مناعة الريف بين الدم و النار

إن الطريقة الهمجية التي تعاملت بها الدولة المغربية مع فئة من الشعب الريفي بمجرد أن أعلنوا تضامنهم مع عائلة فقيرة محرومة ـ ألقى بها مكر الزمان في أيادي المسؤولين المحليين ـ وذات مطالب مشروعة، وما نتج عن ذلك من أشكال نضالية تصعيدية كإغلاق الشارع الرئيسي الرابط بين امزورن والحسيمة بعد أن بلغ السيل الزبى، تعيد إلى الذاكرة بحق زمن الريف المجيد.
فبعد أن أتت الاستجابة عاجلة عن هذه المطالب وعكس ما تمناه المتضامنون..عن طريق سيارات القمع ” الأمن ” و القوات المساعدة المدججين بالهراوات و الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لمواجهة ترسانة من الرجل الأحرار الرافضين للظلم والحكرة ، ونعتهم بأبناء السبليون .. أجج الوضع، ووقعت اصطدامات ومواجهات عنيفة بين الطرفين أدت إلى إصابات من كلا الجانبين.
هذا الهجوم الهمجي العنيف في حق أناس عزل لم يحملوا سلاحا و لم يكسروا زجاجا، فقط احتجوا بطرق سلمية حضارية تليق بشعب سلبت منه كل حقوقه، أكد لنا بالملموس مدى زيف الشعارات التي ترفعها الدولة المغربية من قبيل (العهد الجديد، طي صفحة الماضي، المصالحة مع الريف…) وكل الشعارات الجوفاء الأخرى التي تبقى مجرد كلام فارغ يراد به إيهام الريفيين بأن شيئا سيتحقق، لكن سرعان ما كشف هؤلاء المسؤولين عن خبث مكامن صدورهم .
إن ما وقع في “بوكيدان” ليس البداية و لن يكون النهاية، إنما هي سلسلة من الاغتيالات الممنهجة التي تنهجها الدولة المغربية في الريف منذ زمان، اغتيالات ثقافية و سياسية واقتصادية واجتماعية، وعندما لا تنجح هذه الأساليب الأخيرة يحرك المخزن عضلاته.
التاريخ يعيد نفسه، ويؤكد لنا أكثر من مرة على أن العلاقة بين الريف و المخزن كانت علاقة صدام ودم و تقتيل و تجويع و تشريد و تهجير، فمنذ فجر التاريخ و الريف يتعرض لإبادات جماعية سياسية ثقافية و اقتصادية ممنهجة من قبل الدولة المركزية، و التاريخ يشهد و يذكر لنا بعض من هذه الأحداث الأليمة التي بدون شك تبقى وصمة عار في جبين الدولة المغربية، و لا أعتقد أن الزمان و المكياج المخزني قادر على مسحها من ذاكرة الريفيين على مر التاريخ.
ففي سنة 1899 أرسل السلطان المغربي ممثلا له إلى الريف، قصد عقد صلح بين بحارة ريفيين وآخرين برتغاليين، بعد أن تعرضت سفنهم للقرصنة على يد أبناء ابقوين، حيث أظهر ممثل السلطان آنذاك المجرم بوشتى البغدادي حسن نيته، فلبس هذا الثعلب قناع نعجة، واتفق مع الريفيين ـ الذين يتعاملون دائما بحسن نية ـ للقائه في إحدى المساجد أثناء موعد صلاة العصر، من أجل اطلاعهم على رسالة السلطان”الوسيط”، و في المقابل نقل وجهة نظرهم إلى السلطان. لكن كيد و مكر البغدادي كان أشد و أقسى، حيث أطلق عليهم النيران بلا شفقة ودون رحمة، بينما هم في الصلاة يعبدون. وكانت تلك أبشع و أحقر خدعة عرفتها البشرية، أودت بحياة مائتي روح ريفية.
تمر الأيام و تتوالى المصائب على الريف و الريفيين و دائما مصدرها يكون من المركز المتسلط. فمباشرة بعد تأسيس جمهورية الريف، تحالف القصر و أعوانه الفاسيين مع المحتل الفرنسي و الاسباني قصد القضاء على إمارة ريفية مستقلة، مستعملين كل الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا، و يكون السلاح المدمر و الغازات السامة أخر رصاصة يطلقها هؤلاء على مولاي محند و دولته و جنوده… و رغم مرور قرن من الزمان على ذلك الحدث الأليم لا تزال تداعيات و مخلفات الغازات السامة بالريف سارية المفعول في زمننا هذا، حيث أن النسبة الكبيرة(80%) من المصابين بداء السرطان بالمغرب (الذي يسببه غاز هذا السلاح) ينتمون إلى إقليم الريف.
بعد القضاء على الدولة الريفية و اختطاف زعيمها في قناة السويس من قبل مافيا حزب الاستقلال بتحالف مع الانكليز، يأتي دور استئصال كل ما له علاقة بمولاي محند، حيث ستعقد الدولة الاسبانية اتفاقا مع الدولة المغربية بموجبه سيستفيد “الحاج” فرانكوا من قوات جنود الريف، و سيرسلون للمشاركة في الحرب الأهلية بين فرانكو و ثوار انفصاليين ينتمون إلى الشمال الاسباني، و قد بلغ عدد المجندين ما يفوق 120 ألف،أغلبيتهم قاصرين لقوا حتفهم في المعارك و منهم من عاد مشلولا و بعاهات لازمتهم طوال حياتهم في ظروف مأساوية أليمة، حتى فارقوا الحياة في صمت.
بعد هذا الحدث الأليم، يفاجئ الريف بهجوم عدواني أتى على الأخضر و اليابس في أواخر سنة 1958 وإلى غاية مارس من السنة الموالية، أي ما يقارب مائة يوم . و خلال هذه المدة لقي أزيد من 15 ألف ريفي مصرعهم، حيث استعمل المخزن كل أسلحته بما فيها السلاح الجوي المظليين ، وإعتقالات بالجملة، كما أسست مراكز التعذيب، ونفذت اغتيالات واختطافات كثيرة، فيما قامت مليشيات الدولة باغتصابات وحشية في حق فتياتنا و بقرت بطون الحوامل، و منذ ذلك الحين حكم على منطقة الريف كمنطقة خارج عن الطاعة و مغضوب عليها.
لم تكن جريمة المخزن في الريف إبان الخمسينات أخر الجرائم، بل كانت حلقة من الحلقات التي لم تنتهي أبدا، حيث يفاجئ الريف و الريفيين بهجوم أخر لا يقل همجية عن الهجوم الماضي، بالضبط في يناير 1984، هذا التاريخ الذي سيبقى موشوما في ذاكرة الريفيين، لا لشيء إلا أن من حالفهم الحظ لا يزالون على قيد الحياة. وقد استعمل المخزن كل أسلحته، وحتى الدبابات جابت شوارع و مدن الريف لأيام، كما أعلن الريف منطقة محظورة و أعلنت حالت الطوارئ لأسابيع، و خلال هذا الهجوم استشهد مئات الريفيين منهم من دفنوا أحياء في مقابر جماعية، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين.
بعد أحداث 1984 يأتي مسلسل أخر من الإبادة لكن هذه المرة بطريقة ذكية، تظهر مدى مكر المخزن المغربي، حيث سيتم إرسال الريفيين للهجرة إلى أوروبا كاتفاق بين المغرب و دول أوروبية، ليس هذا فقط بل انتقلت الدولة إلى إبادة من نوع أخر، هذه المرة تحت اسم إبادة عرقية ثقافية، حيث مباشرة بعد تهجير الشعب الريفي في قوارب الموت، تلقي سواحل البحر الأبيض المتوسط كل يوم بجثث خيرة الشباب الريفي. كل هذه الممارسات سعت إلى تشتيت إقليم الريف حتى يسهل التحكم فيه، في المقابل وقعت هجرة عكسية من مدن مغربية إلى الريف كخطوة إستراتيجية نحو تغيير التركيبة البشرية للريف، و تفريغ المنطقة من محتواه التاريخي والثقافي والعرقي و تحويله إلى منطقة شاذة لا تعرف أصلها و فصلها.
و أخر فصول القمع و التقتيل البطيء يأتي هذه المرة على الأطر المعطلة في إقليم الريف، هؤلاء و رغم السنوات العجاف التي قضوها في الدراسة من مدينة إلى أخرى ،إلا أنهم و بعد الانتهاء منها، يجدون أنفسهم أمام عالم أشد و أقصى من الأول، حيث القمع و الزرواطة و الترهيب و التفقير و العنصرية هي الدعائم الأساسية التي يتعامل بها المخزن المغربي مع هؤلاء، في المقابل يرون وظائف من حقهم تمنح لمعطلي وجدة و مناطق أخرى من “المغرب النافع”.
إن نظرة المخزن إلى الريف على مر التاريخ هي نظرة احتقار،أما التغيير الذي يتغنى به المخزن و تطبل له بعض الأبواق بالريف مجرد وهم و تخذير، حيث لازال المنجل نفسه، فقط تم تغير اليد، و الريف في نظر المخزن هي تلك البقرة الحلوب التي يعصرها كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة و يستفيد من حليبها, تاركا الريف يموت ببطء. لكن الغريب في الأمر أن هذا المخزن يأكل من تلك البقرة بدون أن يقدم لها ما تأكله، حتى تحول الريف إلى أرض قاحلة رغم كل الخيرات التي توجد فيه، لكن ما بات يهدد المخزن حاليا هو الوعي الجذري لدى الرييفين في البقاء في بلادهم وتفضيلهم الموت في ساحة الميدان عوض الهروب نحو أوربا، هذا الاستنتاج يتضح من خلال المد الاحتجاجي لمعطلي الريف كل يوم من أجل الحياة و الكرامة، لكن المخزن وحليمة دائما يعودان إلى عادتهما القديمة.
مراجع معتمدة في مضمون المقال:
بير فيمورين : مغرب المرحلة الانتقالية
جون وتربوري : أمير المؤمنين الملكية و النخبة السياسية
مصطفى أعراب :الريف:بين القصر،جيش التحرير،و حزب الاستقلال
جرمان عياش : أصول حرب الريف

هذا كله سببه تلك الخطابات الايديولوجية للحركة الثقافية الامازيغية التي واهمة أنها سوف تسترجع في يوم من الايام بلاد ثمازغا في حين أن الريف بقي مهمشا بمباركة من أبنائه ، عكس أن سوس أصبحت تتنفس الصعداء يوما بعد يوم بفضل القناعة المتينة لأبنائه بضرورة تنمية منطقتهم ،
ان الأمر اصبح يفرض على الريف التفكير في التمتع بحرية ذاتية مفادها استقلال ذاتي يمنحها التقدم والازدهار ، اذ ان جل الثروات الطبيعية التي جعلت من الريف أغنى جهة بالبلاد لا يستفيد منها أبناء المنطقة في ظل سياسة التمركز واستحواذ الرباط على القرار والسلطة
يوبا لملم أفكارك قليلا اعتمدت على مراجع ولم تتمكن من جعلها لتحيط القارئ بحقيقة الريف وما تعرض له من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان ، ربما اعتمادك أسلوب النقل فقط جعل مقالك يضعف ويضعف الى أن تلاشى فكريا في اخره ، فلا تكن يا أخي كاتبا من اجل الكتابة فقط بل كن كذلك من أجل الاسهام في تنوير الرأي العام
HADIHI AKITABA TAJ3ALONI OFAKIR FI 3OMO9I MA AJMALA RIFI MA AJMALA JIBALI MAJAMA KALIMAT ARIF TARMIRTH OMAYNO ALADI KATABA HADIHI AL KALIMAT INAHA MO2LIMA JIDAN WALAKIN NATLOBO MINA AL IGWA ALADINA 3ALA MOROR HADIHI ATARI9 YAJIBO 3ALATHIM BAYAN HADA AL GABAR LI AL 3ALAM KOLOH LI ANAHO NAHNO MADLOMIN BI MA3NA AL KALIMA YAJIBO AN TADFA3O HADA AL BAYAN LI MAJLIS ADAWLI LIKAY YA3RIFO NAHNO FI AZMA AL HO9O9 AYNA HO9O9 AL INSAN AYNA HO9O9 AL MOWATANA WA AL FIKRIYA ALATI TONACHIT KOLO MAN HOWA ARIFI MAZALA HADA ASIYA9 YADHABONA ILA AL JAHIM LA WALAH LA HARAM 3ALAYKOM AL AAN NAHNO NASTAY9ADO KOLONA NA9IFO 3ALA ARJOLONA KOLONA ARIFIYINA HATA NAHSOLO 3ALA HORIYATINA AL WAJIBA AL HAYAT ADAIMA WA AL ISTI9RAR FI BILADI ARIF WA TAHIYA NIDALIYA HATA LAW BI ADAM
مقال يستحق القراءة جامع مانع وموضوعي يفضح فيه حقيقة التنافر والكراهية القديمة الدفينة في المخزن المركز تجاه الريف
ayuuuuz yuba ticri ghar zzat
TAHIYA NIDALIA CHAMILA LI ABNAÁ ARRIF ,LAKAD ASABA AZAAMIL YOBA FI ISTI3RADIHI LI ATARIJ AL ASWAD ALADI MARA BIHI ABNAÁ ARIF, LA CHAKA FIHI ANA MAN 3ACHA AL MARAHIL ALATI SABAKA LI YOBA DIKROHA TABKA RASIJATAN FI AL ADHAN,WA LA TONSA ABADAN ,NAHNO ABNAO ARIFI OKSINA KA ATFALHATA MIN HA HADIKATIN LI ALA3B,WA OKSINA KA TALABA ,WA HA NAHNONOKSI KA ABAÁ .INANA KA ABNAÁ ARIF NODINO BICHIDA MA WAKA3A LI IJWANANA WA ABNAINA FI AL HOSIMA,WA NOHABIB LAW KANA ATADAJOL LI RAFRI ADOLM ,WA LAYSA AZIADA FIH,FA BADALA ISALATO ADIMAÁI MARATAN OGRA LA KANA ALISTIMA3O LIL MOHTAJINA WA INSAFIHIM BI ALI STIJABATI LI MATALIBIHIM AL MACH3OATA AWLA.
الويل للذين يخدمون مصالح اليهود والنصاري فيقوا من غفلتكم الشعوب تتوحد وانتم تريدون التفرقة .فالاستعمار يتربص بالضعفاء وسمحولي ان كنت اخطئت
التاريخ لايرحم
موضوعك ممتاز جدا٠٠لك مني وردة ؟وأزيد على ما قلته الإبادة الحقيقية هي التي يتعرض لها الريفيون والآمازيغيون عموما بسبب الدين ؛وطمي ومحو الهويةهم واللغتهم؟؟؟؟؟
مودتي
ولك مني وردة ثانية ٠٠٠٠لاديني
لى ابو حمزة ؟؟؟
نحن لا نريد التفرقة نحن نجمع شملنا الذي ضاع منا منذ 1500سنة؟ نحن لانخدم اليهود ولا النصارى ؛؟الإستعمار هم العرب واليهود أبناء عمومتكم؟؟؟
السلام عليكم
الي لاديني بالفطرة
انتم تردون التفرقة .وكيف لا وانتم تعتبرون اخوانكم من العرب المسلمون اللذين جاؤا بدين الحق لينقذوننا من الظلمات الي النور غرباء اجدادنا رحبوا بهاؤلاء انا مع التوحيد ليس في المغرب فقط بل من الشرق الي الغرب الاسلامي ليكي نقف في وجه القوي الاخري قتصاديا وعسكريا .اما مسالت الحقد والحسد ليست من شيم المسلمين الحقيقيين اما مسئلت الاديان فالقران الكريم يقول لااكراه في الدين مثل في مصر يوجد المسيح وفي لبنان و سوريا والعراق ووووو منذ زمان ويعشون جنب الي جنب في سلام .بالمناسبة انا ريفي قح افتخر بامازيغيتي اثقذش اشديار اربي غاوبريد اصبحان ازول .لو جاؤن كما جاء الاسبان والبرتغال والفرنسيين لتردناهم
بسم الله الرحمان الرحيم.
ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واؤلائك اصحاب النار هم فيها خالدون .
الي الذي قال ان شمله قد ضاع قبل 1500 سنة , وهذا التافه اعرف ماذا يقصد ,واقول له ان الاسلام هو عز الامة , فمن اراد العزة فان العزة لله ولرسوله والمؤمنون. ومن اراد ان ينتسب الى الريف والامازيغ , اهل الايمان والتقوي . فان عبد الكريم افضل مثال علي ذلك , اما الحثالى فاليذهبوا الى الزبالة.
إلى ابوحمزة
عن أي حق وعن أي إنقاذ وخروج من الظلمات ؟؟؟تتحدث لاتغالطوا الناس السذج البسطاء 90/ من الأمازيغ لا يفهمون القرأن فمن أين يأ تيهم هاذا النور،لم يعد مقبولا اطلاق صفة الفتوحات لوصف حركة التوسع الهائلة التي حدثت بعد وفاة النبي مباشرة في السنة الحادية عشرة بعد الهجرة والتي غيرت خارطة منطقة الشرق الاوسط برمتها فانقرضت ديانات وشعوب وثقافات واحرقت مكتبات وهدمت معابد وكنائس واديرة وتلاشت هويات وثقافت وذابت ولم يعد لها وجود .لم تكن المعارك التي خاضها المسلمون معارك نورانية تشارك فيها الملائكة لنصرة المؤمنين على الكافرين .بل كانت معارك عسكرية صرفة استعمل فيها كل ما بوسعهم من وسائل القوة والدهاء العسكري والبطش والتنكيل بالعدو .وقد تكون الميزة الاهم في الجيوش الاسلامية عما سواها من جيوش هي ان رغبة الاستيلاء والحصول على الغنائم كانت على اشدها عند المسلمين وهذا لايعني ان الرغبة في الحصول على الغنائم عند الاطراف الاخرى كانت معدومة لكنها عند المسلمين كانت تشكل الحافز الاكبر للجنود للمخاطرة بحياتهم واقتحام الصعاب للحصول على اكبر قدر ممكن من الغنائم والسبايا لكونهم كانوا خارجين توا من الصحراء التي تعيش دائما على حافة المجاعة.
بالاضافة الى ميزة اخرى كان يتميز بها المقاتلين المسلمين وهي انهم كانوا على الاغلب من القبائل البدوية التي تتصف بالغلظة والقسوة وروح البداوة وبذا فهم كانوا معتادين على حياة الغزو والنهب والسلب فيما بينهم قبل الاسلام وبعده .وجاءت التوسعات الاسلامية لتلبي رغبتهم وتنسجم مع فطرتهم التي فطروا عليها وبالتالي لم تعاني الدولة الناشئة من مشكلة توفر الجند المتمرسين في القتال او توفر الروح القتالية والاستعداد لخوض المعارك لدى الجنود وكان لهذه العوامل الدور الحاسم في امتداد رقعة الدولة الاسلامية وتوسعها بشكل يفوق الوصف .
أمن هاؤلاء القوم يأتي الحق والنور لقد عرفناهم منذ 1500سنةفلم نرى فيها سوى العبودية والظلام؟؟؟؟؟؟؟
مودتي إلى كل فكر يحارب الأوهام،،
يتبع ؟
dank je wel, het is mooi jaber
الحمد لله الذي انعم علينا بالاسلام والهداية , فما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله , اللهم لك الحمد والنعمت والشكر.
لكننا وللاسف الشديد نجد بعض الهتافات ترتفع , معلنة كلمة الكفر والجحود , متخذة بعض المنابر التى وراءها ايادي الشر, لتنشر السموم وتزرع روح الانشقاق والفرقة.
واقول الي الذين يدعمون هذه الفئات ان يكفوا على هذا, فتلك الاقلام المؤجورة والمسموة لا تجلب الا الخراب , والعدو سوف لايميز بين العميل والمواطن وهذا ما تعلمناه من التاريخ .
إلىomar10 :
يجب أن نحب كل الناس …..،وكل عام وأنت بخير ؟ والعالم بدون حروب.. لك مني وردة
إلى :جابر الغديوي/ يوبا
إن كنت يوبا الحقيقي ؛؟فلك مني ألف وردة..وكل عام والأمازيغ بخير…
https://www.youtube.com/watch?v=TAkGpCe3WI0&feature=related
https://www.youtube.com/watch?v=6eAJcKzYzYw&feature=related
https://www.youtube.com/watch?v=6eAJcKzYzYw&feature=related
لاديني بالفطرة هو نفسه رالا بويا كاتب الطرهات..
انسان شوفيني، مغرور بنفسه، تجده لا يتوانى عن مدح نفسه و نشر صوره
لا لشيء سوى محبة في الظهـــور
azul youba khoulassa dyali b wahad l 9awla l ithran ala wahiya yanayar yanayar manichk ghanayar mamach dach ghanida houma chak nkhayar rami yadwar nador da goukhfif ifatar azman issrayi arad khafi siwar ghari atass issa9ssan koulchi mani youyar min taga tawima rami tadwar dimadran
Si vous cherchez à nous imposer le panarabisme via la langue arabe au dépend de la notre ( je vous signale que nous n?avons aucun problème avec la langue arabe de point de vue linguistique), donc vous êtes dans un cadre de colonialisme et d?envahissement et nous sommes obliger de déterminer la façon de notre militantisme face à vous et à vos esclaves aliéniés; comme à dit Roger TEBIB : « L’histoire montre qu’un peuple vaincu adopte la langue du conquérant si celui-ci a une supériorité culturelle considérable, ce qui n’était pas le cas des premiers groupes d’Arabes arrivés en Afrique du Nord et, bien plus encore, quand il s’agissait des hordes hilaliennes ».
En ce qui concerne l’islam, les gens de bonne foie n?ont pas exigé l’arabe ni aux imazighens, ni aux Turcs, ni aux Indiens musulmans, et personne n?a pas fait de foutouhat en Indonésie (grand pays musulman) qui a de la chance d?être loin du panarabisme aveugle, ni au Cambodge, ni en Malaisie, ni en Chine, etc. Mais ce que vous essayer, les intégristes et les terroristes aliénés, c?est de ruiner l?islam et de lui attribuer des choses dont il est innocent.
Je crois que tout le monde connais le rôle d?imazighen dans la conversion de autres peuples de l?Afrique et ceux de l?Europe et je cite à titre d?exemple Youssef Outachfine le plus célèbre des almoravides ; et ici je vous invite les « musulmans » sans « iman » comme a dit le prophète « il viendra un temps où leurs mosquées seront quasiment remplies mais leurs foies sans croyance. », allez voir la tombe oubliée, marginalisée de Youssef symbole de l?Islam comment les marocains le traite même s?il est mort. Ils exercent un racisme même sur les morts qui ont bien sacrifié pour l?islam et allez voir les tombes de certains dictatures et sorciers ou marabouts qui étaient hors la « chari3a » et faites vous mes chers barbares une déduction et une conclusion sur le racisme et qui l?exerce.
Tous les mouvements panarabistes, intégristes, salafobâtistes et islamawiyin s’évertuent à nier la ligitimité de la nationalité et de la nation Amazighes, qui demeurent une réalité sur la Tamazgha . ” Quelle que soit la variété des types ethniques qu’il renferme, il semble que le peuple Amazigh témoigne d’une remarquable stabilité de moeurs. Il a conservé son organisation en tribus, groupées, au cours de l’histoire, non en nations, mais en fédérations instables dont le prestige du chef était le principal lien. S’il s’est adapté à la domination matérielle des peuples étrangers dont il subit très vite mais superficiellement les influences extérieures. Il est demeuré rebelle à leur empreinte morale et a conservé, à travers les siècles, sa civilisation presque intacte. ” Charles-André JULIEN, L’Afrique du Nord en marche, Julliard, 1952).
Et de même selon Ernest RENAN : « ?Les divers conquérants ont disparu sans avoir réussi à modifier sensiblement l?ethnographie ou la langue des imazighens. Les débris phéniciens, grecs, romains, vandales, se sont fondus complètement dans cette puissante race amazighe dont la vitalité et l?énergie les ont absorbés ».Ernest RENAN, écrivain français 1823 ? 1892
« ?Ce jaillissement concret de la pensée et du sentiment n?est pas un vêtement qu?ils se donnent, c?est leur nature même, comme leur essence, la manière de venir au monde et d?exister, leur chant et leur sang? »
La psychologie linguistique et la psychologie ethnique, Pierre (Albert) PEYRGUERE 1954.
Par contre je signale aux gens qui ne cessent de se croire qu?ils sont les descendants des banou Hilal ou Banou Soulaym qu?il n?est honorable de vous vous concédez imazighen arabophones comme un arrangement social et parce que ces deux tribus sont bien décris par un Historien Amazigh (detsté lui aussi par les arabocrânes) c?est Ben Khaldoun et j?ajoute pour ces « criquets migrateurs » qu? il est impossible de croire que des centaines de milliers d’hommes et de femmes étaient envoyés par les Abbasides dont le but de les punir et de saboter l?Afrique du Nord ( Tamezgha) en parcourant six mille kilomètres pour s’installer en Afrique du Nord.