سُؤالٌ إِنْتِخَابِي

سُؤالٌ إِنْتِخَابِي الجزء الأول
تُبَادِرُ إلى الذهْن مع قرب حُمَى الإنتخابات، أسْئلة وعَلامات آستفهام كبيرة بحجم كِبَرِ أَحْلام المُواطن البَسِيط.
أوّلُ هَذِهِ الأسْئِلَة : هَلْ سَيقوم مُنتخبونا بنفس الدّور التّهريجي في “فَضْفَضَةِ” الخِطاب المُوجه لِكَسْب الأصْوات؟؟. الخِطاب الذي ألِفْنَا كلِمَاته حَتى أصْبَحْنا نَحْفَضُهُ عَنْ ظهْرِ قلْب مُنْذ نُعُومَة أضَافِرِنَا. كَيْفَ لاَ؟ وهُو الخِطاب المُفعم بالأمال والبناء والتشييد والفعل والترك تارة والسب والقذف تارة أخرى في وجه الخصوم وتشبيه بعضهم البعض باقذر الصفات،
كما أنّ مَعْشَر مُرشحِينَا لم يَتوَانوْ يَوْماً في جعل الخطاب الخشبي الإنتخابي بالمغرب يسُود بالريف أيضا ؛ فالخطاب الإنتخابي المُوجه لأبناء الريف يَكُون بلغة خشبية نادراً جداً مَا يَصل مفهوماً لأُذُنِ المُواطن، فيَكُونُ الخطاب مُعَرّباً “فصِيحاً” وكَأنَنَا في حملات إنتخابية بدِمَشق أو بَيْروت، وهُوَ مُوَجّهٌ لِمواطن لا يَسْتوعِبُ خِطاباً سِوَى بِلُغتِهِ، مَغْلُوب لا يفهم في “الإشتراكية” شيئاً سِوَى مَعْنى قدْحِي هُو المُشاركة ولا يفْقهُ في “العدالة” سِوَى مَفهُوم “العَدْل المَفقود” وَلاَ فِي “التنمية” سِوَى فُرَصُ العَمَل المُنقرِضَة قَسْراً من بِلادنا ولُقْمَة العَيْش الصّعْبَة المَنَالْ. لاَ زِيادة وَلاَ نُقصانْ. بينما تُبْحِرُ عَبْقرية المُرشحين الأُمِيينَ فِي أغْلَبِ الأحْيَان فِي حِفظ المُصْطلحَات الثقيلة والفضفاضة من قبيل : الحَقّ فِي الإنتخاب، التنمية التشاركية، الحق في التنمية، التنمية المستدامة،… والتي لا يعلم هو أصْلاً معناها أو بِالأحْرَى مُرادفها، فيَتفانَى في حِفظِها عَنْ ظهر قلْب ويُعِيدَ سَرْدَهَا بطريقة تُدْهِشُ المُتلَقِي وتجْعَلَهُ يَسْمَعُ مُصْطلحات لا يَسْمَعُها سِوَى عَبْر قناة الجَزيرَة حتى يُخَيّلَ للمَرْئِ أنّ وَحْياً مَا قدْ يكُون نزلَ على المُرشح الوَاقِف أمَامَهُ، وهُوَ الأمِي فِي الأصْلِ.
عادل أربعي / بروكسل
في بلد مثل المغرب الذي مايزال يعيش تحت رحمة نظام لا ديموقراطي تبقى الانتخابات كعملية فرز حقيقية لقوى ديموقراطية قادرة على تحريك الوضع وانقاذ البلاد من المازق السياسي اشبه بمن يصب الماء في الرمل
التغيير الحقيقي يجب ان يكون جذرياولا يجدي الترقيع وتزيين الواجهة.
الانتخابات على الطريقة المغربية هو سوق مفتوح للمتاجرة باصوات الناس والنجاح هو حليف من يدفع اكثر
في المغرب و في الأرياف بالخصوص لا و جود للسياسة ولا وجود للأحزاب و لا لبرامجها.تحل محل ذلك العائلة و القرابة والمال.
assi adil hado wlad lahram kaychatHo lina lawdan
hna khasna chabab bhalkom nsawto 3lihom , walakin tama lokbra anaho chabab daba hata homa mardo bhad larad dyal laflos olkhitabat ladfada
tanmirt tawmat adil
vive ri independent, libre et fort
rifi au fond
في بلد مثل المغرب الذي مايزال يعيش تحت رحمة نظام لا ديموقراطي تبقى الانتخابات كعملية فرز حقيقية لقوى ديموقراطية قادرة على تحريك الوضع وانقاذ البلاد من المازق السياسي اشبه بمن يصب الماء في الرمل
التغيير الحقيقي يجب ان يكون جذرياولا يجدي الترقيع وتزيين الواجهة.
الانتخابات على الطريقة المغربية هو سوق مفتوح للمتاجرة باصوات الناس والنجاح هو حليف من يدفع اكثر
thawra haya alhal alha9i9i li mochkilat almagreb
LES ELECTIONS PROVOQUE PLUS DU MAL QUE DU BIEN.AL 3ADAWA ACHATME ALQADF WA ILA AKHIRIH
LA SOLUTION EST DE BOYCOTER CES ELECTIOS PAR UN GRAND NOMBRE D4ELECTEURS
C EST UNE MASCARADE VIELLE DE DEUX MILLES ANS
المرجو عدم تبخيس ولا التنقيص من عقلية المواطن الريفي ولا من ثقافته فهذا النوع من الخطاب هو نوع من التاييس خاطبه باي مصطلح في حملتك الانتخابية لكن اياك والكذب ، الكل يعرف بان المواطن الريفي لا يبحث عن تفريش ممراته بالابسطة الحمراء لكن يطلب القضاء على الاتربة التي تنغص حياته ، ويطلب التعامل معه اداريا بعدم التمطيط من طرف ابناء جلدته الذين يستولون على الكراسي .
chno hasseb rassek ga3 za3ma nta jahil wennas kolhom wa3yin rah kaynin nas wa3yin ghi homa lhamdulillah
walikin al aghlabiya ommiya