كَعكَع يا زوبيدة

محمد بوزكو
كَعكَع يا زوبيدة موقْنّين أزيزا… مقطع رددناه كثيرا ونحن صغارا … ومع توالي السنين انضمت هذه الأغنية الى مصاف الأغنيات التي تولع السهرات والكبارهات… بعد أن غيروا “موقْنّين أزيزا” بأزْمار اِنو… تذكرت هذا المقطع وأنا أقرأ ما ينشر ويكتب على مهرجان هرّس لنا القيّوع وبَرْزط لنا الزّدجيف… وكلما قرأت تلك التعابير المنمقة وذلك الزخم من الاطراء الغير مجاني الذي لا يدخل طبعا الا في خانة كلشي زين أو ميّك خ العمالة… وكيف تحولت كثير من الأقلام من مندد ومستنكر ومزبل ومهدم وشامت لثاروين لأقلام وديعة ومهدنة وصامضة أمام هذا المهرجان الذي لا هوية له …
قلت كلما قرأت ذلك تطيح على رأسي صورة تلك القنّينةِ الزّيزاوةِ وهي هابطة من أنف زوبيدة التي تُكَعكَع غير عابهة…
هكذا يبدو لي الوضع على الكورنيش التعيس… كل يكَعكَع على هواه… هذا يكَعكَع وهو يتلصص على الأرداف… وذاك يكَعكَع على أصوات تنبعث من آلات موسيقية بدون ايقاع ولا معنى… في حين مغنجون مكَعكَعون وراء الميكرو يتصنعون الغناء والفرح والنشاط… والغنج…
لم أكن أضن أن الناضور فيه من باردي الدم وفاقدي الوطنية ومن الجبناء ولاحسي الكابة مثل هذا القدر الذي لا قدرة له…
عجبي…
عجبي وحيرتي من وجوه بدون ثفرازٍ…
عجبي ممّن فتح الباب لمن سبّ الأمازيغ علنا…
حكيم المصري الذي زبّل في أهلنا حتى شبع جاء ليكَعكَع علينا بحلقومه كما لو أن الحلاقيم منعدمة عندنا… فيما الدادودية دودوت ودردزت حتى جاوَنَت وهي تملأ الآذان بكمنجتها فيما بنديرن الشيخ موحند مثقوب… وللتمويه طلّعوا بعض الاِمغناج من أهل الدار على المنصة ليدردزو بدورهم مستعملينهم كالشلاضة ومزوقين بهم الطبخة… ليقولوا لنا زعْمَا: اِِوا ها الأمازيغية… حتى حنا كنديروها… موتوا بالسم…
الأمازيغية ليست رالّا بويا ولا كَعكَع يا زوبيدا… ولا أدجون والزامر… وفقط، إنها أرحب من ذلك بكثير… إنها ثقافة وفن وإبداع وحياة… فحضارة…
كنت قد قسّسْت لساني كي لا أتكلم عن مهرجان الناظور… وكنت كلما أمر أمام سيدي علي وتبانُ لي المنصة تعلو والأشغال تقام على فوذٍ وضَارٍ قلت في نفسي سبحان الله على نعمه التي تهبط فجأة وبسرعة قياسية على بعض… وكيف يستنبتون أماكن تعلو، فيما العقول تزداد ذبولا وتورما… والرجولة تتعهر وتنتحر على بخار مشواة تاركة المجال لأصوات صدئة تصيب الآذان بالجرب… فأهز كتفي وانصرف …
لكني حين رأيت كيف خرجت منصة شّنْ طّنْ في وجه سيدي علي الحزين… وأخرى طلعت معه من الخلف حسي مسي… فيما ياجور وبناءون لم يدخروا جهدا في إعلاء أسوار بلا أساس ولا صحة… ثم ندوة صحفية للاغتسال والوضوء الأكبر والتطهير من كل ذنب ونقض في محاولة لمحو أثار الرذيلة…
ثم كيف قيل لمهرجان كن فيكون… فكان… وقيل لآخر لا تكن فلم يكن… وما كان…
حين رأيت كل هذا صمض لي العجب في يدي فرجعت في كلامي وقررت أن أكتب هكذا كلام… فضربة ببورسِ ولا ثاورا…
أما ورقة الثقافة الأمازيغية التي أشهروها في وجه ثاروين فليست سوى طريقة كيدية لزعزة ذلك الحماس الذي كانت تسري بها الأمور واحباط عزيمة شباب أرادوا أن يجعلوا من مهرجان ثاروين وجها ثقافيا حقيقيا لمدينتنا ويقطعوا الطريق على كل أكّال نهّاب ميّاعٍ…
وحتى حين خرجت عريضة الاستنكار والتضامن التف عليها كثيرون وحاولوا اما اخراجها من سياقها بالتشويش عليها و بتجاهلها أو بالطعن فيها وافراغها من مضمونها الجدي… لكن اللائحة تنعنعت وتجبدت معلنة أن الضمائر الحية لم تمت بعد وأن هناك رجالا ونساء لا زالت في عروقهم دماء تسيل… ولا تغريهم لا كَعكَع يازوبيدة ولا رلاّ بويا… وكل ما يحركهم هو غيرتهم عن ثقافتهم وهويتهم ضد كل حكَرة وإقصاء وانتقاص وشوهة في وقت كان فيه الخطاب الملكي التاريخي بأجدير قد حرر عقد من لا زالت ترتعد فرائصه من الثقافة الأمازيغية…
فكَعكَعي يا زبيدتي وكَعكَعي يا زمار اِنو… وغنّج يا مُغنّجِ واشطح يا مشطّحٍ
وتلك داودية تدردز وحكيم يسحندر… وبلبل يشنف وسيذي عري يشمشم
شباب يصيد وشابات تتشيك… وماكدونالد يجمع في باراطو
وميلودة تسروروُ …. فيما مار تشيكا لم تُنهوِرُ
أما معطلين فتنَحْمزو… حالفين أن يُحيّحوا
فكَعكَعي يا زبيدتي ثم كَعكَعي … فما الفوز الا بالتكَعكَعِ
وان لم ندرك العلا بالتقدم… سندركه حتما بالتيمم
فكَعكَعي ثم كَعكَعي…

bla bla ne sert à rien monsieur..il faut du serieux pour ce peuple ignorant et faible.
Azuul
ayyuz tawmat buzeggu ,mri gha tugha din ca n weqfa n mutqqafun d jam3iyyat n tmazight zzat i mehrajan .
آ تسمامت أسي بوزكو
أظن أنك تعرف قصة من لم يستطيع الصعود لتلك الشجرة لقطف تلك الفاكهة ، فما عليه إلا أن يقول ” تسمامت ”
أين كنت بالأمس القريب لما كنتم تريدون أن تفعلوا نفس الأمور بالناظور و ساكنته و لما تم سحب البساط من تحت ” إيضانكم ” و سقطتم على ” أقيوعكم ” إكتشفت أن لزبيدة ” أقنينون ”
من حفر لأخيه حفرة سقط فيها و إنشاء الله لن تصعدوا منها جميعا و أبدا ، لأنكم جميعا من خدام أسيادكم لمصلحتكم و مصلحتهم و تركتم خدمة المنطقة و الوطن جانبا ، و يقول المثل ، قد خاب من ولوا أمرهم لإمرأة ، و أنتم وليتم أمركم لإمرأة فاقطفوا ما جنيتم
vive mohammed bouzakou
ayuzzz bouzakou
9rit had l article o ndamt 3la 3 minutes li daya3t fih wallah
الى اجل قريب كان عقلي يرجح بأن فكرة المصالحة مع الريف، ثقافيا ، واجتماعيا، واقتصاديا مسارا لا محيد عنه، تحت القيادة العليا لملك شاب، لكن اليوم لاسف تأكد لي بأن ذلك كان مجرد حلم، الملك يقول بأن الثقافة الامازيغية ملك لكل المغاربة، وممثليه بالناظور يقولون العكس ، لا للثقافة الامازيغية ولو على الاوراق…
هذا زمن الردة…
لكن الامازيغية لم تعد في حاجة الى احد، كما صمدت الالا ف القرون، امام الموجات الاستعمارية، الفنيقية والرومانية و العربية والامبريالية الفرنسية والاسبانية، ستصمد ايضا امام قرارات حفنة من المسؤولين الذين بالغوا في غلوهم اكثر من اللزم..
هذا الموضوع يجب ان يصل الى حاكم البلاد، ولا اظن بأنه سيكون مرتاحا عندما يعلم بان ممثلة بمدينتنا العزيز قام بتحدي قراره التاريخي في خاطبه باجدير سنة 2001
تحية للسيد بوزكو وتحية على موقفك الشجاع رغم أنني أرى المهرجانات الموسيقية منها بالخصوص وفي الوضع الراهن بالأخص مجرد.. عبث.
كعكع ازوبيدا …خ لمغنوجي بوقنين ازيزا
uccen xmi waytiwed can rhajeth yiqaras qa tasemmant manaya xak assi bu zeggu , idanad tugha tazrad tattad tmanyath x rmaxzzen d l3amala mahend atagab l mihrajan nhara qa tazidanagh azadjif s yiwaren na nec i yis3iffan withen gha igharen , uthem di thedet mara taxssad atabheed watira bu x l3atifa a yamedduker qa nfaq kiwwem marra , tazzum atxadmam jib nwem s yiress n thmazight , nasni kenniw mlih marra wiyiqaren qa nec damghnaas qa daxarriq amaghnas di nador = tmanyath wadin bu can hajath ktaar assi buzeggu ,, u ijjen hajath nidhan qa cek tughaceeek d adiwani taggid rafrus s wagri n midden d rachwa iwa sqaar qeen bellla3 ajeqmim xarak
ayuz ichek awma ghak r7a9 di mintanid amo
a t kadigh chek a buzegou
abdel wahid
هل من أحد يخبرني من هذا عبد الواحد ؟
هذا إما من أهل بوتاكاز أستفاق من سباته ولم يعد يعرف من هم ومن هو ، أو أنه خريج البلدية أعطي له مكانا أماميا وراء أسياده ليهجم على بوزكو ….
هاد السي عبد الواحد خصو واحد لجام باش نسجلوه للمشاركة مع الفصيلة ديالو في أسبوع الفرس .
إوا الله ينعل اللي ما يحشم ، فيما كان شي …..حشاكم إجي يخطب ويسب فالشرفاء .
مقال جميل، مع إبداع أمازيغي ممتاز ، أود صراحة أن أخاطب السادة الكتاب المحسوبين على التيار الأمازيغي في المنطقة وأقول أنه يتوجب علينا الإنتقال من وضعية الكتابة على الأعمدة في الجرائد بنوعيها، إلى وضعية أخري تؤسس لشكل آخر من النضال لبلورة قضية الأمازيغية على انها واقع لا مفر منه إن آجلا أم عاجلا، لأن رؤوس هؤلاء المسؤولين صلبة مثل الحجر يتوجب تفتيتها بوسائل تدميرية جديدة. وأود الإشارة أنني ألتزم وأمنح السيد بوزكو وسام وليد ميمون رقم 2 بعد أن استجاب لنداؤنا له للإستقالة من مهزلة المهرجانين معا. أزول ذمغناس أطاس أثومات.
texte explicite , simple, et tres significatif. . bravo mr mohamed, au moins tu as le merite de dire ce que tu pense et ce que tu croit etre bon pour notre region.continue comme ca , probablement ca va faire surgir quelques evocations interessantes aussi bien pour nador que pour sa populations. quante aux critiques, elles toujours de bonne augure, ceci on l appris a l ecole, donc vivement qu elles tombent aussi nombreuses que les etoiles pour nous encourager a y croire et a esperer. encore bravo..
رسالة أتمنى أن تصل الى السيد بوزكوا
أرجوك سي محمد أوسار أن تبلغ هاته الرسالة القصيرة الى صديقي العزيز بوزكو
عندما كنت مع ماسين جمال الزبيري تراسلوننا من أجل مساندتكم الاخت وفاء مراس قبلت الايدي من أجل تقديم احدى السهرات و بالفعل قدمت و أطربتنا بالمديح في حق المهرجان بالله من سنصدق اعيننا التي نحرمها من حضور فنانين تضامنا معكم أم اقتسام الادوار التي تلعبونها مع زوجاتكم واحد يمشي عند المخزن واحد يناضل علينا بوزكو مجموعة من الاسئلة
-ماذا تريدون بالضبط: اشتقتم لمكتب العامل تريدون الاجتماع معه أنتم ناضجين قادرين على المهرجان لكن السؤال أنتم تطلبون العامل دعمه في حين أنتم مشاريعكم نجحتم في جلب الدعم لها كما هو الشأن لمشروعك الاني الذي تستعده لرمضان عبارة عن سلسلة فكاهية جلبتم الدعم بطرقكم الخاصة كرم عليكم الياس مع تدخل سي زاهد لماذا لم تبذلوا نفس الجهد من ّأجل المهرجان أحكيميات لماذا لم يستطيعوا جلب الدعم ثاميري أو المقدمة لسهرات المهرجان الاخير زوجة المناضل أطربت في مدح المهرجان و استدلت بالملايين الذين استمتعوا و حضروا و أنا جد مقرب منك أعجز مصارحتك أمام تناقضك أمام ……………………………..
صديقي العزيز، وان كنت أعاتبك على أنك لم تتوجه الي مباشرة لنقاش كل الأمور التي تبدو لك ملتبسة لكي تعرف مني أجوبة نتبادل من أجلها وجهات نظرنا… على كل أنا أحترم أصدقائي وسأكون جد سعيد ان استوقفتني مرة وجلسنا ننقاش الأمور من كل جوانبها حتى لا تجني علي ببعض الاستنتاجات الخاطئة… ان طلبنا الدعم من أصدقائنا فاننا فعلنا ذلك من عمق غيرتنا ومن ايماننا أن لنا اخوان واصدقاء وامغناس تجمعنا بهم غيرتنا على ثقافتنا الأمازيغية. أما مشاركة شخص ما في تنشيط المهرجان فلا أظن أنني أتحمل مسؤولية ذلك فهو حر في موقفه وتصرفه نتركه للتاريخ، اذ كما حز في نفسك ذاك الأمر كذلك حز في نفسي… لست وصيا على أحد ولا نبيا… أنا مثلك صديقي…
لا ادري يا صديقي لماذا أقحمت مشروعي الشخصي في الموضوع… أليس لدي الحق في ذلك؟ يجب أن تعلم أن ذلك المشروع أقمناه مع بعض لأصدقاء منذ سنة 2007 ، وأظن أنك على علم بما حققناه للفيلم الأمازيغي وكيف فرضنا حضوره وطنيا ودوليا دونما حاجة لا لالياس ولا لأحد… نحن نتسلح بعزيمتنا وباجتهادنا وبايماننا بأن لثقاتنا الأمازيغية وجوها عديدة تحتاج للنضال من أجلها كي يكون لها مكان بين ثقافات العالم… والسينما احدى تلك الأوجه ونحن نشتغل عليها… ان قناة ثمازيغت لم تقدم لنا دعما ولا منحتنا هبة… ان مشروع السلسلة كتبناه منذ عام ولا زلنا نكتب حلقاته ولو لم يكن في المستوى لما وافقت القناة على أن تمنح لنا حق تنفيذ الانتاج… انه ليس دعما، بل مقابلا لعمل سيقوم به ممثلينا وتقنيونا ومخرجونا… أكثر من 50 شخص سيعمل في هذا المسلسل… أوليس هذا عملا ايجابيا لثقافتنا؟؟؟ أم أننا اخطأنا الطريق وعلينا الانزواء ونترك الريف ساحة يتبورد فيها آخرين؟؟؟ أرجوك صديقي، لا تخلط الأمور، فبجرة قلم قد تشوه صورة جميلة، وتخدش مواقف نبيلة ناضلنا ولا زلنا نناضل من أجلها… باسم صداقتنا أرجوك أن تتفضل بفتح الموضوع بيننا وسنناقشه بكل صراحة وصدق… أزول
م . بوزكَو