مغاربة العالم في قلوبنا

عمود يكفي : مغاربة العالم في قلوبنابقلم الناشط الجمعوي : مصطفى الوردي
mostafa@arrifinu.net
وأنا أتصفح إحدى الجرائد اليومية، أفاجأ بخبر محمل بدلالات عنصرية اتجاهنا، الخبر يتعلق بإقدام أحد المؤسسات البلجيكية على توزيع مطوية تحذر من خلالها الفتيات المراهقات الراغبات في قضاء العطلة الصيفية بالمغرب من مغبة الزواج من المغاربة لكونهم تربوا في بيئة ووسط بعيد كل البعد عن الثقافة البلجيكية وكون المغاربة لا يتقنون الفرنسية والبلجيكية وتضيف المطوية انه في حالة تعرض المراهقات للضغط الأسري ما عليهن إلا الاتصال بالأرقام الهاتفية الموجودة بالمطوية لتأنيب الآباء…
نعم هل رأيتم أكثر من هذه الكراهية والتمييز ضدنا ونحن الذين نرحب بالأجانب ترحابا كبيرا ونعمل كل ما بوسعنا لإرضائهم، بل أكثر من ذلك نجد أن بعض الشركات العملاقة المغربية أثناء توصلها بسيرة ذاتية من احد الأجانب ( فرنسي، اسباني …) نجدها تستقبله بالتمر والحليب وتعطيه أجرا لا يمكن لمغربي أن يحلم به بل تذهب أكثر من ذلك إلى وضع جميع الكفاءات المغربية تحت أوامره، على عكس المهاجر المغربي المتواجد بديار الهجرة الذي إذا ما تقدم بطلب سرعان ما يكتشف في سيرته الذاتية انه مغربي يعتذرون له ويضعون طلبه في سلة المهملات وينصحه أصدقاؤه القدامى هناك بالالتحاق بهم إلى حقول التوت أو طماطم للعمل أو أوراش البناء.
هذه هي نظرة الغرب إلينا نظرة كراهية وتميز وحقد، فانا لا أحرض على معاملتهم بمثل ما يعاملوننا ولكن أن لا نبالغ في إرضائهم، وتتجلى العنصرية أيضا في تعامل بعضنا لبعض في المغرب فبمجرد ما نسمع بشخص مثلا من الرباط أو فاس دفعته ظروف العمل إلى أن يقطن بالناظور نجد البعض ينفر منه ويطلق عليه مصطلحات غريبة لتحقيره ” براني غربي ” والعكس صحيح حينا يقطن ناظوري بالرباط أو فاس ينظر إليه من طرف البعض بأنه ” براني ” فنحن مغاربة لا يجب أن ينظر بعضنا إلى بعض بهذه النضرة العنصرية، فيكفي العنصرية التي يشعر بها بعض إخواننا يوميا في بلاد المهجر فبعض الإسبان ” ما كيشموناش ” بكل بساطة لأننا مسلمون ومتشبثون بديننا من جهة ومن جهة أخرى هناك موروث تاريخي يعود بالضبط إلى الثلاثينات من القرن الماضي حينما أقدم فرانكو على تجنيد بعض المغاربة من الريف والشمال في الحرب الأهلية الاسبانية ضد الجمهوريين ” الرخو ” أي الحمر الإسبان، هذه الحرب التي امتدت من 1936 إلى 1939 والتي شارك فيها أزيد من 136 ألف جندي مغربي وقد ارتكب فيها الجنود المغاربة فضاعات في صفوف ” الروخو ” الشيوعيين، ومنذ تلك الحرب وبعض الإسبان يلقبون المغاربة ب” مورو” وهي اختصار لكلمة مغربي تحمل العديد من المعاني والدلالات العنصرية التحقيرية، فما ذنب هؤلاء الجنود الذين كانوا مصيرين خصوصا وان المنطقة كانت تحت الاحتلال الاسباني كما أن سكان المغرب كانوا يعيشون الفقر والبطالة وفرصة التجنيد لا يمكن أن تتكرر للتخلص من الفقر، كذلك أنصار فرانكو استغلوا جهل وبساطة هؤلاء خصوصا وأنهم أكدوا لهم بان ” الروخو ” ملاحدة وأنهم أعداء الإسلام والمسيحية.
وأعتقد أن هذا الكره نابع أيضا من الدرس الذي لقنه المقاوم عبد الكريم الخطابي للاسبان في معركة أنوال سنة 1921. كما أن عبور العرب إلى اسبانيا عبر المغرب وبقائهم بالأندلس لقرون ساهم أيضا في رفض الاسبان للمهاجرين المغاربة، فهذا الموروث التاريخي يتشبع به الطفل الاسباني في المدرسة والأسرة والشارع وينتقل من جيل إلى جيل إلى أن بتنا نسمع ونشاهد بأم أعيننا ما يتعرض لها المهاجرون المغاربة في بلاد المهجر خصوصا إحداث 11 شتنبر 2001 من عنصرية وضرب ونزع للحجاب للمغربيات من طرف متطرفين بل ذهبوا أكثر من ذلك إلى حد مداهمة بعض بيوت المهاجرين المغاربة بدعوى أنهم إرهابيين أهذه هي حقوق الإنسان والمساواة التي يتشدق بها الغرب ؟ بالطبع ليست هناك حقوق وإنما ” حكوك ” زد على ذلك بعض إعلامهم الذي يشعل النار ويقدم برامج تظهر الإنسان العربي المسلم على انه وحش ومتخلف.
نسي الاسبان أنهم بالأمس القريب في السبعينات من القرن الماضي كانوا يعيشون وضعية اقتصادية مثلنا لا يحسدون عليها، حيث كان منهم من يدرس في مدارسنا مقابل دراهم معدودة وكنا نطلق عليهم من باب المزاح “أسبنيولي بورقعة” عرفوا ثورة اقتصادية ساهمت فيها بالدرجة الأولى اليد العاملة المغربية المهاجرة، لكن تنكروا لنا بمجرد دخول بعض الدول إلى التحاد الأوروبي مثل رومانيا والذين يتكلمون لغتهم ولون بشرتهم وديانتهم مثلهم، ضربوا عرض الحائط مجهودات المهاجرين المغاربة في النهوض بالاقتصاد الاسباني وعقدوا زواجا كاثوليكيا مع إخوانهم الرومان، وأثناء الأزمة العالمية الأخيرة “ما عقلوش عليهم” حتى لقمة العيش صعبت على بعض إخواننا في بلاد المهجر أمام أخطبوط العنصرية، فرغم ما يلقبون به المهاجرين المغاربة في بلاد المهجر من كلمات تحقيرية للحط من نفسيتهم فلن يستطيعوا أن يزعزعوا ولو شعرة من نفسيتهم لأنه بكل بساطة يضلون مغاربة نعتز بهم ونفخر بهم لأنهم هناك من اجل العمل والعمل عبادة وساهموا ويساهموا في تحقيق التكافل والتضامن لأقربائهم في المغرب وما الأزمة العالمية إلا مجرد زوبعة في فنجان سرعان ماستعود المياه إلى مجاريها فصبرا مغاربة العالم فانتم لستم “مورو” وإنما مغاربة بكرامتكم ودينكم ونتأمل قوله تعالى “ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” صدق الله العظيم.
هذه هي نظرة الغرب إلينا نظرة كراهية وتميز وحقد، فانا لا أحرض على معاملتهم بمثل ما يعاملوننا ولكن أن لا نبالغ في إرضائهم، وتتجلى العنصرية أيضا في تعامل بعضنا لبعض في المغرب فبمجرد ما نسمع بشخص مثلا من الرباط أو فاس دفعته ظروف العمل إلى أن يقطن بالناظور نجد البعض ينفر منه ويطلق عليه مصطلحات غريبة لتحقيره ” براني غربي ” والعكس صحيح حينا يقطن ناظوري بالرباط أو فاس ينظر إليه من طرف البعض بأنه ” براني ” فنحن مغاربة لا يجب أن ينظر بعضنا إلى بعض بهذه النضرة العنصرية، فيكفي العنصرية التي يشعر بها بعض إخواننا يوميا في بلاد المهجر فبعض الإسبان ” ما كيشموناش ” بكل بساطة لأننا مسلمون ومتشبثون بديننا من جهة ومن جهة أخرى هناك موروث تاريخي يعود بالضبط إلى الثلاثينات من القرن الماضي حينما أقدم فرانكو على تجنيد بعض المغاربة من الريف والشمال في الحرب الأهلية الاسبانية ضد الجمهوريين ” الرخو ” أي الحمر الإسبان، هذه الحرب التي امتدت من 1936 إلى 1939 والتي شارك فيها أزيد من 136 ألف جندي مغربي وقد ارتكب فيها الجنود المغاربة فضاعات في صفوف ” الروخو ” الشيوعيين، ومنذ تلك الحرب وبعض الإسبان يلقبون المغاربة ب” مورو” وهي اختصار لكلمة مغربي تحمل العديد من المعاني والدلالات العنصرية التحقيرية، فما ذنب هؤلاء الجنود الذين كانوا مصيرين خصوصا وان المنطقة كانت تحت الاحتلال الاسباني كما أن سكان المغرب كانوا يعيشون الفقر والبطالة وفرصة التجنيد لا يمكن أن تتكرر للتخلص من الفقر، كذلك أنصار فرانكو استغلوا جهل وبساطة هؤلاء خصوصا وأنهم أكدوا لهم بان ” الروخو ” ملاحدة وأنهم أعداء الإسلام والمسيحية.
وأعتقد أن هذا الكره نابع أيضا من الدرس الذي لقنه المقاوم عبد الكريم الخطابي للاسبان في معركة أنوال سنة 1921. كما أن عبور العرب إلى اسبانيا عبر المغرب وبقائهم بالأندلس لقرون ساهم أيضا في رفض الاسبان للمهاجرين المغاربة، فهذا الموروث التاريخي يتشبع به الطفل الاسباني في المدرسة والأسرة والشارع وينتقل من جيل إلى جيل إلى أن بتنا نسمع ونشاهد بأم أعيننا ما يتعرض لها المهاجرون المغاربة في بلاد المهجر خصوصا إحداث 11 شتنبر 2001 من عنصرية وضرب ونزع للحجاب للمغربيات من طرف متطرفين بل ذهبوا أكثر من ذلك إلى حد مداهمة بعض بيوت المهاجرين المغاربة بدعوى أنهم إرهابيين أهذه هي حقوق الإنسان والمساواة التي يتشدق بها الغرب ؟ بالطبع ليست هناك حقوق وإنما ” حكوك ” زد على ذلك بعض إعلامهم الذي يشعل النار ويقدم برامج تظهر الإنسان العربي المسلم على انه وحش ومتخلف.
نسي الاسبان أنهم بالأمس القريب في السبعينات من القرن الماضي كانوا يعيشون وضعية اقتصادية مثلنا لا يحسدون عليها، حيث كان منهم من يدرس في مدارسنا مقابل دراهم معدودة وكنا نطلق عليهم من باب المزاح “أسبنيولي بورقعة” عرفوا ثورة اقتصادية ساهمت فيها بالدرجة الأولى اليد العاملة المغربية المهاجرة، لكن تنكروا لنا بمجرد دخول بعض الدول إلى التحاد الأوروبي مثل رومانيا والذين يتكلمون لغتهم ولون بشرتهم وديانتهم مثلهم، ضربوا عرض الحائط مجهودات المهاجرين المغاربة في النهوض بالاقتصاد الاسباني وعقدوا زواجا كاثوليكيا مع إخوانهم الرومان، وأثناء الأزمة العالمية الأخيرة “ما عقلوش عليهم” حتى لقمة العيش صعبت على بعض إخواننا في بلاد المهجر أمام أخطبوط العنصرية، فرغم ما يلقبون به المهاجرين المغاربة في بلاد المهجر من كلمات تحقيرية للحط من نفسيتهم فلن يستطيعوا أن يزعزعوا ولو شعرة من نفسيتهم لأنه بكل بساطة يضلون مغاربة نعتز بهم ونفخر بهم لأنهم هناك من اجل العمل والعمل عبادة وساهموا ويساهموا في تحقيق التكافل والتضامن لأقربائهم في المغرب وما الأزمة العالمية إلا مجرد زوبعة في فنجان سرعان ماستعود المياه إلى مجاريها فصبرا مغاربة العالم فانتم لستم “مورو” وإنما مغاربة بكرامتكم ودينكم ونتأمل قوله تعالى “ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” صدق الله العظيم.
chokran jazeelan ala had almaqal arrai3.
qarie wafiye min midar.
Mostawa hazil jidan..jidan…
Xazam chwayt gha l mostawa n yiwdan omi tnacharm…qa daga yellah da l inchaa n sadisa nigh sabi3a i3dadi…
فعلا أخي مصطفى هناك ما يستدعي تفريق المطويات لأنهم يعرفون جيدا أننا شعب لا يقرر مصيره و ليس حرا في ا ختياراته .
always in the top
chokran lilkatib wa lirrifinu.. sahih walakin mada na9oul lissa3oudiyin wadolmo7om lil3amil almaghribi lahou9ou9 la jinsiya to3ta lilmaghribi la liha9 attamallouk la lizzawaj bisa3oudiya wazid..wazid fi hin yakado ya3boudoun algharbiyin kafa makan alhal ahna 3andna alhou9ou9 aforopa aahsan malyoun marra fassa3oudiya. sarahatan lamgharba tayakkar7o ba3diyat7om zaid la3rab matkar7in fima bayna7om man alfou9 hatta laltaht .wali7ada la3rab walmassalmin matayaswaw walou fal3alam .oumaghadich anzid hit tafsir alwadihat min almofdihat.. lafhal man holanda.
salam muchas gracias hermano estamos a qui por cojones con ellos cuidate eres el mejor adelante
akkar min ghatahbad
لي بق بلا شغل أره كيكتب تز على الموضوع
taaaaz 3lik yalli 9al taz 3la almawdo3 .alaf taz 3lik almoughffal anta alli matat9affal walou yamkan lik tamchi almoharabat al oummiya.. 7ad almawdo3 moumtaz chokran likatibi7 wa arrifinu allah ya3tikom assahha..oumatassantoch lalli kay3ichou gharij azzaman..man holanda.
بدل من أن تكتب بصيغة القديس تفحص الامور قليلا وقل لنا هل هؤلاء الذين تسميهم مغاربة هن أساسا لا يعاني الكثير منهم من عنصرية مغاربة أخرين.. وبما اننا في موقع للريف فليتك تهبرنا عن العنصرية التي يعانيها الريفيون وفي بلادهم.. وتكتب لنا عن من موقع الريفيين في بلادهم ومن يسير الإدارات العمومية ومن هم المتحكمون في دواليب السلطة.. ثم ذلك بإمكانك ان تبحر شمالا لتذم عنصرية الأخرين.. هناك مثل يقول.. اسك زاث انثاورت انك عاد ثاوارت امدن… بممعني.. يستحسن ان تنظف باب دارك قبل باب الأخرين..