منبر الرأي :متى سيتحرك المجلس البلدي بسلوان اتجاه كارثة السوق الاسبوعي

أريفينو ياسين مرشوح

رغم العديد من المقالات التي تطرقت إليها حول موضوع الوضعية الكارثية للسوق الأسبوعي بسلوان، فلم يسجل أي تحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ليظل هذا المرفق تحت وطأة المشاكل البيئية والتنظيمية والصحية، فالكل أدار ظهره لهذا السوق (تجاره و السلطة المحلية، والبلدية، وجمعيات المجتمع المدني)، الكل ساهم في انتشار الإهمال، وعبّد الطريق لبعض الدخلاء عن السوق للعبث بمصالح التجار. (فيقوا من سباتكم يا نيام)
يعيش السوق الأسبوعي كل سبت بسلوان التابعة للبلدية وضعا مزريا ينذر بكارثة بيئية لا محالة بسبب افتقارها إلى أبسط شروط السلامة سواء على المستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف الصحية والبيئية التي تنعدم فيها بشكل إجْمالِيّ رغم مكانته التجارية والاقتصادية المهمة بالمنطقة.(نقطة سوداء)
الفساد المعمم والفوضى العارمة والرشوائية في التسيير في غياب تام لأي قانون يذكر، ليحل محله قانون الغاب المبني على منطق “الغلبة للأقوى والبقاء للأصلح”، يؤدي دائما ضريبته الباهظة المواطن البسيط المغلوب على أمره الذي يعاني كل أشكال الظلم والقهر والتسلط مع هذه اللوبيات السلطوية والانتخابية التي مافتئت تحكم قبضتها على كل المصالح والإدارات والمؤسسات وتبسط سيطرتها على أرزاق المواطنين وخيرات البلاد مستغلة في ذلك ما تتوفر عليه من مال ونفوذ وجاه لشراء ذمم ضعاف النفوس وعديمي الضمير وكسب الاتفاق المسئولين والسلطات المختصة بكافة أسلاكها ومراتبها تحملنا كل هذا الاستهتار واللامبالاة أَلَمٌ كبير في القلب فهل هناك من مخطط تنموي وتنظيمي من شأنه أن يخرج هذا السوق من حالته المزرية ؟ أم لا حياة لمن تنادي متى تصحوا ضمائركم أيها المنتخبون؟ كفانا كلمات طنانة، نريد حلولا واقعية وملموسة..( فهمتيني ولا لا.)
لكن رغم هذه المردودة الإيجابية، فالبنية التحتية للسوق الأسبوعي بمدينة سلوان لم تعد صالحة لا للتجار ولا للمتسوقين، فيكفي سقوط قليل من الأمطار ليتحول السوق الأسبوعي ومحيطه إلى أوحال ومستنقعات يصعب المشي أو التنقل فيها بأي وسيلة، مما يشكل عائقا أمام الباعة والمواطنين وأصحاب النقل …( ومن خلال هذا الوضع المؤلم، لا يسعنا إلا أن نهمس في أذن رئيس المجلس البلدي لو كان في قلبه ذرة إنسانية أتحدث عن الإنسانية يا سادة فسيشعر بمعاناة الناس في السوق سواء من المتجولين أو الباعة أو المتسوقين اللذين يعانون أثناء قضاء مشترياتهم في السوق خصوصا أثناء سقوط المطر والوحل يعم أرجاء المكان ) ماذا فعلتم أيها المنتخبون ببلدية سلوان هل أديتم واجبكم هل وصلتم هموم ومشاكل الساكنة للمجلس البلدي إنكم أصنام أمام رئيس البلدي تعرفون استغلال الشعب أثناء الانتخاب يكون ” فمكم نار” وحين يطلبكم الشعب لتلبوا له مطالبه تصم آذانكم ” وتصبح أيديكم عجين “
12782481_964317960317075_1180771494_n

‫2 تعليقات

  1. الحملة الانتخابية انتهت؛واصبحنا في وحلة.هذا هو المشكل من المشاكل التي يعيشها المواطن.كلمة الاصلاح الشءن العام لم يعرفها من زمان.

  2. الله يأخذ فيك الحق أبويزرة
    درتِ زبالة دلفلوس من هذه المدينة الصغيرة ولم تعط لها ولو نصف ماأخذت منها رد لها خرها
    علاش مكتخفش الله ،الحج،العمرة واش كتكذب على الله
    أعوذ بالله من النفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *