بدون عنوان

كتب : نجاة الغوز
تتعدد الأحزاب وتتنوع الرموز والشعارات وتختلف التوجهات ولكن الهدف واحد: الضحك على ذقون المغاربة واستغلال أمية وسذاجة بعض المواطنين من اجل التسلق على ظهورهم واعتلاء عرش البرلمان المغربي.
نحن اليوم أمام محك حتمي يحتما مخرجين لا ثالث لهما: إما انتخابات نزيهة شفافة ديمقراطية وإما انتخابات بين ألاف الأقواس صورية وسيناريو مسرحي لا اقل ولا أكثر ولكن هل ثمة اليوم الظروف المواتية لإنجاح عملية الانتخابات واعتبارها لسان الشعب المغربي؟ إما أن هذه الانتخابات مجرد فوطوكوبي لانتخابات سابقة تم فيها استغلال النفوذ والمال وجهل شريحة واسعة من المواطنين وشراء أصواتهم بدراهم معدودة من دون أي اعتبار لمواطنتهم وانتمائهم لهذا الوطن الحبيب؟
تأتي انتخابات 2011_2012 من بعد أحداث كثيرة عرفها المغرب بدءا من إحراق شهداء الحسيمة في البنك على خلفية مشاركتهم في الحركة الشبابية الفبرايرية إحراق ذوات أبناء الريف أحفاد وأبناء الأمير عبد الكريم الخطابي من دون أي محاسبة أو مساءلة لمن قام بذلك.
تأتي انتخابات هذه السنة بعد اهراق دم عدد من المناضلين الأبرياء همهم الوحيد الوصول بالمغرب إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والقضاء على كل رموز الفساد التي اعتلت المناصب الكبرى وشكلت اللوبي الفاسد الاخطوبوطي في الحكومة المغربية.
بأي وجه سيقف هؤلاء المفسدين الذين يظهرون إلى الساحة الانتخابية من جديد بلا حشمة بلا حية أمام المجزرة المخزنية التي قامت بها الدولة المخزنية المغربية في حق :
جعفر نبيل 19 سنة/ يوم 20 فيراير- الحسيمة
القاضي عماد 18 سنة/ يوم 20 فيراير-الحسيمة
بنقدور جواد 25 سنة/ يوم 20 فيراير-الحسيمة
السالمي جمال 24 سنة/ يوم 20 فيراير-الحسيمة
البوعزاوي سمير 17 سنة / يوم 20 فيراير-الحسيمة
فدوى العروي20 سنة/ إحراق نفسها/يوم 21 فبراير/سوق السبت
كريم الشايب 21 سنة/20 فبراير بمدينة صفرو
كمال العماري البالغ 30 سنة مجاز/يوم2يونيو متاثرا بجروحه الحادة.
واليوم لدينا دماء شهيد أخر بدمائه الطاهرة أسقى أرضنا الطيبة وغسل نجاسة لصوص ومفسدي هذا الوطن الحبيب انه الشهيد الحبيب على قلوبنا كمال الحساني الذي اغتيل غدرا علي يد احد البلطجية المخزنية ويأتي وكيل الملك بكل ووقاحة ليقول إن قاتله منخرط في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في المغرب ونحن من داخل الجمعية ندين هذا التصريح ونحن مستعدين أن نفدي بعضنا البعض بالدم والروح.
نحن قدمنا شهداء فداء للوطن ولمبادئنا التي تتغنى بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية , الانتخابات القادمة اكبر مسرحية كوميدية هزلية تمر على مسرح السياسة المغربية باش هما اجمعوا لفلوس ديال الفسفاط والبحورات وحنا يعطيونا الزرواطة والجوع ولحبوسات.
ماذا تنتظر من مرشح يقول ل كان التصويت على حزبه ركن من أركان الإسلام الخمسة وهنا يظهر الإسلام السياسي الذي يخدر أدمغة المغاربة باللحية وقال الله وقال الرسول والدين الإسلامي يتبرأ كل البراءة من هؤلاء الخونة واللصوص ماذا تنتظر من مرشح يقول لك منذ الاستقلال الى اليوم ويسظل كذلك الى ان يرث الله وما فيها انه يحمل برنامج إصلاحي مثالي أفلاطوني وبذا يتم تخدير الشعب بالأوهام والأحلام وبمجرد ما يفوز لن ترى وجهه الا في الشاشة الحكومية يتمسخر او في البرازيل والقاهرة يدوز العطلة بفلوس الشعب واللي شاط منها تتشري به الدولة المحترمة الزرواطة لولاد الشعب.
باختصار ومن دون أي عنوان وأي مقدمة وأي خاتمة ليست هنالك أي انتخابات وأي دستور وأي حقوق ما يوجد هنا في ظل الفساد والمفسدين هو القمع والرشوة والمحسوبية والزبونية والاعتقال والبطالة والموت الصامت لذا فوطني من دون أي عنوان.
ta3li9 bdoun 3onwan