الفساد في ظل غياب الدولة القوية

فكري ب….

احتل جيش من الاحتلال المنازل الوظيفية لوزارة التربية الوطنية حيث كشف وزير الوفا عن لائحة من الاشخاص يحتلون منازل وفيلات تابعة لوزارته ايمانا من هؤلاء أن ما طالته أيديهم ضرع بقرة حلوب ,لا يمكن تركها حتى يجف الضرع وينقضي الزرع وان كانت سرقة واضحة للبلاد والعباد .

نعم انها استغاثة العاجز لعجز الاجراءات والقوانين لاخراج المحتلون من أملاك الدولة .وهذا ما يرجع الى غياب الدولة القوية التي تستطيع أن تثبت وجود مؤسساتها وعدم الاكتفاء ب “الفضيحة” فقط .

وهذا ما يعتبر مشكل الدول النامية الراسخ في غياب الدولة القوية لكبح أيدي الفاسدين حسب الحوار الاخير لفوكو ياما صاحب نظرية “صراع الحظارات” لمجلة (لونوفيل أوبسرفاتور ).

ها نحن مرة أخرى أمام معضلة الفساد والمفسدين وقنبلة من العيار الثقيل لكن هل هذا الثقل سينزل عقابا على من يسعون في الارض فسادا؟ أم سيصبح مآل هذه القنبلة لوزير الوفا مآل نضيرتيها واللتاني فجرهما زميلاه في الحكومة ……. .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *