قوافل الموت

عمود يكفي : قوافل الموت
بقلم الناشط الجمعوي : مصطفى الوردي
mostafa@arrifinu.net
في طريقي إلى مدينة الناظور ، لفتت إنتبـاهي مجموعة من قوافل الشبـــــاب ذات ملامح حزينة ، تمشي بخطى متسارعة ، متهـالكة القوى ، نحيلة البنية . فضولي دفعي إلى أن أتتبع خطواتها وأن أعرف بماذا تتاجر هذه القوافل ماذا تبيع وماذا تشتري ؟
رحل صاحب الملامح الصـــارمة وتفرقت القوافل وكــــأنني في حلم ، سألت أحدهم ماذا تشترون وماذا تبيعون ؟ أجابني بصوت خافت وبكلمات متثاقلة ، إننـا نشتري الموت ، ونبيع زهرة شبابنا ؟ طلب مني أن أتركه للحظة خصوصا وأنه مشى مسافة ليست بالهينة للحصول على البضـــــاعة ، جذب كيسا وبدأ يقوم بحركات غريبة ، تبين لي أنه مدمن محذرات ،قال لي بالعامية ( تشيبة ، البيضة ، المصيبة الكحلة ) ضحكت ، قــــــــال لي هل تتــــــذكر بمــــاذا كان يدعي علينـــــا الآباء قديما حينمـــــا كنا نشــاغبهم ( الله يعطيك شي مصيبة كحلة) نعم تحققت الدعوة والمصيبة الكحلة أتــــــت على الأخضر واليــابس في زماننا .
حز في نفسي مـــا آلت إليه قوافل الموت خصوصا بعد موت أحد الشباب بهذه الآفة الخطيرة ، وما ترتب عنه من إحتجاجات بعض الأمهـــات اللواتي يعانين من إدمان أزواجهم وفلذات أكبادهم ، تحرك المجتمع المدني ، وقعت العرائض ، نظمت ندوات تحسيسية تبين مخــــاطر الظاهرة( هذه المصيبة الكحلة تصيب مستعمليها بالعجز الجنسي ) ، الكل غاضب الكل يتحسر ، قدمت شهـــــادات لكن شهادة أحد الأمهات لما إلتقيت معها أصابتني بالغضب الشديد والتأسف ، إنها السيدة …. كانت تعيش رفقة أبنائها في جو عـادي ميسورة الحال ، لكن قدرها رماها بان تقطن قرب احد البارونات ، النتيجة أبناؤها الثلاثة أصبحو مدمنين على المخدرات ، إنقلبت حياتها رأسا على عقب ، بــــاعت المنزل ، غيرت المكان ، لكن بعد فوات الأوان الأبناء باعوا كل شيئ حتى النوافذ والأبواب لم تسلم ، السيدة ……… تلتحف الأرض وتفترش السمــــاء إتصلت بالإذاعة لتقول شهــــادتها على الهواء ، وكــــــان الآمر ، اليوم السيدة …… تأتي إلي وتقول لي لماذا لم يتصل بي أحد لمساعدتي ؟ لماذا ولمـاذا ؟ تتوسل بي بأن أكون وسيطا لكي يذهب أبناؤها الثلاثة للعلاج بأحد مصحات الإدمان ، تبكي بحرارة خصوصــــــا وأن أحد أبنائها خرج في أحد قوافل الموت ولم يعد إلى الآن ، تصلها أخبار عن أن إبنها تدهورت حالته بعدما أصبح يتعاطى للمخدرات عبر الحقن .
أف وأف لهؤلاء البارونات ، لماذا يخربون شبـــابنا ، فليذهبوا الى الجحيم . تحركت السلطــــــات إعتقلت بعض البارونات ، سجنت بعض القوافل ، أرجعت للبــــاحة الخضراء مكـــانتها الحقيقية ، لم أعد أشاهد القوافل تذهب إلى ذلك المكان وفي نفس الزمان ، تساءلت ماذا حصل ، إنها السلطات تصدت للبــارونات وللقوافل ، لكن شيئا جديدا حصل قوافل الموت تبعت البـــــارونات إلى مدن أخرى قريبة ، هذه هي حكاية قوافل الموت التي لم تنته بمديني فلتزد السلطات من حركاتها التمشيطية خصوصــــا وأن مدينتي صغيرة ونريد أن نعيش بلا مخدرات وبلا قوافل لا تنتهي ولنرجع الإبتسامة إلـــى أم الشبــــــاب الثلاثة وجميع الأمهات اللواتي يعانين في صمت نتيجة إرتماء فلذات أكبادهم في قوافل الموت ونطالب بقوافل الحياة . .
ya khoya mostapha had lmawdo3 dyalak 3jabni bazzaf barak alho fik
INNAHA DAHIRA SAYYI-A 3ALA KOULLI MOUMININ AN YATASSADDA LAHA INNAHA MIN 3AWAQIBI SOULOUKINA
ALLAHOUMMA ULTUF BINA
AJDADOUNA RAGHMA FAQRIHIM ,LAM YATA3ATAW LIHADIHI ATTIJARA!WA NAHNOU KOULLOU CHAY-IN NOUBIHOUHO LIGHARADI ALHOSSOULI 3ALA ALMAL WAL-JAH…FASSADOU CHABABINA WA CHABBATINA…ILA AYNA NAHNOU DAHIBOUN
LAHAWLA WA LA QAWATA ILLA BILLAH
mawdo3 fi mahalih khasak atzid achwiya bach nabkaw nasam3o chi mawadi3 azwina aktar
kanhayik
mawdo3o jamil kadachi ali kayaw9a3 lihom walakim 100% machi hadi 9issa 7a9i9iya
alah yahafdak
هناك أخطاء في سرد الموضوع السيارات دائما متواجدة صباحا ومساء لاينتظرو أي دقيقة في أخذ المخذر، الشرط الاساسي هو توفير النقود فالتوزيع يكون حتى بوديان المنطقة حينما تأتي بخبر يجب أن يكون الخبر صحيحا 100في 100 نقول لك يا صاحب الخبر “غادي تجبها في راسك هذه الايام” كن حذرا
شكرا للأخ مصطفى على العمود الذيكتب فيه حول ما آل اليه اقليم الناظور برمته،والذي أصبح وأمسى فيه الخوف لاصقاعلى جباه كل العائلات على فلذات أكبادهم جراء تنامي التعاطي للمخدرات بشتى اشكالها.
وأصبح تعاطيها لايقتصر على الحدائق بل تعدى لتفح ابواب محلات السبير وقاعات الألعاب….الخ
تحية للاخ مصطفي
موضوع مهم .من هنا التمس من الجهات المعنية ان لا تتعاطف مع بائعي المخدرات -فكم من اسرة حطمت وكم من مال عمومي خرب نتيجة ادمان ابنائنا واخواننا.
اما الجبناء بائعي الدمار والمخدر فاجل كل واحد فيهم قريب-يقولون انه الربح السريع -ولكن ——– يومهم قريب.
بني انصار- كلنا مسؤولون وكلنا معنيون.