مدينة التهريب أم مدينة التهريب؟

بقلم : ابراهيم البطيوي
admin@arrifinu.net
قبل الخوض في موضوع العمود الحالي، أطالب الأشخاص الذين يؤمنون بأن مستواي وأسلوبي ركيكين ومواضيعي تافهة لا تستحق القراءة، ألا يعودوا لقراءة أعمدتي، لكي لا يكلفوا أنفسهم عناء كتابة رد تافه. لأنني أوجه كتاباتي للطبقة التي تحب القراءة وتقدرها، وتنتقدها قصد الرقي بها، وبالتالي انتقاداتها ثمينة. لا الطبقة التي لا تعرف الفرق بين كلمة منصوبة وأخرى مجرورة، وجملها مليئة بالأخطاء الإملائية، وتتجرأ مع ذلك لانتقاد الأسلوب والمستوى.
لطالما كانت مدينة الناظور تنتمي للمغرب غير النافع (حسب تسميتهم)، ولطالما كانت أموال أبنائها محرمة على المدينة. فتم تهريبها لسنوات من مدينة الناظور، في عهد البصري، قصد إصلاح وبناء المدن الأخرى، وتركت صاحبة الأموال يتيمة، لا من يشفق عليها، ولا من يصلح شوارعها… ولعل الكل يتذكر الشاحنات الخضراء المصفحة التي كانت تفد على المدينة كل شهر لتخزين الأموال وأخذها إلى خارج الناظور. ربما أردت بهذه الفقرة الرد على من كانوا يضعون ردودهم على عدة مواضيع، ويدعون بأن الناظور يتم إصلاحها على حساب المدن الأخرى، كأني بك لا ميزانية لمدينة الناظور ولا مداخيل لها. وحتى وإن افترضنا أن الناظور يتم إصلاحها بأموال طائلة لا تمتلكها في الوقت الحالي، فإن قمنا بعملية حسابية بسيطة لعمليات تهريب دامت أزيد من عشرين سنة لأموالها ومداخيلها، فإننا سنخلص إلى أن نفس الأموال التي أخذت منها في الماضي أعيدت إليها في الحاضر، أو أعيد جزء منها، لا كما يقولون إنها تبنى بأموال المدن الأخرى.

عموماً، ليس هذا هو الغرض من العمود.

أظن من كان متتبعاً للشأن العام المحلي في أواخر الثمانينات أو بداية التسعينات يتذكر جيداً باشا المدينة حين تدخل ليرفض منح المواطن عبد الله “ن ثليمانت” (كما كان يطلق عليه) رخصة بناء شركة كانت ستشغل يدا عاملة كثيرة. فاقترح عليه الباشا الاستثمار بأي مدينة أخرى بالمغرب إلا الناظور، وسيمنحه الرخصة في دقائق (أو بمعنى أصح إلا مدن الريف). ولما كانت لعبد الله الغيرة على مدينته وأراد تشغيل أبنائها، رفض استثمار أمواله في مدينة أخرى، وانتهى ببناء المركب التجاري المغرب الكبير. هذا المركب الذي واجه أثناء بنائه عدة مشاكل كعقاب لصاحبه على الرفض، لينسحب في نهاية الأمر ويترك الملايير التي تطلبها بناؤه وراءه.

لقد ظننا أن هذه التصرفات ماتت بوفاة العهد القديم وولادة العهد الجديد، لكن هيهات أن يموت الحقد في قلوب بعض أعداء تنمية المدينة أو المنطقة. فقد توصلت، ككاتب عام جمعية بلا حدود للجالية المغربية، برسالة من مجموعة من 12 شابا مغربياً، قدموا من هولندا للاستثمار بالمغرب، أو بالتحديد بمدينتهم الأم الناظور، يشتكون فيها من أحد رجال الشرطة الذي استقبل أحدهم بالسب، حين قصده في وثيقة.

الشاب يبلغ من العمر 22 سنة، ولد بألمانيا ودرس بها وأكمل دراسته بأمريكا وفرنسا، يتقن الإنجليزية والألمانية والفرنسية والأمازيغية. ولأنه من الجيل الثالث ولم يعش بالمغرب فطبيعي أنه لا يعرف الدارجة، فظن أن رجال الشرطة ما داموا بالناظور فإنهم من أبنائها ويتحدثون الأمازيغية. لكن فاجأه الشرطي الذي أجابه بالأمازيغية طالبا منه التحدث بالدارجة. وأمام اعتذار المواطن وتفسيره بأنه لا يتحدثها، أجابه الشرطي :
– كيف يعقل أنك مغربي ولا تتحدث الدارجة؟
فقرر المواطن التحدث بالإنجليزية، لكن الشرطي سبه وطلب منه الخروج من مكتبه. فقال المواطن :
– لقد ذهبت لحل مشكلة، فوجدت أمامي مشكلة أخرى، وهي ضرورة تقديم شكاية ضد الشرطي. كان بالأحرى أن يأتي الشرطي بأحد زملائه ليترجم له، ولو أنه لا يحتاج إليه ما دام هو نفسه أجابه بالأمازيغية مما يعني أنه يفهمها.
وأضاف :
– هل العربية هي التي جعلت من العالم متقدما؟.

لنكن واقعيين، إذا جاء الشخص إلى مدينة يتحدث أهلها بلغة، وجب على الشخص القادم أن يتعلم لغة القوم ليتواصل معهم، لا أن يتعلم القوم كله لغته لإرضائه. وهو ما يحدث بمنطقة كاتالونيا، حيث يتحدث الناس بالكاتالانية، وإن حدث أن كلمهم أحدهم بالإسبانية لا يجيبونه. ليس لأنهم لا يتحدثون اللغة الإسبانية، إنما يؤمنون بأنهم أغلبية والوافد أقلية وبالتالي وجب عليه هو أن يتعلم لغتهم ويحدثهم بها.

عموماً، فالشاب الذي تحدثت عنه من مواليد أوربا، وجال العالم المتقدم كما أسلفت، وتربى على حقوق الإنسان واحترام الغير له حتى ولو كان ذاك الغير جنرالا. ولم يتوقع أن يتصرف شرطي مستواه التعليمي أقل منه بكثير بهذه الطريقة. فغادر الناظور حالفا اليمين ألا يعود للاستثمار به، بعد أن تحدث مع أصدقائه الذين تراجعوا عن فكرة الاستثمار هم الآخرون. ليرحل إلى مدينة أخرى (أظنها القنيطرة) التي استقبله مسؤولوها ورحبوا بفكرة استغلال المستثمر الناظوري لمسابح وتغطيتها لتكون مناسبة وصالحة للاستغلال صيفا وشتاء بعد تكييفها. وهي الفكرة التي كانت سترد الاعتبار للمسبح البلدي بالناظور ليتم افتتاحه.

ولا أنسى أن أذكر مشروع الناظور ميد، الذي تحدث عنه موقع أريفينو خلال الأسبوع الأخير، وقام بذكر حيثيات قصة إخفاق مشروع مماثل كانت قد تقدمت به إحدى الشركات الأجنبية، بتشجيع من إحدى الغيورات على المنطقة منذ سنوات، ليتم إبعاد المستثمرين بحجة أن الملف قد ضاع. هل للقضية علاقة بقدوم مشروع ميد ناظور الذي ستشرع الأشغال فيه بعد أشهر قليلة؟ وبالتالي تم التعامل مع الملف بتلك الطريقة ليتم احتضان المشروع من قبل الدولة المغربية ويبقى المشروع مغربيا. أم أن السبب هو التهريب كالعادة؟

أظن أن المعنى الحقيقي الذي يجب أن يفهمه الناس حول مصطلح “التهريب” الذي لاحق مدينة الناظور لعقود، هو تهريب المشاريع القادمة لهذه المدينة إلى مدن الداخل. وهذا أقل شيء لرد الاعتبار لهذه المدينة التي سُرقت أموالها لعقود، وشاء محمد السادس أن يرد لها الاعتبار.

للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر!!!

 

للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر J’aime التالي

‫17 تعليقات

  1. al 9at al barrani kayajri 3la dkhlani
    hada mathal cha3bi 3ala al police
    amma 3alaya fassara ma3i machakil min hada naw3 7ata ya2isto. wa 3ala moustawa a3la. 2o7awel an astarji3a 9oway 7ata ara mada sa2af3al. li2ani lan askout. darouri an yakouna al insan 3anidan 3ala 7o9ou9ihi. 9arrarto 3ala anna 7a9i lan yo2khada minni

    merci mr Bitiui pour cet article
    RIFAINE

  2. أزول
    صدفت اليوم وأنا أتصفح الموقع هذا المقال للأخ إبراهيم ، صراحة مقال مليء وعامر بزاف محتوى جيد . الأخ إبراهيم نفس الواقعة وقعت لي وأنا أدخل لمطار العروي في شهر ماي الماضي ، عندما أقدمت لختم جواز السفر ، وكعادتي كما جميع الريفيون نتحدث الأمازيغية كل يوم ، بينما يصعب علينا التحدث بطلاقة بالعربية وهذا أمر عادي لأننا لسنا عرب بطبيعة الحال . على أية حال فقد تحدث معي الجمركي بعربيته المضخمة ، وبما أنني أفهم العربية فليس معناه أنني أنطقها سليمة أو أكتبها بإتقان ، وفي حديثه معي حاولت أن أجيبه بالعربية وقد حاولت لكن ما إستفزني هو أنه بقي يقهقه علي لأنني لا أجيد التحدث . صراحة أخي إبراهيم إنقلبت معه وبدأت أخاطبه بالأمازيغية وقلت له دائما بالأمازيغية إذا كنت لا تفهمني سوف أحدثك بالإسبانية وإن لم تفهم فبالكطلانية ، أما الفرنسية فهي لأهل عباس الفاسي .. وعندما إنغلق الحوار بيننا قلص من سخريته وقهقهته ما دام الموضوع الذي كان يسألوني عنه يدخل في خانة عمله وواجبه ،، وهنا بدأ في حالة غضب هستيرية لأنه يعرف بأنني أفهمه ولا أريد أن أتحدث معه بالدارجة لأن جواز سفري مازال يحمل صفة طالب .. وأقسم لك أخي إبراهيم أنه لولا تدخل والدي وشرطي آخر أعتقد أنه ريفي أو أنه فقط تعلم الأمازيغية لجرت ما لم تحمد عقبه ، لأنه من كثرة القهقهة التي أطلقها عني أحس بجدار كبير يحيط به لأنني أفهمه ولا يفهمني .. هذا دون نسيان أنه قال عبارات نابية أتجاهي ولكن بصمت .. وللمناسبة أخي إبراهيم فقد كان في حوزتي سكين صغير في محفظتي الصغير ، وقد نطقت بإسم ” السكين” وهنا بدأ يضحك لأنه ببساطة هم يسمونه ” الموس” بينما أنا تحدثت معه بكلمة سكين لأن هذا ما تعلمناه في ” القراءة والتلاوة ” صحيح ما قلته أخي إبراهيم فالحس بالوطنية لا يشعر بها إلا من عاش في الخارج ليعلم قيمة اللغة والوطن الأم . لا كما ينظرون إلينا عريبان أننا متخلفون لأننا ننطق بالأمازيغية فقط ، مستوحون أن الناطقون بالعربية له شأن وقيمة بل العكس والمثل في الوزير الأول العريباني عباس أغيور .

    يوسف رشيدي

  3. اخي البطيوي لقـد أحسنت الـقول في تقـديمك لمـقالك حول تعليـقات بـعض القراء الـمهووسين بالشتم و السب والـتجريـح… اخي اقـول لك الحقيقة ان كـل مشـاريع النـاضور هي مشاريع مسروقـة من اصحـابهـا. لقد تحـدثت الاخت الصـامدة مليكة الاسروتي عـن سرقة مشروع المينـاء فقط و الحقيقة كل المشـاريع هي سـرقة في سـرقة وانـا اعي جيـدا مـا أقـول… امـا بقية المواضيع التي تحدثت عنهـا فلا يمـكن ان يختلـف حولهـا عاقلان او أكثـر. بالتوفيق. شكرا ارفينو

    صوت إمرأة(la voix libre du maroc)

  4. hna hsan man les arabes b bzf dial la7wayaj les arabes just khawafaaaa hit hna li 9awamna ouradina lablad

  5. 7a9an hadihi nafida min nawafidina almotila 3ala 7alina almor, wataab9a almobadara bi2aydina litaghyir alwa9i3.

  6. فعلا الأخ إبراهيم ، إنهم يعقِّدون الإجراأت الإدارية في هذه المدينة ليزرعوا اليأس والملل في نفوس المستثمرين ، وبذلك تنتقل المشاريع إلى مدن أخرى حيث تُبسط المساطر الإدارية ، والآن وقد لاحت في الأفق بوادر الإنفراج بفظل تدخل الملك يجب علينا أن نرتب بيوتنا ونتعاون فيما بيننا وننبذ كل أسباب النزاعات العقيمة التي لا تخدم إلا مصلحة الحاقدين على هذه المنطقة ،
    أما ما يتعلق بالهوية الأمازيغية ، فرغم المعهد الملكي للأمازيغية ورغم كثرة الجمعيات والإعلام الرسمي والغير الرسمي بالأمازيغية فهناك من يخطط على المدى البعيد لتذويب تراثنا ولغتنا وثقافتناالأمازيغية في الوعاء العربي وذلك من خلال التقسيم الإداري للجهات ، ونحن أبناء الريف من لم يدرك منا هذا التخطيط فهو جاهل
    سأعطيكم مثلا على إقليم الناظور الذي يمتد من وادي النكور ـ شاطئ السواني إلى وادي ملوية ـ أكبر منطقة ريفية ، له روابط جغرافية وتاريخية ودموية وثقافية واقتصادية مع أرياف الحسيمة إلى درجة أنني أومن أن الناظوروالحسيمة إقليمان يشكلان جسما واحدا للريف ، ومع ذلك فالمخططون قسموا هذا الجسم إلى قسمين ، قسم لصقوه بتازة وتاونات وقسم لصقوه بوجدة وبوعرفة وفكيك وتوريرت وبركان ٠
    مع تعزيز مفهوم الجهوية ، ومع مرور الوقت ، سيضطر كل قسم من هذين القسمين ـ الحسيمة والناظورـ أن يدافع عن الجهة التي ينتمي إليها وستترب عن ذلك عدة مشاكل وعدة منازعات وعدة مظاعفات داخل الجسم الريفي وهذاهو التخطيط الذي يحمل السم في العسل ، ومن هنا أقول لأبناء الريف ، التحموا ، وحدوا صفوفكم واجمعوا شتاتكم وكوِّنوا جمعيات للوقوف ضد هذا التقسيم ، واعلموا أن التقسيم الإداري على شاكلته الحالية لن يجر للمنطقة إلا الهلاك ،
    أشكر الأخ إبراهيم على هذا الموضوع وأشكر أريفينو على نشره ، ومثل هذه المواضيع هي التي ستنير الطريق لأبناء الريف ٠

  7. enfin darti mawdo3 yastahal man lwahad ydaya3 fih chwaya dyal lwa9t.tu as bien écrit et bien dit;je te félicite

  8. مواضيع الأخ ابراهيم دوما في المستوى وتعالج قضايا هامة
    أشكر لك غيرتك على ريفنا الحبيب ومدينتنا العزيزة
    واصل تميزك وفقك الله
    ريفية وأفتخر

  9. من العيب والعار عليكم ان لاتنشرواتعليقي على مقالكم…شكرا على

  10. Ila rad ra9m 13.3adam nachr ta3ali9 hada min ightisaas arrifinu.Wa hathihi layssat awal marra yarfothouna annachr.Fahom yatakalamouna 3an horriyt atta3bir, amma lwaa9i3 fahowa chy-oon aghar.

  11. تعقيب على آخر رد
    هناك حرية تعبير من حرية تعبير
    إذا كانت حرية التعبير تعني لك أن تصفي حساباتك مع الناس ومع المسؤولين دون تقديم أدلة وأنت مجهول لا أحد يعرف من تكون لتتم متابعتك على التهجم على الناس دون أدلة. فردودك بالتالي إن ظهرت سيكون الحساب مع arrifinu عسيرا وقد يحاكمون لأنهم أظهروا ردك
    هناك عدة ردود لا تظهر لأنها أصلا ردود إما تحمل كلاما نابيا أو تتهم الناس دون أدلة أو هي مجرد تصفية حسابات
    إن كان الغرض من الرد هو تصفية حسابات فأريفينو خسر الكثير لأنه كان يؤمن بحرية التعبير وكان يسمح بظهور تعليقات من هذا النوع. لكن مع الخسارة يتعلم الإنسان ويراجع الحسابات. أما إن كان ردك في محله فلا أظن هناك من سبب لعدم نشره.

  12. Venons en maintenant aux problèmes socio- économiques du Rif. Les dépôts les plus importants en matières de devises étrangères se fait dans le Rif, à Nador, ils représentaient 30% des dépôts totaux effectués aux Maroc (selon des données économiques de 2004), mais paradoxalement les investissements y sont quasiment inexistants, du moins non visibles. Beaucoup de rifains , en Europe pensent que les banques investissent cet argent dans les grandes villes du Gharb comme Rabat ou Casablanca, voire dans les sites touristiques à Agadir ou Marrakech, et d’autres soutiennent que l’argent envoyé dans le Rif ne sert qu’a construire des logements et, de ce fait, il est non productif. Qu’en est il vraiment Effectivement 48% des dépôts du système bancaire au Maroc sont originaire de Alhoceima Nador Berkane et Oujda, alors que seulement 11.3% sont employés dans la région du Rif, le reste est utilisé entre Casablanca et Fès. Mais ce qui est encore plus révoltant c’est que les bénéfices nets effectués par les banques ne consacre pas un seul dirham à des projets sociaux dans le Rif. La législation bancaire marocaine permet d’utiliser 5% du bénéfice net pour financer des projets sociaux. La banque populaire de Nador a réalisé en 2001 un bénéfice net après impôts de 14 millions d’euros (je dis bien 14.000.000 d’euros), plus de 700.000 euros (5% du bénéfice de Nador) ont été consacrés à réaliser des projets partout (à Marrakech, Agadir, Casablanca, Rabat etc…) sauf dans le Rif!!! les elus locaux ont demandé la participation de la BP Nador pour cofinancer un centre culturel provincial mais rien a faire ils savent que les gens sont à l’étranger et qu’ils ne font aucunes pressions sur eux. Les jeunes rifains peuvent faire beaucoup pour expliquer à leurs parents ce genre de problèmes
    “En résumé les Rifains se font carrotés par les banques marocaines …”

    شكرا لك يا أستاد ابراهيم البطيوي على هدا الموضوع
    merci
    mohamed

  13. assalam liljami3
    rad 3ala mohamed
    la afham ma llatdi yamna3okum mina lkitabat bil3arabyat aw al2amazighyat, fi 7in alkitabt bi lfarancyat hya 3alamat takhaluf wa layssat 3alamat ta3alum.

    arjou minkum annecher

  14. assalam liljami3
    rad 3ala mohamed
    la afham ma llatdi yamna3okum mina lkitabat bil3arabyat aw al2amazighyat, fi 7in alkitabt bi lfarancyat hya 3alamat takhaluf wa layssat 3alamat ta3alum.

    arjou minkum annecher

    قبل الخوض في موضوع العمود الحالي، أطالب الأشخاص الذين يؤمنون بأن مستواي وأسلوبي ركيكين ومواضيعي تافهة لا تستحق القراءة، ألا يعودوا لقراءة أعمدتي، لكي لا يكلفوا أنفسهم عناء كتابة رد تافه. لأنني أوجه كتاباتي للطبقة التي تحب القراءة وتقدرها، وتنتقدها قصد الرقي بها، وبالتالي انتقاداتها ثمينة. لا الطبقة التي لا تعرف الفرق بين كلمة منصوبة وأخرى مجرورة، وجملها مليئة بالأخطاء الإملائية، وتتجرأ مع ذلك لانتقاد الأسلوب والمستوى.

  15. صراحة لاول مرة أرى مقالا في موقع ريفي يسمي الأشياء بمسمياتها بعيد عن اللغة الخشبية الممزوجة بالوطنية ووحدو المصير ووو.. الريف يعاني وهذا واقع لا يمكن تجريده أو نكرانه.. معاناة الريف والريفيين تترجم يوميا عبر مثل هذه المواقف التي تحدث عنها الكاتب للريفي الشاب في مركز الشرطة.. هذه الإهانات يتلقاها الريفيون منذ خمسون عاما ومازالوا.. انظروا فقط من يعمل في المؤسسات الموجودة بالناظور مثلا.. أنظروا من يعمل بالمطار الذي يستقبل عشرات الالاف من الريفيين على مدار العام.. كم هم مءهلون فعلا للعمل هناك وهو لا يعرفون حتى لغة أهل البلد.. كم عدد الريفيين هناك؟ مشكلتنا الكبرى نحن الريفيين أننا رضضينا بالعيش من خلال ازدواجية الشخصية.. فنعيش حالة من الشيزوفرينيا في بلادنا.. فنحن ريفيون في البيت والشارع ومضطرون لان نلبس جلبابا لا يواتينا كلما دخلنا لمصلحة إدارية كيفما كانت..أو استوقفتنا دورية من الدوريات.. في كل يوم جديد نثبت فيه عجزنا ومذلتنا أمام هؤلاء العروبيين الجلاف.. في كل يوم جديد يشرق علينا في الريف هو يوم وعنوان لمذلتنا التي طالت بطول حنوعنا أولا وأخيرا.. بالله عليكم أيها الريفيون هل يولد الذل معكم؟؟

    ميس نمتمورت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *