مع العائدين من العمرة

مع العائدين من العمرة
رقم الرحلة 151009، جدة ? وجدة
بقلم: محمد أعراب عضو المجلس العلمي للناظور
1- في جدة: إذا جاؤوا للصفوف لوزن أمتعتهم لشحنها في الطائرة، تلاحظ على أكثرهم عدم المبالاة و الاكتراث بنظام الصفوف، حيث يؤخرونك و يتقدمون هم، و يقدمون متاعهم و يؤخرون متاعك في غير حياء و لا أدب، كأنهم ليسوا حديثي عهد بالبلد الحرام و شهر رمضان المبارك. وما على المؤمنين الحريصين على عملهم و صيامهم إلا الصبر الجميل على ما يرى و يسمع من الشطط و الصخب و التسابق على تلك الصفوف و ألا يجاريهم فيفي تلك الممارسات لكي يسلم من أوزارها (نسأل الله اللطف) و أكثر ما تلاحظ هذه الظاهرة على المغاربة دون زملائهم من الدول الأخرى و لعل في هذا ما ينبئ عن النفص الهائل عندهم في التأطير و التوجيه و قلة التعظيم لحرمات الله التي منها احترام أهل البلد الساهرين على خدمة المعتمرين و الحجاج لأجل التعجيل بإجراءات الدخول و الخروج و يلاحظ غياب دور المرشدين في توجيههم لتيسير هذه الإجراءات و تذكيرهم و تحذيرهم من الشيطان الذي يحرش بينهم.
2- في الطائرة: حيث ترى كل هم القوم في أمتعتهم حتى إنه ليخيل وقت صلاة الفجر و يخرج، و هم غافلون عنها و لا يقال بأن تؤخر هذه الصلاة إلى حين النزول من الطائرة، لأن المسافرين يكونون مشغولين بإجراءات الدخول، و لو جاز تأخيرها عن وقتها لجاز ذلك للمجاهدين و هم في القتال حيث شرع الله لهم صلاة الخوف من أجل أدائها في وقتها، و لقد حاولنا مع المضيفين القيام بتنبيههم على صلاتهم فلم يتجاوبوا معنا للأسف، مثلما كان تجاوب النصارى الإسبان معنا في رحلة سابقة. و العجيب أيضا من المرشدين الذين يرافقون المعتمري، لا تجد و لا تسمع أحدا منهم يذكر مجموعته بأداء هذه الفريضة في وقتها بينما كانوا أشد حرصا على أخذهم (في مكة و المدينة) إلى مزارات مختلفة ليست مفروضةعليهم و لا مستحبة. فأين هذا الحرص منهم على المحافظة على أعظم فرائض الله على المعتمرين مثل صلاة الفجر في الطائرة ذهابا و إيابا.
3- مع أصحاب الوكالات : عليهم أن يتقوا الله في العمار و الحجاج الذين تحملوا مسؤوليتهم في الحج و العمرة، و ألا يحتكموا (في المرشدين) اتباعا للذين لا يعلمون، في رغباتهم في الإكثار من الزيارات المهدرة للأوقات في مكة و المدينة مثل زيارة جبل النور بمكة و غيره مما ليس من مناسك العمرة و مساجد أخرى غير مسجد “قباء” بالمدينة مع ما في ذلك من إهدار الأموال و أوقات المعتمرين الغالية في تلك البقاع، التي ينبغي أن تستغل في ملازمة المسجد النبوي و المسجد الحرام في الصلاة و التلاوة و الذكر و الطواف، فليعلموا أنهم مسؤولون عن اوقات مجموعاتهم و إكمال مناسكهم، و ألا يكن همهم في التصوير للدعاية التجارية و الربح الفاني، و لكن من أخلص لله عمله أعطاه الله خير الدنيا و الآخرة، فليكونوا كذلك إن شاء الله و الله الهادي إلى سواء السبيل و الحمد لله رب العالمين.
تنبيه: جاء تحرير هذه الملاحظات متأخرا لأسباب صحية
جزاك الله خيرا يا أستاذ…فهذا هو الواقع فعلا..وأنا ممن لاحظ هذه التجاوزات معهم
ضعف في التأطير..
ضعف التكوين العلمي عند المرشدين!!
الرغبة في التكسب الزائد…وفوضى عارمة بين المغاربة المعتمرين، ناهيك عن الحجاج..
في غياب دور مندوبية الأوقاف والمجلس العلمي في كل هذا!!!!
أين أنت يا رئيس المجلس، ويا مندوب الأوقاف؟!!!
بسم الله الرحمان الرحيم
ما كنت أظن ان مثل المسمى عاشور تعطى له سطور ليكتب مكبوتاته الفكرية الشاذة، فالرجل نعرفه من مشاركاته في الانترنت أنه عنصري امازيغي ويسب الصحابة رضوان الله عليهم، ويعادي كل ما هو عربي من جنسهم إلى ثقافتهم إلى دينهم الاسلام، ويمجد رؤوس الكفر والضلال العلمانيين المتقدمين والمتاخرين، ومن أراد التأكد فليدخل على صفحته في الفيسبوك هذا إذا لم يحذف طوامه ومناكيره تقية.
يا عاشور لو حقيقة تحب وطنك كما تدعي فاترك بلاد الكفر وانظم إلى المغاربة الذين يعيشون عسر بلدهم ويسره ولا يعوقونه.
في مقالك هذا شحنته بكل الكلمات التي تستعمل في بلد مستعمر من قوى أخرى، كأننا نعيش في فلسطين أو بلد مستعمر في الثلاثينيات أو الأربعينيات.
والقمع الذي ذكرته بينكم ما هو إلا نتيجة مخالفة قلوبكم بعضا لبعض، لأنكم لستم على شيء، بل لو أشعلتم الثورات في جميع العالم فإنكم على باطل وعند ربكم تختصمون، وأكثر الناس كما هو معروف من اهل النار لقوله تعالى: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله.
تبا لهذا النضال الذي يفرق بين الأخ المسلم مع اخيه المسلم باسم العنصرية الأمازيغية وباسم اسقاط النظام وباسم محاربة العروبة، إن لم تكن هذه هي النازية فما هي إذن؟!.
بل لو ان العروبة تهدد اللغات الأخرى كما تدعي فما بال كثير من لغات العالم مازالت قائمة رغم تاثر أصحابها بالإسلام، بل ان الإسلام لا يحارب بتاتا الألسن الأخرى والله عز وجل يقول: ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين.
فدعوتك إلى النضال الهوياتي الأمازيغي هو دعوة إلى اجتثاث الاسلام من قلوب الذين ربوك واطعموك وسهروا على راحتك من آباءك واجدادك الأمازيغ المسلمين، هذا الدين الذين مجده الأمازيغ ورفعوا رايته في شمال افريقا وكان من سبب ذلك ان كونوا دولا قوية مازال يذكر تاريخها للآن كامثال الدولة المرابطية والمرينية والموحدية.
بل وتطلب يا ناكر الجميل أن يكتب تاريخ الأمازيغ وهويته رغم أن من تكفل بذلك هم العرب أنفسهم، فهل لديك ثقة بهم ؟ أم انك ستستعين بإخوانك الأوربيين لكتابة تاريخ مبني على رسوم في الصخور وجماجم مثقوبة، كما ادعى بعضهم أنهم وجدوا جمجمة لأمازيغي عمره ملايين السنين رغم ام عمر الإنسان ممكن لا يتعدى عشرات الآلاف من السنين.
فأنتم لم يسلم منكم حتى من معكم في حركة 20 فبراير وخاصة جماعة العدل والاحسان رغم ضلالها، لأن همكم محاربة الاسلام حتى ولو كانوا منحرفين، المهم كل مظاهر الاسلام تحارب ومنها العربية.
فلن اطيل لنقد مقالك هذا الفارغ من محتواه إلا ما اشرب بالسب والاستهزاء بالمغاربة وبلغتهم العربية التي تكتب بها، بل ووصفك للجنس العربي بالنجاسة رغم ان افضل الجناس عند الله هو الجنس العربي لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم . رواه مسلم
وقد الشيخ الألباني تعليقا على الحديث: بيد أن ذلك لا ينافي أن يكون جنس العرب أفضل من جنس سائر الأمم ، بل هذا هو الذي أؤمن به و أعتقده ، وأدين الله به – وإن كنت ألبانيا فإني مسلم و لله الحمد ? ذلك؛ لأن ما ذكرته من أفضلية جنس العرب هو الذي عليه أهل السنة والجماعة ، ويدل عليه مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا الباب؛ منها قوله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم )) .
رواه أحمد ( 4 / 107 ) و الترمذي ( 4 / 392 ) و صححه ، وأصله في( صحيح مسلم ) ( 7 / 48 ) ، وكذا البخاري في ” التاريخ الصغير ” ( ص 6 ) من حديث واثلة بن الأسقع ، و له شاهد عن العباس بن عبد المطلب ، عند الترمذي و صححه ، و أحمد ، و آخر عن ابن عمر عند الحاكم ( 4 / 86 ) و صححه .
و لكن هذا ينبغي ألا يحمل العربي على الافتخار بجنسه ، لأنه من أمور الجاهلية التي أبطلها نبينا محمد العربي صلى الله عليه وسلم على ما سبق بيانه ، كما ينبغي أن لا نجهل السبب الذي به استحق العرب الأفضلية ، وهو ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم و أخلاقهم و أعمالهم ، الأمر الذي أهلهم لأن يكونوا حملة الدعوة الإسلامية إلى الأمم الأخرى ، فإنه إذا عرف العربي هذا و حافظ عليه أمكنه أن يكون مثل سلفه؛ عضوا صالحا في حمل الدعوة الإسلامية ، أما إذا هو تجرد من ذلك فليس له من الفضل شيء ، بل الأعجمي الذي تخلق بالأخلاق الإسلامية هو خير منه دون شك ولا ريب ، إذ الفضل الحقيقي إنما هو اتباع ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم من الإيمان و العلم ، فكل من كان فيه أمكن ، كان أفضل ، و الفضل إنما هو بالأسماء المحددة في الكتاب و السنة مثل الإسلام و الإيمان و البر و التقوى والعلم ، و العمل الصالح و الإحسان و نحو ذلك ، لا بمجرد كون الإنسان عربيا أو أعجميا ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، و إلى هذا أشار صلى الله عليه وسلم بقوله : (( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه )) رواه مسلم
و لهذا قال الشاعر العربي : لسنا و إن أحسابنا كرمـت يوما على الأحساب نتكل
نبني كـما كـانت أوائـلنا تبني ونـفعل مثل ما فعلوا
و جملة القول : إن فضل العرب إنما هو لمزايا تحققت فيهم فإذا ذهبت بسبب إهمالهم لإسلامهم ذهب فضلهم ، و من أخذ بها من الأعاجم كان خيرا منهم ، (( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى )) .
ومن هنا يظهر ضلال من يدعو إلى العروبة و هو لا يتصف بشيء من خصائصها المفضلة ، بل هو أوربي قلبا و قالبا ! ] أهـ السلسلة الضعيفة
خطا في الارسال يا مسيري أريفينو أرجو ان تصححوا الخطأ بإرسال هذا التعليق إلى الرابط التالي
https://www.arrifinu.net/?p=61939&cpage=1#comment-110801
هكذا أنتم يا غلاة التجريح دائما تعجلون!! بشوية عليك آ نوح..ما تقلقش!!
هههههههه
إن لم تكن انت من غلاة التجريح فمن بكن خاصة مباشرة بعد خطئي وهو معفو عند الله قمت بسبي والاستهزاء بي، اوليس هذا تجريح يا غالي
لا تنه عن خلق وتأتى مثله …عار عليك إذا فعلت عظيم
صحيح ، أخطأت، أنت من غلاة التبديع…!
baraka man lhadra