على من أصوت؟ المنتخب المثقف أم المنتخب الأمي؟

بقلم : ابراهيم البطيويadmin@arrifinu.net
مع اقتراب موعد الانتخابات، تنطلق الحملات الانتخابية لحجز أكبر عدد من الأصوات. هذه الأصوات التي يكون مصدرها منقسما ما بين مصالح وقناعات، وإن كان جانب المصالح هو الطاغي في كل مرة.
إذا عدنا إلى التاريخ الانتخابي، سنجد أن بعض منتخَبي مدينة الناظور يدخلون غمار الانتخابات معولين على رصيدهم الثقافي والمعرفي وفهمهم للسياسة وإتقانهم فن الإقناع لحصد أكبر عدد ممكن من الأصوات، بأقل خسارة ممكنة…
لكن البعض الآخر مستوى الأمية مرتفع لديهم ارتفاع الأموال التي ورثوها أو جمعوها بطرق غير مشروعة، فلا سبيل أمامهم للتسييس وكسب الأصوات مجانا، ما داموا أصلاً أميين ولا يعرفون فن الحديث. ولعل جل ساكنة الإقليم يعرفون وتضحكهم روايات ما حدث من هؤلاء الأميين أثناء اعتلائهم منصة البرلمان لإلقاء كلمتهم، إن لم أقل كل ساكنة الإقليم. وبالتالي يبقى السبيل أمامهم (أي المنتخَبين) هو استعمال تلك الأموال لشراء الأصوات، لأن استرجاعها بعد النجاح في الانتخابات مضمون…
سأحاول أن ألخص فيما يلي مميزات كل مرشح على الثاني :
* أمام رفض رئيس البلدية المثقف لبعض طلبات رخص البناء بسبب إلمامه بالقانون لنقصان عدة معايير أساسية، يقوم الأمي بالتوقيع مباشرة بالموافقة ويمنح رخصة البناء حتى وإن كانت الأرض خاصة بالحبوس. وبالتالي فالأمي يساعد في التأهيل الحضري للمدينة، عكس المثقف.
* بعد فوزه، يقوم الأمي بحفلة ضخمة على شرف أبناء المدينة ومن ساعدوه في الحملة الانتخابية، فيكون الكل مدعواً لأكل ما لذ وطاب، في خيمة خاصة بالأفراح تتعدى العشرة آلاف متر مربع. في حين تكون حفلة المثقف “على قد الحال” وعدد المقاعد محدودة لضيق ذات اليد. وبالتالي فإن كرم الأمي لا يضاهيه كرم.
* الأمي ليفوز، يضطر إلى دفع مبالغ طائلة لكل صوت، بحيث يصل ثمن الصوت الواحد للألف درهم في بعض الأحيان، في حين أن المثقف يدفع وعوداً وكلاماً معسولاً. وبالتالي فإن في الأول منفعة مادية، بينما وعود الثاني لا تسمن ولا تغني من جوع.
* فوز المثقف، هذه المرة، يعني تمثيل الإقليم أحسن تمثيل على منصة البرلمان، وجلب مشاريع تنموية للنهوض اقتصادياً وجمالياً بالإقليم. لكن فوز الأمي يجلب العار للمستوى الضعيف في التعبير أمام منصة البرلمان، مما يجعل جلب أي مشروع للإقليم شبه مستحيل، وبالتالي قبر المنطقة أكثر مما هي مقبورة.
لكن، هل سيقوم المثقف فعلاً بتنفيذ وعوده الانتخابية؟ أم أن الوعود تبقى مجرد وعود إلى حين؟
بالطبع، فالموضوع عام لا يخص الانتخابات الجماعية أو البرلمانية… كما أنه لا علاقة له بأية حملة انتخابية، الغرض منها تشويه جانب وتزكية الثاني. لكن من كثرة ما ضاق المجتمع الناظوري بالوعود الزائفة لأجيال من المنتخَبين، صارت الانتخابات نكتة أو أضحوكة، لذا ارتأيت الخروج بهذا الموضوع للترفيه. لكن، قد تكون هناك امتيازات لطرف على الثاني لم أتنبه لها وأذكرها، وبالتالي الباب مفتوح للقراء لإضافتها في تعليقات.
وتبقى الانتخابات كلعبة الشطرنج، البيادق فيها هي الشعب واللاعبون هم المرشحون الفائزون.
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر…
سأحاول أن ألخص فيما يلي مميزات كل مرشح على الثاني :
* أمام رفض رئيس البلدية المثقف لبعض طلبات رخص البناء بسبب إلمامه بالقانون لنقصان عدة معايير أساسية، يقوم الأمي بالتوقيع مباشرة بالموافقة ويمنح رخصة البناء حتى وإن كانت الأرض خاصة بالحبوس. وبالتالي فالأمي يساعد في التأهيل الحضري للمدينة، عكس المثقف.
* بعد فوزه، يقوم الأمي بحفلة ضخمة على شرف أبناء المدينة ومن ساعدوه في الحملة الانتخابية، فيكون الكل مدعواً لأكل ما لذ وطاب، في خيمة خاصة بالأفراح تتعدى العشرة آلاف متر مربع. في حين تكون حفلة المثقف “على قد الحال” وعدد المقاعد محدودة لضيق ذات اليد. وبالتالي فإن كرم الأمي لا يضاهيه كرم.
* الأمي ليفوز، يضطر إلى دفع مبالغ طائلة لكل صوت، بحيث يصل ثمن الصوت الواحد للألف درهم في بعض الأحيان، في حين أن المثقف يدفع وعوداً وكلاماً معسولاً. وبالتالي فإن في الأول منفعة مادية، بينما وعود الثاني لا تسمن ولا تغني من جوع.
* فوز المثقف، هذه المرة، يعني تمثيل الإقليم أحسن تمثيل على منصة البرلمان، وجلب مشاريع تنموية للنهوض اقتصادياً وجمالياً بالإقليم. لكن فوز الأمي يجلب العار للمستوى الضعيف في التعبير أمام منصة البرلمان، مما يجعل جلب أي مشروع للإقليم شبه مستحيل، وبالتالي قبر المنطقة أكثر مما هي مقبورة.
لكن، هل سيقوم المثقف فعلاً بتنفيذ وعوده الانتخابية؟ أم أن الوعود تبقى مجرد وعود إلى حين؟
بالطبع، فالموضوع عام لا يخص الانتخابات الجماعية أو البرلمانية… كما أنه لا علاقة له بأية حملة انتخابية، الغرض منها تشويه جانب وتزكية الثاني. لكن من كثرة ما ضاق المجتمع الناظوري بالوعود الزائفة لأجيال من المنتخَبين، صارت الانتخابات نكتة أو أضحوكة، لذا ارتأيت الخروج بهذا الموضوع للترفيه. لكن، قد تكون هناك امتيازات لطرف على الثاني لم أتنبه لها وأذكرها، وبالتالي الباب مفتوح للقراء لإضافتها في تعليقات.
وتبقى الانتخابات كلعبة الشطرنج، البيادق فيها هي الشعب واللاعبون هم المرشحون الفائزون.
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر…
للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر J’aime التالي
moussa midar
kansawto a3la lmawta ahna okankolo marocan di mo9ratiya
لن أصوت على أحد ولن أصوت أصلا فلعبة المخزن قديمة فبلاي ستايشن مليئة بالألعاب الجديدة بينما لعبة المخزن بقيت قديمة وهي أصلا أصبحت نتنة..!
السلام عليكم
أظن أن الأمي الذي سيدفع الأموال الطائلة في حملته الانتخابية سيحاول قدر المستطاع ارجاع تلك الأموال التي خسرها من خلال نهب الميزانيات المخصصة للمشاريع التنموية
وهذا لايعني أن المثقف معصوم من هذه الفعلة
لذا يجب على الشعب الريفي اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب
وليكن في علمكم أن عزوفنا عن الاقتراع ليس هو الحل الأمثل لأن ذلك سيفسح المجال أمام المفسدين
أخوكم عادل من ولاية الناظور
لي جاي راه ماشي انتخابيات برلمانية اسي العبقري
المشكل في الناظور مشكل الرشوة.بكل تؤكيد اصوت على المنتخب المثقف
lan osawit 3ala ahad.kolchi chafara
YAJIBOU ATTASWIT 3ALA MAN HOWA MA3ROUF BI-AKHLAQIHI WA HOUSSNI MOU3AMALATIHI MUNDOU ALQADIM…LI-ANNA AL-INTIHAZIYOUN MA3ROUFOUN GHANIYAN KAN AW MOTHAQAF …AWLAD ALKHAYR QALILOUN WALAKIN MAWJOUDOUN…ATTABAQA ALLATI TOUMATHILO AL-IQLIM FAHIYA MA3ROUFA MONDOU 3OQOUD…WA LA NANSSA ANNA KATHIRAN MINNA TAMMA3IN…WA TAMMA3 MAYAKHLI BABAH GHIR ALKADDAB…ALLAH I3AWAN WANNI YAKHSSAN ADYAKHDAM THAMMOURTH ANNAS
NADORI MIN FARANSSA
iya atikhdad di tawa anta9zint ataksid a9zin ocha abnadam wayatsawit cha
iwa abe3da ansewet kh shanijen ba3da dayess shwat netfawet ikhedem thandint negh wakha ghadrost maneta mara dishefan azon al hassana de shohra 9a3 watfekan di sha3b anin refdihet ss mossawi ni d mon3im ishefan ime9ranen llah yehfed zayssen waha al moshkil iwdan negh taba3enten wassinegh min ghagenj ishefan men ghir thishofra
youssef rif nador
tmanigh atiri dini shanijen isstahel akhass nssewet ama neta mara dishefan
3awed tmanigh damir nwem adifa9 wadji bo adyass oheboj miss nerkampo ikhedem thahshisht adayi issegh s 100 dh nigh 200 dh 3ib o3ar khirifiyen 9a3 iwa allah ijib li fih al khir
على كل حال يجب على مواطني الناظور أن يصوتوا بكثافة يوم 12 يونيو 2009 حتى لا يتركوا الفراغ للمفسدين لكي يحصلوا عى مقاعد في المجالس القروية والبلدية ولهدا صوتوا على مرشحكم المناسب ,ادعوكم للتصويت بكثافة
أخوكم من الناظور
بالطبع سنصوت على الأمي لأنه ببساطة لا يوجد مثقفون بالناظور ههههههه
يونيو القادم هي المرحلة الحاسمة من تاريخ و جغرافية و تربية وطنية أيضا للناظور صوتوا بغزارة على حمار من الحمير الذين يحملون الجنسية الناظورية