عذرا أمزيان…

عذرا أمزيان…حسن البراق
بلاد ما وراء البحر
هل رأيتم كيف يحتفي أولو الأمر منا برجالات تاريخ هذا الشعب؟!!
هل لاحظتم التعاطي الباهت مع ذكرى استشهاد سيدي الشريف محمد أمزيان؟!
لم يتكلم الإعلام .. ولم تبادرالفعاليات الثقافية والتربوية والتعليمية الرسمية لتحويل الذكرى إلى يوم استثنائي.. لم يتحرك المسؤولون لجعل المناسبة فرصة للفخر والإعتزاز..
صبحية اجتمع فيها رهط قليلون، ثم انفضوا على عجل، وكأنهم كانوا يخافون من أن تلحق بهم تهمة الإسترجاع والإستعادة لصفحة مشرقة من صفحات تاريخ هذا البلد الكئيب. حضر قليل من الشعب وكثير من مراقبي الشعب،لكن غاب قادة الشعب!! غاب عامل الإقليم.. وغاب رئيس المجلس العلمي .. وغاب رئيس مجلس البلدية التي نظمت النشاط.!!
فالأول كان عنده عمل ما في مكان ما لأنه عامل!!، والثاني كان يعد- ربما – فتوى لتحريم (البيروكا) على الرجال في البيت وخارجه وأعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على ذلك!! والثالث لا يهمه التاريخ كثيرا فهو مشغول بالمستقبل، وبالأصح بمستقبله. فالإنتخابات على الأبواب والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، أو كما قال الشاعر الجاهلي الصعلوك:
ثم دعونا نكون واضحين ، فالرجال الثلاثة وأشباههم لا يحرصون كثيرا على الحضور في المواقع التي ينعدم فيها النقل المباشر وتنحسرالأضواء، فاهتمامهم بالضوء لا يعادله حتى اهتمام ( آينشتين) نفسه!!
في ذلك اليوم كل شيء كان عاديا في مدينتنا البرمودية.. العامة مشغولون بلقمة العيش أو بعيش اللقمة. المسؤولون يَسألون ولا يُسألون، المثقفون يحتسون جرائدهم. المتعلمون يتعلمون كل شيء إلا شيئا عن رجل داست قدماه كل شبر في هذا الإقليم ،يستنهض الهمم، ينظم الصفوف، يوزع المهام، يعلي راية القيم، يحدث الناس عن الخطر القادم من وراء البحر، وقبل ذلك يطهر الداخل من الخونة والعملاء والمندسين. لا أحد أخبرهم بهكذا رجل، ولا أحد سيخبرهم في المستقبل. حتى أنا لم يقل لي أحد شيئا عن هذا الرجل وأمثاله، لا أمي ولا أبي ولا معلم المدرسة ولا أستاذ الثانوية ولا دكتور الجامعة، ولا الحركة الإسلامية التي استقطبتني ولا الحزب الذي ناضلت في صفوفه.. لا أحد أبدا.. لا أحد.
لم يخبروني أن كوكبا دريا من آل بيت رسول الله كان أول من أدرك أطماع الإسبان الإستعمارية والتوسعية في شمال المغرب، فقام قومة من لا يرجو قعودا إلا بإدراك إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة. أن رجلا فقيها عالما صواما قواما زاهدا مخبتا لله، يتأبط بندقيته إذا وقف، ويتعب سبحته بالذكر إذا جلس، تنبه مبكرا جدا إلى خطورة المنافق المعروف ب (بوحمارة) فألب ضده القبائل وقاتله قتال من لا يلين حتى ولى طريدا لا يلوي على شيء.
لم يحدثني أحد ممن ذكرت لكم عن ( سيدي موسى) و (إغزار نوشن) و ( إجذياون)و ( دهار نبوشنوف) و ( واد كرت) و ( إمعروفن) و لا عن ( عزيب علال أوقدور) وكلها مواقع لمعارك الرجل الخالدة نزف فيها دم وعرق رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
في الحركة الإسلامية المغربية، والتي (مشرقتني) حتى الثمالة،عرفت كل شيء عن حسن البنا و الإخوان المسلمين ، عن تقي الدين الهلالي والسلفية، عن عبد الكريم مطيع والشبيبة ، عن الشقاقي والقسام، عن دوداييف وبيجوفيتش وطالبان ، عن عبد السلام ياسين وجماعة العدل والإحسان .. كل شيء عن تاريخهم وأفكارهم ومنجزاتهم وإخفاقاتهم، لكن لا أحد حدثني شيئا عن الرجل الذي عرضت عليه الثروات الطائلة والمناصب الصائلة فأبى إلا أن يذيق الخونة والمستعمرين بأس رجال الله القائمين. ذلك الرجل الذي عانق سلاحه وسبحته إلى آخر رمق في حياته فخير مرافقيه -بعد أن حاصره أعداؤه- بين القتال والإستشهاد أو الإنسحاب، فسقط سقوط الأبطال مزينا بدمائه بعد فجر الخامس عشر ماي من عام 1912
كل هذا وغيره كثير، لم يخبرني به أحد، فلماذا سكتوا كلهم؟ّّ!! لماذا جهلوا؟ّّ!! أو لماذا تجاهلوا؟؟!! هل يحق لنا أن نزيف وعينا إلى هذه الدرجة؟! هل يحق لنا أن نخون تاريخنا في كل عام مرات ومرات من أجل أن نرتاح من وخز ضمير يؤنبنا كلما التفتنا إلى عظمة أولئك الرجال بالأمس وحقارة آخرين اليوم؟!! كيف لا نتنبه إلى استحضار الشريف أمزيان وبيننا يعيش آلاف البوحماريين؟!! فعذرا سيدي أمزيان فقد خذلناك هذه المرة أيضا، وقتلناك في كل عام مرة وهذه هي المرة السابعة والتسعون!!
إنها المعادلة نفسها تتكرر في الزمان والمكان، صراع بين مشروعين: مشروع ( بوحمارة ورهطه) ومشروع ( أمزيان وحزبه)، الأول بكل ما يحمل من معاني الخيانة والإنحراف والتبعية والنفاق، والثاني بكل ما يختزنه من قيم الصدق والمقاومة والإستقامة والإيمان.. فليخترأحدكم من يحالف.
فيالها من فتنة (بوحمارية) لا (أمزيان) لها!!
ولا نامت أعين (البوحماريين)
لن ننسى هويتنا ما دام الدم يجري في عروقنا نحن أمازيغ أولا ومسلمون ثانيا لم ولن أنسى روايات الأبطال تدب في قلبي ك ضوء البرق في ليلة كاحلة ألى والله لن ننساكم ونحن على دربكم سنسير…..
اودي اش نقول ليك نسكت حسن
الادارسة ‘المشرقين’ الذين عربونا احتلفوا ب 12 قرن ليهم او اغاني شطيح حنا مبغيناش هد الشي بغينا غير في التلفزة ديالهماقصد المخربية اديروا روبرطاج فيه 2 دقائق غير هدرة على الشهيد الشريف محمد امزيان الذي كان معركة ايزحافن في اكتوبر 1912 والذي الحق هزائم ممتالية في صفوف الاسبان الا ان تم تجاهله
اقل تقدير اديروا اسماء شهداء الريافة لشاورع اقل تقدير كما فعلت فرنسا للذين قاتلوا بجانبها في الحرب العالمية1 في شوارع فرنسية توجد اسماء لجنود من شمال افريقيا (لي ممصدقش اشوف فليم انديجيني)-كم من شهيد ومقاوم ريفي لا نعرفه ونعرف اسماء عروبية
كشارع عبيبس الفاشي او البوحمارين
Akbar Mol7id huwa d hassan
بارك الله في أخي حسن ، لا تسئ ظنا بهم انهم منشغولون بمشروع التنمية البشرية ، ولعل الاصلاحات التي مست كل ارجاء المدينة والغبار الذي يتطاير من مختلف الاشغال انساهم الموعد ، او خافوا على هندامهم النظيف ان يتغبر ، اما عامة الشعب فقد تغبروا وذبلوا منذ مدة ونرجو من الله عاصفة تهزهم وتزلوا عنهم الاوساخ
والثاني كان يعد- ربما – فتوى لتحريم (البيروكا) على الرجال في البيت وخارجه وأعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على ذلك!!
لازلت كما عهدتك تسيء إلى من رباك … لا أدري هل لا زلت تتذكر أم لا .
إن رئيس المجلس العلمي الذي تريد الإساءة إليه لم يتنكر أبدا لتاريخ الشريف محمد أمزيان … وأنت تعرف أن أحد أعضاء المجلس العلمي السابقين هو من نفض الغبار عن تاريخ الشريف سيدي محمد أمزيان …إنه الفقيه العلامة العربي الورياشي رحمه الله.
أخشى أن تسأل غدا بين يدي الله عن قصدك من قولك ” والثاني كان يعد- ربما – فتوى لتحريم (البيروكا) على الرجال في البيت وخارجه وأعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على ذلك!!” كبرت كلمة خرجت من فيك . فهل أعددت للسؤال جوابا.
أرجو أن تتعلم كيف تحترم من علمك و” الحر من راعى وداد لحظة وانتمى لمن علمه لفظة ”
المشفق عليك
je vous remercie pour cet article je sens on vous un intelectuel de qualite .en tant que marocain arabo-berbero-rifai,je vous solicite pour nous informer sur cette estimable personnalite historique du maroc et nous fournir la biographie possible afin de combler cette lacune.ainssi vous contribuerais a garder l’histoire de notre pays vif. merci
صديقي الذي يلبس طاقية الاخفاء
لا اذكر انني تعلمت او تربيت عند رئيس علم مجلسكم الموقر وحتى إذا فرضنا جدلا حصول ذلك فإنه مما تعلمته في مدرسة الشرع والحياة انه لا احد اكبر من النقد ولا اصغر من أن يمارس النقد. وأرجو أن تكون سمعت – ولو لمرة واحدة في عمرك المديد- بأسلوب النقد الساخر!!
ثم أما كان الأولى منك والأقرب من السلامة- مادمت تحرص على الورع هكذا- أن تنبه رئيس لعدم التورط والجرأة على الفتوى أما سمعت أنه روي معضلا عن النبي عليه السلام قوله (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار)؟!!
أما كون أحد أعذاء المجلس العلمي السابقين ساهم في رفع الغطاء عن بعض تراث السيد أمزيان الجهادي فإن ذلك لا يعفي مجلسكم الموقر من رزية التجاهل والغفلة والإغفال لكل مناسبة تتعلق بالموروث الحضاري والتاريخي للمنطقة عموما واهتمامه بما أريد له أن يهتم به مما أنت أدرى به مني..فعدل إن الله يحب المقسطين
أما كون ديدني هو الإساءة إلى من علمني ورباني فالجواب عليه هو السكوت ..وأعدك إذا رفعت طاقية الإخفاء التي تلبسها وجرؤت على التعريف بنفسك لأتينك بما يشفي صدرك ويذهب علتك فاسلك مسلك الرجال يكن لنا معك حديث.
سلام
حسن البراق
محب العادلين
تعليقي على كل ما ذكرت أخي حسن، سيكون على شكل اقصوصةللكاتب ابراهيم الدرغوثي.
قصة الشهيد:
وأنا أدخل باب الجبانة(المقبرة) واجهتني الحفرة كجرح نازف منذ بدء الخليقة ، فذهبت أسأل حارس المقبرة عمن نبش هذا القبر .
قال إن رجالا مهمين جاءوا منذ يومين يجمعون بقية عظام شهداء الثورة ليدفنوها في مقبرة الاستقلال.
فقلت له إن هذا قبر الحركي الذي دل جيش فرنسا على مكان اجتماع الثوار فهاجموهم على حين غرة وقتلوا هذا الذي مازال راقدا هنا تحت التراب بينما فر بقية رفاقه تحت جنح الظلام.
قال : تشابهت علي القبور فأشرت عليهم بهذا ، وأشار إلى الحفرة التي حوت قبر الرجل الذي عاد الثوار فذبحوه بعدما غادر جيش فرنسا الحي
وقال : لقد ضرب له ضابط ، سلام تعظيم ، بعدما غلفوا الصندوق الذي حوى رفاته بعلم الوطن .
نظرت إلى قبر الشهيد الراقد في جبانة الغرباء وابتلعت لساني.
النهاية.
وكذلك تشابه الأمر على مسؤولينا الكرام ونسوا تاريخ وذكرى الشريف أمزيان وانغمس كل واحد في أشغاله
والسلام عليكم
بنعيسى
arrifinu mayami wataghim ta3li9 ino wadayas bo chan kalimath wa7rint mana dagha !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بكل عز وافتخار وبوعي كامل لما يمثله شهيد الوعي الوطني الريفي المرحوم الشريف محمد امزيان.احتفل شباب ريف الشتات وريف الداخل بيوم استشهاد الشريف /يوم 9002/50/31 بالقاء/ قراءة في كتاب الدكتور الفيكيكي وكتاب زكية داوود /حول تضامن الريفيين عند الخطر الخارجي -مثال جهاد منطقة قلعية عند دخول الاسبان 9091/21091 /وذلك بPALTALK/ROOM/RIF DIMOKRAT/بحضور لاباس به حيث نوقش الموظوع لثلاث ساعات وما يزيد/المداخلة كانت من اعداد //الاستاذAFZAR/
بالمناسبة نشكر الاستاذ على مجهوده.
اخي هل تمعنت كثيرا وتتبعت مراحيل تاريخ هذا البطل هل انت باحث في الميدان تصور وجود صورة للبطل جالس علي يسار الخائن بوحمارة وهي موجودة لدي الاستاذ الباحث برومي
السادة المكرمون:
شكرا لتفاعلكم المثمر.
بخصوص صورة الشريف محمد أمزيان التي تحدث عنه الأخ المتدخل الأخير فلا أستغرب الأمر فلابد أن بين نزول بوحمارة بالريف وخاصة قلعية وظهور نواياه ومخططاته وخيانته فترة ليست يالقليلة لذا ربما كانت الصورة في تلك المرحلة الإنتقالية. لكن الذي عليه المعتمد أن سيدي أمزيان حارب بوحمارة حربا لا هوادة فيها وألب ضده القبائل بما لا يدع مجالا للشك في تناقض مشروعي الرجلين. ويكفي أن نعلم أن بوحمارة قد أحرق دار سيدي الشريف أمزيان واضطهده لما استتبت له الأمور في الريف ولولا انهيار جيش بوحمارة في قتاله ضد بني ورياغل لكانت مجريات الأمور ذهبت ربما في مسار آخر.
والله أعلم
ابطال سجل عنهم التاريخ
وائل الريفي
اضيفت بواسطة وائل الريفي تحيه والسلام لكل البشر الي كل الاهل في الوطن العربي الي ابناء الريف وخاصه ابنا العائله اينما وجدو يا اهلنا يا ربعنا يا يا ابنا الحسن بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه نحن ابنا فلسطين ابنا غزه هاشم ابناء عائله الريفي الكريمه المناضله لنا تا ريخ مشرف في الماضي والحاضر وسجل لنا التاريخ بحروف من دهب علي صفحات بيضاء ربنا خلقنا شعوب وقبائل لكي نتعارف وكيف نحن اباء العم والقرابه والصله والتا ريخ الواحد والمصير الواحد والاب واحد والعائله واحده نحن ابنا ء الريفي ننتمي لعائله واحده زان صله وقرابه متماسكه والمنبع واحد نحن انتشرنا في ربوع القاره العربيه ووحملنا اسم العائله اينما وجدنا ولن نتتخله عن اسم عائلتنا الكريمه والسبب معروف اسم العائله لقد ازدهر وانتشر علي دماء شهداء ابناءهذه العائله اينما وجدو ا كانواقدوه حسنه ورجال اشداء اقوياء ابطال في المعارك و عرفهم التاريخ والمؤ رخين وقراء التاريخ انهم من اشد الرجال واكرمهم وايضا انهم اتقياء متقاربين للدين ومنهم شيوخ كبار وعرف منهم الشيخ الجليل عبد السلام الاسمر كان موجود في ليبيا وله ضريح ومسجد حتي الان وعبد السلام ابن مشيش الشيخ العلامه الموجود ضريحه حتي الان في المغرب والشيخ الامام القائد احمد عبد القادر الريفي حيث كان امام عادل ومن كبار الدوله الليبيه في القرن19 م والشيخ قائد المجاهدين علي بن عبد الله الريفي المقاتل الشجاع كان من الرجال الاشداء عرف عنه انه من الرجال المحبوبين بين القبائل المغربيه وكان رجل اصلاح وله تأثير وشخصيه قويه تعاظم دوره في المعارك وفي جميع معاركه كان يهزم اعدائه من جيوش الاروبيه وفي احد المعارك احتلال قلعه القصبه كانت تحت رعايه قاده الصليب واقام في مكانها قصر يقنط به ومسجد ومقر للقياده واستمر الحال الي ان توفي القائد علي بن عبد الله الريفي في عام 1713م وكان في حينها محاصرا لقوات الصليب في مدينه سبته وامليله وبعد وفاته استلم ابنه الباشا الشيخ الجليل احمد بن علي بن عبد الله الريفي ما كان يمسك به من اعمال وقوات مجاهده في مجمل مناطق الريف المغربي وكان يستعين به المولي اسماعيل العلوي في كل معاركه وتسبيت كرسيه في مدينه فاس واستمر الحال للباشا احمد الريفي الي وفاه السلطان المولي اسماعيل العلوي رحمه الله واستلم الاخوين دفه الحكم هما المولي عبد الملك ابن اسماعيل واخيه واستمر الخلاف بينهم حتي تنازل الاخر لي اخيه وانعزل عن الحكم وبعد تأمر علي الباشااحمدالريفي قاده الصليب ومعهم حفنه من العملاء واقتحموا مقره في قصر القصبه واستمر القاتل حتي نال الشهاده وقطع رأس الشهيد احمد وتم مطارده ابناء الباشا احمد الريفي وزوجته واستيلاء علي قصره وهناك اقوال ان ابناء الباشا احمد قد قتلوا ولكن ابناء الباشا احمد الريفي قد غادرو بلاد المغرب ارض اجدادهم وانطلقوا الي ارض بيت المقدس في القدس الشريف ومن ثم مدينه غزه ارتحل الاخوين ابناء الباشا احمد بن علي بن عبدالله الريفي وسكنوا مدينه غزه وانتقل اخيه الي ارض الشام في سوريه اما علي استوطن فلسطين علي بن احمد الريفي وعاش في مدينه غزه وتزوج من فلسطينيه وانجب منها سبعه اطفال وطفله وانتشرت هذه العائله في مدينه غزه وازدهرت واصبحت عائله مشهوره بالكرم والشجاعه ومن احد اكبر عائلات غزه و وجرجت هذه العائله العديد من الابطال سجل عنهم التا ريخ في لوحه الشرف والفداء تجمعت هذه العائله في وسط مدينه غزه وسكنت حي التفاح ومن ثم ا انتشرت الي حي الدرج وتفرعت في جميع انحاء مدينه غزه ولعائله الريفي فرع سمي بفرع سعد ….علي اسم سعد بن سالم بن علي جد هذه العائله وايضا زهب فرع من عائله الريفي الي مدينه يافا المحتله قبل الاحتلال وسكنت هناك وما زالت تسكن هناك حتي الان ولنا اتصالات عائليه واخويه بينهم … اما لهذه العائله دور جهادي مشرف ولهذه العائله رجل كان رجل كريم يحمل اسم ا اجداده اسمه الحسن بن صالح بن علي كان هذه الرجل من كبار القاده في فلسطين وكان يحمل اسم جده الباشا احمد ولقب بالباشا حسن بن صالح كان قائد مجمل جنوب فلسطين في زمن الدوله العثمانيه كان باشا كريم محبوب يتصف بالشجاعه والكرم كان فارس من الدجه الاولي كان ماهرا في السيف والرمايه وركوب الخيل وهذه لقطه من ملفه العريق ولهذه العائله الشهيد البطل الاب والمعلم الشهيد البطل محمد صالح حسن صالح علي الريفي كان الشهيد فارس يعشق الجهاد ويهوي حمل السلاح والرمايه كان مدربا للجيش الفلسطيني في عهد الشقيري كان مقاتل عنيد صلب حاصل علي العديد من اوسمه البطوله في الجيش لهذه الرجل قصه مملوءه بالاحداث والعبر والشجاعه والكرم انجب هذه الرجل تسعه رجال وبنت لقد طلب من الله الشهاده وايضا الشهده لخمسه من اولاده في سبيل الله وتحرير فلسطين من دنس العدو كان يحرض ابنائه علي المقاومه والجهاد سجن هذه الرجل عده مرات في بدايه احتلال غزه 67م واسناء تفتيش بيته طلب منه احد مخابرات العدو ان يخبرهم عن المتفجرات التي بحوزته وابلغهم موجوده في الغرفه هناك وحضر معه الجنود ووجد في الغرفه اطفال نائمون وكشف عن وجوه الصغار وقال محمد للجنود هولاء قنابل ستنفجر بكم اليوم او بعد او في المستقبل وتم سجن الشهيد محمد عامين بعد التحقيق معه وتحطيم وتكسير اسنانه الاماميه للشهيد محمد صالح الريفي وبعد خروج الشهيد محمد الريفي لن تهزم ارادته استمر بالمقاومه والجهاد والتحريض علي المقاومه حتي تم اعتقاله وتعذيبه في السجون حتي نال الشهاده في سجون العدو من اثر التعذيب واعطائه ادويه سامه قاتله واستلم ابن الشهيد رائد بن محمد الريفي مراسم القتال والشجاعه من ابيه وتعلم فنون القتال من ابيه منذ الطفوله حتي اصبح رائد بطل يافع مقاتل شرس يقاتل بصلابه وحق وجهاد كان الشهيد الشيخ رائد حافظ لكتاب الله يعمل بما يرضي الله كان محب للناس والناس في مدينه غزه اجمعهم يعرفون الشيخ رائد بكرمه وشجاعته كان يهاجم الدوريات العسكريه الاسرائليه في مناطق مختلفه في مدينه غزه كان له دور قيادي في الانتفاضه المباركه الاولي سجن الشهيد رائد عده مرات اثناء مهاجمته لقوات العدو واثناء استشهاد ابه في السجون كان الشهيد رائد مسجون في معتقل النقب في قسم 8 وكان اب رائد مسجون في قسم 5 مقابل قسم الشهيد رائد وعند سماع استشهاد والده صرخ الشهيد رائد بصوت عالي وقال سوف انتقم لكل الشهداء ولك يا ابي وهاجم مسؤل السجن وحمله وقال له سوف اقتل العديد منكم يا قتله ومن ثم قال له مديد السجن يا رائد انا كنت بدي اتركك اتروح ولكن الان خلاص ما في رواح وبعد عشره ايام خرج الشهيد رائد من السجن وكان يوم اضراب شامل وعند وصول الشهيد رائد بيته كانت الجماهير الفلسطينيه تلتف من حول رائد وتنظر للعملاق رائد نظره بطوله وكان بها الامل والتفت العملاق رائد وقال سوف انتقم لكل الشهداء والجرحه وانال من العدو وسوف اقتل العديد من جنوده انتقام لكل شهيد ومرت الايام وكان الشهيد رائد ينتظر زوجته التي كانت حامل وبعد شهرين انجبت زوجته طفل واثناء ابلاغ رائد ان زوجته انجبت طفل تنهد البطل رائد وقال يا دكتور الان سوف اقوم بتنفيذ العمليه الاستشهاديه وقال الدكتور للشهيد رائد كيف وانت معك اطفال وزوجه قال لهم الله انا عزمت ان انال الشهاده التي كنت احلم بها وفي 13 /3 / 1992م في 17 من رمضان وفي صباح يوم حافل بالعطاء تقدم الشيخ الشهيد رائد بتنفيذ عمليه استشهاديه بطوليه يشهد لها العدو قبل الصديق ونال من جنود العدو وقتل العديد منهم وكانت عمليه نوعيه في قلب مدينه يافا المحتله وانارت روح الشهيد رائد سماء مدينه يافا وافاحت رائحه دم الشهيد رائد مدينه الاجداد مدينه يافا الفلسطينه التاريخيه وهذه نبذه بسيطه عن الشهيدرائد وحمل اللواء اخيه البطل نائل بن محمد الريفي حيث كان البطل نائل الريفي من احد اكبر قاده صقور الفتح والقوات الضاربه للمقاومه الفلسطينيه كان البطل العملاق نائل فارس شجاع مقاتل يحمل لقب اجداده واوسمه والده الشهيد محمد الريفي كان يشتهر بالقناص ووحش الصقور له العديد من العمليات البطوليه ومطارده العملاء والتحقيق معهم واثناء اشتباك مسلح نال الشهاده من قلب مدينه غزه ولهذه العائله البطل القائد الدكتورحمدي صالح حسن صالح علي الريفي كان فدائي شرس يقاتل العدو اينما وجدو اله تا ريخ حافل بالعطاء قامت قوات العدو بمطارده البطل حمدي في الاغوار والبيارات وتم رحيل حمدي الريفي من مدينه غزه الي الاردن ومن ثم العراق وتدرب حتي اصبح مقاتل شرس وعاد الي الاردن واشترك بحرب الكرامه وكان بارع في ساحات المعارك ومن ثم زهب الي لبنان وطلب القائد ابو عمار من القائد حمدي الريفي بتنفيذ عمليه في فلسطين ان يتردد القائد حمدي الريفي وعلي الفور قام بتنفيذ العمليه وكان برفقته العديد من الاستشهادين وركب البحر وزهب عبر البحر الي مدينه المجدل واشتبك مع قوات بحريه للعدو الصهيوني وتم القاء القبض عليه وسجنه 13 عام في سجون وغيابات السجون اثر القائد حمد الريفي ان يحول السجن الي قلعه للجهاد وتخريج الابطال من داخل السجن وتعلم واخذ الثانويه داخل السجن وحفظ اجزاء من القران الكريم بعد امضاء الفتره للقائد حمد ي الريفي لن تسمح اداره السجون ان يخرج الي مدينه غزه الي بيته وقامت قوات العدو بطرده الي الدول الاروبيه ومن ثم انطلق القائد حمدي الريفي الي الجزائر واكمل تعليمه في الجزائر حتي تخرج من دراسه القانون والمحاماه. وبعدواستلم ملف الطلبه هناك وحتي اصبح امين عام اتحاد الطلبه الفلسطينين في العالم وعند عوده السلطه استلم قياده المباحث الجنائيه ومكافحه المخد رات وانجز الكثير لصالح الشعب الفلسطيني وبعد استلم اداره السجون وعمل ليلا ونهارا لكي ينجز حتي اصبح السجن مقر للتعليم والحرف والتأهيل كان رحيم يحب ان يخرج السجين علي مستوي عالي من المسؤليه الدكتور حمدي الريفي حوال السجن الي مقر تأهيل واصلاح بمعني الكلامه ونال شاهده الدكتوراه من جامعه امريكيه بالمراسله . رفض القائد حمدي الريفي ان يكون معول هدم لهذا الوطن بل معول بناء ونشر المحبه بين كل الفصائل الفلسطينيه كان محبوب للجميع . ولهذا الرجل الدكتورالقائد حمد ي الريفي اعمال في بناء الوطن وبناء مقرات السلطه . وايضا لهذه العائله المناضله فدائيه مناضله وهي اول فدائيه واسمها عايده سعد الريفي وانها من فرع سعد بن سالم بن علي الريفي نفذت عمليه بطوليه داخل فلسطين المحتله وسجنت واطلق سراحها في سفقه تبادل الاسري الفلسطينين وايضا لهذه العائله العديد من الشهداء قدموا ارواحهم رخيصه من اجل الوطن ومنهم البطل الريفي الخالد محمود معين الريفي انهم ابطال عرفهم التاريخ بطل معركه التفاح حيث نال الشهاده بعد اشتباك وحصار في جبل الريس وخطف جنود العدو في المعركه واثبت الشخصيه الفلسطينيه والرجوله اللا محدوده ونال الشهاده بعد قصفه بالطائرات وقتل من كان معه من المخطوفين من جنود العدو . . ولهذه العائله قائد كبير وعظيم هوا امير الريف واسد الريف الشيخ الفاضل والمناضل محمد امزيان عبد السلام الريفي . وهذه نبزه من بحر عن عبد الكريم الخطابي أمير الريف»، و«بطل الريف»، و«أسد الريف»، و«أمير المجاهدين»، هذه هى ألقابه، وقد رفض أن يضاف إليها لقب «ملك الريف»، عاش مجاهدًا متصوفًا، ورفض كل أشكال التكريم الرسمية، التى عرضت عليه من ملك المغرب «محمد الخامس»، بعد استقلال اليمن، والتى عرضت عليه من البرلمان الهندى.. نحن نتحدث عن المجاهد المغربى محمد الريفي الملقب عبدالكريم الخطابى، المولود فى «أجادير» عام 1882م..
أتم حفظ القرآن على يد والده، وأتم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين بفاس، فى جامع القرويين، وعمل معلمًا فقاضيًا فقاضى قضاة ثم محررًا فى جريدة يليجراف الريف، واعتقله الإسبان وفر من السجن.
وكسرت ساقه وقبض عليه مرة أخرى، إلى أن برأته المحكمة وعين قاضيًا للقضاة، وعاد إلى أجادير لتنظيم صفوف القبائل للمقاومة فى شمال المغرب فى «القبائل المتحدة»، وبدأت المواجهات بين القبائل بقيادته وبين العدو الإسبانى، وانتصر عليهم فى أنوال عام 1951م. وطلب من جميع المغاربه المبعدين خارج المغرب العوده الي المغرب وهذا كان اتفاق مع ال نظام الملكي عوده جميع المقربين للخطابي الي المغرب وطلب الخطابي من كبار عائله الريفي التي تسكن مدينه غزه فلسطين العوده الي وطنهم المغرب واصر علي زالك … وللخطابي دورر كبير لقد أسس الخطابى جمهورية الريف بدستور وبرلمان، وساند حركات التحرر فى الجزائر وتونس وليبيا، وواصل مسيرة التحرير دبلوماسيًا. وبعد شهر من تحرير المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية توفى الخطابى فى القاهرة فى6فبراير من عام 1963م. رحم الله الابطال والشهداء . ثائر كالقضاء عاصف لا يلين فاشهدي يا سماء صرخه الريفين ريفي نور ونار وللعدو الدمار ولنا ما نريد …………
السيد مدير الموقع المحترم
لا زلتم مصرين على مصادرة حقنا في الرد على الإساءة التي لحقت السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور في مقال الأستاذ حسن البراق .
لذا أقترح عليكم :
1 – أن تكفلوا لنا حق الرد على هذه الإساءة ، فتكونوا بذلك قد سلكتم المسلك الصحيح . وهذا ما نحبذه ونتمناه.
2 – أن تحذفوا هذه الإساءة من المقال المشار إليه .
3 – أن تكيلوا بمكيالين ، وهو ما فعلتموه لحد الآن ، وهو مسلك يسيء إلى الموقع .
فاسلكوا معنا مسلك العادلين واختاروا لأنفسكم . ولكم واسع النظر .
مع تحيات أحمذ أمحمذ نشعيب أعيسى .
رد هيئة تحرير الموقع:
الأخ العزيز نحن لم نتوصل بأي رد رسمي من المجلس العلمي حتى نرفضه أو نصادره، أما ما ورد في مقال الأخ البراق فيدخل في إطار حرية التعبير الشخصية التي يكفلها الموقع لجميع كتاب الأعمدة فيه، و هذا لا ينفي أن حق الرد مكفول لكل من يرى نفسه متضررا و أبواب أريفينو مفتوحة أمام الجميع
من صديقك الذي يلبس طاقية الإخفاء
إلى أخي حسن البراق
أخي حسن البراق
لم أقصد أن ألبس طاقية الإخفاء… وإني كما قال سحيم بن وثيل الرياحي :
أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَــــــــــــــــا متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُونــــــــــــي
فإنَّ مكانَنَا منْ حِميَـــــــــــــــــــريٍّ
مَكانُ الليثِ من وسَطِ العَريـــــــــــنِ
وإنِّي لا يعُودُ إلىَّ قِرنِــــــــــــــــــي
غداةَ الغِبِّ إلَّا في قَرِيـــــــــــــــــــنِ
بِذِي لِبَدٍ يصدٌّ الرَّكب عنـــــــــــــــهُ
ولا تُؤْتى فريستُهُ لحِيـــــــــــــــــــنِ
عذَرْتُ البُزْلَ إذْ هيَ خاطَرَتنـــــــِي
فمَا بَالي وبالُ ابنيْ لبـــــــــــــــــونِ
وماذَا يدّري الشعراءُ منـــــــــــــــّي
وقدْ جاوزْتُ رأْسَ الأرْبعــــــــــــينِ
أخو خمسينَ مُجْتَمِعٌ أشُــــــــــــــدّي
ونجّذني مجاورةُ الشــــــــــــــــؤونِ
فإنَّ عُلالتيْ وجِراءَ حَوْلــــــــــــــي
لذو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّـــــــــنونِ
سأُحيي ما حييتُ وإنَّ ظهــــــــــري
لمشتدٌّ إلي نصْرٍ آمـــــــــــــــــــــينِ
كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ ريــــــــــــاحٍ
كنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجــــــــــبينِ
فإنَّ قناتنا مشِظٌ شظــــــــــــــــــاها
شديدٌ مدُّها عُنُقَ القريــــــــــــــــــنِ
ثم إني قد وجدت الذين كتبوا التعليق حول موضوعك لم يوقعوا بأسمائهم …وليس ذلك عيبا أبدا …فلا تلتفت إلى من قال ، ولكن انظر إلى ما قال…والحكمة ضالة المؤمن …وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة ” صدقك وهو كذوب ” فأقر النبي صلى الله عليه وسلم قول الناصح وهو شيطان .
ولعل قولي الذي بدأت به الحديث هو الذي استفزك … ويعلم الله أنني وجدت قولك عظيما …فأشفقت عليك ، لأنني رجل يعرفك جيدا ويشفق عليك حقا وصدقا…ويحب لك أن تزحزح عن النار وتدخل الجنة ، إن شاء الله تعالى ، بفضله ومنه وكرمه .
أما إنك قلت قولا عظيما ، فلأنك ما عدلت ولا أنصفت ، بل اتبعت مرجفا من المدينة ? صحفي جريدة المخزن كما سماه هذا الموقع الذي تكتب فيه – فهل رجعت إلى فتوى الرجل لتدرك هل أفتى في النازلة التي عرضت عليه برأيه؟ … لو رجعت إلى فتواه لعلمت يقينا : أنه ما تجرأ على الفتوى ، وأنه متبع غير مبتدع … ارجع إلى فتواه في جريدة التجديد العدد 2132 تخبرك اليقين عن حقيقة ما أفتى به . ومن ثم تعلم أن إصرارك على الطعن في رئيس المجلس العلمي في ردك هذا علي غير مبرر البتة .
وهب أن الرجل أخطأ في الفتوى ، فهل هذا مبرر لهذا النقد الساخر الذي زعمته … و أين في مدرسة الشرع ما أسميته أسلوب النقد الساخر بالعلماء وبمؤسساتهم وبفتاواهم … نعم سمعت بهذا الأسلوب لمرات عديدة ، وليس مرة واحدة ، ورأيت من يمارسه في حق العلم وأهله ، للتنقيص من قدرهم ، وإضعاف مكانتهم ، والتقليل من شأنهم …
نعم قد يكون هناك نقد ساخر بناء له ميدانه … ولكن نقدك الساخر هذا… ليس هذا مجاله .
لقد نلت من عالمنا هذا، الذي نعرفه ونعرف حقيقة ما يفتي به …فكان واجبا علي أن أقول : ” ما ينبغي هذا ” نعم لا نزكيه على الله تعالى ، ولكن لا نعلم عنه إلا خيرا ، وفتواه لم تخرج عن المشهور من أقوال أهل العلم .
ثم هب مرة ثانية أن الرجل لم يحضر هذا اللقاء الذي تحدثت عنه ، ولم يقل كلمة في حق الشريف محمد أمزيان .. أفيكون هذا مبررا لهذا النقد الساخر منه ، ومن فتواه بالضبط ، وبتلك الطريقة ؟؟؟”والثاني كان يعد- ربما – فتوى لتحريم (البيروكا) على الرجال في البيت وخارجه وأعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على ذلك!! ”
إن الكلمة لا تزال ترن في أذني … وقد أشفقت عليك منها … ويعلم الله .
وللحديث بقية.
بتاريخ : 23-5-2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد مدير الموقع المحترم .
كتبت تعقيبا على صاحب مقالة ” عذرا محمد أمزيان ” الأستاذ حسن البراق ،الذي أكن له كل التقدير والاحترام ؛ وكان قد أساء في هذه المقالة إلى السيد رئيس المجلس العلمي إساءة بالغة عندما قال في حقه بغير عدل ولا إنصاف : ” …والثاني كان يعد- ربما – فتوى لتحريم (البيروكا) على الرجال في البيت وخارجه وأعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على ذلك!! ” وهي إساءة رأيت من الواجب علي الرد عليها . وقد نشرتم مشكورين التعليق الأول ، والذي عقب عليه الأستاذ حسن البراق مشكورا، حيث نعتني بصاحبه الذي يلبس طاقية الإخفاء ، وأن علي أن ألبس لبوس الرجال ليكون له معي حديث ، ثم عوض أن يعتذر عن إساءته ، أضاف أمورا جديدة تستحق الرد عليها ؛ فكتبت تعليقا ثانيا أعقب على نعته لي بأنني لبست طاقية الإخفاء ، ثم بينت له فيه مبلغ الإساءة ،وختمت تعقيبي بأن الحديث له بقية لكوني اعتبرت المساحة ربما لاتحتمل أكثر مما كتبت …
لكنني فوجئت بأنكم لم تنشروا هذا التعقيب الثاني …ولا أدري ما السبب ؟ في ذهني ظنون كثيرة ؛ لكن بعض الظن إثم ، فأرجو التكرم بالتوضيح …علما بأن هذه الإساءة إلى السيد رئيس المجلس العلمي في هذا المقال لا تزال منشورة ، ومن ثم فإن حق الرد والتعقيب على المقال مكفولة.
أخيرا أرجو أن يكون هذا الموقع منبرا لكل أهل الريف خصوصا ، وغيرهم من المواطنين عموما ، وليس منبرا لـ ” كنيو واها ”
ودام موقعكم منبرا للرأي والرأي الآخر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
التوقيع : أحمد أمحمد نشعيب أعيسى .
بتاريخ : 25-5-2009 صباحا
———————-
هيئة التحرير
المعذرة أخي ربما تأخرنا قليلا في نشر تعليقك فقط..
chato dak bo7mara walah makat3arfo 3lih walo !!!!chato lkhawana li katbo tarir dalmagherib homa li chawhoh kima chawho bazaf dal7a9a2i9
7asbona lah wa ni3ma lwakil
شكرا للإخوة على تفاعلهم المثمر ولي تعقيبين:
1- إلى السيد المكرم: وائل الريفي : مرحبا بك وشكرا جزيلا على معلوماتك القيمة التي لا أجد ما أصف به اهميتها إلا أنها نادرة وزخطيرة
2 – السيد المحترم أحمذ أمحمذ نشعيب أعيسى: مازلت مصرا على أنك تلبس طاقية الإخفاء ولم تنزعها بعد..وقد همني معرفة شخصكم لأنكم تعرضتم لي شخصيا وإلا لما اهتممت بذلك أصلا.وأنا لا اعرف شخصا بهذا الإسم والنسب وعليه فكيف تسنى لك الطعن والهمز واللمز بما تسمع وما لا تسمع .
أما وجه ما ذكر في حق رئيس مجلسكم فهو كالتالي بعبارة أخرى وأخيرة: رجال يهتمون بحكم وضع البيروكا على الرأس ولا يهمهم كثيرا من رفعوا رؤوسنا إلى السماء!! فتأمل سيدي.
والحق أحق أن يتبع ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
دمتم
الأستاذ المحترم حسن البراق
سلام الله عليك ورحمة منه تعالى وبركات ، عليك وعلى كل عزيز لديك في بلاد الغربة … وبعد :
قلت : ” مازلت مصرا على أنك تلبس طاقية الإخفاء ولم تنزعها بعد..وقد همني معرفة شخصكم لأنكم تعرضتم لي شخصيا وإلا لما اهتممت بذلك أصلا. وأنا لا اعرف شخصا بهذا الإسم والنسب…”
وقلت : يبدو أن معرفة شخصي قد أهمك كثيرا ، لأنني قد تعرضت لشخصك الكريم ، وإلا لما التفت إلي ، ولما اهتممت بالموضوع أصلا … لكن يبدو أنك لم تلتفت إلى الإساءة البالغة إلى رئيس المجلس العلمي …
يبدو أن هذه الإساءة إلى شخصك ، كانت أبلغ تأثيرا في نفسك ، فحاولت أن تلتف على الموضوع الذي أهم شخصك الكريم ، لكنك لم تلتفت إلى ما ستسأل عن جوابه غدا …
آمل أن لا يهمك معرفة شخصي الذي هو أحمذ أمحمذ نشعيب أعيسى حقيقة ، وإن كنت لا تعرف أحدا بهذا الاسم ولا بهذا النعت … إنه اسمي الذي أنادى به في ” الدشر الذي ولدت فيه ” ، فهو اسمي ، واسم أبي ، واسم جدي ، وجد والدي رحمهما الله … لكنك تعرفه بلحمه وشحمه ودمه …ولعله أفضل أن يلبس طاقية الإخفاء ، من أن يبرز لك بلقبه الذي تعرفه به ، فيسقط من عينك …وهو ما لا يود فعله ، ولا يحرص عليه …
فكن بي وبنفسك رحيما.
كان الأولى بك يا أستاذ حسن ، أن تستغفر الله تعالى ، وتعود إلى رشدك ، وتعترف بخطئك … وهذا ليس عيبا ، فهو مسلك الرجال الأحرار.
قلت : ” فكيف تسنى لك الطعن والهمز واللمز بما تسمع وما لا تسمع ؟. ”
وقلت : أنا لم أتعرض لشخصك الكريم بالإساءة … وما همزت ولا لمزت ، بل ذكرتك فقط ، والذكرى تنفع المومنين ، وكنت لك من الناصحين . أفلا تحب الناصح الأمين ؟
أستغفر الله تعالى …ربما أسأت إلى شخصك الكريم ، عندما قلت لك: ” لا زلت كما عهدتك تسيء إلى من رباك… لا أدري هل لا زلت تتذكــر أم لا.” لذلك أعتذر لشخصك الكريم ، فعذرا ثم عذرا ثم عذرا …
قلت : ” بعبارة أخرى وأخيرة: رجال يهتمون بحكم وضع البيروكا على الرأس ولا يهمهم كثيرا من رفعوا رؤوسنا إلى السماء!! فتأمل سيدي “.
وقلت : هكذا يا أستاذ حسن ” قطعتي الواد ونشفو رجليك ” ، وتنكرت لمن علمك …أليس الأستاذ مصطفى بنحمزة قد درسك ورباك وعلمك… أليس رئيسا لمجلس علمي ؟…أهو أيضا من هؤلاء الرجال ؟ ألا تعرفه جيدا ؟ أهو حقا ممن يهتم بهذا الذي ذكرته ؟
ماذا تعرف عن الأستاذ ميمون بريسول ؟ ألم تسمع به من قبل ؟ ألا تعرف مواقفه؟ أهو أيضا من هؤلاء الرجال؟
أهذان الرجلان ممن يريد أن يخفض رؤوسنا ؟ أهذان ممن لا يهتم بمن رفعوا رؤوسنا ؟
لا أقصد أن في رؤساء المجالس العلمية ، هذان الرجلان فقط …حاشا وكلا …ففي مجالسنا العلمية بدور منيرة ، وشموس مضيئة ، وأقمار وهاجة… ولكن ذكرت لك هذين لمعرفتك الصحيحة بهما…
مرة أخرى ، أقول : يبدو أن هذه الإساءة إلى شخصك الكريم ، كانت أبلغ تأثيرا في نفسك ، فحاولت أن تلتف على الموضوع الذي هم شخصك الكريم ، لكنك لم تلتفت إلى ما ستسأل عن جوابه غدا …
كنت أود أن تجد على الأقل مبررا صحيحا تستند عليه في دعواك العريضة… لكنك لم تجد غير” هواء في هواء ”
أنت يا أستاذ حسن لم ترد على قولي لك ” أما إنك قلت قولا عظيما ، فلأنك ما عدلت ولا أنصفت ، بل اتبعت مرجفا من المدينة ? صحفي جريدة المخزن كما سماه هذا الموقع الذي تكتب فيه – فهل رجعت إلى فتوى الرجل لتدرك هل أفتى في النازلة التي عرضت عليه برأيه؟ … لو رجعت إلى فتواه لعلمت يقينا : أنه ما تجرأ على الفتوى ، وأنه متبع غير مبتدع … ارجع إلى فتواه في جريدة التجديد العدد 2132 تخبرك اليقين عن حقيقة ما أفتى به . ومن ثم تعلم أن إصرارك على الطعن في رئيس المجلس العلمي في ردك هذا علي غير مبرر البتة .”
لم تقل لي : هل رجعت إلى الجريدة المذكورة ، فوجدت الرجل يقول في فتواه ، ما قولته ، وهل وجدت أعضاء مجلسه يمدونه بالأدلة الشرعية على فتواه ؟ …لا أدري من أين افتريت ما افتريت ؟…
المهم أن رئيس المجلس العلمي أجابها بما هو مبرر شرعا …لكنك أنت لحقت بصحفي جريدة المخزن الأولى عندما هاجم الأستاذ ميمون بريسول، وأساء إليه تلك الإساءة البالغة ، التي سود بها صحيفته ، والتي ستبقى محسوبة عليه ، بالرغم من أن الموقع قد أزال المقال بسرعة ، رغم تفاعل المواطنين معه . فكنت ? ويا للأسف – أنت الذي أحييت تلك الإساءة بما كتبته في عمودك ، إذ لولا إساءة ذلك الصحفي ، لما تبادر إلى ذهنك أن تقول ما قلت .
نعم أنت حر في أن تعلق على الخبر كما شئت ، لكن أن تتحرى وتتثبت أولى بك ، وأنت تقرأ قول الله تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .”
في كل تعاليقك ، لم تجبني عن شيء …فقط كنت تصر على قولك الذي أبيت أن تتراجع عنه .
شكر الله لك أخي حسن تفاعلك مع ” هذه النصيحة ” التي أرجو أن تتفاعل معها نفسك …فتستدرك ما يمكن استدراكه .
وأخيرا دعوتني سيدي إلى التأمل …لقد تأملت وتأملت ، فخفت على نفسي ثم عليك ، عندما قرأت قول ابن عساكر الدمشقي رحمه الله : ” أعلم يا أخي – وفقني الله وإياك لمرضاته ، وجعلني وإيّاك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته – أن لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم ، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم ، والاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم خلق ذميم ، والاقتداء بما مدح الله قول المتبعين من الاستغفار لمن سبقهم وصف كريم… ” انظر : تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري ، ابن عساكر الدمشقي، تحقيق وتعليق زاهد الكوثري، المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة، ط1، دون ت ، ص : 29
حياك الله أخي حسن ، وسلام الله عليك ورحمة منه وبركات.
ودمت لأخيك ، المشفق على نفسه ثم عليك : أحمذ أمحمذ نشعيب أعيسى .
يرسل هذا التعقيب للمرة الثانية.
iwa hassan l bara9 yamkan tamghath nes thag piloka sminzi i3arad l fatwa ni , al isal de wchowaf yanha khas arasoul a hassan abara9
الأخ الفاضل صاحب هذا التعليق ، مع الاحترام لشخصك الكريم :
أرجو أن لا نتعرض في ردودنا للأشخاص ، فيما يمس شخصياتهم أو أعراضهم ..وإنما نناقش أفكارهم .
ولعلمك أخي الفاضل ، فالأخ حسن البراق رجل فاضل ، شهم كريم ، من أسرة كريمة ، ملتزم بدينه ..غيور على أمته …لكن قلمه زل عندما قال ما قال…بالرغم من أنه لا يزال يدافع عن فكرته ، ويعتبرها صحيحة..وليس في ذلك من عيب …لكن نرجو إذا تبين له وجه الحق في المسألة أن يعود .
أرجو من الإخوة الأفاضل الذين يرسلون تعاليقهم على هذا المقال وغيره ، أن يتحروا الأسلوب الأمثل في الرد ، مع الالتزام بأدب الحوار.
محبك : أحمذ أمحمذ نشعيب أعيسى .