رُدود خَ المقال إينو ذِِ أريفينو

بقلم : ميـمــون حـــرش
أرى العنقاءَ تكبــُر أن تُــصادا فعانــــــدْ من تطيق له عنـــادا
وبالمقابل هناك من استساغ المقال عن ذوق أدبي رفيع، ولهؤلاء ، ولقلوبهم الكريمــــة أعترف بأنهم انتشلوني من الوحل الذي ألقاني فيه بعض ضعاف النفوس لا لشيء سوى أني عبرت عن رأيي في مدينة أحبها حتى النخاع،لقد رفعتم أسهم معنوياتي، وسيظـــــل بَـنْكي بكم، وبنقدكم البناء،يُــــدِرّ أرباحه في سوق بورصة يسيطر عليها أنذال أثرياء لكن فقراء، غناهم الحقد أما فقرهم فهو الحياء، والأدب، والأريحية ،أشرفهم هو أخبث الناس طوية .
بكلمة أقول لكم أصدقائي: شكرا لكم.
ولمن جرحني، دون سبب،أدعوه ليتأمل وجهه في المرآة.
وتأسيسا على كل ما سبق أجدني مضطرا لأن أوضح بعض الأمور، والحق أنه كان يمكن أن أترفع عن كتابة هذا الرد ،إيمانا مني بأن ا لأشخاص إنما ينفق كل واحد منهم ممـــــا عنده كما قال سيدنا المسيح عليه السلام ردا على حثالةٍ من الناس أهانوه و أصحــــــابه الحواريين في الطريق، فمن يمتلئ قلبه بالحقد، والضغينة، وكره الآخر لا يمكن أن يكون إلا قذارة ليس إلا..ولكل هذه الأسباب حملني بعض الأصدقاء على الرد، وبإلحــــاح.
كــــلمة في حــــــق أريفيــــنو
إشعاعُه أوضحُ من أن ينكره أحد،له في كل منزل ريفي حرّ ٍسمعةٌٌ،وله في كل ناحــــية مثل ، هو على لسان الصغار قبل الكبار، كان ولا يزال يأتينا بالبشارة،و كالمصباح يضيء الطرقَ للمارة، يأخذ بيدهم، وينير لهم الشعاب مرة بعد مرة، فتحية لفريق العمل فيه.ومن جهتي لن أنسى أبدا كيف أن الموقع وقف إلى جانبنا حين أسسنا جمعية” باصو”، وكيــف آزرنا في اللقاءات التي عقدناها في هذا الشأن ..هذا جميل لا ينسى والله.ومع ذلك أنـــــــا عاتب عليكم لأني لم أفهم كيف تسمحون بنشر ردود سخيفة، وصبيانية، وبلغة ركيكة لمن يجرد من نفسه قاضيا ليحكم على الآخرين لمجرد أنه يتــــبرم منهم، ولا تــــــرضيه بعض الآراء، كيف يجسرون على نقد نص وهم يجهلون أبسط قواعد الإمـــــــلاء، أمــا الأخطاء المعرفية فهذه تؤكد معدنـــهــم الرخيص.من جهتكم- إخوتي- شددوا الرقابة على ما يُنشر من ردود، ولاسيما السباب، والشتم، وأكل لحوم الآخرين، وانشروا بالمقابل ما له صـــــلة بما كتب، في فكره، ومنهجية بسط قضاياه،وكذا في طرح إيديولوجيته… أمـــــــا أن يفرغ هؤلاء مكبوتا تهم بهذا الشكل، فهذا أمر يبعث على القيء.
مرة أخرى تحية لكم،فأنتم متميزون …احتراماتي الأخوية.
شخابيط ولخابيط نانسي عجرم
كــــــــان مفهوما لو أن بعض الردود ســــلطت الضوء على مضمون النص، لا عــــــن صاحــــبه،لقلنا ألف آمنا، أما وقد أمطرتني هذه الردود بكل النقائص، فمن عجب أن يكون أصحابها من أبناء ريفنا العزيز.، فما هكذا يكون النقد والله!،أم أن النـــقد عندهم هـــو أكل لحم غيرهم.
هذه الردود كانت أشبه بشخابيط ولخابيط صغار نانسي( هِـــم ) عجرم، لا تنم سوى عن حقد دفين يتعرش، في دواخلهم، بترولا مشتعلا ، فتخرج كلماتهم من أفواههم الكريهـــة متفحمة وملوثةً كما هي قلوبهم.
يكتفي بعضهم بكلمات ركيكة، لكن مأفونة كما هو أصله، لينقد نصا لم يفهمه، ويصر على عدم استساغته، فقط لأن كاتبه هو ابن مدينته. رسولنا الكريم قال:” قد يبصــــــــر أحدكم القذى في عين أخيه، ويعمى عن الجذع في عينيه”.
من يقرر الصواب في هذه الحالة حين يتعلق الأمر بالكتابة عن موضوع ما؟
إن الحجاج أسلوب حضاري حين يعتمد على بسط فكرة الغير ودحضها للوصول إلى مرامٍ يستفيد منها الجميع، في حوار أنيق تدعمه الحجج والبراهين بغية أن يساهـــــــــم الجميع في فتح نوافذ هنا و قنوات جديدة هناك، كل ذلك في أفق إضافة ما أغفـــــــــــــــله هذا،أوإنهاء ما بدأه ذاك لأن الأشياء لا تكتمل أبدا، أما إصدار أحكام قيمة مجانية، بدعوى النقد، فهي أساليب رخيصة، وهي من باب” من يسكت ألفا وينطق خلفا”( الخلف هنا كناية عن التخلف وليس شيئا آخر).
اُكـــتـــــب فــــنحــــن كــــــاتــبــــون
دعاني بعضهم- متوهما- لأن أراجع أوراقي، وأحسن من أسلوبي( يدعوني لهذا، وهو الغبي يرتكب أخطاء إملائية لا ترتكبها حتى ابنتي الصغيرة في الروض)، متى سيفـــــهم هؤلاء أننا لن ننتظر نحن- كتاب الرأي-ضوء أخضر أو إشارة من أحـــــــد من أجــــــــــل الكتابة،إنها مهنة حزينة كما يقول حنا مينة، ولعل حقد هؤلاء يبرر ذلك،إنها حزينة فعلا، ونحن راضــــون بهــا، أنــــا شخصيا أشتهي الكتابة كما يشتهي الرجـــــــــل المرأة، هي عالمــــــــــــــــــــــــــــــــي الجمــــيــــل،والمخمــــــلي المفضل،لــــــذا أؤكــــــــــد لهؤلاء “إِمَـــرْقَــــاضْ” وليس النقاد أن كلماتهم إنما تُرد إلى نحورهم، وهي لن تهز قلمي قيد أنملة، واهمون أنتم إذا فكرتم باني سأتوقف عن الكتابــــــة لمجرد كلماتكم النابية، التـــي تخـــــــرج من الشرج بدل الأفــــــواه، لتبعـث على روائح كريهة، ثم لحـــسن الحظ تزول بسرعة؛وبكلمة: هذه الردود، بالنسبة لي، مجرد ضرطة في فلاة ليس إلاَّ.
حــــين أمطر بعض ضعاف القلوب الأستاذين- على سبيل المثال لا الحـــــصر- بوزيان موساوي، وعبد الرحيم هربال بردود مجانية، رخيصة، لم يتعدَّ هؤلاء النـــــاحية السلبية أبدا،فهم لم يحركوا فيهما شعرة واحدة، هل أضرب أحدهما عن الكتـــــابة، وهـــــــل غير أحــدهما جلده لمجرد كلمات ساقطة،انداحت ثم انزاحت كخيط دخان ، أقصى ما فعلت أنها خلـــــفت روائح كريهة، ثم لم تكن، ولـــكن الأستاذين كانا، وسيــــكونان هنا رغــم الداء والأعداء، والمجد للشاعر العظيم شكسبير الذي علمنا إما أن نكون أولا نكون.
ونحن اخترنا أن نكون( أقصد كل الأحرار من حفدة عبد الكريم الخطابي).
حل المشاكل أم طرح القضايا
آمـــنت دائما وبقوة بمقولة صاحب المقدمة ابن خلدون إذ يقول:” العلم علمان: علـــــم ُحمل ، وعلم استُعمل، ما حمل ضرَّ، وما استعمل نفع”، وأنا أعتبر أن كتاب الآراء مـــــن أبناء ناظورنا إنما يمنحون الرؤية لزوار المنابر حيث يكتبون من أجل هذا النفع ليس إلا، وبالمقابل على القراء / القضاة أن يحاكمونا من أجل هذا النفع أيضا لكن دون استهزاء، ولا صلف؛ والسؤال هو: هل كتابة المقالة، أو نظم قصيدة، أو أي جنس أدبي آخـــــــــــــر تنحصر مهمته في إيجاد الحلول لمشاكل الإنسان في صراعه مع الحياة؟
الجواب طبعا بالنفي لأن مهمة الأدب، والفن بشكل عام هي طرح القضايا طرحا صحيحا بحيث يعمل الأديب على لفت القارئ إلى الأشياء من حــــوله ، دوره أن يأخـــــذ بيــــــده كأنـــــه أعمى،ينير له الطريق،يكشف له المستور بعد أن يفضح له الواقع المر،في وجهه القبيح بدون مساحيق، ولا ماكياج، وبفضل هذا الأدب يتبدى الواقع عاريا ،تمــــــــاما، في يومه ، وغده ، كما السيف حين يجرد من غمده،كل ذلك من أجل حمل القارئ لأن يعـــرف ما لم يعرف، وينتبه لما غاب عنه هنا وهناك،ثم لا يَـفُـته أبدا أن يغمره بالحماس رغـــــــم كـــل شيء، ويعلمه تاليا ليــــس كيــــف يعيش بل كيف يصح أن يعيش، أما القــــول بــأن الأدب إنما تنحصر وظيفــــتــــــــه في إيجاد الحلول لمشاكل الإنسان،فهذا كلام من بــــــاب قبض الريح،ولو كان كذلك لاستطاع الشاعــــــر الكبير محــــــــمود درويش رحمه الله أن يحرر فلسطين بمجرد قصيدة واحدة، ولتمكن قبله فيكتور هيجو، في مكان آخــــــــر، أن يغـــــير من أحوال البؤساء في فرنسا.
مقالي يصور حالة معينة، ويطرح جوانبها للفت الانتباه ليس إلاّ، وليس الهدف هو النيل من مدينتي، أو أهلها،أو البحث عن الشهرة كما ادعى بعضهم، مع أن إنسان اليوم- أي إنسان- هو مشهور وبطل لمجرد قدرته أن يعيش في هذا الزمن الرديء..لا كنتُ ، وساء ما أفعل لو فكرت مجرد التفكير في النيل من مدينتي، أو من إخوتي من أهلها.
مناسبة هذا الكلام هوأن أحدهم كتب بأن مقالي يطرح القضية ، ولا يقترح الحلول، وقبل هذه الملاحظة وصف أسلوبي بالسوقي غير الراقي ، ولم ينتبه- عن جهل- لما فيـــــه من كناية، ورمز وتورية.
الآخر عيرني لأني نائب رئيس جمعية، لم يستسغ ذلك، وليلفظ حقده أو حسده ظن أنه لوى ذارعي حين لاحظ أنني أشتكي، ولم يلحظ ? عن حسد هذه المرة- أنني اشتهي أيضا كما كل الناس ،ومن يشتهي لا أحد يمكن أن يوقف طموحه ، أو يثنيه عن أن يحـــــــقق أهدافه .استغربَ المسكين كيف أكون فاعلا جمعويا،ومنتميا لجمــــعية ومـــع ذلك أعجز ، ومعي رفاقي في المكتب،عن أن أجد حلولا للمشكل العويص الذي تشكو منه ساكنــــــــــة “باصو”، ويقصد هنا السوق الكائنة وسط طريق رئيسية، مؤدية لعاريض، وهـــــو يعني أكثر منزلي الذي يوجد بمحاذاة هذه السوق، بيتي هناك بين مطـــــــــرقة السمك والخضر وسندان فوضى السيارات، والقاذورات. كنت أنتظر منك أن تتعاطف معي في هــــذا، لا أن تعيــــرني به، لا يهم، ذاك طبعك ، ولكـــــن دعـــــني أحيــــلك على “هسبريس” الجريدة المغربيــــة الالكترونية لتقــــرأ الجزء الثاني من مقالي:” هذا أنا ,وهذه مدينتي” لتعرف كيف أتحدث بمرارة عن بيتـــــي الذي عيرتني به…عيب عليك والله، هذه واحـــــــــــدة، والثانية،هل تعرف أيها الناقص أن هذه السوق ستطفئ شمعتها العشرين قريبا،بمعنى لا أنا ولا الجمعية، ولا الجــــــــــن الأزرق يستطيع أن يغير هذا المنكر لأن القائمين على أمورنا في النــــــــاظور يتركـــــــون الحبل على الغارب، هذا يسترزق من هناك، وذاك يتمتع بما لذ من الخضر ، وطاب من السمك مجانا، أما الثالث فيربت على أكتاف الباعة في هذه الســــــوق ويعدهم بالبقاء السرمــــدي، المهم أن يصوت عليه كما هو الشأن مع نذل مشهور في مهـــــزلة الانتخابات التي مضت، أترى إنــــها السلطـــــــة البصرية( نسبة إلى إدريس البصري)، إنهم أنذال،يركبون رؤوسهم ومعهم سلطتهم ليكرســـــوا الشــــــــر،أما قضاء مصالح المواطنين ، والدفاع عنها، فهذه أمور ليست وراء الموقد، بالنسبـــــــة لهم ، بل خارج المطبخ أصلا.. لم يستوعبوا ، بعد، المفهوم الجديد للسلطة الذي دعــــــــــا إليه صــــاحب الجلالة محمد السادس أعزه الله ، أما ثالثة الأثافي فهل تظن أنني راضٍ بــــأن أســـــكن مع أولادي في بيت محاط بمزبلة في سوق تقبع كعلامة فارقة وسط الطريق، معي طبعا كــل الجيران، وبأننا لم نحـــــــــرك ساكنـــــا إزاء هذا المشكل، وهل تعرف أن أصواتنا بَــحَّـــت، بعد أن طرقنا جميع الأبواب على مدار العشرين عاما(لك أن تتخيل هذه المدة)، لكن نستيقظ كل صباح لنجد الدنيا كما تعرفها ونعرفها،لا جديد، رؤساء المجلس في مدينتنا طالما وعدونا،وكثيرا ما قــــــــالوا، سلاحهم كما يعــــرف أحـــــرار أبناء الناظور- ولستَ معنيا أيها الناقص- هو لــــغـــة” ســـــــوف نفعل”،وأنت ترى الآن لا زلنا نعيش على هذا التسويف الذي قد يرى النور يوما،وأملنـــــا كببر في الرئيس الجديد المناضل طارق.
أما عن جمعيتنا فأعضاؤها عازمون على المضي قُـــدُما لتحقيق الكثير رغما عنك، ولكنها لا تملك عصا سحرية لأن تنتشل باصو من إرث عمره عشرون سنة في يوم وليلة، وهي جمعية فتية لمَّا تطفئْ شمعتها الثانية. وبعد كل هذا تعيرني بأن بيتي عرشه في أرضيته مزبلة،فمن أية قذارة جُبلت أنت؟!.بالمقابل أليس من الأريحية أن تناضل معنا لتغيير هـــذا المنكر بدل صياحك كما البومة فوق ذات المزبلة؟
أستاذ,و حارس عام، ونائب رئيس جمعية باصو ,وأفْــخَـــــر.
أكثرهم وقاحة ونذالة ذاك الذي كتب بفرنسية ركيكة بأني بعيد عن أن أكون أستاذا، أما لمــــــاذا فلست أدري..سبحان الله. ولك أن تعـــــلم أني درســـت في الجديدة، وتمسمان، وأزغنغان،، وكونت أجيالا على مدار عشرين عاما، أكثرهم دكاتــــــــرة الآن، وأساتذة، ومهندسو دولة،ورجال أعمال كبار،وشعراء، وفنانون حتى، لذا من هذه الناحية فأنا أديت مهمتي التربوية،وضميري مرتاح، الله نصرني فكان الفلاح إلى جانبي، يدعمني في كـــــل ذلك، تلامذتي الأعزاء،و بركات أمــــــي المقعدة الريفية الشريفة، دعواتها أمدتني بقــــوة وملأتني بأسا وتحديا لأمثالك،وسأواصل مهمتي كحارس عام، وكنائب رئس جمعية باصو بنفس الهمة والوتيرة إن شاء الله، أما أنت فأقول لك ما قاله الشاعـــــر:
والنجم تستصغر الأبصارٌ رؤيته والذنب للطرْف لا للنجم في الصِّغَر
أشك أنك فهمت معنى البيت، أشك لأنك ترتكب أخطاء إملائية فادحة لا تليق بمن يدعي نقد ألآخرين، وقبل أن تتبرم من كتاب الآراء جرد من نفسك قاضيا ، واحكم على نفسك أولا.
وبالمناسبة أنا مستعد أن أقدم لك دروسا في الدعم باعتباري مدرسَ لغة ومجانا، سأعلمك النحو ، والإملاء.. لك فقط أن تتصل بي في مقر الجمعية.
خــــفــــافـــيــــــش الــــــظــــــــــلام
كتبتُ مقالا نُـــشر في هسبريس عنوانه ” حيوانات تلفزيونية”خصصته للحديث عن ظاهرة التعلق الغريب بكل الشاشات، وإذا تأملتم معي حالنا ستجزمون بأننا كــــــأطفال صرنا أمامها، لا نكف عن الصراخ في غياب المصاصة،وهي ليست سوى جهاز التحكم عن بعد، أو هذه الفأرة اللعينة التي تجعلنا نستمرىء شكلها ، وكـــــما القطــــــــــــــط نداعبها،وبغض النظر عن مناقب ألانترنيت، فلا أحد يماري في هيمنة مثالبها، ولعل ما يعنيني هنا هو كيف يتحول مستعملها إلى شبح، يقبع في غرفة مظلمة،مثل بطــــــــــــــل هتشكوك،فيبدأ في النقر، ليس على الملمس، إنما على صدره ليفرغ كل حقده على كــل الأحرار من مدينة الناظور، من كتاب الرأي الذين يحاولون أن يدلوا بدلوهم في الشـــأن المحلي الذي له صلة بمدينتهم المنسية، ، ثم يبعث بتعليق غريب يفرغ في ديبــــــاجـــته حقده، أما نصوصنا فهي مجرد تَــــعِـــلَّــة لرسم كلمات على شكل “شخابيط” كمـــــا أسلفت حول نص يتأمله ولا يفهمه، فقط هي حروفه التي تتراقص أمام عينيـــه دون أن يكــلف نفسه استيعاب المعاني والدلالات المضمرة، هدفــهم هو النيل من أصحابها برتوشات لا تشي سوى بأن أصحابها هم في حاجة لزيارة طبيب، مهما كان اختصاصه، ليـــــــــس مهما..يفعلون ذلك دون أن يعلنوا عن أنفسهم كخفافيش الظلام، يكرهون، مثل كل جلادي السجون العربية، النجاح، يكرهون من يخالفهم الرأي،ويكرهون كشـــــــــف المستور،لا يرضيهم النور، إنما الظلام مثل دراكولا تماما،ولكنهم لا يخيفون، هم لا ينشغلون ســـوى بإظهار العيوب، وحتى لو لم تكن موجودة، فهم يعمــــــلون على اختراعها، وبتفنن،لــذلك تجد أحدهم مثل هؤلاء الذين كتبوا ردودهم حول مقالي يجلس وراء الحاسوب، فيمـــــــطر غيـــــره بوابــــل مــن الردود، أكثرها يبعث على الضحك، المشكلة أنه وأمثاله يفعلـــــون ذلك، في البداية، كـــأمــــر من نفوسهم الخبيثة،ثم يتوهمون أنه واجــــــب، ثم في النهاية يحترفون، ويصبح قذف الآخرين بكل النعوت هو شغلهم الشاغل، لا لشيء سوى أن أحدا خالفهم الرأي.
وبدلا من ذلك، أليس من الحكمة، أن نضع اليد في اليد، لننخرط في الواقع، ونعمــــل على كشف الحجب عن كل مكامن الشر.. نفعل ذلك كرمى للناظور، ، حَـسْــــبُــها ما عانت، فلمَ نصبح إخوة أعداء؟!، إن ذلك لن يرضيها أبدا.
كلمــــــة أخيــــــرة
لست ضد النقد، ولكني ضد الأسلوب الذي ينقد به بعضهم، ثم من منا لا يخطئ، ألسنا بشرا مدنسين بكل الخطايا؟! ( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) فلماذا نتلذذ إذاً حين نسيء لبعضنا البعض، أليس المؤمن مرآة أخيه؟
واجبه أن يظهر عيوبه ،هذا صحيح إ لكن بأريحية، وأدب ، وليس بكلام لا يرضي الله، ولا عباده.
إن الاختلاف في وجهات النظر حالة صحية، وإلا ما نكون نحن غير قطيع ليس إلاّ،وهذا يعني أننا يمكن أن نختلف في الآراء، ولكننا قد نكون أصدقاء، فما المانع؟
أنا لا أتعصب لأهلي،لأنهم أهلي، ولأ أعادي ألأجانب لأنهم غير أهلي، إنما أتــــــــعصب للجودة،والموهبة الحق،والأريحية حيثما كانت،أخي ليس بالضرورة من تجمعني به بطن واحدة، وليس أخي من يتكلم لغتي، إنما أخي هو من َأكتشفُ أن بداخله طاقةَ حب تســـــع الجميع بدون استثناء، كلمته الطيبة سواك فمه، وقلبه الأبيض بلون الحليب قَطْرٌ تُــــــزِيل زخاتُــــه غُلتي، وكفـــــــــه تسبق فمه حين يُـــــــــغار علي لسبب أو آخر. هذا هو أخي.
أما من يجتهد ليثبطني، ويعمل جاهدا على أن يرميني بأقبح النعوت فقط لأنني أخالفــــه الرأي،فأقول له:” القـــافــــلة تسيــــــر والــــكـــــلاب تـــــــنـــبــــح”.
أضف تعليق
لم يكن عليك ان ترد على هؤلاء المرتزقة وتتأثر بكلامهم الأرعن كما قلت ، لأن بعض الناس لا هم لهم سوى الحط من معنويات الآخرين وذلك مرادهم ، كما قلت القافلة تسير والكلاب تنبح ، فدعي القافلة تسير وأترك اولائك الخفافيش يكتبو ما يحلو لهم من السب والشتم فذلك لن يزيدنا الا اقبالا على كتاباتك انت والآخرون السيد المحترم الغرباني والسيد بوزيان ، الذين اشتقنا الى مقالاتهما بالمناسبة ن ونتمى ان لاتكون التعاليق هي السبب في تراجعهما عن الكتابة خصوصا وانهما كانا شمعة منيرة بفضاء عمود الموقع ، نتمنى أن تكون فقط سحابة صيف عابرة وان تعود للكتابة من جديد ، فلا تكترثا بتعاليق الخفافيش التي بدل ان تناقش الموضوع نجدها تتعرض الى شخصكم الكريم وان دل هذا على شيئ فانما يدل على الغيرة والحسد والعياذ بالله . ….. اخي ميمون الكثير قرأ مقالك الاول والذين انتقدوك لايشكلون الا نقطة في بحر وغالبا ما يكون شخصا أو شخصين ربما يكون من معارفك ويحسدك على نعمة الكتابة وكل مرة يتقمص شخصية مغايرة ويلعب دورا مغايرا مرة يكتب بعربية ركيكة ومرة بفرنسية لا نفهمها لانها ليست بفرنسية و…….. استمر واللع معك فالغالبية العظمى من القراء تقبل على مقالاتك .
أخي الغرباني واخي بوزيان ، لا تبخلا علينا بمقالاتكم النيرة ولا تكترثوا بضعاف القلوب الذين يعجزون عن مواجهتكم في الواقع فيلجؤون الى فضاء التعاليق لصب جام غضبهم .
أخوكم مصطفى . و
نفس الأسلوب الذي كان ينهجه ب.ح. ونفس النعوت كان يلقب بها من لا يتقبل كلماته
C’est vraiment malheureux quand les lecteurs sut le net ne lisent pas attentivement car moi également j’ai déjà publié des articles dans d’autres sites mais j’ai constaté malheureusement que les internautes ne lisent pas pour comprendre d’abord la visée du sujet.
Je ne généralise pas bien sûr !!
Tes sujets étaient importants mais certaisn gens se sont acharnés sur toi sans plonger au vif de ton sujet!!!
Bonne continuation cher prof!!!
laysat bi farancia qa chek qa tqdj3dazd infas awallha ila tafransist chek idja wassifhiman waha
مقالة رائعة وكلام في الصميم وانا شخصيا اؤيدك في كل جملة وفي كل كلمة قلتها..يا استاذي العزيز لا تهتم كثيرا بما يتفوه به هؤلاء المرضى وضعاف النفوس…الا تعرفون ان الفاشل لا يحب ان يرى انسانا ناجحا امامه؟
بحثت عن مقالتك ¨هذا انا وهذه مدينتي¨¨ بموقع اريفينو وقرات الردود واعترف انك كنت محظوظا مقارنة معي..طبعا لا اقارن نفسي بشخصك الكريم ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه..كانت تجرية بسيطة ووحيدة حتى لم تكن في الحسبان ولم اسع اليها وفقط الصدفة الجميلة لعبت دورها…رايت السب والشتم ينهالان علي واحدهم كان متحاملا علي وكأن ثارا قديما يوجد بيني وبينه ووجدها فرصة لكي يصفي معي بعض حساباته..طبعا مع بعض الردود اللطيفة والتي احيي اصحابها واقول لهم جزاكم الله كل خير.
كنت اعرف ما ينتظرني واستعدت للمواجهة..انتظرت كلاما كاذهبي الى مطبخك افضل لك من هذا الكلام _الخاوي ـ .وفعلا لم يخيبوا ظني وضحكت من قلبي لما جائني التعليق بنكهة السمك..هم يظنون انها شتيمة بينما انا اعتز بمطبخي واعتز بطناجيري واعتز بمقلاتي ,فهي سلوتي واعز صديقاتي واعتبرها رفيقة دربي..لكن بعد الطبيخ اكتب ماجادت به قريحتي المتواضعة ولن يمنعني احد من ذلك مهما قالوا.
ذكرت الاخ هربال ..في احدى الردود ولما رايت موجة الانتقادات تهب عليه تطرقت لهذا الموضوع وقلت انه في ايامنا وقبل ان يكون هناك اختراع اسمه الانترنيت, كنا نقرا للكتاب والنقاد ونتصفح الجرائد والمجلات ولا نستطيع الرد على احد ولا حتى الاشادة بما يكتبون..والان ونحن في عصر الكمبيوتر نال بعض الاميين شرف الرد على الكتاب وانتقادهم وهم لا يميزون بين الالف والزرواطة.
استاذي العزيز , احسست ان بعض الردود خصوصا الشخصية منها جرحتك وهذا امر طبيعي, فنحن بشر نتاثر ونتالم ونحس بالقهر والغبن لما تاتيك شتائم من اناس لم تضرهم ولم تتسبب باي اساءة لهم وكل ما فعلته هو انك كتبت موضوعا على الشبكة العنكبوتية (الله يجعل تخرج ليهم فالليل وتخلعهم) ,لكن لا تدع التعليقات البذيئة لاعضاء حزب اعداء النجاح تؤثر فيك .هؤلاء هدفهم الحط من الاخرين واضعاف عزيمتهم ولن يتمكنوا من تحقيق ذلك..لو كل كاتب او كل فنان او كل رياضي ترك مجاله بسبب هؤلاء لما وجدت مبدعا واحدا على الساحة .
من لديه نقد بناء فليقله بدون تجريح او استهزاء لكي يتمكن الاخرون من الاستفادة من ملاحظاته وانتقاداته. اما من يختبئ وراء شاشة الحاسوب كالفار المرعوب ويكتب جملتان لكاتب مقتدر واستاذ معروف فقط لان لديه وقت فراغ لم يعرف كيف يستغله فمثل هؤلاء يثيرون الشفقة ولا يستحقون اي التفاتة.
استاذي الكريم احييك واردت فقط ان اقول لك ان مقالتك “هذا انا وهذه مدينتي “قراتها في موقع هسبريس وماادراك ما موقع هسبريس.
تحياتي
نادية حسني
salam alikom hermano mimoun lo siento mucho ojala que no te molesta lo que voy a dicerte la culpa no es suya la culpa es del publico la culpa es de la cultura de esa gente que hablan ase y yo pienso que eso es un infermedad que no tiene remedio
y la ciulpa tuya es que escribete eso ese tiempo y ese parte de arrifinu que ocupaste por eso tienes que ocuparle por otro asunto otra cosa dende tienes que hablar en algo que nos serve . bueno yo te felizeto por que tienes capacidad para leer y pasar tu tiempo por tonteras
esperando un asunto tuyo bueno
buenas suerte
rachid chile
أزول سي ميمون
أتمنى منك أسي ميمون أن تكون بخير وعلى أحسن الأحوال
أود منك أن لا ترد على أي كان فكلنا نخطئ كما أننا نسب ونشتم البعض لأننا نفقد أعصابنا بسرعة نحن الريفيون هذ هي طبيعتنا ولو في الكتابة .
أما أنا فإنني أقدرك وأحترمك ، من أيام كنت تلميذا بإعدادية محمد الزرقطوني ، حيث كنت مدرسا للغة العربية ، أيام كنا نناديك بالمصري لأنك كنت تتكلم اللغة العربية الفصحى معنا ونحن لا نقشع شيئا في العربية الفصحى ، والله لم أعتقد يوما أنك ريفي ومن منطقتي لأنني لم أسمع ولو مرة أن تكلمت الريفية معنا ، وأول مرة أعرف أنك ريفي قح من تمسمان …أيام زمان أستاذي وأتذكرك بالخير والحمد لله
مسيرة موفقة
تلميذك
ي رشيدي
إسبانيا
كم تغمرني السعادة و أنا أجد بين دفتي أريفينو كتابات جميلة و لغة قوية و كنت اظن قلة منا يملكونها…فكان أن قلة منا يظهرونها…
على العموم و في قضية التعليقات و هي أصبحت هما يوميا أتداوله مع الزملاء و الأصدقاء يطالبونني كل مرة بإطالة مقص الرقابة مع الكف عن ما يظنونه بخلا في استعماله، و إجابتي كانت دائما بقصة رواها أول رئيس مجلس بلدي للناظور حين هم بزرع الشجر في شوارع المدينة فأمست و لم تصبح بعد أن إقتلعها الناس و هربوا بها و أعيد الزرع و عاد القلع فكان رأي الرئيس أن نحن نزرع و هم يقلعون إلا ان يكفوا هن القلع و يعتادوا الشجر في شوارعهم…
إن من يكتبون اليوم و يتحملون بعض الردود السخيفة إنما يساهمون في تطوير ملكات تقبل الآخر لدى القارئ الريفي، صحيح ان هذه المهمة التاريخية تصلب الاعصاب أحيانا أو قل غالبا و لكن ألم يكن الكتاب حملة المشاعل في مجتمعاتهم أبدا، ألم يتعرضوا عبر التاريخ للتنكيل و الحرق…
الكاتب العزيز..في الثقافة و فيها الإعلام صنفان من البشر…
بعضهم يكتب التاريخ و بعضهم فقط يقرأه…
تحياتي
حسن المرابط
nouakhido lmouchrifin 3ala hada lmawqi3 lissamahihim binachri hada l3abath lissababin bassit houwa annahou la youfidouna fi ayyi chaye ay 3adim lmanfa3a wala youqaddim ay qima moudafa
كفى من استعراض العضلات على اخوانكم الريفيين.كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون. عليكم بتقبل الانتقادات.وفوق كل علم عليم.
بعضهم يكتب التاريخ و بعضهم فقط يقرأه…….وبعضهم لا يكتب ولا يقرا…للاسف.
لم يكن عليك ان ترد على هؤلاء المرتزق
القافلة تسير والكلاب تن
mazal makayn lkalb li waslak alqard a3adim tarbiya alwaqih
wassa3 sadrak rah dyaq bzaf.kat3amal m3a nnass bhal ila rak falqism mamnou3 tradou 3liya lhadra mamnou3 tantaqdouni mamnou3…mamnou3…mamnou3 iwa kabbar 3aqlak chwiya
هذا إن دل على شء فإنه يدل على عدم إحترافية اريفنو لنشرها ردود بعيدة كل البعد عن المواضيع
كل شيء منها تنشر الردود المقلة للاداب و ترد عليها بموضوع يسيء إلى زوارها
رد الإدارة :
أخي لا علاقة للاحترافية في هذا بشيء.
قل لي لو كنت مسؤولا على الردود في الموقع كيف كنت ستتصرف؟
هناك ردود تحمل عبارات نابية ومخلة بالآداب، وعندما نقوم بحضرها نتلقى ردودا تتهمنا بانحيازنا، فماذا سيكون مصيرنا لو أننا حجزنا ردودا لا تحمل عبارات نابية؟
ثانيا، الموضوع ليس موضوع الإدارة، عليك أن تعرف كيف تفرق بين الأمور. فالأعمدة تعبر عن آراء كتابها لا عن رأي الموقع. والعمود يخص كاتبه، وبالتالي لسنا نحن من رد بموضوع يسيء إلى زوارنا كما تدعي.
kalamouka indifa3i wayaqtourou soumman wahiqdan waboughdan wacharran wa wa wa
السلام عليكم يابن مدينتي
لقد قرأت لك جميع مقالآتك في موقع هسبريس ، فلمست فيها ذلك الريفي الوطني ، الكليم القلب ، المنتفخ الأوداج ، الحاد الكلمات ، الذي يكاد يحترق غيرة على مدينته ، ويهيج ثورة على الواقع الذي تتخبط فيه هذه المدينة الصامدة التي كانت نسيا منسيا ، والتي تعيش كوردة يتيمة في حقل من الأشواك لا يجعلها تتشبث بالحياة إلا العناية المولوية.
كما تزداد حرقته على بعض أبناء مدينته الذين يتلذذون بالعيش على النسيان ، ويمتعضون من كل ريفي ووطني حر يحب الحياة لهذه المدينة .
ولكن بردك هذا، كادت قدماك أن تزل ، وكدت تهوي من مقام الفرس المجاهد بالقلم الى دونية الراكل بالقدم.
لذا أقول لك يابن مدينتي : عليك بالثباة على صهوة قرطاسك ، وتمسك بزمام قلمك ، فيكون فرك الحكمة ، وكرك الصبر ، ورمحك الكلمة البليغة . وكن ذلك الفرس الشهم : رؤوفا بالجاهل وكريما للسفيه ، وسندا للأعرج ، ومرشدا للأعمى ورحيما بالمريض . فهم مهما قالوا أو صنعوا فهم أبناء مدينتك مساكين ضحايا النسيان ، وأن تتذكر قول الله تعالى *ليس على الأعمى حرج وليس على الأعرج حرج ولا على المريض حرج*
بقلم : ابن مدينتك جليسك بالهناء في الأيام الخوالي
إستمر يأستاذ ميمون في العطاء ولا تهتم بما يُُكتب ويُقال عنك فالكل يعرف خباياك الشاذة .
إستمر يا أستاذ ميمون في العطاء
ردا وتعقيبا على بعض الردود للدين يتهمون اخوانهم بالجهل والامية الاتستحيون اتضعون انفسكم فى مقام العلماء الايستحق مقالكم النقد اتحسبون انفسكم ملائكة .عليكم بالتواضع.من تواضع لله رفعه .واحسرتاه على رجال التعليم حيث لم يبق الا الاسم .
يا اخي ليس هنا من يتهم احدا بالامية او الجهل ..والا سيكون قد تجنى على خاله او خالته او عمته او جده او جاره…يمكن لهؤلاء ان يكونوا اميين لكن يتحلون بالصفات الحسنة والاخلاق الحميدة…النظام السابق ترك وراءه اكثر من نصف سكان المغرب يتخبطون في الامية فهل نتهمهم بالجهل؟ المقصود هنا تلك الفئة التي تشتم وتسب كتابا واساتذة لهم باع طويل في الكتابة وتحط من قدرهم بينما هم يرتكبون اخطاءا املائية فادحة…ألا يستحق هؤلاء ان تُقرص اذانهم؟
salam ila aloustade MIMOUN.H
alqafilat tassir wa l’kilabe tanbah kama qoulta.
la tahtam bi ara’a almoutataffiline 3la annaqd
wassil kitabatouk fanahnou fi n’tidari jadidik
ahadou ikhwanik fi al_amhjar alladi yahwa kitabatouk wassil akhi al oustade waffaqaka allah.
الرجو من بعض الاخوان ان يتفضلوا بالكتابة باللغة العربية او باللغة الفرنسية وليس بالفرنعية .يعنى تكتبون باللاتينية والمضمون بالعربية او الدارجة فيستعصى قراءة وفهم ما تقصدونه .وتقعون فى عدة اخطاء.المرجو الكتابة بالعربية او الفرنسية او اى لغة اخرى .لا تتهموننى بالتحيز الى اى جهة ما.
أزول/السلام عليكمَََAzuL DamaGhnaSs Way9aTin i 3amaSs
هذا ردي على من يسب أحسن أستاذ و هذا ليس رأيي بل رأي كل من درس عند مـيـمـون حـرش.
أخي الكريم يا من يدعي أنه مضلوم و يريد الانتقام لكن بماذا ستنتقم؟.
كن رجلا ولا تكن مثل …
نصيحة لك يا أخي المرة المقبلة قم بالرد على المقال لا على كاتبه لأنك تبين مستواك الثقافي
وشكرا لأنك تكلمت و لولا ردك لما عرفنا أنك جاهل و أمي
أخوكم AsSiYnOo
ردا على الدى يتهم اخوانه بالامية والجهل .فاول الجهلاء والاميون هو انت .ولاتقف بما ليس لك به علم عليك بالتريث اخى قبل اصدار الحكم بالجهل والامية على اخوانك.ربما ستجد من تتهمه بالجهل والامية افضل منك اسلوبا وتفتحا على الثقافات.ومن تواضع لله رفعه.
ردا علىassiynoيبدو انك عبارة عن سحابة غير ممطرة .تدخل القنط على نفوس المتصفحين لهدا الموقع .ورد فى ردك.تطلب.فيه عدم سب صاحب المقال فى حين تتهم اخوانك بالامية .الاتستحيى بما ورد فى ردك من تناقض.عليك بالتفكير قبل الاجابة avant de reagir il faut reflechir.المرجو عدم السب والقدف.لتكون حضاريا ومعدرة على النصيحة.