الكاميرا الخفية على قناة الأمازيغية … ضعف الإنتاج و قلة حياء في رمضان

أريفينو جمال الدين
مرة أخرى أثبتت القناة الثامنة الأمازيغية أنها بعيدة كل البعد عن متطلبات السكان الأمازيغ و انتظاراتهم من هذه القناة ، و إذا كان الأمازيغ بالمغرب معروف أنهم أكثر المحافظين على العادات و قيم الإسلام و الأخلاق فإن القناة الثامنة جاءت لترسم صورة مغايرة لهذه الحقيقة ، و قد استنكر العديدون ما جاء في الحلقة الأولى من الكاميرا الخفية التي تبث خلال رمضان و المصورة بكورنيش الناظور تحت عنوان الخيانة الزوجية ، حيث تم استقدام فتاة يبدو انها في سن المراهقة لا تتقن اللغة الأمازيغية و لعبت دور المرأة الخائنة لزوجها و تتغزل برجل بطريقة وقحة وسط كورنيش الناظور بعدما ضربت له موعدا هناك ، ليأتي الزوج الذي يظهر من خلال تصرفاته انه لا يغير على زوجته و كل ما يفعله هو السؤال عن العلاقة بين زوجته و ذلك الشخص فيعمل على توريط هذا الشخص و اتهامه بعقد علاقة سرية مع زوجته
كاميرا خفية بدائية من حيث الانتاج و الاخراج و لا تحمل لا رسائل و لا قيم و لا فرجة و يجهل الفكرة التي تود إيصالها وكل هذا يتم بتمويل من طرف دافعي الضرائب ليتلقوا الفن العفن .
