيد جابر ان أخبرك بأن على ظنك ان يخيب كثيرا إن كنت تعتقد بان خصومتى مع اعداء الامازيغية يمكن ان يعني تنكري لمعتقدي الذي هو الإسلام أو حتى مدارته أو قد يمنعني الأمر من التصدي للدفاع عن العقيدة الإسلامية بشراسة يصبح معها دفاعي عن الأمازيغية مجرد فذلكة. وفي هذا الأمر فأنا – والعياذ بالله من قولة انا – اتناغم مع طريقة تفكيري ولا أتضاد معها بأي شكل من الأشكال. فالدفاع عن عقيدة الإسلام السمحاء هي دفاع عن معتقد ملايين الامازيغ ومئات الملايين من المسلمين غير الامازيغ الذين يؤمنون بالله ربا وبالقرآن كتابا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
ثم إن الدفاع عن عقيدة الأمازيغ لا يختلف عن الدفاع في حقهم في إعلان هويتهم الثقافية وحقهم في الإختلاف وهو حق إنساني وفيل ذلك هو حق اقر به الله من فوق سبع سماوات. وهذا الحق في الدفاع عن العقيدة لا يضيره دفاعي عن غير المسلم في حقوقه كاملة غير منقوصة. وبما انك جديد في هذا المنتدى، حسب قولك، فإني لا احملك خطأ أنك لم تقرأ جيدا ما قيل مرات ومرات.
هذا اولا.
ثانيا، تأكذ بأنني سأجادلك بالحسنى ولي في رسول الله أسوة حسنة وقد أمره الله تعالى بذلك قائلا عز وجل:”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين” النحل 125. وبما انك اعلنت انك مسيحي ولا يهم تارة أن تكون كاثوليكا ( مع انني أتساءل إن لم تكن تارة كاثوليكيا فمن تكون!)، فانني أصارحك بانني أجد حرجا في مصارحة غير الملحدين لأسباب خاصة.
ثالثا، تتهمنا، نحن، ولا أدري ما تعنيه صيغة الجمع هذه، بأننا اعتدينا عليكم أنتم، ولا أدري من تكونوا ( دائما مشكلة مع صيغة الجمع!) منذ ما يزيد عن 1500 سنة!! صراحة أستطيع الرد عليك في هذه أود ان أعرف منك من يكون هذه “انتم” وهذه ” نحن”، ونتأكد أنني لك من الشاكرين.
رابعا، في لب سؤالك الأول أوردت من القرآن الكريم سورة النحل، الآية الكريمة “وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ”، وبعد إيراد هذه اللآية الكريمة تنطلق مباشرة لتفسيرها وتصل بشكل سريع جدا إلى المراد وهو أنها تتناقض(هكذا!!) وتصطدم (بقدرة قادر!!) بما أسميته بعلوم التاريخ والحقائق الأنثربولوجية!!!! وتسرد أمثلة عن أقوام عبدوا ما شاؤوا.
طيب. هنا لدي ثلاث ملاحظات.
أول ملاحظة أن الآية التي اوردتها هي من سورة النحل لكن الآية 36 وليس 23، ثم إنني أفترض فيك ما يكفي من الإلمام باللغة العربية حتى تقوم بتفسير الآية الكريمة. طيب سأتجاوز عن الخطأ الذي بسببه كتبت لك جملة “بقدرة قادر”، ولكن سأسألك عن تفسيرك لكلمة “الامة”. في المعاجم الأجنبية المرادف المتداول لهذا المصطلح هو The nation ويعرفه معجم اوكسفورد كالتالي:
a large body of people united by common descent, history, culture, or language, inhabiting a particular state or territory.
لن أشك بأننا سنتفق بأن هذا التعريف في أوكسفورد هو تعريف اصطلاحي مبني على تعريف حديث مرتبط بنشوء مفهوم الدول/الأمم خلال القرن 19.
في القرآن الكريم وردت آيات بها كلمة الامة بأشكال مختلفة. مثلا.
“وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ”، هود 8.
“إنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ”، الزخرف 22.
” إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ”، النحل 120.
” لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ”، القصص 22.
” ذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ”، الأنعام 108.
” وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ”، آل عمران 104.
أسردت لك هذه اللآيات وكل منها تحمل معنى مختلفا لمفهوم “الأمة” والذي فعلته أنت وبسرعة مدهشة انك أخذت كلمة الأمة الواردة بأية 36 من النحل وجعلت من مفهوم الأمة المعنى الإصطلاحي لأكسفورد!! وأنا لا أستغرب منك ذلك إن كنت اطلعت على معاني من أوكسفورد دون الإطلاع عن المعاني القرانية لمفهوم الأمة!!!!! من قال إن مفهوم الأمة التي جاء بالآية التي ذكرتها تعني ما ذكرته أنت من أمم مثل الصينيين (مساحة الصين تقارب عشرة ملايين كيلومتر مربع وهي أصلا تضم 56 اثنية /أمة رسمية معترف بها!!) والأبوريجين الأستراليين (وهم في الأصل بابيون بحريون) كأمثلة.
الملاحظة الثانية تتعلق بقراءتك للقرآن. فأنت تقوم بما يقوم به كل من يود ان يطعن في عقيدة المسلمين. فأنت أفردت الآية التي تتحدث عن رسول لكل أمة وهناك آيات مؤكدة لهذا المعنى كقوله تعالى :”وان من أمة إلا خلا فيها نذير”، فاطر 24، لكن الأمانة العلمية التي تتحدث عنها تقتضي ان لا تقف عند ويل للمصلين فلم تذكر مثلا الآية:”منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصصه عليك”، غافر، 78. القرآن تحدث عن امم ولم يذكر امما أخرى، من تكون هذه الأمم؟
الملاحظة الثالثة. تحدث في تساؤلك عن هذا الإصطدام الجلي بعلوم التاريخ وحقائق الأنتربولجيا. العبد لله يزعم بأنه علمي التفكير وهذه العلمية في التفكير تفترض الإيمان بكون العلوم البشرية نسبية النتائج إلا ما يبرهن عنه في المختبرات!! وعلوم التاريخ – كما أسميتها – هي نسبية بشكل كبير جدا وأقول لك هذا من باب الاختصاص. أما ما تسميه بالحقائق الأنتربولجية فهو أمر مثير حقا! فهذا التخصص بالذات حديث جدا لم يتجاوز القرنين وهو أصل تأريخ لعلم الاجتماع او ما يعرف بعلم الإجتماع التاريخي وأفضل الأبحاث فيه هي الأبحاث على مستوى الميكروجغرافي أي المحدد في المكان.. وتعميمه يؤدي لفرضيات وتصورات أكثر بكثير مما هي حقائق كما أسميتها! ثم كيف يمكن تصور الإلمام بتاريخ إنساني مؤكد يعود مابين 2 ل3 ملايين سنة ( الهومو هابيليس) وهناك أسئلة ملحة على تاريخ يعود فقط ل 700 سنة بالنسبة لشعوب مثل الأزتيك والمايا؟!!!
ثم إن هذا التخصص بالضبط هو تخصص نشأ مع البعثات الإستكشافية لغرض عسكري استعماري محض.. ودعني أخبرك بشيء قد لا تعرفه.. ليوطي مزق كل التقارير التي كانت تأتيه من وزارة الحربية وهي دراسات أنتروبولجية أساسا عن المغرب عندما اكتشف أنها كلها خاطئة لانها لم تتوقع تذكرأبدا إمكانية حدوث تلك المقاومة الشرسة للإستعمار وبالذات بالمناطق الأمازيغية بالأطلس المغربي!!
فمهلا سيد جابر.. فالعلمية تفترض الكثير من التواضع.
مع تحياتي
أنا مسلم أمازيغي من بني شيكر الناظور، أحب اللغة العربية من قلبي ، لغة القرآن الكريم لغة سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم،
ولا أعتقد أن هناك أمازيغي يتقن اللغة الأمازيغية أحسن مني رغم أنني أعيش في شمال أروبا منذ 1985 ولا أعتقد أن هناك شخص يدافع عن الأمازيغية أحسن مني، ولكن هذا لا يعني في حال من الأحوال أننى أكره لغة أخرى(العربية).
أما الإسلام فهو الإسلام لا ولن يتغير أبداً مهما قال عليه الملحدون الحاقدون الساقطون، فالإسلام بخير ، نعم المضايقات عليه موجودة ولكن ليست بجديدة، إن مع العسر يسراً، والله المستعان.
إلى ٠٠٠ميس نتمـورث ٠٠٠إنك ذكي في ردودك وتعقيباتك؛لست كبعض آلمتهورين يحكمون على ألأشياء بسرعة وبدون تعمق،،،ربما تبحث و تقرأ كثيرا او أن مستوآك آلدراسي عالي،؟المهم:أستسمح من كاتب المقال إن خرجت عن الموضوع ،،،،آضن أن كل مايطرح في هذا المنتدى من أراء و آفكار وسب وشتم٠٠و٠٠لا ضاهرة صحية، وأننا بدأنا نوعا ما ، بلبحث و آلقراءة ؛في هذه المدينة التي تخبضت في النسيان و الجهل منذ عقود؟؟؟
المهم ردك فيه تناقض خطيرفأنت ترجح عقيدتك على هويتك وأصولك ،وتتكلم عن ملا ين لامازيغ كأنهم إختاروا هاذا الدين وهذه اللغة بطواعية بل فرضة و ألزمة عليهم قصرا و جبرا وقتلا تحت شعار سنخرجكم من الظلمات إلى ألنور٠٠٠لكن المسلمون مآ يزالون في ظلا م دامس
ل الأديان عنصرية ؟
هل العنصرية فى نسيج المنظومة الدينية أم أنها واردة ومتقمصة للفكر الدينى
.تولدت العنصرية الأولى فى الفكر الدينى على خلفية أن إله الجماعة هو الإله الحقيقى
وان الولاء له من خلال طقوسه يجعل الدين هو النسخة المعتمدة لدى الإله ,, وأن كل خارج عن دائرة الإنتماء للجماعة وبالتالى الإله هو خارج بالضرورة عن الإهتمام والرحمة اللإلهية .
جماعات البشرية مارست العنصرية ضد الأخر من خلال النهج الدينى نفسه أو قل على وجه الدقة أنها صاغت الفكر الألوهى والدينى ليكون معبرا عن ولائها وإنتمائها ووحدتها ضد الأخر ..ليكون الأخر هو المجال الذى تمارس فيه العنصرية والهيمنة و الأديان السماوية (أو التي تدعي أنها سماوية: إسلام-مسيحية-يهودية) هي أكثر الأديان عنصرية مقارنة بعبدة الأوثان ..
فعبدة الأوثان غالباً ما يقبلون المساومة على آلهتهم ..
كما في قريش عندما كان هناك أكثر من 360 صنم .. و كل قريشي له صنمه الخاص .. (و الأمثلة كثيرة) ..
في أحد المحاضرات عن “الأديان في الهند” في المركز الثقافي، سأل أحد الحاضرين: كيف كانت الهند تتدبر أمرها منذ قديم الزمان في ظل وجود ذلك التنوع الوافر من الأديان؟ ألا تحدث ظواهر عنصرية ضد اتباع الديانات؟
فأجاب المحاضر: لم نكن نعرف العنف الديني إلى أن دخلت الأديان التي تدعي أنها سماوية!
لماذا لدي احساس قوي ان ” جابر” الزنديق الكافر، هو نفسه ” ميس نتمورث ” الذي يُظهر التقوى والإيمان؟؟ لماذا يقول لي حدسي ان ميس نتمورث يستخِف بعقولنا ؟؟ من يقرأ تعاليق ” جابر” و” ميس نتمورث” يحس انه يسمع لشخص واحد: one man show
ولكنه نسي انه لا يوجد crime parfait
ولكن اقول ان بعض الضن اثم٠ فقد تكون نظريات الأدب ومادة تحليل الخطاب سنوات الدراسة قد جعلوا مني ” دون كيخوت” والعياد بالله٠
تحذير :
1) الإيمان الحرفي بما جاء في الكتب الدينية قد يخرب سلامة عقلك ويهدد حياتك وحياة الغير .
2) الإيمان الأعمى بكل ما جاءت به الحضارة الغربية قد يمسخ شخصيتك ويخرب سلامة عقلك ويهدد حياتك وحياة جيرانك .
أنا لست ملحد ولست مؤمن ولست لا ديني أنا باحث عن الحقيقة ،،،، والحقيقة ان الله موجود لكن للأسف موجود في عقول المُضَلَلِين.
الحكيممن يعلم انه لايعلم
سقراط
(المسافة بين الشك واليقين اربعة اصابع هي المسافة بين السمع والبصر)
عزيزي الغريب..
لا أعتقد ان الكلمات تستطيع وصف عملك الرائع..
لذا سأكتفي بصمت الإجلال لما تقدمه.
إلى السيد جابر..
لا بد وان أخبرك أيها السيد بانني غاضب منك بشدة لأنك تسببت لي ومن حيث لا تدري بان اتهم بالكفر والزندقة من طرف صاحب العظمة الكاهن الأعظم السيد غريب المبجل!! فوصفك لتعليقي بالذكي والمتزن قد جر علي الويلات والتعرض لغضب صاحب العظمة وها هو يتهمني بأنني انت وانت أنا!!. فصفات مثل الذكاء والإتزان وبحور العلم الظاهر والباطن هي صفات لازمة لغريب فكيف تجرأت وتصفني ببعض منها؟!! أرجو منك ان تعتذر لي وأن لا تصفني بصفة يختص بها صاحب الغبطة البابا.. عفوا شيخ شيوخ أريفينو المبجل غريب أطال الله لنا في عمره وأبقاه ذخرا لحصون الإسلام.
وكما ترى يا سيد جابر فعليك وأنت وأصحابك ان تفرحوا كثيرا ويحق لك أن تكتب مستهزئا وتصف عمل غريب بالرائع (ويا له من رائع!) ويحق لك ولصحبك أن تستأسدوا لأن حظكم الكبير جعل ممن يجعلون أنفسهم مدافعين عن الإسلام من صنف غريب. ففي تعليق سابق كتب إلي بلغة شكسبير هذه المرة وهو يقول” واو.. يارجل لا أستطيع ان أصدق عيني وان هذا حديثك.. أهنئك ومرحبا بك اخا في الإيمان.. لم اشك أبدا في حسن طبيعتك.” أضع سطرا غليظا تحت الجملة الاخيرة. وقد كتب هذا التدخل بعد ان صلى صلاة الفجر و لا أدري لماذا كتبه بلغة ” الأعداء” هذه المرة ولكن الغريب أنه بعد اقل من 48 ساعة تراه ينقلب 180 درجة ويتهمني بالزندقة والتكفير (!!!!) مع انه حاول أن يضع الأمر كله تحت يافطة “بعض الظن إثم”!! قارن بين عبارته السالفة “فلم أشك أبدا في حسن طبيعتك” وهذا الإثم الذي لا جناح عليه لانه من بعض الظن!!! فسبحان الله مقلب القلوب!! ورغم انه زعم بانه بعض من إثم إلا انه لم يستطع أن يكتم هذا البعض حتى يتبين له الخيط الأبيض من الأسود بل جعله إحساسا قويا!! فكيف يصير الأمر مجرد بعض من إثم مادام انه أحساس قوي!!! ورغم أنه مختص في تحليل الخطاب إلا ان طبيعته الحسيمية لم تسعفه في أن يغلب تدينه على شيطان النفس فطاوع نفسه وأطلق التهم علي مع أن من طبيعة المسلم الأولى حسن الظن بالآخرين!!!! هل عرفت الآن لماذا اصريت على أن سلوك المسلم لا يعكس طبيعة الإسلام!
على كل يا سيد جابر لا أريد أن أقف معك طويلا في موضوع غريب ولكن أود أن أؤكد لك بان ليس كل المسلمين من صنف غريب ولكني سأكون عليه من الصابرين لأنني أقرأ قول ربي جل وعلا:” وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ” الرعد، 22.
على كل حال.. في ردك علي زعمت بان ما قلته يتضمن ما أسميته بتناقض خطير وهو تقديمي للعقيدة على الهوية.
اسمح لي بداية ان أضير إلى تناقضك أنت. فأنت زعمت بأنك مسيحي ثم تكتب لا حقا معرضا بكل الأديان وبشكل خاص في شردك مقولة المحاضر في الهند وهو ما يتأكد لا حقا في آخر تعليق لك. إن الموضوعية والعلمية تفترض منك أن تلتزم بخط فكري حتى أستطيع مجاراتك في ما تقول و لا أصبح الأمر عبثيا. وفي هذا الأمر ما زلت أنتظر منك ان تشرح لي قصة الاعتداء الذي مارسناه “نحن” كمسلمين عليكم “أنتم”.
الشيء الثاني وأراه غاية في الأهمية، وهي أنت ككل التعاليق من نفس الطبيعة تخلط بين ما هو موضوعي وما هو ذاتي. فالإسلام في شمال إفريقيا واقع قائم وجد بالسيف أم بغير فهو واقع وهذا يسمى معطى موضوعي. كونك ترفض الإسلام وتكرهه او تكره المسلمين فهذا معطى ذاتي صرف. المشكلة بسيطة وهي انك تقوم بإسقاط شعورك الشخصي جدا تجاه الإسلام والمسلمين وهم في هذه الحالة التي تعنينا شمال إفريقيين بحيث تدعي الدفاع عنهم من حيث لم تستشر معهم في الأمر. المشكلة انك لا تريد الدفاع عنهم بل تريد بما يعانوه مما هو موضوعي (والأمر هنا يتعلق بالحقوق الهوياتية للأمازيغ) بل تريد ان تنزع منهم إيمانهم العقدي الذي هو امر شخصي/ذاتي بحث حسب كل الخطوط الفكرية التي تتبناها سواء كنتا مسيحيا او لا دينيا او حتى علمانيا. بصيغة أكثر بساطة فنحن نشترك في شيء موضوعي وهو وضع الامازيغ بينما أنت تحول الأمر لأمر المعتقد الذي هو أمر غير موضوعي مطلقا لان الإيمان من عدمه مسألة شخصية. هذا يسمة يا سد جابر خلط ما هو موضوعي بما هو ذاتي.
الشيء الثالث وهو اتهامك لي بالتناقض ? إن وجد ? بكوني أسبق العقيدة على مفهوم الهوية، واسمح لي بان أخبرك بان هذا الأمر يبدو غاية في الغرابة!! فمن الطبيعي ان أسبق العقيدة على الهوية لسبب بسيط جدا.. فالهوية متحول غير ثابت بطبيعتها ما دامت تتعرض لعوامل تنقيح وتجدد وتغيير تبعا لعوامل الزمان والمكان والتطور الاجتماعي والفكري والعلاقات بالهويات المغايرة.. هذا شيء مفروغ منه فالهوية متغيرة بطبيعتها.. اما العقيدة فهي ثابتة بالنسبة لي كمسلم وهي كذلك في كل الأديان.. فكيف يصبح ما هو متحول مسبقا على ما هو ثابت؟!!!! هذا يا سيد جابر يسمى منطق القيمة. لذلك فقولك بتناقضي في هذا الأمر هو قول مردود عليك.
الشيء الرابع. تتحدث عن العنصرية في ما تسميه نسيج المنظومة الدينية. اعتقد انك جانبت الصواب في طرحك لمفهوم للعنصرية وهو استغلال غير سليم للمصطلح. حينما تتناقض الأديان في معطياتها وتصوراتها مع بعضها البعض في محاولتها لتكون بديلا عن الطوطم يصبح الصراع لا غنى عنه. في عقيدة الإسلام وهنا أفرق دائما بين هذا المفهوم ومفهوم سلوك المسلم يملك غير المسلم مجالا واسعا لإبراز الاختلاف ومنطق لا إكراه في الدين جزء من هذه العقيدة. الذي يحدث ان أسبابا سياسية واقتصادية مرتبطة بسلوك المسلمين يضيق معها هذا الحيز بشكل كبير وهو نفس الشيء الملاحظ في تاريخ الأديان سماوية وغير سماوية مع ان هذا الحيز هو في الأصل لا يوجد أصلا في العقيدة اليهودية، إذ يصير غير اليهودي من “الأغيار” وبالتالي فقتله واجب. لذلك فالحكم على مجموع الأديان ووضعها في سلى واحدة هو خطا معرفي يحتاج لإعادة قراءة في مجال مقارنة الأديان.
فالمسألة ليست عنصرية بقدر ما هي مرتبطة بالإيمان بهذا الدين او ذاك من عدمه. فالصراع أساسا بين عنصريا إنما يتخذ شكلا عنصريا حينما يصبح العنصر مرتبطا بعقيدة مختلفة. فالمسيحيون ينظرون إلى المسلمين على انه كفرة بعض النظر عن طبيعة بشرتهم والمسلمون يفعلون نفس الشيء وهذا الصراع ليس عنصريا إنما صراع عقائد.
أنا في الهند فتاريخها يشهد على الأقل بان أزهى فترات عظمتها الحضارية لما بعد حضارة الدكن هي الفترة سيطرة المغول المسلمين وزيادة الصراع الديني في هذا البلد يرجع لاسباب سياسية مرتبطة بتقسيم الهند بين المسلمين والهندوس سنة 1947 وهذا موضوع آخر.
تقبل تحياتي وآسف على الإطالة
إلى ميس نتمـورث
شيئ غريب، كيف فاتك ياسيد ميس نتمـورث أن السيد جابر نصف متعلم وأن ردوده هي عبارة عن كوبي ـ كولي؟
قم بعملية بحث بسيطة وسترى بنفسك
مع تحياتي
زمن الأندلس
الذي فاتك أنت وهو أنني سبقت وأشرت إلى ذلك ما عليك سوى تحريك الفأرة إلى الأعلى واقرأ… ولكنني أبرأ أن أصف أحدا بكونه نصف متعلم.
مع تحياتي
ميس نتمــورث ,
أنا أسمي هذا الشخص المسمى جابر وبدون تردد نصف متعلم وهذا في الحقيقة مدح في حقه، فهو ينقل تقريبا كل جملة في ردوده بطريقة الكوبي ـ كولي وهذا دليل في رأيي على جهله المتفشي. كيف لانسمي هذا الشخص جاهلا وهو ينقل كل صغيرة وكبيرة وبالحرف الواحد! كنت سأحترمه لو لبس ما يواتيه، ولم يدع قامة لايملكها بهجومه الشرس على المقدسات.
أن سيصبح المرء فولتير لايكون بالإجترار وإنما بإعمال العقل. إعمال العقل هذا ما أفتقده في المسمى جابر. باستثناء الموقع الذي ذكرت فهو أخذ ابسط الردود وأبسط الجمل وحرفيا من موقع “شبكة الملحدين العرب”. بعمله هذا لا يعدو كونه ببغاء ا. والببغاوات لا يمكن أن توصف بكونها متعلمة وبالأحرى لقب فولتير.
خلافي مع السيد ميس نتمورث في أمور أساسية لكنني مضطر لاحترامه لكونه أصيل في تفكيره، بعكس هذا الشخص المسمى جابر.
مع تحياتي
“٠٠٠إلا ان طبيعته الحسيمية لم تسعفه في أن ٠٠٠”
الله يكون في عونك٠انت في مكان لا نحسده عليك،مسؤوليتك كبيرة٠
مزيدا من “الإستعراض”
وفقك الله
إلى ٠٠٠زمن الأندلس٠٠٠فآنا عضو في ذالك المنتدى (ىشبكة الملحدين العرب ) منذ 2008 تحت اسم اخر٠٠٠أتعرف ََamazighا youba ْْْْْْ إن شئت سجل وسترى من المتعلم٠٠المهم لا تحكم بسرعة هكذا٠٠٠كأن تلك لأفكار تغص عليك النوم٠٠٠إن لم تكن لي فهي لاصدقاء لي..٠وما دخل الإحترام هنا فنحن نناقش وجهة نظر او رأي او تساءل شخصي—انت حينما تستعين بآية قرآنية اوحديث فأنت تنقل ٠٠٠لآ تقل لى انهاأنزلت من عند الله٠٠وإذا أردت ان تناقش ما أنزل الله والسيرة والحديث فآطرحها في شبكة الملحدين وسنناقشها معك ٠٠٠لماذا الشبكة لأن المستوى الثقافي جد عالى ٠٠٠يا أيها ٠٠المتعلم٠٠٠أضن آنك قرأت ٠٠٠موضوع: خلف محمّد (قراءة نفسيّة) ٠٠في شبكةالملحدين٠٠٠إن العالم من نقل و أبدع٠٠و الحكيم من يعلم أنه لا يعلم٠٠٠
ملا حظة: آستعمل كثيرا نقط الحذف لآني لست ملما ولا بليغا بلغة العربية ٠فدراستي الإبتدائية والثانوية والجامعية كانت بلإسبانية٠٠وأنا خريج Universidad Complutense de Madrid
ولست بجاهل ولا بنصف متعلم٠٠٠والذي لم أفهمه الغريب والعجيب انك تستنجد٠٠ بميس نتمــورث٠٠كأنك أزحت جبلآ كان جاثما على صدرك ٠٠٠وأضن أن هاذا راجع الى مستواك التعليمي وثقا فتك المتوسطة لا اريد ان أدخل معك في حززات لا جدوى منها ٠٠ولاكن البادئ أظلم٠٠
إلى٠٠ ميس نتمــورث ٠٠
نحن لا نستأسد على أحد٠٠٠ونعفوا عند المغنم فgharib أضن ان قلبه طيب!!!
أنت تنطلق من ان العقيدة الإيمان بالله وبكتبه ورسله شئ مطلق وليس نسبي هاذا هو الإختلاف فكل شئ فى هذه الآ رض فهو نسبي لا توجد حقائق ولا معطيات ولاحسابات مطلقة ٠٠٠فكل شئ مادي يجب ان يخضع للقوانين الطبيعية تحت إمارة العقل(ألحواس 5) معاد هاذا فهو ميتافزقي من الغيبيات لا يقبله العقل
٠٠٠فهو موضوع شائك وعميق
تقول ان لإسلام شمال إفرقيا هو واقع ثابت مطلق من عند الله فلا يجب علينا سوا الخضوع ولامتثال ٠٠من اين اتيتم بهذه الشرعية والوصية من آلسماء ام من الجزيرة العربية ٠٠اين السكان الاصلين اين انتمائهم هويتهم تراثهم لغتهم ٠كل شئ محوه ٠٠٠اتينا من اليمن لا يستحيون حفرياتنا طمسوها لا نقود امازغية ولا حتى مدن غير الرمانية والفنيقية والبزنطية لا وجود لنا في خريطة البشرية ٠بسبب إديولوجية ود كترين اسمها الدين٠٠٠ ما بالك مثقفونا واساتذاتنا واطبئنا يقدمون العقيدة عن الهوية فماذا يقول الآنسان العادي البسيط٠هاذ ماأقصد( بأنتم )٠٠٠
الى “الجامعي” حي بن يقضان: المدعو “جابر”
لن اقوم ب”استعراض الكلمات”/العضلات عليك كما فعلها بك ميس نترموث ، فليست تلك هي رياضتي المفضلة،( افضل ممارسة الكوبي ــ كولي ) لكن دعني اقول لك:
ان هذه القوانين الطبيعية،والحواس الخمسة٠٠وهذا العقل ، هذه “الأشياء ” عينها ،هي التي اوصلت الكثير الى الحقيقة “المطلقة”:وجود الله ،واوصلت البعض الى “الجهل” المطلق: الإلحاد!
فحتى قريشا في جاهليتهم لم يشكوا ابدا(في ان هذا الكون له خالق يدبر شؤونه،ولكن مشكلتهم كانت انهم كانوا يشركون معها لله ،آلهة اخرى ( من صنع ايديهم!!) ل”تقربنا الى الله!زلفى” ٠٠ هذه كانت دعواهم٠
لذا فمشكلة اي نبي مرسل ، لم تكن هي مشكلة”الإلحاد”،فهؤلاء كانو ولازالو ا يشكلون القلة القليلة!وذلك عبر التاريخ٠٠ لكن المشكلة الحقيقية كانت ولا تزال هي::الشرك !! فالأصنام ليست خشبية فقط!كما يتوهم بعض المسلمين السذج : فما هذه الشيوعية،والإشثراكية،والديموقراطيية،والقومية، واللبرالية،والعلمانية٠٠٠
الا ” اصنام” تُعبد و”تزاحم” في عبادة الله الأحد الواحد!
لهذا يا خريج الجامعة ٠٠٠الإسبانية!؟؟ “ذات الصيت العالمي” ( والله لو كنت بقيتي تكمل ف المغرب خير)
مضيعة للمال٠٠٠كيف تفسر الحادكم رغم توفركم على عقول تعقلون بها ،وعيون تبصرون بها واذان تسمعون بها و٠٠و٠٠؟ التفسير الوحيد هو ان “اجهزة استقبالكم” هذه مُعَطَّلَةٌ !!!!!! (صم بكم عمي فهم لا يفقهون) !!!!!!
ان هذا يدل على انحراف الفطرة فيكم ،انكم شواذ، والشاذ لا يقاس عليه كما تعلم؛ فاذهب الى حال سبيلك ارجوك ٠ اذهب واصلح من حالك الذي يستدعي الشفقة لا اكثر٠
النقاش ياسيد جابر يكون بكلامك و أفكارك وليس بالنقل الحرفي … وأأكد وأقول الحرفي. وبما أنك خريج جامعة غربية لماذا لا تذكر مصادرك أو تضع على الأقل ماتنقله بين مزدوجتين!!!!!!!، إن لم تفعل فهذا يعني سرقة أدبية وهذا لايليق بخريج جامعة غربية!!!!!!
كما استغربتُ أنك أنكرتَ أن يكون الدين جزء ا من الهوية! أي تعاريف تراها للهوية إذن؟ هل هو تعريفك الخاص أم اعتمدت فيها على تعريف بعض المفكرين؟ من يكونون؟
وفي الأخير: إلحادك اعتقاد والإسلام اعتقاد؛ فأن تظن أن اعتقادك علمي لخرافة تثير الضحك.
مدى التمكن من اللغة العربية لن يحاسبك عليه أحد، فلكل شخص ظروفه المرتبطة بمكان الإقامة ولغة الدراسة. انا كذلك مستواي في اللغة العربية ليس بالجيد وهذا يعود لكوني مقيم بالمهجر ودراستي العليا كانت كذلك في المهجر وجل قرآتي وكتابتي لاتتم بالعربية.
لا نحاسبك في مسألة إتقان اللغة وإنما نحاسبك على أفكارك وأمانتك في النقاش
مع تحياتي
يا سادة لو درستم في الفلسفة أساليب تفكيرالانسان لعلمتم أن أسباب نشأة الدين هو عجز عقلية الانسان البدائي عن تفسير الظواهر من حوله و تأثره بعواطفه فالانسان القديم عندما كان يري البرق مثلا وعجز عن ايجاد سببا ماديا لتلك الظاهرة فسرها بوجود اله للبرق وكان يخاف من تلك الظاهرة فلم يلبث أن يتودد الي ذلك الاله ليحميه من البرق وهكذا في جميع الظواهر فجعل اله للزلازل واله البراكين خوفا من تلك الظواهروعندما كان يحب مخلوقا ما لم يكن يتأخر في جعله الها له كالفراعنة مثلا عبدوا البقرة لأنها رمز العطاء ورمز الحكمة وقدسوا النيل وعبدوه واسموه الاله حابي خوفا وطمعا فكانوا يخافون من فيضانه ويخافون من أن يجعل عليهم الموسم موسم جفاف وطمعا في كرمه, لكن بعد أن نضجت عقلية الانسان البدائي بدأ يكتشف الاسباب المادية لكل تلك الظواهر التي كانت تحيرة فبدلا من أنه كان يؤمن بأن سبب البرق هو غضب اله البرق بدأ يعلم أن سبب البرق هو مجرد تقابل والتقاء بين الشحنات المختلفة في الغلاف الجوي ومن ثم يحدث البرق فأكتشف أنه لا حاجة له للصلاة الي اله البرق المزعوم وكذلك الرعد وكذلك الزلازل وكذلك البراكين لذلك لا تعجب أن يحل العلم محل الدين في العصور المقبلة فهذا أمر منطقي جدا جدا وغاية في العقلانية ?.
الهوية هي الشرعية التي تستمدها من البيئة المحيطة بك من جبال انهار اتربة البحر وهاذا يخلق مجتمعا ذا خصوصيات فريدة وخاصه يتميز بها عن باقي المجتمعات ٠٠٠فالآنسان في الصحراء تفكيره ليس كالذي يعيش في القطب المتجمد ٠٠٠طيب ان ياتي شعب من الصحراء ان يطبق علينا شعب من البحر الآبيض المتوسط تقاليد غريبة بحجة بانها مقدسة اتت من السماء (صلاة صوم٠٠٠)وبلغة غريبة اذا ماذا يقع لهويتنا manque dًٌ identite٠ لا هوية لانا ننسلخ مع هويتهم أتعجب وتقلون لى ماهي الهوية لاهوية لك لاتقل لي انا مسلم أما زيغي ,٠٠فآنت عربى مع أنك لم تولد في شرق الآوسط ٠٠لاتضن انهم اغبياء فهم شلو وعجزوا عقلنا بشئ أخطر من جميع الأسلحة هو الدين es un tabu انتم وبإفتخارتقلون أفضل عقيدتي عن هويتي٠٠٠هذا هو حضنا٠٠ على اي تقدير يجب ان نفعل كما فعلت تركيا أمسكوا بلغتهم وخيروا عقيدتهم٠٠٠على علمك 80/من المغا ربة أمازيغ 10/ما بين عرب و يهود وجنسيات أخرى٠٠
(الحكيم من يعلم أنه لآ يعلم)
ياسيد جابر، أن نعيد النقاش الذي تناوله الفلاسفة والمفكرون حول وجود اوعدم وجود الله لن يغير من الأمر شيئا. فقط أرجو أن تتحلى ببعض التواضع ولا تظن أنك أتيت بالكلام الفصل في هذه المسألة. مسألة التدين ياسيدي مسألة إيمانية ولاعلاقة لها بالأدلة العقلية. ياسيدي الأبحاث أكدت أن المؤمنين أكثر سعادة وراحة بال من الملحدين ويكفي المؤمنون هذا الربح الدنيوي.
ثانيا، تقول أن تركيا حافظت على لغتها! غريب أن يقول خريج جامعة غربية هذا الكلام!!!
سؤالي إليك:
من كان يسكن آسيا الصغرى وما الديانة التي كانت السائدة هناك قبل سيطرة الأتراك المسلمين عليها؟
من أين ينحدر التركمان الذين جعلوا من آسيا الصغرى تركيا الحالية؟
ماهي الإثنيات التي يتكون منها شعب تركيا الحالي؟
إذا أجبت على هذه الأسئلة الثلاث سترى بنفسك أنك واهم!
واخيرا:
تقول أن المغرب يتكون من 90 في المائة من الأمازيغ. سؤالي إليك: من هو الأمازيغي في رأيك؟
وتقبل تحياتي
٠
٠٠٠الإنسان البدائي ٠٠٠الإنسان القديم٠٠٠الفراعنة والبقرة(ما لونها)؟٠٠٠يا جابر يا حبيبي كم انت مضحك ٠٠وبريء! الخطأ ليس خطؤك؛إنما احمل كامل الخطأ والمسؤولية التاريخية لوالديك اللذين ” زهِدا” فيك وسلماك الى “ايزابيلّا ” عدونا التاريخي!
يا جابر، لست ادري ماذا درست بالضبط ( فنون تشكيلية او تسيير و تدبير او اعلاميات؟؟؟)ولكن شيء واحد اجزم به : هو انك غير مؤهل بتاتا وعلى الإطلاق للحديث عن نشأة الأديان والإسلام ٠٠٠وإلا ما قلت هذا:
((كان يري البرق مثلا وعجز عن ايجاد سببا ماديا لتلك الظاهرة فسرها بوجود اله للبرق وكان “يخاف “من تلك الظاهرة فلم يلبث أن يتودد الي ذلك الاله ليحميه من البرق وهكذا في جميع الظواهر فجعل٠))
((فبدلا من أنه كان يؤمن بأن سبب البرق هو غضب اله البرق بدأ يعلم أن سبب البرق هو مجرد تقابل والتقاء بين الشحنات المختلفة في الغلاف الجوي ومن ثم يحدث البرق فأكتشف أنه لا حاجة له للصلاة الي اله البرق المزعوم ))
سؤال واحد فقط اطرحه لك:
اذا كان ” الخوف” هو الذي حفز “انسانك القديم” بالإحتماء والإستنجاد ب:الإلاه/الدين ،لأن “العلم” لم يكن قد “أنشئ ” بعد؛ وها نحن نعيش عصر “العلوم” ، وماذا نلاحظ ؟؟ نلاحظ ان ” الخوف” و”الذعر” و”الهستيريا” لا زالت هي المصاحبة لهذا الإنسان الجديد/القديم كلما زلزلت الأرض من تحته او ارتعدت السماء من فوقه او فاض البحر من حوله ٠٠٠وتسمع الكل ينادي ويصرخ: يا الله اغثنا يا الله رحماك: oh my God help us
O seingeur sauvez nous
Dios mios
نعم يا جابر يحدث هذا التهافت والتوجه الى مالك الملك الحقيقي :الله
ولا نسمع احدا يستنجد: يا عالم زلزال يا عالم محيطات يا عالم احول طقس اغيثونا
سوى الله الله الله
تماشيا مع سذاجتك كلفت بنتي البالغة 9 ربيعا بالرد عليك
gharib says:
24/08/2010 at 15:19
الى الاخ غريب وبالفعل فهو غريب عن ما وصل اليه “اصحاب الحرية الفكرية” الى وهو هذا الموقع الذ ي وجد فيه الفرصة من اجل التعبير عن عقلية ايمانيه عندما عبر عنها “لذا فتفكيرنا ليس ? حرّا? بل هو ?مقيد? بكتاب الله وسنة المصطفى ! هذا هو اطارنا؛بمعنى اخر نحن لا نتخذ عقولنا ?اله? يؤمر ويطاع ولا نتخذ ?هوانا? سلطانا!
اذا فهؤلاء الزمان وقف منذ 14قرن فهم الان يعيشون في فوائد الزمان، اما العلم والاجتهاد فهو ضياع للوقت اذا هته هن البدع…
واخيرا:
تقول أن المغرب يتكون من 90 في المائة من الأمازيغ. سؤالي إليك: من هو الأمازيغي في رأيك؟
وتقبل تحياتي
====================================================
لا اعرف اسم هذا صاحب السؤال ولكن ساحاول بالرد عليه ولو ان السؤال كان موجه لجبير، الجواب هو كما قال ابن خلدون العرب او الاجانب امازيغ باطانهم
الجواب هو كما قال ابن خلدون العرب او الاجانب امازيغ باوطانهم