طفل غزة

بقلم التلميذة: نهال بكار
طفل غزه و اشباه المسلمين..كل حكامنا حاكم في فلسطين.. يبكي يستبكي بكاء
عبري يدعي ان له وطنا في فلسطين.. يرتدي ثوب شبح يخيف به
المسلمين…اشباح جاؤو يرهبون طفل غزه…. طفل غزه وقف في وجوههم
وبيده…..بيده….بيده مجرد حجره..

اقترب منه اشباه الأشباح فرأو…رأو انعكاس صورتهم في عيونه…رأو فيها
قتلة متعطشين.. للدماء… رأو أشباه الأشباح ….رأو أجسادا تدعي
الرجوله…تغتصب طفولة الطفل الغزاوي ،تحرمه قبرا لأخيه الشهيد …رأو في
عيونه انعكاس عيون خائفه من النهايه، رأو نظرة إنتقام، نظرة لوم، نظرة
محاكمه في عيني طفل بريئ، رأو فيها نهايتهم، رأو ان النهايه هي نصرة غزه،
نصرة فلسطين، نصرة المسلمين…..ففرو هاربين..عادومرتجفين.. ولا علم لهم
أين يعودون، مدركين خوفهم من الموت، حين رأو طفل غزه يستقبلها بالأحضان،
لأجل فلسطين..
فر اشباه الأشباح ، فصرخ الطفل الغزاوي بأعلى من اعلى إلى اعلى صوته، الى
القدس، الى القدس، الى القدس، نصلي لأجل شهداء فلسطين….فوضع المسلمون
اصابعهم في أذانهم خشية الضمير، حين يسمع صرخة الطفل الفلسطيني……..
خاب أمل الطفل الغزاوي الفلسطيني، لأن المسلمين…لأنه نادى أشباه المسلمين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *