هجرة المغاربة (الريفيين) إلى ألمانيا، الأسباب والمشاكل. الجزء الأخير

التحويلات المالية الى المغرب:
يعد المغرب من البلدان الأكثراستقبالا للتحويلات المالية، استنادا إلى القيمة المطلقة لهذه التحويلات، حيث احتل المغرب حسب صندوق النقد الدولي المرتبة الرابعة سنة 2003 و المرتبة العاشرة سنة 2006. لقد وصلت قيمة التحويلات المالية الرسمية سنة 2006 حسب مكتب الصرف المغربي إلى ما يقارب 48 مليار درهم، ما يعادل تقريبا 4,3 مليار يورو، وهي تمثل إذن تقريبا 14 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لسنة 2010.
إن قيمة التحويلات المالية ترتفع بشكل مستمر و زادت خلال الخمسة أعوام الماضية بنسبة 30،7 بالمائة. هذه التحويلات تمثل مصدرا مهما للعملة الصعبة بالنسبة للمغرب، وهي جد مرتفعة خاصة إذا ما قورنت بنسبة الصادرات (43 بالمائة).
لقد بلغت التحويلات المالية فقط من ألمانيا حسب الإحصاءات المغربية إلى 1,179 مليون درهم، حيث بلغت 3,4 بالمائة من إجمالي التحويلات المالية، و ذلك حسب تحريات البنك المركزي المغربي.
إن التحويلات المالية من ألمانيا إلى المغرب تعرف تزايدا مستمرا رغم بعض التقلبات السياسية والأقتصادية التي يشهدها العالم في السنوات الأخيرة. إن أكبرارتفاع عرفته هذه التحويلات يرجع إلى سنة 2001 و ذلك بسبب تغيير العملة إلى اليورو و ما رافقه من عمليات لتبييض الأموال.
إن الوضعية الإقتصادية المستقرة و السياسة المتبعة تجاه الجالية المغربية أدت إلى نجاح المغرب نسبيا في استقبال التحويلات المالية عبر طرق رسمية. لقد ساهمت في هذا النجاح عوامل أخرى منها توسيع شبكة الأبناك داخل المغرب، اذ أصبح كل مغربي يعيش خارج المغرب له الحق في فتح حساب من أجل تحويل العملة الصعبة إلى الدرهم أو حساب للعملة الصعبة لدى أي مؤسسة بنكية مغربية، زيادة على عروض أخرى خاصة بالجالية المغربية، خاصة ” مجموعة البنك الشعبي المغربي ” التي جعلت من أعضاء الجالية المغربية زبناء لها في وقت مبكر.
إن التحويلات المالية من ألمانيا إلى المغرب تتم حسب الإحصاءات المغربية، لاسيما عبر المؤسسة البنكية، كما يتم في فصل الصيف بشكل رئيسي نقل مبالغ جد مهمة إلى المغرب من طرف الأشخاص مباشرة أو على شكل سلع.
هذا ينطبق على عموم الجالية المغربية المقيمة في الخارج، حيث تتفاوت التقديرات المتعلقة بالتحويلات الغير الرسمية بين 20 و 50 بالمائة من إجمالي التحويلات المالية الرسمية. لذلك فنسبة التحويلات المالية الفعلية داخل المغرب هي أكبر أيضا مما تصرح به الإحصاءات الرسمية، و يمكن تقدير هذه النسبة من خلال مجموعة من الدراسات ، التي يمكن أن تعتبر مكملة للإحصاءات الرسمية. و بهذا فلقد أوضحت استطلاعات للرأي قام بها ” المعهد الوطني للإحصاء و الإقتصاد التطبيقي” بأن 94 بالمائة من مجموع 1239 مهاجرا مغربيا تم استجوابهم قاموا خلال السنوات الخمس الماضية بتحويل أموال إلى المغرب، و ما يعادل 60 بالمائة قاموا بتحويل ما يعادل ربع دخلهم إلى المغرب.
التجارة الخارجية:
تعد التجارة الخارجية من الأنشطة الإقتصادية التي يمارسها المهاجرون المغاربة إلى جانب الإستثمار في الشركات. يساهم المهاجرون المغاربة في دعم التبادل التجاري بين ألمانيا و المغرب، فهم يسهلون من جهة على الشركات الألمانية العمليات التجارية مع المغرب، و ذلك بحكم معرفتهم للمنطقة و تمكنهم من اللغة، زيادة على العلاقات التي تربطهم بالأشخاص هناك. اذ نجد على سبيل المثال ألماني من أصل مغربي يرافق ممثلي الشركات الألمانية التي ترغب في الإستثمار في المغرب، و هو يستطيع بحكم معرفته للبلدين القيام بدور الوساطة بين هاتين الثقافتين المختلفتين جدا فيما يتعلق بالإستثمار و التجارة.
من جهة أخرى يمارس المغاربة المقيمون بألمانيا هم كذلك النشاط التجاري بين البلدين، فهم يصدرون السيارات المستعملة وقطع الغيار للسيارات و الآلات الصغيرة من ألمانيا إلى المغرب. إلى جانب ذلك يقومون مثلا باستيراد المواد الغذائية و منتجات الصناعة التقليدية من المغرب. ليست كل الأنشطة التي يزاولها المهاجرون المغاربة تتم دائما بطرق قانونية، خاصة في شمال المغرب حيث يمارس التهريب على نطاق واسع.
الأنشطة السياسية:
لازال المغاربة المقيمون في الخارج لايملكون الحق في المشاركة لا في الإنتخابات المباشرة و لا غير المباشرة داخل المغرب رغم احتفاظهم بالجنسية المغربية، لأن التجريد من الجنسية المغربية غير مسموح به حسب القانون المغربي، ولا تتوفر لديهم أيضا حتى إمكانية التصويت البريدي . و بهذا فإن للمغاربة المقيمين في الخارج إمكانية ممارسة العمل السياسي التطوعي فقط في الجمعيات أو المساجد ، إن لغالبية المهاجرين المغاربة انطباعا بأن الحكومة المغربية ترى فيهم مصدرا للعملة الصعبة فقط، فهي لا تهتم بآرائهم ووجهة نظرهم. وبالتالي فان الحكومة المغربية لم تنهج بعد أساليب أخرى تلبية لمطالب الجالية المغربية من أجل إدماجها في الحياة السياسية و خاصة إشراكها في اتخاذ القرار السياسي. وسوف يتم اعتبارها بأنها إمكانية من أجل ربط هذه الجالية المغربية بالمغرب مستقبلا.
المشاكل التي تعاني بها الجالية:
مشاكل السفر الى أرض الوطن:
تخفيف الضغط الجمركي على المهاجرين المغاربة أثناء قدومهم إلى الوطن وكذلك الخروج من أرض الوطن، احداث نقاط خاصة لمساعدتهم على الطرقات، حيث تتعرض الجالية الى النهب والسرقة، وكذلك تقديم الإسعافات الطبية، وتزويدهم بما يحتاجونه من معلومات، تكثيف الرحلات الجوية والبحرية بين المغرب وبلدان إقامة الجالية وخاصة في العطلة الصيفية، وتجدر الإشارة إلى أن الدولة المغربية لم تتدخل بعد فيما يتعلق بثمن تذكرة السفر جوا أو بحرا هذا الثمن المخيف والأغلى عالميا والذي لا يخدم الجالية أصلا، خصوصا بالمقارنة مع الدول المتوسطية المجاورة كإسبانيا وتركيا ومصر، وغيرها. يجب على الدولة المغربية أن تعالج هذا المشكل الذي يسبب كثير من المعاناة لأفراد الجالية وخاصة في هذه الحالة الراهنة، ولا تتركهم عرضة لوكالات الأسفار، وشركات الخطوط الجوية والبحرية، والمواقع الإلكترونية التي تخصصت في التحايل والسرقة في بيع تذاكر السفر والامثلة متعددة.
إهمال و تهميش المناطق التي ينحدر منها المهاجرون المغاربة :
تعرف المناطق التي ينحدر منها المهاجرون المغاربة عدة مشاكل ، وقد تتجلى هذه المشاكل في البنية الطرقية التي تكاد تنعدم تماما في بعض القرى أو البوادي التي ينحدر منها المهاجرون، عدم وجود بعض المنتجعات السياحية الشاطئية أو الجبلية، وتشييد مختلف المرافق الترفيهية والسياحية والثقافية في العديد من المدن والقرى المغربية، وخاصة في الشمال الشرقي من المملكة ، بحيث أن هذه المنطقة تتضمن نسبة كبيرة من المهاجرين إلى الخارج، الذين يضطرون إلى مغادرة قراهم الأصلية إلى المدن الشاطئية ، أو إلى بعض المدن الداخلية كفاس ومكناس ومراكش وغيرها. مما يتطلب من الدولة المغربية أن تراجع ملفاتها المتعلقة بتنمية المناطق التي ينحدر منها المهاجرون، وتشرع في تنميتها وتأهيلها على أساس من العدالة وعدم التمييز، بين ما هو حضري، وما هو قروي أو بدوي، إذا كانت فعلا تريد أن تضمن كسب ذلك المهاجر ليس وحده، وإنما برفقة أبنائه وذويه، الذين عادة ما يعانون من التهميش الذي يعتري المناطق التي ينحدر منها آباؤهم، مما يساهم في انقطاعهم عن زيارة ذويهم ووطنهم الأم.
التهميش السياسي
لازالت الجالية المغربية الريفية مهمشة سياسيا والذي تعاني به أكثر من نصف قرن من الزمن، ويتمثل هذا التهميش السياسي في مختلف السلوكات والمعاملات والقرارات، التي ظلت تعامل بها الجالية المغربية الريفية من قبل الحكومات المغربية التقليدية، فحرمت من الكثير من الحقوق القانونية والسياسية والإدارية ، ففي بعض الأحيان حتى داخل المغرب، وتطبق عليه سياسة (المغربي من الصنف الثاني) ، فالجالية الريفية لا زالت ممنوعة من حقها في دعم الدولة المغربية لأنشطتها الثقافية والتربوية والدينية، وحقها في الانتخاب والمشاركة في الحقل السياسي ، بالإضافة إلى هذا الإقصاء السياسي، تتعرض الجالية المغربية كذلك للتغييب الإعلامي ، فلم تعرف قضاياها طريقها إلى الإعلام المغربي إلا في العشرية الأخيرة، فخصصت له بعض البرامج الفضائية والإذاعية، التي لم تعد كافية لتغطية أنشطة ومستجدات أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر مغربي، مشتتين على مختلف البلدان الأوروبية .
رغم كل هذا التهميش والإقصاء، يظل المهاجر المغربي الريفي متمسكا بالوطن، ويحلم بقدوم اللحظة التي يجد فيها نفسه على أرض الوطن. ولا يتجلى ذلك التمسك من خلال الحنين والشوق والتذكر فقط، وإنما من خلال العديد من الإسهامات الواقعية الملموسة التي تقدمها الجالية المغربية الريفية لوطنها الأم، وتتحدد أهم تلك الإسهامات فيما هو رمزي وثقافي واقتصادي وتنموي، وغير ذلك.
لعل الجالية المغربية الريفية بالخارج تعد خير نموذج فيما يتعلق بالتشبث بالوطن والهوية الأصلية، ويتجلى ذلك من خلال ميزتين جوهريتين تتميز بهما الأقلية المهاجرة المغربية عن غيرها من الأقليات العربية والمسلمة .
فنجد مثلا المهاجر المغربي الريفي يضحي بعمره وجهده وماله والحرمان من وطنه وسائر إمكاناته، من أجل أن يقدم خدمة ملموسة ومشهودة لبلده الأصل، في شكل إعانات مالية متواصلة لأهله وأقربائه، أو مشاريع عقارية وتجارية وخدماتية، أو مساعدات مادية وتجهيزية لهيئات المجتمع المدني، وغير ذلك
رغم أن الجالية المغربية ظلت طوال ما يقارب نصف قرن من الزمن مهمشة من قبل أجهزة الدولة المغربية الحكومية والإدارية والجمركية، ومغيبة من طرف وسائل الإعلام الوطنية التقليدية، وتقدم لها خدمات جد رديئة من لدن المصالح القنصلية في البلدان الغربية التي تعيش فيها، ومع ذلك كله، ظل المهاجرون المغاربة الريفيين متمسكين بوطنهم الأصل، بل ورغم التغييب وامتداد مسافات التهميش !!! كأن المهاجر المغربي الريفي الذي كتب عليه أن يغادر وطنه قسرا، ما فتئ يحمل هذا الوطن بين جوانحه أينما حل وارتحل، ولم يقدر على أن يتنازل عن هذا الإرث الغالي والثقيل، رغم أنه يعيش معيشة أفضل ؛اتيحت له الفرصة أيضا أن يندمج في أوطان أخرى، ويحمل جنسيات أخرى، إلا أنه لازال متشبث بوطنه الأصلي .
…ألا يعتبر هذا كله نوع من المقاومة التي يجازى عليها المهاجر المغربي الريفي ؟…..

سير تلعب.جبتـو العملــة ولكــن بلا فايدة من يستفيــد منهــا.اسرد لنا المشاكل التي تتخبطون فيها هناك: اجتماعيـة منها و.و……..وبالصـور ما فعــل بعض إخوتك من فرانكفورت جزاهم الله خيــرا حتــى لا يفكــر شبابنا في الهجــرة هناك ويستنصــرو.
نصيحتي أليك أيها المعلق رقم 1 اقرء وافهم، فإن لم تفهم فقل خيرا أو أصمت لأنك تقرء النقد و الاستنكار و تنصرف مع السب و الشتم واللوم، فهل وجدت من فائدة؟ فهل تنتظر من الكاتب أن يعد لك الطعام و يأتي كذلك بك للمائدة؟ أم يشْرِكـكـ باستفزازٍ و اسْتنهاضٍ للهمم و العزائم البائدة؟ لعلّه يحرك بعض العقول الراكدة، و يبعث الحياة في القلوب الجامدة، لِنقف وقفة رجل واحدٍ أمام هذه النفوس المفسدة و الفاسدة؟
وفي الأخير نصيحتي اليك أخي اقرء أولا وافهم ثم علق
متتبع للريفينو
يقســـــــاش ارحــــار.مسكيـــن مشحــار يوزو مشحار يبحث مع ذلك اوثناس منيني ذي زيـــرو.مسكيــــن.
السلام عليكم
سؤال للكاتب لماذا هاجرت..؟
أما هذه المشاكل التي ذكرتها نعيشها و معروفة ….ما العمل..؟
نحن نريد أن يرد لنا ما سُلب… كيف؟ هذا هو السؤال المطروح وله بعد كبير حلل وناقش…..
Guten tag ! vielen Dank für den Artikel! ich kann leider nichs extrahieren was Sie uns sagen möchten! was Sie hier schreiben ist uns allen bekannt und unschön! hilft aber nicht. Sie sollen bitte sich mehr bemmühhen und ins Detaills gehen und nicht einfach erzählen was ist. Note 5+
viele Grüsse und Danke für konstruktive Kritik im Voraus
ياأخي nadori اذاكانت لديك هذه المشاكل معروفة، فأغلبية الناس لا يعرفونها ، فلماذا لايتفق المغاربة كلهم أن لايذهبوا الى المغرب سنة واحدة ومقاطعة الخطوط الملكية المغربية، حينئذ سنرى النتيجة ، أما أن تعاتب صاحب المقال وتقول له هذه المسائل معروفة هذا ليس معقول، العيب فينا نحن المغاربة كلنا ندفع رشاوي أثناء وجودنا في المطارات واثناء العبور ، وثمن التذاكر عبر الباخرة أو الطائرة جد غالية عالميا كما ذكر الكاتب، ونحن لانحرك ساكنا، أما كاتب هذا المقال فيستحق التقدير والتنويه.
تحياتي الى الأستاذ بنصالح محمد وبوكراع ميمون اللذان ينوران هذا المنبر المحترم أما الباقي ….. المكنسة…… المكنسة…. وما أدراك بالمكنسة….. وذا كنتم ترون عكس ذلك نحن ننتظر مقالاتكم في هذا المنبر الشريف
لقد قرأت لك كل الأجزاء التي تناولتها في هذا الموضوع، لا يسعني الا أن أقول لك دراسة مختصرة ودقيقة وأسلوب حضاري، أقر أنها أثرت خزانتي وزادتني معرفة بنوعية المهاجرين إلى ألمانيا فقد سبق لي زيارتها والخطابة ببعض مساجدها ولمست من أهل الريف الأصلاء كرما وسخاء ونقاء سريرة وأحسب أن اللهجة لم تشكل عائقا في تواصلنا وأحب أن أنوه إلى كون بعض خلافات الناس مع النظام سابقا لم تكن أبدا وجود خلاف مع العربية فوفق الخطابي أسد المغرب كشفت أن مشروعه إسلامي يمجد الفصحى كونها لغة القرآن أأهنؤك أستاذي محمد بن صالح على المقال فقد كفيت فيه ووفيت ومزيدا من العطاء مع خالص التحيات…
د .غزواني عبد الصمد
يا امة ضحكت من جهلها امم
الجاهل هو أنت أقصد أبراق
المناقشة فقط للمثقفين والمتحضرين وليس للجهلة أمثالك
الجالية تستغل من طرف الحكومة الفاسية ، كيزيدو علينا في أوراق الطيارة والباخرة بش ربحو هما لفلوس، خصنا نديرو الإضراب منمشيوش للمغرب بش الخطوط الملكية يوقع لها الإفلاس،ويخلو الشركة الأخرى يخدمو بش تكون ورقة الباخرة والطائرت رخيصة، حنايا مهمشين من طرف القنصليات ومن طرف الجمارك ألخ
مواطن مهاجر من ألمانيا
yahya emazighan edafa3an khar ho9o9 nssan, walakyn echakaman ba9i 3ad adran , yina tchakman efassyan, yina akhanagh dghayssidfan essti3mar,
nach twarigh di ta3ali9 ewdan khassan tayrat ata9im amani thighra,
nachin ghanagh rmachakil khmini nattah ghar almaghrib tayra thighra bazzaf khassanagh 3000€
chokran akhi bin salih
إن عدد أفراد الجالية المغربية في هولندا يبلغ 320 ألف نسمة، والجيل الأول لا يزال يحتفظ بعلاقة قوية مع المغرب، حيث يستثمر هذا الجيل أمواله في بناء منزل أو شراء عقار، أما الجيل الثاني والثالث فقد تراجعت علاقتهما بالمغرب مع مرور الوقت، وأبناء هذين الجيلين يفضلون السفر والاستثمار في تونس، تركيا، فنلندا، واندونيسيا، وهم يعتبرون المغرب بلد الآباء والأجداد فقط ، ويضع بالشيوخ اللوم على الحكومات المغربية المتعاقبة لعدم تهيئة الظروف المناسبة لأبناء هذين الجيلين ليرتبطوا بالمغرب، ويستثمروا أموالهم فيه، ويقول بأن الوزارة تكتفي فقط عندما يعود المهاجرون باستقبالهم فيما يسمى بمرحلة العبور، بالأغاني والموسيقى والدفوف، ولكن فيما بعد يصطدم المهاجرون بالكثير من العراقيل، ومن بينها الرشوة بالإضافة إلى القوانين المنظمة للاستثمار، والتي ينقصها الوضوح والشفافية ، على عكس القوانين في هولندا حيث كل شيء واضح وشفاف، كما أن الجاليات المغربية في الخارج ليس لها الحق في المشاركة السياسية، على عكس الجاليات التركية التي تشارك في الانتخابات المحلية والوطنية.
عمر الكدي-إذاعة هولندا العالمية-
athrohad da matlo3 gha wliman tiwyad euros ina hamchanch ewa mingha attossid ghassan 9im dine nigh ani ghazzath.3awad omi attiwyad euros anni aya matlo3.mayammi thoguid atfahmad 3i9 asahbi mayammi ath9afrad. .
marouki
حفظك الله و رعاك لا تبخل عنابمثل هده المواضيع ما أحوجنا اليها في وقتنا الراهن. جزاك الله خيرا
يجب على الأمازيغ أينما كانوا التعبئة لاسقاط حزب الاستقلال
لقدعارض هذا الحزب دسترة وترسيم الأمازيغية بلا هوادة
يجب تأطير الجميع من أجل قتل هذا المكروب عن طريق الصناديق وليس بالسب والكلام الفارغ
هذه فرصة الأمازيغ التاريخية لاسقاط المفسيدين
بالتصويت بنعم على الدستور
والاستعداد ليل نهار لابعاد العروبيين العنصريين من البرلمان
التقدم والاشتراكية كان يطالب بدسترة الامازيغية
والتهجم على بنعبدالله كان خطأفادحا من طرف شباب لا?يقشعون?شيئا في السياسة
سلوك لا يمت لأعرافنا الأمازيغية بصلة لو قام به ?مول الدلاح? لكان أخف مضاضة
ww.facebook.com/ Mohamed Bensalah