رسالة إلى رئيس قبل نهاية ولايته

رسالة إلى رئيس قبل نهاية ولايته
![]() | . | يونس أفطيط |
العامة تعلم كما الخاصة ان هناك اجراءات انتقامية تقوم بها يا رئيس البلدية من كل الذين لم يساندوك في الانتخابات التشريعية وساندوا غيرك. وقبل ان اسهب في الحديث عن الانتقامات احببت على سبيل النصيحة ان الفت انتباهك الى التالي :” من مبادئ الديموقراطية انه يحق للمواطن التصويت ومساندة من وقع عليه اختياره ويرى انه الاجدر والاحق بالمسؤولية دون ان تكون هناك ضغوط تدفعه دفعا للتصويت دونا عن ارادته”.
أليس من المخجل ان يكون لدينا رجل مسؤول عن المدينة متناقض في كلامه مثلك. ولكي تفهم سابسط لك الامر اكثر. لقد قلت يوم 14 شتنبر 2007 في الندوة التي حضرتها لكي تطعن في نزاهة الانتخابات :” هناك رؤساء بلديات وجماعات قاموا بتوظيف موظفين معهم في نفس الجماعات كرؤساء صناديق الاقتراع .” هذا كلامك طبعا وهو كلام جميل لا غبار عليه لان ما قام به رؤساء الجماعات والبلديات مخالف لمبادئ الاقتراع التي توجب على رئيس الصندوق الا يكون من نفس المنطقة ويكون محايد . لكن ما معنى ان تقول هذا الكلام وتقوم بعد ذلك بايام بتنقيل فوج من الموظفين يتعدى العشرين موظفا من البلدية الى مقاطعات اخرى موجودة داخل المجال الحضري؟ لن اتكهن بشيء ولن اقول بان هؤلاء الموظفين ساندوا غيرك ولم يساندوك لذلك اصابهم سهم انتقامك دون وجه حق واترك الحكم للقارئ.
للاسف لم تتوقف عند هذا الحد بل تماديت في افعالك وتجاوزت ذلك الى ما هو ابعد واخطر واخجل وقمت بحملة ضد التجار الذين صوتوا وساندوا غيرك وقمت بالتعجيل فيما يخص مشروع بناء سوق اضافي الى سوق الجوطية لولا ان اولئك التجار الرجال منعوا هذا الاسلوب السخيف الذي يدل على نقص كبير في الثقافة السياسية وحاربوا الاسلوب الابتزازي بوقفتهم وقفة رجل واحد ضد التجبر والطغيان النابع عن حب جامح للانتقام . اليس من العار ان يكون هذا هو اسلوبك في التعامل مع المستضعفين الذين اختاروا التصويت على اناس اخرين مطبقين بذلك التوجيهات السامية للملك محمد السادس الذي طلب منا كشعب مغربي ان نختار من يخدم مصالحنا ويبني مغرب الغد وليس من ينوب عنا لمدة خمس سنوات …وبالعربي الفصيح يجب ان نختار من يمضي بالمغرب الى الرقي وليس العكس ـ رغم ان الاختيارات الاخرى ايضا للمصوتين كانت شبيهة بك ـ وللاسف حين يمارس المواطن حقه يصبح عرضة للانتقام من طرف من يملك صلاحيات واسعة تخول له الانتقام ممن يشاء ولكي لا تعتبر الانتقام وسيلة ناجعة لتغطية الخسارة يجب التوضيح لك ان الانتقام هو وسيلة يستعملها الاقوياء لمواجهة الصدمة وتغطية ضعفهم عبر الانتقام ممن هو اضعف وليس من هو اقوى وكدليل على هذا انك لم تنتقم ممن حصلوا على الكرسي وسلبوك اياه بل انتقمت من الضعفاء الذين تستطيع الانتقام منهم.
طبعا ليست هذه اخر افعالك المخجلة فقد حاولت ايضا الانتقام من ارباب المقاهي ذوي القرابة من مرشحين اخرين وذلك عبر منعهم من استغلال الارصفة المحاذية لمقاهيهم ووضع الكراسي فيها. والحقيقة انك تملك كل الحق في هذه الخطوة لكن ما يسقط عنك اخر اوراق التوت ويجعل عورتك عارية هو ان دافعك لم يكن بحسن نية والدليل هي الظرفية التي اخترتها للقيام بهذا حيث ان استغلال الارصفة موجود منذ توليك المنصب وقبل ذلك ايضا الا انك اخترت الوقت الذي يلي خسارتك في الانتخابات لتفرغ حزنك على ارباب المقاهي وايضا تخصيصك للبعض دون البعض الاخر من ارباب المقاهي يحجب عنك الحق الذي يمنحك اياه الشعب ويجعل فعلك هذا عار من كل دعم شعبي.
وحتى لا اكون متحامل عليك فاني لا اوجه كلامي اليك وحدك لان الرؤساء هم نسخة واحدة من ورقة سوداء فاسلوب الانتقام لم تستعمله وحدك بل ان احد زملائك في الرئاسة تفوق عليك وذهب الى حد تجميد راتب واحد من موظفيه لانه لم يسانده وهذا لعمري هو ارذل انواع العجز السياسي الذي يستعمل فيه المرء كل الطرق الشرعية في غير محلها حتى يستطيع اقناع نفسه بانه فاز على غريمه ولو بتفاهات الامور.
السيد رئيس البلدية اظن ان الوقت لم يفت بعد لكي تصلح كل الاخطاء التي قمت بها فسنتين يمكن ان تصلح ما شرخته في يومين اما ان بقيت على نفس المنوال فاعلم ان نهاية الطريق مسدودة و2009 على الابواب فاختر الطريق جيدا قبل ان تجد ان لعبة المتاهة اذكى منك وانك اصبحت خارج اللعبة كلها.

مصطفى ازواغ نيشان رئيس ماشي على مستوى المسؤولية شكرا على المقال اسي يونس
سوسن
ghash ar7a9 awma younes mostapha ay3aya9 as min aytag atas atas yazo adyaba7 soghir…akhsagh achasa9sigh awma ma chak asa7afi an jaridat arifi
moustapha watji waya7ri ka3 amo moustapha yaka chan lahwayaj sab7an
nir kaniw atwaram ra min wayahrin
الاخ الفاضل والقلم الصادق يونس افطيط لعلي من المتتبعين لما تكتبه في جريدة الريفي وخاصة يوميات موظف في وزارة العاطلين وان حقا لمعجب بكل ما تكتبه وها انا ازداد اعجابا وانا ارى الصدق فيما تقولونه دون خوف من احد حتى وان كان رجل سلطة
لقد قرات لك وانت تكتب عن عميد الامن وكذلك كتبت عن عامل المنطقة ورئيس البلدية وبنتلا وانتقدتهم لما يفعلونه دون ان تهابهم او تخافهم فكم نحن محتاجين الى اقلام مثلك ومثل بعض الصحافيين الاخرين ال>ين لا يهابون احد رغم انهم يعدون على رؤوس الاصابع في هذه المدينة
ma ra yones waha iyatjjan di sahafa n nador aka din sahafiyain kha zayas atas atas 3awad min aytari kha asolta na nadar mara dikharikan