لن أغير بطاقتي الوطنية

بقلم : ابراهيم البطيوي
admin@arrifinu.net
أنا مواطن مغربي، أعيش بهذه الدولة مهضوم الحقوق كأغلبية ساكنة منطقتي، وخطأنا الوحيد أننا ولدنا من أبوين ريفيين، فصار كل المغاربة يملكون الحق في التوظيف بالريف إلا الريفيين. وصار الريفيون الذين يطالبون بحقهم في التشغيل ويفضحون مسؤولية الدولة التي من المفروض أن تطبق العدالة الاجتماعية على كل الشعب المغربي دون تفضيل عرق ومنحه حق التشغيل قبل آخر، صار الكل يعتبرهم عنصريين (مفارقة غريبة: ناكل حقك ولا انت عنصري).
أنا مغربي، لكن غضبي على دولتي بلغ أشده، وصرت ألعن يوم ولدت بالريف، ولو أن تقاليد الريف والريفيين واحترامهم لتعاليم الإسلام التي تتطلب السترة في اللبس، والطيبة في المعاملة، والكرم والسخاء… لا يماثلها أي جزء من مغربنا “الحبيب”. وغضبي ليس حول الريف ولا خطأ للريف فيه، لكن صمت الريفيين هو السبب. وتنامى غضبي على دولتي وصرت أبرمج رحلة إلى أوربا لا أعود بعدها أبدا بعد أن عدت في مرتين سابقتين. لأنني رأيت ما يكفي من ظلم القريب.
قبل أيام كنت أتحدث وأنا وصديق لي حول البطاقة الوطنية الجديدة، وكيف أن الدولة أخطأت في الشعار الموجود في الوسط (شعار العرش والأسدين) وكتبت الآية أسفله خاطئة. فبدلاً من كتابة “إن تنصروا الله ينصركم” كتبت الكاف الأخير مكرراً وجاءت الآية خاطئة وعلى شكل “إن تنصروا الله ينصرككم”. وهو ما جعلني أفكر في أن الدولة قد تقوم بتغيير كل البطاقات الممغنطة التي استخرجتها لحد الآن، ما يعني وجود احتمالين قد يتفرعان؛ احتمال وضع الطلب من جديد وما يترتب عنه من إجراءات إدارية (إحضار شهادة السكنى، عقد الازدياد، الصور)، أو وضع البطاقة موضوع الخطأ لدى مصلحة بطاقة التعريف الوطنية وهي التي ستتكلف بتغييرها دون تحضير أي ملف ما دامت تحوز الملف السابق وكل المعلومات الشخصية مسجلة مسبقا بسيرفر الإدارة العامة للأمن الوطني. وقد يتفرع الاحتمالان إلى ما ذكر أو إلى ضرورة دفع مبلغ 75 درهما مرة ثانية، ولو أن لا يد للمواطن في الخطأ كي يدفع ثمن تجديد البطاقة. والأخطر من ذلك الوقوف مجدداً في طوابير وضع الطلب طيلة الصباح.
وإن تحدثنا أنا وزميلي عن إمكانية إعلان الإدارة العامة للأمن الوطني قريبا عن اكتشاف الخطأ وضرورة إرجاع تلك البطاقة لتغييرها، فإن انتظاري لمدة سبعة أشهر لاستخراج بطاقتي، خصوصاً وأنني لم أسحبها من المصلحة قبل أسابيع قليلة إلا بعد أن ثرت في وجه أحد رجال الشرطة الذي رفض تسلم الوصل مني لمنحي البطاقة بدعوى أنه تلقى الأمر من شرطي آخر سبق وأن طلب مني منح الوصل للشرطي المذكور. (يستهزؤون بالمواطن، شرطي يعطي الأمر بعدم تسلم أي وصل من المواطنين، ثم يرسل المواطنين إلى نفس الشرطي الذي قام هو شخصيا بإعطائه الأمر). فحلفت يميناً ألا أقوم بتغيير تلك البطاقة خصوصاً وأنني لم أحصل عليها بسهولة، وكانت ثورتي وصراخي في في وجه المتواجدين لإثارة البلبلة السبب وراء الإسراع في منحي بطاقتي لإسكاتي. وصرت أشك في أن سبعة أشهر من الصعود والنزول ما هي إلا انتقام مني بعد موضوعي البطاقة الوطنية إلى أين؟ حين فضحت إرجاع ماكينات البطاقة الوطنية إلى الرباط.
لا أظن أن المواطن سيسكت على دفع مبلغ 75 درهما إضافة إلى مصاريف الملف (في حالة فرضتها الإدارة العامة للأمن الوطني، حتى وإن لم يكن لزاما لأنها كما ذكرت سابقا تتوفر على ملفات هؤلاء المواطنين مسبقا)، رغم أنه يسكت دوما على “البهدلة” التي تحدث له أمام المصلحة في كل مرة حاول تجديد بطاقته الوطنية. لكن حتى وإن سكت المواطنون كلهم فأنا لن أسكت، ليس من أجل 75 درهما أو 150 (لأنه مبلغ بسيط) لكن لأن 7 أشهر من البهدلة أغلى من كل نقود العالم ولن أرضى أن أعيد الكرة مرة ثانية، ولن أفرط في تلك البطاقة إلا بعد أن أرى أمامي البطاقة المصححة وأقوم بالاستبدال فوراً، دون الثقة في وعود تسليم البطاقة الحالية وانتظار أسبوع أو عشرة أيام لتسلم الجديدة المصححة. لأن ذلك الوعد كلفني أول الأمر 7 أشهر بدلا من سبعة أيام. وكما يقول المثل المغربي “لا ثقة في عتيقة” وفي مثل ريفي: “أوشن تك خافس إيجومار”.
حقيقة، لن أغير بطاقتي قبل 2020
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر…
للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر J’aime التالي
السلام عليكم اشكر الاخ ابراهيم البطوي علي هذ الموضوع الهام انا حصل لي نفس المشكل شهادة الازدياد يجب ان تكون بالفرنسية وشهادة السكني كذالك انا استساءل لماذا بالفرنسية نحن امازغ وعرب في المغرب يجب ان تكون بطاقتنا بالعربية والامازغية اما الفرنسية فلا لو اراد الشعب المغربي الاستعمار لما طرد فرنسا واسبانيا. ولمادا تجديد .شهادة الازدياد كل مرة. الانسان يولد مرة واحدة في عمره اما شهادة السكني فلابد من تجديدها الامم في تقدم وزدهار ونحن مازلنا نتخبط في الجهل والفساد والعنصرية
شكراً لك أخي الكريم على طرحك لهذا الموضوع
وانا أشاطرك كل الرأي
للأسف الشديد ذهبنا في طي النسيان
فكرتك إنشاء الله وصلت
تقبل تحيات أخوةك في الله
tanchakrok asi brahim 3la had lmawdor jid mohim hionak tala3ob f taryir al bita9a al wataniya tayla3bo b lmowatinin w chokran
أشكر الاخ إبراهيم عن هذا الموضوع إنه جد مهم،أنا حصل لي نفس المشكل تم تغير إسم أمي؛ هناك مشاكل أخرى نرجو من المسؤ لين مرجعتها. وشكرا لموقع آريفيينو عن هذا الموضوع
AGI IBRAHIM INAKA INSAN MOMTAZ JIDAN NATLOBO MINA ALLAH AN YASTOROKA WA YAHMIKA AYOHA AL ASSAD AL AMAR DAIMA HOWA YATAKARAR LIMADA FINA CHINAS I3ICHO M3ANA INAHOM JOHALA YADA3ONA INAHOM YADA3ONA FI ANFOSAHOM YASLAHONA WALAKIN HOM NASO LIANAHOM YOFSIDONA FI AL ARDI AL MAGZAN AL JABAR AL HA9IR AL FASI9 WATMIM FI NIDALIK YA AGI IBRAHIM CHOKRAN LAKA RO2YATIK AL MOSTA9BALI
بعد التحية و السلام و لتصحيح معلومة جد هامة وردت في المقال، أحب أن أعلمكم أنه ثبتت سللامة البطاقة الوطنية و عدم وجود أي خطإ بها،و لمعرفة المزيد إطلع على هذا الموضوع https://www.tanja24.com/news644.html
felecitaciones hermano ibrahim, es super buen asunto y todo lo que dijiste es verdad . hay tantas preguntas sin respuestas .
que culpa tenemos nosotros para que nos tratan de esa forma que queiren de nosotros . la unica culpa es que nacimos en la region de rif .
me parece que quieren que nos salgamos todos de rif para que imigran los de otras rigiones los origines de rif casi todos emigramos al extranjero y paises distintos .
lo que es de cedula de intidad ( la carte national) yo no la cambie y tampoco no pienso cambiar la, mi pasaporte falta poco de que se vence la verdad no se como cambiar lo . parece que lo dejo asi hasta que saco el chileno mas valoroso y mejor .
emigro un marroqui saharaoui contra el gobierno marroqui . y un consejero de la embajada dice siempre que si necesita algo de la embajada le vamos a ayudar como corresponde en el mismo momento fue otro marroqui que tiene probelmas con su mujer quedo en la calle nunca le ayudaron en ninguna forma le cerraron la puerta en su cara .
hasta dende nos vamos a estar con las vocas cerradas .
allahomma inna hada monkar
ibrahim te feliceto de nuevo buena suerte y ponte mas adelante te apoyamos siempre .
salam alikom
اولا لست انت الوحيد العاطل عن العمل بلا ملايين الشباب فإذا كنت عاطلا فأكمل دراستك حتى تنال الماستر وول وجهك شطر الرباط حتى ترى النضال الحقيقي كيف يكون والهراوات التي ستلون ظهرك حينها تكون مستحقا للعمل شأن الالاف الذين شغلوا بنفس الطريقة اما اذا اردت استغلال انتمائك للبكاء على قدرك فالنساء يفعلن نفس الشيء وربما افضل منك في هذا الامر
ثانيا بالله عليك اخبرني ما الذي يوجد في منطقة الريف غير الجبال هل توجد ثروات باطنية كما هو الحال في اسفي الذي يحتوي على اكبر مخزون من الفوسفاط في المغرب مع العلم ان المغرب ثالث منتج عالمي لهذه المادة بينما يعيش سكانه في الفقر المذقع ارجو ان تنشروا كلامي وشكرا
لو أن كل واحد من زوار هذا الموقع أخد في رواية قصته في استخراج أحد الأوراق الشخصية من إدارات المخزن، لاكتشفت أيها الكاتب أن حكايتك مجرد نقطة في بحر العذاب الذي يعانيه المغاربة في دهاليز المخزن المغربي. والعجيب أن لاأحد يتجرأ عن عن انتقاد هذا العذاب المنظم الممارس في حق المغاربة ولايتجرؤن إلا على بعض القضايا الهامشية كإضرابات المعلمين في الدفاع على حقوقهم، أو بعض الجرائم البسيطة التي يقوم بها بعض المغاربة المغلوب على أمرهم وغيرها من الأمور الهامشية، أرجو من كل من حدث ظلم إداري أن يلجأ إلى الصحافة لفضح المفسدين وهذا أضعف الإيمان.
أخي ما يوجد في الريف أكبر بكثير، توجد الثروة البشرية… يوجد تهريب الريفيين إلى الخارج قصد تشغيل غير الريفيين بدلهم بالريف… إذا كنت ريفيا فستعرف ذلك، أما إن لم تكن فطبيعي ردك، لأنك لا تعرف شيئا عما يحدث بالمنطقة.
وإذا قلت تهجير الريفيين كجواب على سؤالك عن ثروات المنطقة، فهذا حقيقي، لأن البشر هي الثروة الكبرى للريف. هجروا قسرا إلى أوروبا عبر هضم حقوقهم في التشغيل فصاروا مصدرا للعملة الصعبة، ويكفي أن يشفع لهم فائض الأبناك الذي احتل الرتبة الأولى وطنياً. ولا تتحدث عن المخدرات لأن فائض الأبناك ظل في رتبته حتى بعد إلقاء القبض على بارونات المخدرات واستصدار ممتلكاتهم وفي أحيان كثيرة ممتلكات زوجاتهم وأبنائهم التي لا يوجد دليل على امتلاكهم لها سوى تحويل البارونات تلك الأموال باسمهم لحمايتها.
وهنا، وإن بطريقة غير مباشرة، حين قلت بأن سكان آسفي فقراء بينما لديهم أكبر مخزون للفوسفاط في المغرب، فإنك توافقني أن المغرب ظالم في حق شعبه، وبالتالي كرهي لبلدي مشروع وأضيف أنا أن للمغرب أكبر مخزون للفوسفاط في العالم.
يكفي أن تعيش الصحراء على ظهر المغاربة، وظهر الريفيين بالخصوص، لهذا فإن قمع وظلم الريفيين مشروع.
كدت أنسى نقطة التشغيل التي ذكرتها. هل من المفروض أن أحصل على دبلوم الدراسات العليا كي أشتغل؟ هناك أشخاص كثر تم توظيفهم فقط بدبلوم الباكلوريا، وأنا على الأقل لدي دبلوم جامعي. ألا يخولني التوظيف؟ المشكلة أنني أينما وضعت سيرتي الذاتية وطلبي لا ينادونني من أجل جلسة حوارية (entretien) في حين يتم المناداة على الكثيرين من غير الريفيين. وإن قلت هذا فإنني أقوله عن تجربة شخصية وليست رواية سمعتها قد تحتمل الكذب
أخي مواطن مقهور، ما قلته أنت في ردك هو نفس ما ذكرته أنا في مقالي حين قلت إن المواطن يسكت على البهدلة التي تحدث له أمام المصلحة. لأنه لو تحدث الكل لوجدنا أن السلطات المخزنية التي لا تعرف سوى التعجرف واللعب بالمواطنين قد تحسنت سلوكاتها. ولو قام كل مواطن بالصراخ من أجل نيل حقه كما صرخت أنا لدى مصلحة البطاقة الوطنية للحصول على بطاقتي لتحسنت الأمور ولاشتغل رجال الشرطة المكلفون في قسم بطاقة التعريف الوطنية ليقضوا حاجة المواطن دون تعجرف أو استبداد.
لكن للأسف الكل صامت وراض عما يحل به من ظلم، فليصمتوا. لكنني لم ولن أسكت عن حقي.
شكرا أخي على الموضوع
أنا أيضا لدي قصة مع هذه البطاقة العجيبة فبينما كنت أقضي عطلتي الصيفية أضعت بطاقتي الوطنية القديمة وكنت مجبرا على استخراج بطاقة جديدة في أقرب الآجال
وبعد أسبوع من التنقل بين رأس الماء وقرية أركمان وسلوان حصلت على شهادة السكنى وتواريخ الإزدياد
وفي اليوم الموالي إستيقضت باكرا وتوجهت نحو الكوميساريا وكنت محضوضا بعض الشيء لأنني كنت في وسط الصف
فتح أحد الحراس باب السجن عفوا الكميساريا وبدأ الناس يدخلون ولكن لاحضت أن الصف لا يتحرك إستفسرت أحد رجال الأمن عن السبب فأجابني بطريقة عصبية أسيدي البوليس راه خدام شغلوا إلى معجبك حال سير بحالك؛ هناك إنتابني غضب شديد خاصة بعد أن قوبل جوابه بقهقهة من طرف أحد الواقفين جانبي٠ تمالكت أعصابي وقلت للواقف في مقدمة الصف أدخل ولى خلي الناس إدخلو فأجابني باستكبار إلى اقدرتي أجي تدخل أنت؛ خرجت من الصف واتجهت مباشرة نحو باب الكميسارية ووقفت هناك حيث لا يمكن لأحد أ ن يدخل إلى أن جاء أحد عمداء الشرطة إستفسرني عن السبب فأجبته أن هذا الشرطي لا يحترم حق الأسبقية أجابني بهدوء صافي أولدي غادي نشوف معاه وما هي إلا ثوان حتى سمعنا أصوات السب والتوبيخ ،خرج الشرطي أحمر الوجه وعلامات الغضب بادية على محياه صرخ في وجه أحد المواطنين أسيدي ديرو الصف راه نتوما الي مابغيتوش النظام ٠
تقدمت للدخول فإذا بي أسمع إحتجاجات بعض الواقفين في الصف وخاصة الواقف في المقدمة أسيدي راه أنا الي جيت الأول فشاطره في ذلك صاحبنا الشرطي
أمام هذا الوضع تخليت عن مبادئي فأجبتهم راه وله ما يدخل واحد حتى ندخل أنا تواصلت الإحتجاجات وتعالى الصياح وإذا بعميد الشرطة يخرج من جديد، صرخ في وجه الشرطي راه قلت لك خلي السيد يدخل لم يجرأ أحد على الكلام دخلت وأنهيت إجراأت الدفع وسط استغراب بعض الحاضرين
وتبقى المفاجأة الكبرى حينما خرجت فقد وجدت ذلك الشرطي يسب خالعا حزامه يهدد كل من لم يضبط الصف وكأن لسان حاله يقول أنتوما كينفع معاكم غير لعصى
في الحقيقة ضحكت قليلا وتأسفت كثيرا على حال هذا الشعب الذي تجدونهم يتقاتلون فيما بينهم لأسباب واهية أما حينما يتعلق الأمر بحقوقهم تجدونهم يتفرجون وكأنهم يقولون راكم تم جبتو شي حقوق جبتوهم لينا كاملين ما جبتوش راه السوق ديالكم خاوي ويجعلونك مسخرة
أمثال هؤلاء يستحقون أكثر من ما يقع لهم حاليا
أيها الأخ الكريم أخبرك انني حصلت على إجازة بميزة مستحسن في كل سنة ودبلوم دراسات عليا معمقة بميزة ممتاز ولم يتم تشغيلي وعندما قررت التظاهر في الرباط وجدت دكاترة في مختلف التخصصات وخاصة البيولوجيا والكيمياء بل إن بعضهم دكتور رياضيات الكل تعرض للقمع والكل من مختلف المناطق بل اكثر من ذلك فإن العدد الكبير كان من سكان الداخل الذين يتعرضون لعنصرية من الريفيين وهذا لاحظته مرارا في الحسيمة والناظور لدرجة أنني احيانا احس انني غريب في تلك المنطقة ان مشكلتنا هي التفييء والعنصرية الاقليمية لو اردت العمل فلا داعي للقول انك من الريف لان الذين يأكلون الطعام من حاويات الأزبال في البيضاء واسفي والجديدة ومراكش اضعاف من يعاني من ذلك في كل منطقة الريف مشكلتنا اننا نحب الابتزاز للوصول الى مبتغانا وانا شخصيا لست ضد ذلك من تجربتي في النضال الرباطي لكن ضد ان يتحول الابتزاز الى شأن اقليمي يحس فيه اخوانك في باقي ربوع المملكة انك تظلمهم بالله عليك هل عامة المغاربة اقل فقرا منك انني اعرف من احتسى السم امام قبة البرلمان ااااااااا الاخ الكريم هل تدري ما معنى احتساء السم هل تعلم ان البعض هشمت اسنانه امام البرلمان في الاخير وعندما وظفنا فوجئنا بعدد من الانتهازيين الصحراويين وظفوا من غير نضال وذلك من حقهم لكن استغلوا انتماءهم الاقليمي وهم نفس الامر الذي يحاول البعض في الشمال القيام به مع الاسف وشكرا
أخي محمد قضية التشغيل سببها فساد المخنز (عفوا المخزن)، لست أتهكم على أحد حاشا لله، ولكن أخي الكريم والله لو جئت إلى الناظور لظننت أنك بمدينة من مدن الداخل الكل يتحدث بالدارجة ولا تسمع الريفية إلا نادراً، لكثرة غير الريفيين من الموظفين (وحتى العاهرات، أو المتسولين، والمجانين الذين قدموا إلى الناظور في سنوات الثمانينات عبر حافلات خاصة بدعوى تفريغهم في المغرب غير النافع لتشويه صورته أولا، ولأن الريافة كرماء وبالتالي سيعيش المصدَّرون إلى الريف من أموال الكرماء)، ولتنظر إلى ما يحدث في دهاليز تعيين رجال الأمن، يتم حجز مقعد بمدينة الناظور بملايين السنتيمات وبـ “الكود بيستون”).
ربما هذا ما سيكون موضوع مقالي القادم
أخي حين تحدثتَ عن عنصرية الريفيين، بالله عليك حين كان الريفيون يستقبلون أول الموظفين، اسألهم إن كنت تعرف منهم أحداً. هل عانوا من العنصرية؟ بالعكس، كانوا يعيشون ملوكاً. يقومون بتحويل دخلهم كاملا إلى حسابهم البنكي أو إرساله إلى عائلاتهم، خصوصاً وأن القليل من كانوا يحوزون حسابات بنكية في ذلك الوقت. والأمر ببساطة والسبب فيه هو كرم الريفيين. كان الموظفون يعيشون بكرم الريفيين (الزيتون وزيته، الخبز، الحليب… إضافة إلى غذاءات وعشاءات من حين لآخر). لكن تنامت العنصرية التي جاءت مع بعض أولئك الموظفين (أقول البعض) ممن نسي أن للريفيين الفضل عليهن وتنامى الغل في قلوبهم والحسد لأن الريفيين كرماء، فظنوا أن الريفيين أغنياء وصار الكل يفكر في القدوم إلى “فرنسا الصغيرة” ليغتني. فظهر أمثال هؤلاء على حقيقتهم وبدأوا بالسب والشتم في حق أصحاب الخير عليهم. ومما حضرته في ناد للأنترنيت شاب وجدي كان يتحدث عبر المكروفون مع فتاة على المسنجر يبدو من خلال طريقة الحديث أنها أخته، ومن خلال رده استنتجت أنها أخبرته بتفكيرها في القدوم هي الأخرى إلى مدينة الناظور، فقال “أش غادي تجي ديري فهاد الويل ديال الناظور”. إن كان الناظور ويلاً فلتجمع أغراضك، وإلا فلتشكر أصحاب النعمة عليك.
لقد عايشت عدة فرص لوضع ملف طلب التشغيل، وعايشت النداء على العديدين لمقابلات للتشغيل بينما تم إقصائي في كل مرة. والمشكلة أن سيرتي الذاتية أفضل من الكثيرين ممن تم النداء عليهم لحضور تلك المقابلات التي أقصيت منها. وأعرف منهم الكثيرين كانوا يدرسون بنفس الكلية التي درست بها وأعرف مستوياتهم. لكن كونك وجدياً يعطيك امتيازا في التشغيل.
حين تجد هذه العنصرية من المسؤولين، ماذا تنتظر من قلبك أن يحس؟ ماذا تنتظر من عقلك أن يظن؟ ماذا تنتظر من لسانك أن يقول؟ للأسف ناظور الثمانينات لم يكن عنصريا، والعنصرية جاءت مع دخول غير الناظوريين إلى الناظور، وهم من علموا الناظوريين العنصرية. وهذا واقع وأقسم عليه لأنني عشت الفترتين اللتين أتحدث عنهما، ولم يرو لي ذلك أحد. فترة ناظور الناظوريين (الثمانينات) فترة ناظور كل من هب ودب (الفترة الحالية). والفترة الأولى كانت بالفعل أفضل الفترات واسأل غير الناظوريين ممن عايشوها.
أما عن مستواك أخي الكريم فبارك الله فيك وحفظك من عين وكيد الحسود.
ربما ستفهم مغزى و سبب وضع شعاري المألوف و الغريب عند البعض…
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
أخي بطيوي،أنا قمت بإنشاء بطاقة التعريف الوطنية الجديدة،إضافة الى المعاناة الادرية التي عشتها،بين غياب أعوان السلطة،و إنشاء شهادة الاقامة عند الدرك الملكي بالعروي،و التنقل أكثر من مرة من حاسي بركان الى العروي،و بين المعاملات السيئة لبعض رجال الشرطة و غلاء الطوابع الادارية و امتداد فترة الحصول على البطاقة،في آخر المطاف،و بعد كل هذه المعاناة و بعدما صرفت دمي من أجل هذه البطاقة… لما قمت باستلامها اكتشفت ان السادة المسؤولين اقترفوا خطأ كبيرا فأنا مزداد بحاسي بركان لكن هم كتبوا على البطاقة اني مزداد بإعزانن الناظور،و لما اكتشفت الخطأ أخبرتهم طلبوا مني أن أعاود انشاء الشواهد و دفع أثمنة الطوابع البريدية لكي أقوم بإصلاح خطئهم،و يجب أن أبحث عن 300 درهم اخرى او 400 درهم كي أصلح خطا ليس خطئي،اللهم إن هذا منكر
ùطز في الذي يريد الأمازيغية. عندما تحط في القبر ويوم الحساب ,تتكلم رغما عن أنفك بلسان عربي فصيح. فلغة القرءان عربية وستبقى عربية الى أن يرث الله الأرض ومن عليها. انكم عنصريين منذ القدم , أما أنكم ملتزمون عن بقية الشعب,فاذهب الى جامعة وجدة لترى الريفيات بالحجاب والسروال الضيق الكاشف للعورة وما يجري بالشقق المكرية من منكرات حتى في شهر رمضان.أما عن الوظيف فمثلا بجامعة وجدة جل الأساتذة ريفيين. أنا أيضا معطل ووالدي أمازيغين ولكن أتشبت بلغة القرءان العربية وأدافع عنها. لغة ربنا عز وجل فوق كل لغة ولهجة من صنع الانسان. ثم اليك اضافة لأختم موضوعي : أغلب ما يسمون بالرفاق بالجامعة أصلهم من الناضور والحسيمة…