هل تمسمان توجد في خارطة الدولة التي تحكمها حكومة عباس


إن أصعب الأسئلة تلك التي يثيرها أناس بسطاء لا هم لهم في السياسة والسياسيين، أناس همهم الوحيد وشغلهم الشاغل هو قوت يومهم، وكم هي كثيرة هذه الأيام في تمسمان خصوصا مع قدوم فصل الشتاء وما يحمله من معاناة لساكنة المنطقة،
ومثيره شخص معروف لدى أهل تمسمان ببساطته وبعده تمام البعد عن عالم السياسة،فـ?محمد نعبد السلام الملقب بـ: أبا رشيد ?،شخص لا ينوي الترشح للانتخابات القادمة ولا ينتمي الى حزب معارض، بل هو شخص همه هو قوت يومه بعد ان انقلب به الدهر وتخلى عنه الأهل، في الحقيقة لم أجيب عن سؤالي بسب تشككي في حقيقة وجودها الفعلي.
فجماعة تمسمان التي يسيرها مجلس جماعي عبارة عن شلاضة سياسية، وفرولة من التوجهات الحزبية، فالمجلس الجماعي المحلي من المجالس النادرة التي لا تتوفر عن معارضة فأغلبيتهم أغلبية،هذه الأغلبية داخل المجلس ماهي إلا أقلية من الأباطرة وأصحاب النفوذ،ورثت المنصب وتورثه لأهلها حين تشعر بالعجز البدني، فتمسمان تشكل نموذجا لما بات يعرف بالديموكراسية المحلية،فأغلبية رؤساء المجالس التي عرفتهم هذه الجماعة بقوا فيها لولايتين أو أكثر،لكن الغريب ان جماعة تمسمان لاتزال تعاني من التهميش الممنهج،فهذه الجماعة بنسبة لهذه المافيا لاتعدو أنها مصدر لربح والاغناء وقضاء المصالح الشخصية الضيقة فأكثر من نصف قرن منذ إستقلال المغرب لاشيئ تغير في تمسمان،فلاتزال الطريق من عهد الاستعمار الاسباني و لاتزال تمسمان بلا مياه صالحة لشرب إذ إستثنينا منطقة كرونة التي تعتبر أكبر منطقة شبه حضرية في القبيلة كلها،فهي التي تتوفر على مياه بعض الابار القريبة التي لاتزال غير كافي بالمرة، ناهيك عن أنعدام خدمات أساسية مثل شبكة الصرف الصحي، والمستشفى بمستوى عدد الساكنة،هذا فضلا عن المشاكل التي يتخبط فيها القطاع التعليمي في المنطقة،من تدهور البنية التحتية للمدارس خصوصا في الاحياء،كل هذا في ماهو أساسي وضروري،اما الخدمات الترفيهية والثقافية والرياضية،فحدث ولاحرج،فمهزلة مايعرف بالملعب القروي، الذي بني في عهد الرئيس السابق الراحل محمد الامين، لا تخفى على أحد،أما باقي الامور التي يحلم بها شباب تمسمان من دار لشباب والمرفق الثقافية، فما هي إلا كماليات في عيون هذا المجلس يجب الاستغناء عنها، وفي الحقيقة فتمسمان في أمس الحاجة إلى التغيير ليس تغيير الاشخاص أو تغيير الاجناس،بل تغيير العقليات والرؤى فهي بحاجة إلى من ينقذها من الفساد الاداري والسياسي.
حان الاوان تمسمان تتحرك اينكم يا جمعيات المجتمع المدني وبالخصوص جمعية جسور
شكرا لصاحب المقال على هذا المقال الذي يُجسد بعضا
من معاناة ساكنة تمسمان , كيف لا وهذه الساكنة منذ أن إستقل المغرب إلى يومنا هذا وهي تعاني من المجلس الجماعي فهذا المجلس العار أغلب أعضائه أميون ورئيس المجلس لا تهمه إلا مصالحه الشخصية ولا وقت لديه فهو يسكن بالناظور ولا يزور تمسمان إلا إذا كانت هنالك وليمة يغتنم منها أما البنية التحتية لتمسمان فهي منعدمة أما البناء العشوائي فمن سمات المجلس الجماعي أما إنقطاع الماء الغير الصالح للشرب وغلائه حتى بات يُضاهي سيدي حرازم فمن شيم هذا المجلس .
ليس هذا فحسب فساكنة تمسمان تعاني من إنعدام الأمن حيث المتسكعون يجوبون أزقة كرونة بكل هناء وطمأنينة
فالدرك ليس من شأنه ذلك بل ما يهم عناصره هو جمع الرشاوي حتى أصبحت تمسمان يُضرب بها المثل فكل دركي أراد أن يصبح غنيا عليه بتمسمان أما القائد المفقود
وبدون خليفة بكرونة جعله يُحقق رقما قياسيا في الثروة التي يتوصل بها بطرق ملتوية و مخالفة للقانون والجميع يعرف ذلك .
فإلى متى يعود المجد لتمسمان وتحقق نصيبا من التنمية البشرية التي أطلقها محمد السادس حفظه الله ونصره ؟
مواطن غيور خ . من بلجيكا
حان الوقت لاقامة جماعة حضرية في المركز كرونا للاهتمام بمصالح uالساكنة من بنبية تحتية وخدمات اما الجماعة الحالية فصلاحياتها محدودة في تلبية حاجيات العالم القروي منش مياه الشرب وكهرباء وتسجيل عدد وفيات الحوامل والرضع جراء انعدام التغطية الصية كما ان مرشحي الجماعة ينتمون لمختلف القرى المشكلة للجماعة وهده اصل المشكلة بالنسبة لكرونة فالمرشح الوحيد لكرونا سابقا بو حسن كان اميا وجاهلا ولا يستحي من نفسه ولا يدري معنى مرشح ولا دوره في تسيير شؤن الجماعة
iwa diro mon commentaire wllah ila th39m khafi magha yamo nch chakir
had lmaw9i3 3aya9 wllah iwa diro liya ta3li9 dyali f had lmawdo3 wla gha nssm7ou f had l maw9i3 ga3