حواء تستصرخ

سمية البوغافرية
كاتبة مغربية من مواليد الناضور
إذا كانت المرأة سابقا قد تحدت في سبيل خروجها للعمل خارج البيت أعاصير الرجل وجبروت قوانين المجتمع ، فإنها اليوم صارت مجبرة على العمل حتى تحظى بحياة عادية تكفل لها بعض كرامتها وكمالها الأنثوي وإلا ألقي بها كقطعة مهملة على قارعة الحياة أو ظلت دمية يلهو بها آدم حتى تشتغل ويكون لها دخل قار فيرضى بها زوجة..
أضحى اليوم، من ضمن أولويات ما يركز عليه الرجل في زوجة المستقبل أن تكون عاملة وصاحبة دخل قار… أما إذا كانت صاحبة بيت وسيارة أو وارثة لإرث محترم أو صاحبة رصيد محترم حتى وإن جمعته بعرق جسدها فكل القلوب تنبض حبا لها وكل الألسن تتغنى بها.. وكلما ارتفع جاهها انجذبت إليها عقارب آدم وخفقت له أجنحة قلبه راقصة تغدق عليها بأنهار الحب…
وفي الآن ذاته، نجد الرجل يذوب شكوى من فقدان الدفء في بيته، ويلعن سرا وجهرا اليوم الذي فكر فيه أن يتزوج امرأة عاملة. ويلعن الحياة التي جعلته يحتاج إلى مد يده إلى راتبها. ويعزف غيره عن الزواج هربا من مخالبها وخوفا من الاختناق بين قبضة يديها وأولادها؟؟ ويسعى البعض إلى عقد تجمعات وتحالفات رجالية تطالب بحقوقه المهضومة على يد امرأة اليوم.. المرأة العاملة!!! ويحمل مسئولية ما طرأ عليها وعلى سلوكياتها من تغيير إزاءه إلى ما في يدها من مال ومن حقوق كفلها لها القانون بعد نضالها الطويل ؟.. ألا يمكن للرجل أن يتغاضى ويستحمل بعض قرصاتها وطول مخالبها التي نمت لها مع الأيام مقابل راتبها الذي تساهم بنصفه أو يزيد في نفقة البيت والتي هي مسؤولية تقع على عاتقه قانونا وشرعا؟؟…
قد أتفق مع القائلين بأن ما طرأ على حياة اليوم من التعقيد أضحى من الاستحالة بمكان أن ينهض الرجل بمفرده بأعبائها خاصة المادية منها.. لكن أليس هذا التغيير الشمولي الذي طرأ على الواقع ما ألقى بأوزاره على امرأة اليوم فبدت للرجل كنمرة ويداها مخالب ما تمتدان إليه إلا لتجرحه وتترك أثر مخالبها على نفسيته الغضة التي لم تألف غير الرقة والحنان وأصابع من حرير تمسح همومه؟؟ أليس دعوة المرأة في الوقت الراهن إلى العودة إلى البيت لتملأه دفئا وتفرشه حريرا وريشا ناعما كما كانت تفعل جدتها سابقا وكما يحلم بذلك بعلها اليوم أمرا شبه مستحيل وبمثابة قنبلة سنفجرها في المجتمع لو طالبنا به بعدما عقد عليها كل الآمال في دفع عجلة التنمية إلى الأمام؟؟.. تلك العجلة الشبيهة في بلداننا العربية بصخرة سيزيف… تنزل أكثر مما تصعد..
يبدو أن أسهل الحلول أن نضغط أكثر على المرأة العاملة في الخارج وفي الداخل وأن نطالبها بأن تكون ربة بيت حكيمة، مربية ممتازة، زوجة صالحة، ماهرة في الطبخ، ولود وودود لتهدأ لنا أمواج آدم… ولود أمر طبيعي ومرغوب فيه ونتيجة حتمية لكل زواج وقى الله الطرفين من شوكة العقم.. وغيرها أمر مدرك أما “ودود” تحت هذه الظروف فأمر فيه نظر.. يلزمنا أن نجرع المرأة حفنات من عقاقير الحب والانجذاب إلى الزوج وإلا ضاع الحب وإيقاعه في زخم المهام المناطة بها وانمحى أثره من وجه وقلب المرأة المشتتة بين الداخل والخارج…
لعل الحل الأمثل أمام إكراهات الحياة العصرية، وأمام المهام المناطة بالمرأة والتي لا سبيل لنا من التهرب منها أن يضع الطرفان يدا في يد للنضال من أجل سعادتهما والسعي نحو جذب نسمات السعادة من الخارج.. بالسعي الحثيث نحو تحسين وضع المرأة وتوفير لها ظروف إنسانية تستطيع أن تثمر تحت مظلتها وتساعدها على النهوض بالدور الاجتماعي الجبار المناط بها وتكفل لها بعض الراحة النفسية لتستطيع أن تبثها حولها.. وهذا قد يتأتى في نظري بالتخفيف من ساعات العمل خارج البيت أو بفرض لها أجر إضافي على ما تزاوله من نشاط داخل بيتها يتيح لها أن تستعين به على من يساعدها… أو توفير لها أجر خاص على ما تزاوله من نشاط في بيتها إذا ما فضلت البقاء فيه. أجر يؤهلها أن تعيش فيه سيدة بيتها وليس خادما فيه… وأسجل أخيرا أن أكبر عدد المترددين على المصحات النفسية هم النساء كما كانت وما تزال أبواب بيوت الكهنة والمشعوذين ومقامات الأولياء الصالحين مكتظة بهن… وهذه وصمة عار على جبهة مجتمع القرن الواحد والعشرين . / .
أحييك على مقالاتك التي أرى فيها المرأة المتحررة من قيود عصور اعتبرت المرأة سيجارة أو دمية أومتاع يباع ويشترى وبدوري أشاطرك الرأي بشأن واقع لايمت إلى مايجب أن تكون عليه امرأة القرن 21بصلة كزيارة بعضهن للقبور والكهنة لكن عزيزتي اطمئني فهن قلة قليلة أصبحن يحتكمن إلى العقل عكس ما كان في الماضي بإيجاز :رجل أو امرأة لافرق لكن الأساس في الأمر كما جاء على لسانك هو أن يضع الطرفان يدا في يد للنضال من أجل سعادتهما والسعي نحو جذب نسمات السعادة وأخيرا أحييك على أفكارك باعتبارك كاتبة تمثلين المرأة العالمية عموما والمغربية خصوصا **محمد سالكة**
أحييك على المجموعة القصصية الأولى المعنونة بـ(أجنحة صغيرة) وشرف كبير للناظور
شكرا جزيلا اختي
دعنا نطرح على انفسنا هذا التساؤل:
من المستفيد من توظيف المرأة ؟.
ادعوا: أن توظيف المرأة يسهم في تنمية المجتمع بدفع عجلة الاقتصاد. ولم يقدموا برهانا في شكل: دراسات، أو إحصاءات، أو أرقام، أو تجارب. فربما كان الأمر خلاف ذلك.
أنهم يهدرون عملها في البيت، مع أنه يوازي ويساوي عمل الرجل في الأهمية. والدليل: تعذر الاستغناء عن عاملة في البيت، كتعذر الاستغناء عن العاملين من الرجال.
قال تعالى: {ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها..}، فهي سكن ما دامت في البيت، فإذا خرجت تلاشى سكنها، وهذا يؤثر بالسلب على قدرة الرجل على الإنتاج والإبداع؛ لما هو فيه من القلق.
الى محمد سالكة:
لا يمكن لمجتمع ما أن يتقدم دائماً ومن جميع الوجوه بل يكون هناك تقدم في ناحية يقابله تخلف في ناحية أخرى ، كما نرى في الدول الغربية التقدم التكنولوجي الملحوظ ويقابله ? في الغالب ? تخلف أخلاقي واجتماعي كنتيجة طبيعية لتأثير المجتمعات الصناعية والاقتصاد الذي طغى على الحياة مما جعل الأفراد لا يلقون أي اهتمام لأسرهم أو أبنائهم بل المهم هو المكسب المادي فقط وبأي طريقة كانت .
إلى السيد غريب
لماذا أنت لا تفقه شيئا؟
لماذا ترد على صاحب التعليق الأول؟ إنه يقف على ضفاف البحيرة مستعينا بالسنارة الإميسين!
ألم تفهم من البداية؟ هههههههههههههه تحياتي للجميع
لا افهم لماذا تنشر المواقع مثل التعليق الذي جادت به خلايا مخ عاشور العمراوي و الذي استعمل لغته فانجب لنا مايلي
*
إلى السيد غريب
لماذا أنت لا تفقه شيئا؟
لماذا ترد على صاحب التعليق الأول؟ إنه يقف على ضفاف البحيرة مستعينا بالسنارة الإميسين!
ألم تفهم من البداية؟ هههههههههههههه تحياتي للجميع*
ربنا لا تؤخذنا بما فعله السفهاء منا
قال الرَّبُّ جلَّ شأنه : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )[الأحزاب: من الآية33] والمعنى : الزمن بيوتَكُنَّ ، فلا تخرُجْنَ لغير حاجة .وإذا قامت الحاجة لذلك فإنّها تخرج بما شرع من الشروط والآداب . حتى ولو كان خروجها ذلك لبيت من بيوت الله جلَّ وعلا . وأهل العلم بكتاب الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقرّرون أنّه ليس المقصود من هذا الأمر للمرأة بالقرار في البيت ما يصوره بعض مَنْ في قلوبهم مرض وفي تصوراتهم خَطَل ، مِنْ أنَّ الإسلام يفرض على المرأة إقامةً جبريّةً في البيت ، بحيث تكون مُكَبَّلةً فيه لا تبرحه إطلاقًا ، كلا وحاشا . و لكنّما ذلك إيماءٌ لطيفٌ إلى أنْ يكون البيت للنساء هو الأصل في حياتهن ، وهو المَقَرُّ ، وما عداه فهو استثناءٌ طارئ ، ليست له صفة الاستقرار أو الاستمرار ، إنّما هي الحاجة تقضى وتقدَّر بقدرها . ثم تأمل هذا الإيماء اللطيف في كلام الربِّ سبحانه ؛ حين أضاف البيوت للنّساء في أربع آيات مُحْكَمَاتٍ من كتابه الكريم ، مع أنَّ الغالب أنَّ البيوت في ملكيّتها للأزواج أو لأوليائهن ، ولكن أُضيفت البيوت إليهن ـ والله أعلم ، كما يقرره بعض العلماء ـ مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت وقرارهنَّ بها ، فهي إضافة لزوم للمسكن والقرار به ، لا إضافة تمليك .
وتلكم الآيات هي :
1ـ قول الله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [الأحزاب : 33]
2ـ قوله جلَّ شأنه : (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)[الأحزاب: من الآية34]
3ـ قوله عزَّ وجل : ( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ)[الطلاق: من الآية1]
4ـ قوله سبحانه ـ في شأن امرأة عزيز مصر وما كان منها نحو يوسف عليه السلام ـ : (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا )[يوسف: من الآية23]
لقد كان من خطط الرأسمالية في أوربا: توظيف المرأة لأهداف اقتصادية بالدرجة الأولى، ثم أخلاقية ودينية
. هدفوا من وراء ذلك تحقيق مكاسب اقتصادية ترجع إلى أصحاب البنوك وأرباب المال المتشوفون إلى الزيادة
فالمرأة إذا وظِّفت زاد الطلب على العمل، بزيادة العمال، فنزول نصف المجتمع المعطل!!، إلى السوق سيزاحم النصف الآخر (= الرجل)، والمستفيد صاحب المال، الذي لن يجد مشكلة لسد حاجته من العمال، فيفرض ما يشاء من أجور، مقابل أعمال شاقة، لم يكن الرجل يقبل العمل فيها إلا بأجور مجزية، أو تكفيه ومن يعول. لكن مع نزول المرأة إلى سوق العمل سيقبل بالربع والثمن.وفي هذا توفير مالي كبير لصاحب العمل، وزيادة في أرباحه.
والطريق الثالث لزيادة أرباح هؤلاء الأكلة: أن المرأة إذا حصلت أجرها، أنفقت أول ما تنفق على زينتها: المكياج، والعطورات، والألبسة، والأحذية، وتسريحة الشعر.. إلخ، وهي أشياء قليلة التكلفة باهضة الثمن، وبهذا يكسب أصحاب هذه الصناعات، ووكلائها، وصغار التجار فيها أموالا خيالية، تصرفها المرأة في أمور لا تستحق كل هذه المصروفات المبالغ فيها.
هؤلاء هم المستفيدون الحقيقيون. وهناك مستفيدون كالمرأة العاملة، ومن هي ملتصقة بهم.. لكن لو وازنت بين الخسارة الاقتصادية، التي تلحق بعموم الأمة، بسبب تحكم أصحاب الأموال في أجور العمال إلى الدرجة المتدنية جدا، وهضم حق المرأة في الأجر الكامل، مع تبدد المال فيما لا ينفع ويبقى: عرفت أن المكاسب قطرة ضائعة في بحر من الخسائر.
عمل المرأة بالصورة التي المطروحة في وسائل الإعلام: يدمر مستقبل الشباب.. فأين الجدوى الاقتصادية، والجزء الذي يجب أن يعمل، وأن يوفر له العمل: معطل، يتسول عند الأبواب ؟!!.
فأين الجدوى الاقتصادية.. وهل يكون النمو في بيئة مضطربة؟.. وأين هي الثمرات الاقتصادية الباهرة جنتها الدول العربية والإسلامية بتوظيف الفتيات، وتعطيل الشباب ؟.
أين الجدوى الاقتصادية، والأموال مهدرة، تصب في خزائن دور الأزياء والعطور، وغيرها من الشركات الأجنبية؟.. فكم هي الأموال المسافرة إلى باريس ولندن ونيويورك.. هل الجدوى الاقتصادي في دفع الأموال إلى خارج البلاد، أم في إبقائها ؟.
الرأسمالي الغربي حينما يتخذ من الأرباح المتصاعدة شعارا ونظاما، فمعذور، فالله وصفه فقال: {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل}، لكن المصيبة في مسلم يقلده، فيجعل الرأسمالية ذلك المبدأ المقيت: هدفا. ثم يتحايل لزيادة وتصاعد الأرباح كل سنة،
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق فقال: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط).
بتصرف
دخل أبو زيد على عمر وقال له:
أبشر يا عمر لقد أنجبت زوجتك طفل،
فرد عمر: هل ولد،
قال زيد: لا،
فرد عمر:إذن فهي بنت،
فأعجب زيد بذكاء عمر وأسلم.
روبما ستطرحون السؤال ما علاقة ما ذكرت بالموضوع، فقط لأبين لكم أن هناك أناس يدفعون في إتجاه أن نقبل الغباء كجزء من ثقافتنا.
ولكن انضري الى اين وصل بنا خروج المرأة
الى صاحبي وحبيبي:امغا
هيا يا سيدهم علمنا،اشرح ووضح لنا ،بيّن لنا الطريق٠عسى ان اعجب بذكائك و٠٠اتزندق و ” اتعَلْمَن” !و”اتَصَهْيَن”! ( بنو علمان / بنو صهيون)
فإلى حد الآن لم يصدر منك الا انكر الأصوات!( صوت الحمير)٠
عندما تقرر الوقوف عن النهيق كالحمار ، وتبدأ التكلم مثل الناس، ستجدنا ارحم الناس اليك ؛ وإلا فلن يصلك منا سوى اللغة التي يتفاعل معه الحمار : السياط !(لسان سليط)
في بحثي عن الحق , وعن الحرية .. وجدت ان المرأة تظلم في الاسلام وتعامل على انها شيء من الاشياء..
مثلا في الديانة الاسلاميه يحق للرجل ان يتزوج 4 وما ملكت ايمانه
“فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم” ..
ومن هنا تفقد المرأة كرامتها كليا وتعامل على انها قطعه اثاث او احدى المقتنيات التي يجمعها الرجل كما يشتهي..
لا بل ويتهموهن بالغباء .. ( النساء ناقصات عقل ودين ) !
هناك العديد من النساء الذكيات .. اللواتي استطعن اثبات انفسهن ووضعن بصمه لهن على جدار التاريخ لن تمحى .. فكيف يكن ناقصات عقل؟
لكن المؤلم ان يحرض الله على ضربهن..
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)
( و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن )
فـ اين هو العدل والانصاف الذي يتحلى به الدين الاسلامي وادعاءه بأنه انصف المرأة واعطاها حقوقا كثيرة لا تعد ولا تحصى ؟
لماذا عليها ان تخفي جسدها كله وكأنها تخفي خطيئة كبيرة تحت الجلباب والنقاب !!
متى سيكون لها الحق في ان تحترم جسدها وتحبه لا ان تعامله على انه سلعه رخصيه عليها اخفائها ؟
الى اهل الاسلام
اترضى ان تضرب امك او اختك ؟ اترضى ان يصفها ربك بالغباء؟
الى متى سيبقى مجتمعكم “يضرب” المرأة ويحرمها من ابسط حقوقها..
أستسمح لكاتبة المقال إذاخرجت عن الموضوع ٠٠وذالك إضطرارا لرد على كارهي وحاقدي على المرأة٠٠٠٠
إني معجب بآرائك وتفكيرك واصلي وتيقني أن جميع الفكر الحر معك ويساندك فتحية منا لك ولجميع نساءالعالم المتهضدة ٠٠تحية وفاء وإخلاص وتقدير٠٠٠٠
يتبع٠٠٠
أنا لا أفهم أنه كيف يسمح لنفسه الرجل المثقف في مجتمعنا دكتور في الطب مهندس محامي قاضي معلم أ٠٠و٠٠أن تزوجه أمه وتختار له شريكة حياته ٠٠٠٠لا أفهم شئا::,?????
أضن أن المرأة عندما تستقل ماديا تستقل عاطفيا يعني تكون لها الأستقلالية التامة وتتساوى معالرجل في أخذ القررات فهي تختار الرجل الذي يناسبها لزواج عن حب وبدون إكراه٠٠٠أما أن تبقى في لمنزل لتربية الأطفال او الأعمال المنزليةكما يدعي البعض فهاذا شئ متجاوز حاليا لأن المجتمع الإنساني خرج ولم يعد بحاجة إلى كثرة الأولاد لأنه تمدن وخرج من نضم الزراعة والفلاحة ثانيا أصبحت التكنلوجيا (ألة الغسيل المطبخ٠٠و٠٠)تنوب عن المرأة في أشغال البيت لكي تتحرر أكثر ٠٠٠يتبع
إلى٠٠٠فريد says:
08/10/2010 at 18:40
ولكن انضري الى اين وصل بنا خروج المرأة
أ
أنت ضنك ضعيف وععقلك صغير٠٠٠وصل خروج المرأة إلى طبيبة مهندسة أستاذة محامية٠٠و٠٠أختي أجرت لها طبيبة عملية جراحية غاية في التعقيد٠٠٠٠٠كبر مخك إن كان لديك مخ٠٠٠
يتبع٠٠
لا ديني بالفطرة says
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ!!!!! بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)
المؤلم ان يحرض!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الله على ضربهن..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
—————————————————————————————–
بدون تعليق
فرحت كثيرا لما قرأت تعاليقك يا gharib
فأنت لم تستخلص العبر،فالهدف من هذا الموقع هو معرفة ما يدور في الريف وليس التهجم على شخص معين، كل ما ذكرته يوحي على أنك ذو شخصيتين وهذا الإنفصام في الشخصية ناتج عن كونك تعيش في عالمين، عالم روحي وتتخد من قطب مرجعية لإشباع غريزتك،المبنية على الأخذ دون مناقشة مما أدى توقف ذماغك وعالم آخر خيالي(الأنترنيت) لإشباع النصف الآخر من غريزتك المليئة بالكراهية والحقد كما فعلت في تعليقك الأخير،فلقد كشفت عن عورتك أيها الزنديق،ونصحتك من قبل لزيارة طبيب نفسي،قبل أن تجد نفسك مسجون كالقرد في غوانتانامو وأسيادك يتبولون عليك، أنا آسف للقراء الكرام عن هزالة هذا التعليق والخارج عن الموضوع فهو كتبته ل… غريب.
كتب صاحب ” كبر مخك ” معلقا :
أنا لا أفهم أنه كيف يسمح لنفسه الرجل المثقف في مجتمعنا دكتور في الطب مهندس محامي قاضي معلم أ٠٠و٠٠أن تزوجه أمه وتختار له شريكة حياته ٠٠٠٠لا أفهم شئا::,?????
المرأة عندما تستقل ماديا تستقل عاطفيا يعني تكون لها الأستقلالية التامة
أن تبقى في لمنزل لتربية الأطفال او الأعمال المنزليةكما يدعي البعض فهاذا شئ متجاوز حاليا
لأن المجتمع الإنساني خرج ولم يعد بحاجة إلى كثرة الأولاد لأنه تمدن
على الأقل اعتمدت على نفسك هذه المرة !
أنا ارشح ردك هذا لنيل جائزة ” نوبل ” ل ٠٠٠علوم التفسير( القرآن و السنة)٠
——————————
الى من يريدوني حيا او ميتا في Guantanamo Bay
الجلاد المنتظر Amaghar
الم اطلب منك التوقف عن النهيق! فنهيقك هذا يقض مضجع حتى من في٠٠٠القبور٠سسسسس!!
أنت وحدك الذي تفهم لغة النهيق، أصبحت كالمجنون المراهق لا عمل تلهي به وقتك، تسب وتشمت كل من زار هذا الموقع، والله مكانة البعير عندي أفضل بكثير من مكانتك يا لقيط، ليس لذيك هدف في حياتك سوى نعت الزوار بأبشع الأسماء يا صعلوك ياحقير.
aso9 nwm y5wa
امرك عجيب!
بعدما قررتُ التخلي للحظة قصيرة عن الآداب الإسلامية :من حشمة ووقار؛ودخول غمار ال”تقدم” باسم الليبرالية والحداثة والعلمانية٠٠٠:حرية التعبير /حرية الرأي/حرية الإعتقاد٠٠٠نجد انفسنا مرة اخرى محاصرين بطوابير الأخلاق والحشمة والوقار هذه تحاصرنا من جديد كلما حاولنا قول رأئينا في عبد من عباد الله!
الم يَسُبُّو ا الأنبياء والأديان ( الرسوم الدنماركية، فيلم “فتنة”،محاولة حرق القرآن) واعتبرتموها مسألة قانونية ، في اطار حق الفرد في التعبير!!!؟؟؟؟
وها انذا اقوم باستخدام هذا الحق ( في التعبير) لأقول رأئي في ” امغار”!الا انه انكر علي ذلك واعتبره هذه المرة : سبا وقدحا في شخصه!
ربما علي ان افهم ان القذف والسب لا يجوز الا في : الله وملائكته وكتبه ورسله ! وحُرِّم ذلك على بني علمان ربائب بني صهيون!!!!
ملاحظة: هل من متصدق علينا بحفنة شعير او قبضة تبن لإسكات نهيق بني حمير !!!!! ايـّــــــــــاوْ مِنَنِّيغْ
كنت استمع لاحد شيوخنا الاجلاء لا اتذكر اسمه فهم كثيرون وهو يتكلم عن المرأه المسلمه والحجاب والنقاب قال فيما قال ان المرأه لا تخرج من بيتها الاثلاث مرات مره من بطن امها ومره من بيت ابيها الى بيت زوجها ومره من بيت زوجها الى القبروتكلم عن الحجاب الشرعى الذى بينه حبر الامه ابن عباس وهو اللباس الذى يغطى جميع اجزاء جسد المرأه فيما عدا عين واحده من عينيها لااتذكر اليمنى ام اليسرى وقال ان اى امرأه لا تلتزم بهذا الحجاب باءت بغضب الله وكان اسلامها ناقصا مهما فعلت وتكلم الشيخ عن ان صوت المرأه عوره وتعطرها زنى وخروجها من البيت فسق ورجس من عمل الشيطان
أعرف إمرأة هجرها زوجها تاركا لها 4 أطفال تذهب إلى السوق وتصرخ بأعلى صوتها لتبيع الخضر والفواكه٠٠٠وهي لا تلبس النقاب٠٠٠كل هاذا تكافح من أجل أطفالها٠٠٠إذا هي ستذهب إلى النار////
هذه قصيدة مأخوذة من جدارصديقناحسـن يوسف على فايسبوك
مئات السنين مسجونه فى الخيامممنوعة من الضحك من الكلام
ممنوعة من ممارسه العشق حتى فى الاحلام
يخبرنى الرجال انى ناقصه التفكير
وانى لا اصلح الا للجنس والسرير
مئات السنين ملفوفه بالستائر
يلعننى المشايخ من فوق المنابر
وتعتبرنى القبيله كبيرة من الكبائر
مئات السنين قابعة خلف الاسوار
انظر الى جسدى فى المراة باحتقار
واؤمن انى خطيئه وعار
احاول تسلق الجدار
فيبنون الف جدار
ايها العراعره
اعلن انى بكل مبادئكم وثوابتكم كافره
اعلن كفرى بكل الهتكم المتجبره
بعاداتكم وتقاليدكم
واخلاقكم الداعره
اعلن كفرى بعقولكم المتحجره
3
اعلن انسلاخى من ثقافه القبيله
وميراث سبع الرجال عنتره
فقولو عنى فاجره سافره
فلست على الدرب خلفكم سائره
اعلن تمردى على دولة الذكور
وشيوخها الذين يحرمون الرسم والرقص والعطور
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : (( الدين النصيحة )) وقال : (( من رأى منكم منكرا فليغيره… )) .
بعزيزِ إيماني أصونُُ حجابي *** وأصونُ عرضي في حِمى جلبابي
كذب الذين يتاجرون بقصّتي *** كذبوا وكانوا مثل زيفِ سرابِ
تجريرَهمْ أبصرتُ لا تحريرَهم*** قد خابَ مَن قد سار خلف غرابِ
لا لن أكونَ كما أرادوا سلعةً *** ضاعت بسوق نخاسةٍ و بغابِ
لالن أحيدَ عن الحجاب وطهرهِ*** رغم الذئاب ورغم نبحِ كلابِ
ثار البغاةُ وكشّروا أنيابهم *** وغداً نحطّمُ صورةَ الأنيابِ
يعوي العبيدُ على صدى أسيادهمْ *** وعواؤُهم ما ضرَّ سيْرَ سحابي
أنا لستُ وحدي في قرار تحجّبي *** خلفي كثيرٌ يقتفينَ مَتابي
فمعي النساءُ السائراتُ على الهدى***ومعي الحياءُ وفطرتي وكتابي
سأظلُّ أرقى للسماوات العُلا *** وأظلُّ أحيا في هدى المحرابِ
استـوصــوا خيـــراً بالنســـاء
يا ابنــــةَ الإســــلامِ قــــــــومــــــي *** إنَّ عهـــــدَ الـــــــذلِّ فـــــــــــاتْ
والــــــــذي مــــــــرَّ قـــــــديمــــــاً *** غــــــــابَ لكــــــــنْ فـــي سُبـاتْ
احمـــــلي القــــرآنَ دومــــــــــــــاً *** وتــــــحلّـــــــــــي بـــــــالحجــابْ
واهجــــــري الجهــــــــلَ المُشينــا *** تـــُدركــــــي ســـــــرَّ الكتــــــــابْ
فحجـــــابُ الطهـــــرِ حِصـــــــــنٌ *** تسلمــــــــي إنْ تــــــــــرتديـــــــــهْ
هـــــلْ رأيــــــــتِ الــــدرَّ يبقــــــى *** لولا حِصــــــــــن ٍ حــــاقَ فيـــــــهْ
إنَّ بــــــــالعلـــــــــــم ِ ســــــمـــــواً *** وحيـــــــــــــاةً للقلـــــــــــــــــــــوبْ
فـــانهلــــــي العلـــــــــــمَ لكيمــــــــا *** تتقــــــــــــــي شـــــــرَّ الخُطــــــوبْ
يــــا ابنــــــــةَ الإســـــــــلامِ هيــــــــا *** واتبعــــــــــــي نهــــــــجَ البتـــــــولْ
إنهــــــــــا رأسُ الحـــــــــــــــــــياء ِ *** إنهـــــــــــا بنـــــــــــتُ الرســـــــولْ
ووصــــــايا الهــــــــــــادي كنــــــــزٌ *** فيهـــــــــــــا عــــــــدلٌ وارتقـــــــاءْ
وســــــــموٌ قـــــــــــــالَ فيهــــــــــــا *** اســـــــتوصـــــــوا خيـــــراً بالنسـاءْ
فضائل الحجاب
الحجاب طاعة لله عزَّ وجلَّ
وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أوجب الله تعالى طاعته وطاعةَ رسولِه صلى الله عليه وسلم فقال : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب .
وقال عز وجل : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء .
وقد أمر الله سبحانه وتعالى النساء بالحجاب , فقال عز وجل : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (31) سورة النــور.
وقال سبحانه : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة الأحزاب , وقال تبارك وتعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب .
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } (59) سورة الأحزاب .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: ” المرأة عورة ” [ صحيح] , يعني أنه يجب سترها.
الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة , فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} (59) سورة الأحزاب , لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } (59) سورة الأحزاب , فلا يتعرض لهن الفُساق بالأذى , وفي قوله سبحانه : { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن في معرفة محاسن المرأة إيذاءً لها , ولذويها بالفتنة والشر .
ورخَّصَ تبارك وتعالى للنساء العجائز اللائي لم يبق فيهن موضع فتنة في وضع الجلابيب , وكشف الوجه والكفين , فقال عزَّ وجلَّ : {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ } (60) سورة النــور , أي إثم { أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } (60) سورة النــور , ثم عَقَّبه ببيان المستحب والأكمل , فقال عز وجل : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ } باستبقاء الجلابيب { خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (60) سورة النــور , فوصف الحجاب بأنه عفة , وخير في حق العجائز فكيف بالشابات؟
الحجاب طهارة
قال سبحانه : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب , فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات , لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ , أما إذا رأت العين : فقد يشتهي القلب , وقد لا يشتهي , ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر , وعدم الفتنة حينئذ أظهر , لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32) سورة الأحزاب .
الحجاب ستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن الله تعالى حيِيٌّ سِتِّيرٌ , يحب الحياء والستر ”
( صحيح) , وقال صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيتها , خَرَقَ الله عز وجل عنها سِتْرَهُ )) ( صحيح ) , والجزاء من جنس العمل .
الحجاب تقوى
قال الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } (26) سورة الأعراف
الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات , فقد قال سبحانه : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور , وقال عز وجل : { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ } (59) سورة الأحزاب , ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , عليهن ثياب رِقاق , قالت: ( إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات , وإن كنتن غير مؤمناتٍ , فتمتعن به ).
الحجاب حياء
وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إن لكل دين خُلُقًا , وخُلُقُ الإسلام الحياء )) . [ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياءُ من الإيمان , والإيمان في الجنة )).[ صحيح ]
وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً , فإذا رُفِعَ أحدُهما, رُفِعَ الآخرُ)). [ صحيح ]
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ” كنت أدخل البيت الذي دُفِنَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي رضي الله عنه واضعةً ثوبي , وأقول: ( إنما هو زوجي وأبي ) , فلما دُفن عمر رضي الله عنه , والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي , حياءً من عمر رضي الله عنه. (صححه الحاكم على شرط الشيخين ).
ومن هنا فإن الحجاب يتناسب مع الحياء الذي جُبِلت عله المرأة.
الحجاب غَيْرَةٌ
يتاسب الحجاب أيضاً مع الغَيرة التي جُبل عليها الرجلُ السَّوِيُّ , الذي يأنف أن تمتد النظراتُ الخائنة إلى زوجته وبناته , وكم من حروب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرةً على النساء , وحَمِيَّةً لحرمتهن , قال عليٌّ رضي الله عنه : ( بلغني أن نسائكم يزاحمن العُلُوجَ ? أي الرجال الكفار من العَجَم ? في الأسواق , ألا تَغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يَغار).
منقول
اخيرا ،لا تنسوا ان تدعوا لعبدكم الضعيف هذا بخالص الدعاء٠
تقول نسرين:
– بعد أن تخرجت من الجامعة حُبست بالبيت لا أخرج إلا لضرورة قصوى وأنا منقبة مطأطئة ، ومضت بي الأيام والسنون وأنا على هذه الشاكلة حتى أصبحت أخجل من جسدي ولو كنتُ في غرفتي وحيدة ، أمشط شعري فلا يرى ليله المنسدل إلا مرآتي ، وبتُ انتظر اليوم الذي أكون فيه إنسانة حرة وليست أنثى عورة دون جدوى.
وأخيراً.. تقدم لخطبتي رجل ذو لحية كثة افتتح كلامه مع أبي بالثناء على حجابي والتزامي الشرعي ، فأدركت أنني سأنتقل من حجاب إلى حجاب ، وأن عمري القصير سوف يضيع بين الجدران أو تحت الأقمشة الكالحة ، كل هذا بفضل تراكمات رجل مات منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام ولازال يصر على سجني في أفكاره البدائية من قبره ، وعزائي في هذه الدنيا هواية تربية الزهور ورعاية نباتات الظل التي تعيش مثلي في الغرف وتحت الأسقف ، متمنيةً أن أتمكن يوماً من زراعة زهرة نسرين وأن أتعهدها بالعناية وهي تنمو بحرية في الهواء الطلق.
:) thbdam 3awd ataggam iyazidhen
3afak awtchma kh manaya id thaggid ;)
نسيت ان تختم ب:
سلام للعقلاء
awdi siro t3dlo lkricha ro7 at3dlm takricht
لو ولدت عن غير الاسلام لاحببت ان اكون مسلم والحمد لله على نعمة الاسلام والعقل … جزاك الله خيراا يا غريب
لنحتج ابداءامن اليوم ,لنؤسس عريضة على موقع الفايسبوك لنتظاهر ضد اقحامنا بوجدة والله لانريد ان ننتمي لجهة الشرق نحن اهل الريف نريد جهة الريف ,هرواش عبد الوافي رئيس جمعية الريف التنموية