معركة ميضار و الدريوش : الخديعة الكبرى

كل سبت مع الكاتب المجهول معركة ميضار و الدريوش :
الخديعة الكبرى
الخديعة الكبرى
و أنا أتابع هذه المعركة الطاحنة بين ناشطي ميضار و الدريوش على صفحات أريفينو سرح خيالي فيما سمعته يوما من باحث في تاريخ الريف عن حروب الشهور و السنين التي كانت تجري في الماضي بين قبيلتي “مطالسة” و “آيث ثوزين” و ما علق بالتراث الشفاهي للمنطقة من بقايا و آثار هذه الحرب التي كانت أحيانا على شكل غارات متبادلة مفاجئة أو حتى معارك بالمفهوم المباشر و من طرائفها ما ذكره الأستاذ عاصم في روايته عن ذلك المطالسي الذي كان يملك 40 كلبا يستعملهم في غارات أمطالسة على آيث ثوزين
و لسوء حظي لم أستطع الوصول الى رواية أمطالسية للاحداث لأن المرجع المتوفر الوحيد عنها هو للأستاذ عاصم علامة ميضار الشهير
و الهدف من دفعي بهذه المقدمة ليس البتة تأجيج نار الصراع و لكن منح القارئ خلفية تاريخية بسيطة قد تساعده على فهم (و ليس تفهم) ما يحدث الآن
و الريف عموما مليئ بهذا النوع من الصراعات التاريخية التي تعود لعصور السيبة و الجهل و منها صراع قبائل الريف الغربي مع قبيلة قلعية و التي ترجمت في نكات و إتهامات متبادلة بالخيانة و العمالة للمستعمر و البخل و الفقر و العناد الغبي
موروث لا يزال قابعا في داخل العديدين و لكنه لا يخرج إلا في أوقات الصراع المباشر فالريفي بالنسبة للقلعي أخ و صديق و شريك تجارة لكنه يتحول إلى غبي و بخيل محب للبيصارة بمجرد أن يخدش أي سوء تفاهم علاقتهما الشخصية و العكس بالعكس
و اتذكر هنا ما قاله لي صديق من بن الطيب يوما من أن الريفيين يقولون في مجالسهم أن الملك يزور “إقرعين” و يأبى زيارة “إريفين” لذا لا يمر ببن الطيب و قرى الريف الأوسط و الغربي الاخرى و نفس الحالة عشتها أيام زلزال الحسيمة حيث كان لي شرف مرافقة طاقم الهلال الأحمر الذي كان يوزع الحليب و الخبز كل صباح على خيام المنكوبين فكان ردهم علينا أن إذهبو آ “إقرعين إشفارن”و يمكنني سرد عدد كبير من هذه الأمثلة التي لا تمثل في الحقيقة سوى ردود أفعال ذات طابع إنفعالي سياسي و شخصي ممزوج بالهوية القبلية التقليدية، ففي نظري لا توجد نعرة عرقية بين قبائل الريف و لا حتى بين الريفيين و “إغريبن” و هي التسمية الأصلية لما يصطلح عليه اليوم ب “إغربين” فمرور السنين و إستقرار الاوضاع المعيشية نسبيا و النمو التدريجي للوعي الثقافي أعاد الصراع لمستواه الطبيعي، الإنساني و العادي، أي صراع مصالح فقط لا غير، و ما كان لأحد أن يشهد معركة التعليقات هذه لولا بروز مصالح ضائعة على الميضاريين يستفيد منها جيرانهم التاريخيون مع تشبث كل منهما بأحقيته في العمالة و ما ورائها
صراع أراه صحيا على كل حال فالنقاش على “أرض” الانترنت و المبارزة بالحجج و البراهين و الشتائم أحيانا أفضل من المبارزة بالأحجار في أسواق الجماعتين و فرصة للتنفيس الجماعي عما في الصدور يعفي من التفكير في وسائل أخرى
و لكنني بعد كل هذا أشك ان تكون أطراف أخرى تستفيد اليوم مما يحدث
إن رأيي دائما بين المهتمين كان بأن عمالة للريف الأوسط ليست إلا عملية جراحية للتخلص بذكاء من عبئ فقر هذه المناطق على مستوى البنيات التحتية و حتى على مستوى التعليم (أعلى نسبة للامية توجد في جماعات الريف الأوسط و على رأسها الدريوش بحوالي 80 في المائة حسب إحصائيات 2004)، و ما يشكله هذا من عائق سياسي امام الناظور المقبلة على تغييرات إقتصادية هيكلية ستحولها لقبلة سياحية عالمية تستثمر فيها ملايير الدولارات
و رأيي كان دائما أن إغراء سكان الريف بجزرة العمالة كان الهدف منه خديعة كبرى تحرم سكان هذه المناطق من كعكة الناظور المقبلة التي تعيش اغلب حواضرها مشاريع إعادة تهيئة ما بين الناظور و بني انصار و أزغنغان و العروي و رأس الما تصرف فيها الملايير بينما لا يزال ابناء الدريوش و ميضار و النواحي يجدون صعوبة حتى في الوصول إلى منازلهم
إن عمالة جديدة بالدريوش تعني بالنسبة لوزارة الداخلية ناظورا أقل صعوبة في التهييئ للمستقبل المنظور لها و بالتالي ملايير أقل للبنية التحتية و صداع رأس أقل من برلمانيي الريف الأوسط و منتخبيها الذين يطالبون دائما و ابدا بالقسمة العادلة
إن عمالة بالدريوش لن تعني اكثر من بعض مبان جديدة و بعض طرق و كثير من الضرائب الحضرية الجديدة و حصارا أكبر على القطاعات الإقتصادية غير المهيكلة و هي المشغل الأول الآن في المنطقة
إن صراعا كالذي نشهده الآن سياسيا و جمعويا و أنترنيتيا بين الجماعتين حول الأحقية في الحصول على العمالة الجديدة بقدر ما يعتبر واحدا من التجليات العادية لحرية التعبير المكفولة و نقاشا صحيا (بغض النظر على الأسلوب) فإن على من يخوضونه أن يسائلوا أنفسهم مرة اخرى عن المستفيد الاكبر منه و إن كانوا يتعاركون فعلا حول غنيمة أم فتات غنيمة تركت لطرف آخر
و الهدف من دفعي بهذه المقدمة ليس البتة تأجيج نار الصراع و لكن منح القارئ خلفية تاريخية بسيطة قد تساعده على فهم (و ليس تفهم) ما يحدث الآن
و الريف عموما مليئ بهذا النوع من الصراعات التاريخية التي تعود لعصور السيبة و الجهل و منها صراع قبائل الريف الغربي مع قبيلة قلعية و التي ترجمت في نكات و إتهامات متبادلة بالخيانة و العمالة للمستعمر و البخل و الفقر و العناد الغبي
موروث لا يزال قابعا في داخل العديدين و لكنه لا يخرج إلا في أوقات الصراع المباشر فالريفي بالنسبة للقلعي أخ و صديق و شريك تجارة لكنه يتحول إلى غبي و بخيل محب للبيصارة بمجرد أن يخدش أي سوء تفاهم علاقتهما الشخصية و العكس بالعكس
و اتذكر هنا ما قاله لي صديق من بن الطيب يوما من أن الريفيين يقولون في مجالسهم أن الملك يزور “إقرعين” و يأبى زيارة “إريفين” لذا لا يمر ببن الطيب و قرى الريف الأوسط و الغربي الاخرى و نفس الحالة عشتها أيام زلزال الحسيمة حيث كان لي شرف مرافقة طاقم الهلال الأحمر الذي كان يوزع الحليب و الخبز كل صباح على خيام المنكوبين فكان ردهم علينا أن إذهبو آ “إقرعين إشفارن”و يمكنني سرد عدد كبير من هذه الأمثلة التي لا تمثل في الحقيقة سوى ردود أفعال ذات طابع إنفعالي سياسي و شخصي ممزوج بالهوية القبلية التقليدية، ففي نظري لا توجد نعرة عرقية بين قبائل الريف و لا حتى بين الريفيين و “إغريبن” و هي التسمية الأصلية لما يصطلح عليه اليوم ب “إغربين” فمرور السنين و إستقرار الاوضاع المعيشية نسبيا و النمو التدريجي للوعي الثقافي أعاد الصراع لمستواه الطبيعي، الإنساني و العادي، أي صراع مصالح فقط لا غير، و ما كان لأحد أن يشهد معركة التعليقات هذه لولا بروز مصالح ضائعة على الميضاريين يستفيد منها جيرانهم التاريخيون مع تشبث كل منهما بأحقيته في العمالة و ما ورائها
صراع أراه صحيا على كل حال فالنقاش على “أرض” الانترنت و المبارزة بالحجج و البراهين و الشتائم أحيانا أفضل من المبارزة بالأحجار في أسواق الجماعتين و فرصة للتنفيس الجماعي عما في الصدور يعفي من التفكير في وسائل أخرى
و لكنني بعد كل هذا أشك ان تكون أطراف أخرى تستفيد اليوم مما يحدث
إن رأيي دائما بين المهتمين كان بأن عمالة للريف الأوسط ليست إلا عملية جراحية للتخلص بذكاء من عبئ فقر هذه المناطق على مستوى البنيات التحتية و حتى على مستوى التعليم (أعلى نسبة للامية توجد في جماعات الريف الأوسط و على رأسها الدريوش بحوالي 80 في المائة حسب إحصائيات 2004)، و ما يشكله هذا من عائق سياسي امام الناظور المقبلة على تغييرات إقتصادية هيكلية ستحولها لقبلة سياحية عالمية تستثمر فيها ملايير الدولارات
و رأيي كان دائما أن إغراء سكان الريف بجزرة العمالة كان الهدف منه خديعة كبرى تحرم سكان هذه المناطق من كعكة الناظور المقبلة التي تعيش اغلب حواضرها مشاريع إعادة تهيئة ما بين الناظور و بني انصار و أزغنغان و العروي و رأس الما تصرف فيها الملايير بينما لا يزال ابناء الدريوش و ميضار و النواحي يجدون صعوبة حتى في الوصول إلى منازلهم
إن عمالة جديدة بالدريوش تعني بالنسبة لوزارة الداخلية ناظورا أقل صعوبة في التهييئ للمستقبل المنظور لها و بالتالي ملايير أقل للبنية التحتية و صداع رأس أقل من برلمانيي الريف الأوسط و منتخبيها الذين يطالبون دائما و ابدا بالقسمة العادلة
إن عمالة بالدريوش لن تعني اكثر من بعض مبان جديدة و بعض طرق و كثير من الضرائب الحضرية الجديدة و حصارا أكبر على القطاعات الإقتصادية غير المهيكلة و هي المشغل الأول الآن في المنطقة
إن صراعا كالذي نشهده الآن سياسيا و جمعويا و أنترنيتيا بين الجماعتين حول الأحقية في الحصول على العمالة الجديدة بقدر ما يعتبر واحدا من التجليات العادية لحرية التعبير المكفولة و نقاشا صحيا (بغض النظر على الأسلوب) فإن على من يخوضونه أن يسائلوا أنفسهم مرة اخرى عن المستفيد الاكبر منه و إن كانوا يتعاركون فعلا حول غنيمة أم فتات غنيمة تركت لطرف آخر
إلى الأسبوع المقبل
majhoul2009@gmail.com
majhoul2009@gmail.com
لقراءة الأعمدة السابقة للكاتب المجهول إضغط على الروابط
ضحايا رالــــــــــــي الــــــفـــــطــــــــواكي
صديقي أبو حشيشة
ألف شكر أخي على الموضوع القيم صراحة موضوع شيق ومسلي للغاية …. أسلوب سلس لإيصال أفكارك …. ربما هدا الموضوع سيكون سبب في تخفيض الضغط والعصبية في الموقع خاصةً بعد إعلان الدرويش عمالة للأسف …. تحياتي …..
التوقيع : ناضوري من أصول ميضارية
CHOKRAN 3LA ALMAWDOU3
MOMKIN TA3TILINA MASSDAR 80/00 DYAL ALOMYA KAYNA F DRIUCH BARAKA A KHOUYA MAN ZEYADA
MOSTAHIL WALD MIDAR I3RAF ALHAJA ALMEZYANA 3LA DRIOUCH IGOLHA
O3LACH ASSAHBI KATNKAR WLAD DRIOUCH LI WA3YIN O 9ARYIN ONTA 3ARF HAJRO LABLAD B SABAB AHOKM ALIMBRATOURI DYAL ALBOUKILI
OCHKOUN GALLIK METALSSI KAN KAYSTA3MAL 40 KALB HACHAK DID BENI TOUZIN
KANTMANA F ALMAWADI3 JAYYIN ZEYADA MATKOUNCH
TANMIRTH ADYAWI ARRABI MINDI NFA3
chof agouya anta makata3raf walo ahna awlad adriwach goutna machi ahsadnahom a3la al3amala walakina bagin alha9 adyalna ali da3 machhal ahdi
شكرا على الموضوع المميز
chof akhoya hna mchii b3ina nhaydoo lihom al3amala ahna b3ina hkna safiii ok hna oshabin driwach khot hata almottttt akhokom mohammed man midar
chokran
Tribus des BENI-TOUZIN (les enfants du pesage) et de TA.FERSITH (A. B) (le défrichement) (B)
Les hasards de sa vie errante firent que le derviche tourna le dos à la mer. Il s’enfonça dans le sud, s’imaginant trouver des hommes nouveaux, des moeurs étranges. Sans être géologue: il remarqua tout de suite que la terre des Beni-Touzin ne ressemblait pas à Celle de Temsaman; il constata également, sans être arboriculteur, que les arbres étaient plus beaux, plus forts que sur le littoral. Le sol des Beni Touzin est noirâtre, a le grain dur; c’est une terre de montagne, peu friable, destinée résister à l’érosion des pluies hivernales, emportées sur les pentes d’un terrain généralement accidenté.
Iguer Emmaouass (le champ d’aujourd’hui) (B), dans lequel Moh’ammed fit son entrée, est littéralement étouffé au milieu d’une forêt d’orangers, mandariniers, bananiers, figuiers, cactus, vignes grimpantes, noyers, etc. Le voyageur trouva, instanés à la mosquée, une cinquantained’étudiants étrangers, venus là, comme lui, quelques-uns pour étudier, beaucoup pour vivre sur la charité publique. La réception fut cordiale. Les habitants, ayant vu entrer un nouvel étranger à la mosquée, apportèrent une ration plus forte que d’habitude, Plats de lentines, petits pois, glands grinés, fruits, rien ne manquait. Iguer (2) Emmaouass a la réputation d’une bonne petite université où l’on apprend; entre autres science~ chères aux Marocains, les éléments du calcul. La mosquée est assez vaste. Son grand minaret polygonal dépasse seul la cime des grands arbres.
La tribu des Beni-Touzin occupe une surface d’une quarantaine de kilomètres en long et en large. Ene a cinq fractions: Iger Emmaouas (3), Beni-Hassan. (les enfants de Hassan) (A), Thaaâmmarth (la bien peuplée) (A. B), Sidi Yah’ya et Thafersith. Cette dernière, bien que tribu distincte, est complètement inféodée aux Beni-Touzin, qui l’ont [Tise sous leur protection, sa faiblesse et sa petitesse ne lui permettant pas de se passer de soutien au milieu des puissants voisins dont ene est entourée. Chacune de ces fractions, y compris Thafersith, peut lever 3,000 piétons, soit 15,000 hommes pour toute la tribu.
Nous sommes ici dans Un pays montagneux, couvert de grandes forêts, où l’on trouve le chêne- vert, le chêne-liège, l’ormeau, le frêne, le sapin, Ces géants couronnent les sommets, tandis que sur les flancs des coteaux, dann les vallées, règnent les arbres fruitiers, aussi innombrables que variés. L’olivier surtout est l’objet de soins. attentifs. Par des greffes, savamment combinées, les indigènes obtiennent des fruits d’une grosseur phénoménale. La faune est représentée dans la forêt par le singe, le sanglier, le chacal, le renard, la hyène et la panthère, auxquels les bandits, et ils sont nombreux, tiennent compagnie pendant le jour. C’est dire que la sécurité existe encore moins dans cette tribu que dans celles que nous venons de parcourir. Des histoires d’ogres, racontées aux veillées, épouvantent les bambins et les femmes; les hommes eux-mêmes, quoique très courageux, croient absolument à ces sornettes, redoutant mine fois plus les djinn que les rodeurs nocturnes.
Des quatre marchés des Benl-Touzin, celui de Midhar, qui se tient le jeudi, est de beaucoup le plus fréquenté. Les boeufs, chèvres, ânes, mulets y sont vendus par centaines. On y fait un grand commerce d’orge, huile d’olive, raisins secs, figues, thé et sucre anglais, haïks, djellaba. Toutes ces productions de la contrée s’y trouvent. Le thé le sucre, les chandelles, les ustensiles de ménage viennent de Fas. Les tribus du Rif méridional s’approvisionnent dans cettte capitale, tandis que les indigènes du littoral achètent presque tout aux Espagnols. Cependant, les fusils européens pénètrent peu à peu dans le sud; l’Angleterre et l’Espagne en savent quelque chose.
Les contrebandiers de ces deux Puissances affrètent de petits bâtiments, des voiliers généralement. Le navire, bondé de fusils à coulet bas, sort tranquinement d’un des ports méditerranéens de la Péninsule ibérique ou de l’estuaire de la Tamise, faisant voile vers le Maroc. Les indigènes de la côte, complices et associés des européens, attendent, sur un point isolé du rivage, l’énorme cargaison que l’on débarque. toujours la nuit. Les fusils et les cartouches, soigneusement emballés dans de solides caisses, quittent le bord sur une embarcation commandée par le capitaine en personne. Des coups de sifflet, modulés d’une façon particulière, annoncent l’approche de la barque. De terre, on crie {aussitôt en espagnol: « Est-ce toi, capitaine un tel?» Et Un dialogue s’engage entre le commandant et les musulmans, dont on commence à distinguer dans l’ombre les silhouettes inquiètes. Un indigène, un caïd habituenement, saute dans le canot qui vient toucher terre pour s’éloigner aussitot de quelques brasses au large. Alors les caisses sont déclouées, les fusils et les cartouches examinés et comptés; le musulman en paye la valeur en beaux deniers trébuchants, et le canot revient au rivage déposer son chargement. Au fur et à mesure que les caisses sont débarquées, des indigènes les chargent sur le dos, disparaissent dans la nuit, anant les porter à la maison du principal contrebandler, L’embarcation retourne au bâtiment, faisant ainsi le va-et-vient jusqu’à ce qu’iJ ne reste plus rien à bord. L’honnête voilier reprend immédiatement la mer, cinglant vers son port d’attache, où , il trouvera de quoi remplir ses bancs de nouveau. Cependant, dans la maison du marocain,. les associés sont réunis, comptant les fusils, les palpant, les examinantméticulensement: Il s’agit d’en envoyer plusieurs centaines le lendemain dans tene tribu, te un marché très fréquenté; ou bien, si le pays est troublé, la vente se fera sur place, dam la demeure du principal baineur de fonds, qui distribue, après chaque vente, les quotes-parts aux Intéressés. Le vieux contrebandier rifain, de qui je tiens ces détails, m’assurait qu’on réalise dans ce commerce des gains considérables. Le fusil, pris à 20 ou :10 francs en Europe, est vendu, aux Marocains de la cote, 80 ou ‘100 francs, et, 120 et mome 150 francs aux tribus de l’intérieur. La Puissance qui voudrait traiter directement avec les populations marocaines indépendantes, sans se soucier des protestations platoniques du Chérif, écoulerait chaque année au Maroc cinq ou six cent mine fusils, au minimum, et plusléurs minions de cartouches.
Dans toutes les tribus du Rif, au Nord comme au Sud, la monnaie préférée est la monnaie éspagnole ; en second lieu vient la française, Les pièces frappées par Sa Majestée Chérifienne figurent au 3″ rang .. L’argent anglais, italien, anemand, etc., est inconnu.
L’homme des Beni·Touzn parle le pur thamazirghth, ne connaît pas un mot d’arabe. Son corps trapu est toujours en mouvement. La beauté des femrn6s a été chantée par un poète local, dont le vers suivant est. passé en proverbe: « Trois tribus possèdent de belles femmes ‘: BeniTouzin, Temsaman et Galîya (1) ». Elles vont le visage découvert, D’une bravoure à toute épreuve, elles suivent les hommes au combat, se livrent au plus rudes travaux, moissonnent, font du jardinage, vont au bois et à l’eau. Revêtues de longs haïks de laine noire, elles ont les monets protégés par des jambières de cuir, conant sur la’chair, comme des bas; aux pieds, des chaussures en H’alfa, Très chastes, très fécondes, elles mènent une existence laborieuse, se vouant à l’éducation de leurs enfants qu’elles anaitent jusqu à 5 ou 6 ans. La plupart du temps, les mariages se font à la fin de l’automne, lorsque les greniers et les silos regorgent de grains et de truits, La fiancée reste vierge chez son nouveau mari pendant sept jours; le huitième, tout est consommé. Le travail des hommes consiste à faire de la poudre et, des balles qu’ils vendent au marché.
Les études coraniques sont en honneur dans les trois zaouiya (sémlinaire) de la tribu. Celle de Sidi-bou-jieddain (montagnes aux deux grands-pères) (1) se distingue de ses soeurs par sa lourde maçonnerie et son immense coupole . Juste au-dessous du dome repose Sidi-bou-jeddain, entouré des tombes de sept de ses descendants. De tous les points du territoire marocain, les pèlerins viennent en foule se prosterner sur le tombeau vénéré, On le voit de loin comme un amas de neige, étalant, SUr’ la crête de la montagne qui le supporte, ses larges murs, blanchis chaque année à la chaux.
Ce qui attire surtout les visiteurs à la célèbre zaouiya, c’est une source thermale, dont les eaux très chaudes ont rendu la santé à des milliers de malades. Ene sourd en plein vinage, court entre les maisons, formant, par-ci par-là, des mares peu profondes, dans lesquelles grouine un monde d’invalides, logés, nourris gratuitement à la zaouiya jusqu’à leur complète guérison. Le Rif est riche en eaux minérales, principalement dans les hautes montagnes du midi. Ces eaux: constituent le seul agent médicamenteux pour lequel les indigènes daignent se déranger. Les habitués y supportent des températures effroyables, capables de faire bouinir en un quart d’heure les corps délicats de nos européennes.
Les légendes rifalnes attribuent aux sources thermales une origine miraculeuse. Un grand saint du Moyen Age, Moulaye Yaâk’oub (monseigneur Jacob), très vagabond de son vivant, aimait à parcourir le Rif, demandant l’hospitalité dès que la nuit tombait. Il récompensait ceux qui l’avaient bien traité en faisant jainir du sol une bene source chaude, dans laquene ses hotes généreux pouvaient se guérir, se nettoyer au besoin, C’était sa façon à lui de payer son écot. Aussi, les eaux minérales, totalement inconnues avant cette époque, reçurent-elles le nom de H’ammam. Moulay Yaâk’oub (2), terme commun désignant toutes les sources thermales du globe.
La seconde zaouiya, appelée Zaouiyat sidi Yah’ya, dans les Beni H’assan, possède les reliques du bienheureux Sidi Ah’med ben Nacer, La troisième se trouve à Midhar, avec le tombeau de Sidi Moh’ammed bou-Ziyan. elles attirent beaucoup de pèlerins, mais moins qua Sidi bou-Djeddain.
La. base de l’alimentation est le pain, fait avec de la farine de glands doux et amers. Ces derniers perdent leur amertume, paraît-il, de cette manière: on les met dans des silos; on lâche sur eux, pendant un mois entier, un fort courant d’eau, Après ce pain de trente jours, le gland, devenu doux, est mis à sécher; puis on le moud et on en fatt du pain.
Les cinq fractions des Beni- Touzin pourraient se livrer en grand au commerce du liège, leurs forêts étant pleines du bois précieux qui le produit. Mais elles ne trouvent aucun débouché du coté du littoral où les Européens pourraient l’acheter. Quant à le vendre aux. Marocains de l’intérieur, c’est inutile. Ceux-ci, en effet, ne sachant qu’en faire, ne donneraient pas un sou de tout le liège de la création. Que de richesses se perdent ainsi dans ce magnifique pays! On remarque cependant, dans les tribus montagnardes du Rif, quelques maisons couvertes en liège, tainé grossièrement en tuiles monstrueuses. Ces toitures doivent être assez résistantes pour supporter parfois de lourdes charges de neige, les hauts monts du Rif ayant des hivers très rigoureux.
Si les richesses forestières restent inexploitées, le gibier, lui, est assez souvent mis en coupe réglée. L’hiver, quand tous les travaux. chôment, quand un épats linceul de neige s’étend sur la campagne silencieuse, des hommes partent vers la forêt, accompagnés de quelques jeunes garçons, suivis des chiens de garde du vinage. On cerne un grand espace, au centre duquel les gamins et les chiens font un vacarme infernal. Les compagnies de perdreaux. s’envolent, les lapins et les lièvres, s’enfuyant éperdus dans toutes les directions, tombent dans le cercle des tireurs. Alors a lieu un massacre épouvantable. Le Rifain, très adroit, abat à chaque coup sa pièce. Tout passe, jusqu’aux sangliers, porcs-épies, chats sauvages, renards, ratons, belettes, qui ont le malheur de se trouver dans le cercle fatal. Au vinage, on fait le partage du gibier entre les familles des chasseurs, sans oublier d’envoyer la plus grosse part aux joyeux écoliers hébergés à la mosquée. Les sangliers, chacals, vautours et autres animaux, réputés impurs, sont abandonnés sur place à la voracité des chiens, qui, ce jour-là, reviennent au logis, la panse prête à éclater, les jambes écartées, trottinant à grand’peine,
Principaux Vinages des Beni-Touain et de Tafersith :
Iguer Emmaouas,500 feux; (V. plus haut) à l’embouchure de l’oued Sidi Yah’ya, grossi des eaux thermales de l’ouad Beni Touzine.
Ez-Zaou.iya (le séminaire), 50 feux; sur l’ouad Beni-Touzin. Près du vinage, au sud, se trouve un grand plateau où se tient-Ie marché du mardi.
Zaouiyat Sidi Bou-Djeddain (voir ci-dessus), 300 feux
Thaâmmarth (la bien peuplée) (A. B), 100 feux.
Sidi Yah’ya (Monseigneur Jean), 100 feux sur l’ouad du même nom, près d’une superbe forêt de chênes-liège,
Midhar (averse) (A. B) (altération de l’arabe mt’ar), capitale de Thaferslth, 100 feux, Grand marché le jeudi.
Forces militaires: 15,000 fantassins. Population probable: 75,000 habitants, Pays forestier accidenté. Plaine au nord de Thafersith. Beaucoup de hameaux,
(1) On m’assure que le grand-père paternel ou maternel de ce saint est enterré à deux endroits ; à Taza et dans les Beni-Touztn. Ce don d’ubiquite n’est pas rare chez les saints de l’Islam, (3) Voir plus haut la sgnification de ce mot:, Maouas étant un nom d’homme, on peut traduire aussi : «le champ de Maouas»
Tribu de LEMT’ ALÇA (1)
(1) Mot arabe berbérisé, Devrait s’écrire El-Mt’allesa )
En arabe algérien. El-Mt’allesa signifie: Il couverte de, disppaaissant ,. Cette tribu a reçu ce nom, parce qu’elle aurait été jadis couverte d’étrangers, venus, en
vatnqueurs, s’établir chez elle. .
Nous n’avons vu jusqu’à présent que des populations sédentaires, ne quittant leurs maisons et leurs villages qu’à regret, cherchant à y revenir le plus vite possible. Nous voici, pour la première fois, chez des Berbères nomades. Nous quittons la montagne pour la plaine. C’est ici un vrai désert, le désert de Garète, Le changement de décor est subit, sans transition, radical; vrai changement à vue, s’opérant sous vos yeux par la main invisible du puissant Machiniste qui fait rouler les Mondes . . Dès que VO-.lS êtes au pied des dernières ondulations des collines de l’Ouest, la plaine s’étend, s’étend toujours devant vous, dans le déroulement Sans fin de son énervante uniformité. Vous êtes sur un sol pierreux, embarassé de sables, disparaissant parfois, en de vastes espaces, sous les buissons verts des jujubiers sauvages, sous d’épaisses touffes d’alfa. A la limite de l’horizon, des troupeaux de gazelles, des autruches défilent, comme dans un diorama, devant des centaures, debout sur leurs étriers, les burnous flottants, les fusils épaulés: Inclinés en avant pour mieux viser. Oui, nous sommes bien ici sur un bras du Monstre Çah’arien? sur le prolongement du désert des Angad, à l’entrée du Garète (ü}b), à la surface de l’étrange Gulf-Stream Sablonneux, qui, sorti des profondeurs du Çah’ra, vient, à travers les riantes’ cultures, se plonger dans la Méditerranée, entre le lac salé de Bou-Erg et la frontière oranaise.
,
Adieu le vrai Rif, les Rifains de pur dialecte thamazir’th 1 Adieu l’air pur des montagnes, la neige, la fraîcheur de l’atmosphère, la rude bonne foi du montagnard 1
Quel étrange et aride pays 1 La nature, les habitants, tout est nouveau. L’indigène de Lemï alça parle la Zenatia, idiome berbère assez éloigné du tharnazlr’th, Lui-même est Zenati, c’est-à-dire d’une autre branche que ses demi-frères du Itif de langue thamazir’th, qui, pour ne pas être confondus avec les autres berbères Zénètes, se donnent à eux-mêmes le nom de AmazIGH pluriel ImaziGHen, signifiant: homme de langue tharmazighth.
Les animaux domestiques aussi ne sont plus les mêmes que ceux des régions accidentées et froides du Rif, L’âne ct le mulet sont rares dans les sables. Le cheval et le chameau remplacent ces utiles serviteurs de la montagne. Aux grands espaces plats et nus, il faut la vitesse unie à la sobriété et à la résistance.
Cavalier’ intrépide, le Iemt’alcien ne se sépare jamais de son cheval, pas plus que de son fusil, acheté aux Anglais ou aux Espagnols par l’intermédiaire des contrebandiers de la côte rifaine. Enveloppé dans ses haïk et ses légers burnous, on le prendrait pour un arabe, sans ses sandales en h’alfa, sa tête nue et son type fortement berbère. Sa principale, sa seule industrie c’est l’alfa. La faux à la main, suivi de sa femme, il s’avance dans la plaine, abattant, à chaque demi-cercle décrit au ras du sol par le terrible instrument, de larges andains que sa vaillante c·)mpagne convertit aussitôt en petites gerbes, solidement attachées. De retour à la tente, tout le monde se met à tresser des cordes, à faire des sandales; des couffins, des nattes, des tamis. Les femmes sont très libres, jamais voilées, vont au marché avec .es hommes, portent des sandales d’alfa, ont l’air crâne; d’ailleurs très peu farouches, très disposées à se laisser apprivoiser.
Les trois marchés de la tribu sont bien achalandés. On y fait un grand commerce de moutons, laine, h’alfa, tentes en poil de chèvre ou en laine noire, tapis, thé et sucre anglais, poudre, balles, fusils, chevaux, beurre, miel. Il serait dangereux de se faufiler parmi ces 15 ou 20 mille individus armés, sans la. protection d’un homme du pays. Sous son égide, on pourra parcourir le vaste emplacement du marché dans une sécurité relative,
On trouve à l’ouest, perchés sur les derniers contreforts de l’Atlas, quelques hameaux dont les habitants sont sédentaires. ,Tous les autres indigènes vivent sous la tente, changent à chaque instant de campement, à la recherche d’herbages ou de feuilles pour leurs troupeaux. Au printemps, ils poussent jusqu’au désert des Angad ; en automne, ils remontent dans le Garète,
La tribu, d’une grande étendue (80 kilometres dans tous les sens), a cinq fractions: Ikebdanen; (les gens de cœur) (A. B.), El-Khemis (le jeudi), Rebaa Ouadda (fraction inférieure) (A et B), Souah’el (rivages) (A), El. Kart (le ratissage) (A) (1), équipant chacune _ 4,000 cavaliers; en tout 20,000 hommes, montés sur d’excellents chevaux, armés de fusils européens. A l’ouest, dans les parties montagneuses, le blé et l’orge viennent bien; tandis qu’à l’est, le pays est aride, desséché, traversé cependant par deux ouad aux eaux salées; l’ouad Msoun (le boueux) (B), dont les Crues sont parfois terribles, et l’ouad Moulouya (tortueuse, qui n’est qu’un affluent de la grande Mélouyia dont le nom a été si joliment défiguré par les auteurs européens. Ils roulent tous deux leurs eaux terreuses à fleur de terre, sans berges, se frayant péni-. blement un passage dans le Garète, ce bras du Çah’ra, qui s’avance d’une poussée irrésistible, voulant, en vrai fleuve poudreux, pousser lui aussi [usqu’à la mer ses vagues de sable. Au nord, le Djebel-el-Melh’ (la montagne du sel) est exploité doublement: il fournit à la tribu le sel nécessaire à sa consommation ainsi que d’excellentes pierres meulières. Les indigènes de Lernt’alça sont, comme tous les nomades, de grands voleurs, des pillards incorrigibles. Ils ont de fréquents démélés avec les Arabes de la Dhahra, Vainqueurs, ils pillent, massacrent tout; vaincus, ils se réfugient dans le retranchement formidable de leurs montagnes. Ils s’allient quelquefois avec certaines tribus nomades du désert d’Angad et entrent volontiers dans les ordres religieux des Derk’aoua, et de Sidi Abd-el-K’ader
Un soir, Moh’ammed ben T’ayyéb, installé au milieu d’un grand douar, dans la tente des hôtes, vit passer à l’horizon, sur la lisière de la Dhahra, une caravane de 4 à 500 chameaux. Aussitôt 300 cavallers lemt’alolens montent à cheval, fondent sur la caravane, qu’ils ramènent deux heures après, au grand complet. II y avait là 500 chameaux, chargés de laine et de dattes, conduits seulement par cinquante cavaliers des Beni-Gil (2), désarmés, marchant à pied devant leurs ennemis, Dans la bagarre, deux Iemt’alclens et deux Beni-Gil avaient été tués, On tH cinq parts des chameaux et de leur chargement, une pour chaque fraction. Le lendemain, des Berbères, voisins et amis de Lemt’alça, vinrent prêcher la concillatlon, Les Lernt’alciens consentirent à mettre en liberté les prisonniers, mais ne voulurent pas .entendre parler de la restitution du butin. C’étaient de justes repré … sailles, les Beni-ûil ayant pillé, quelques années auparavant, une caravane ,de Lcmt’alça qui traversait tranquillement leur territoire. Cette r’azia avait été faite sous les yeux des Mehaya, qui pourraient en témoigner au besoin. Les prisonniers partirent, heureux: d’avoir la vie sauve.
Principaux villages de Lemt’alça :
Zaouiyat Kerker (le séminaire de Kerker) (n, Pr. d’homme signifiant traction) ~A); 200 feux; source pure et fraîche au milieu du village, donnant naissance à l’Ouad Kerker, lequel se jette dans l’Ouad Msoun,
Aâr’k’oub (le mamelon) (A. B.) 100 feux, au N. O. de la tribu, sur une colline, au pied des derniers contreforts du Djebel Kzennaya.
. Forces militaires 20,000 cavaliers. Population probable 100,COO âmes.
Instruction nulle. Plaine partout, sauf à l’ouest. Indépendance complète.
تحليل منطقي و براهين معقولة ! ههممممم عسى الله ان يفك كرب الريفيين جميعا !
driouch hsan man midar fachma brito wdok lhojaj lkhayaliya manaf3ach ashab midar wach lbka kayrod lmiyat li3ta lah 3tak hadchi likadiro bidoni fa2ida wlah l3adim mtalsi wafakhor bi driouch vive mtalsa rijal limabrana t3ma 3ino
hasbona lah wa ni3ma wakil …kayfama kan lhal nahno moslimin ya nas ..anta man driwch wala man midar matansanach din ona yadrona ila okhowa .malkom rla had hal hada man driwch o hada man midar …ismaholi ikhwati matalsa antom kabla hadi ahdat kontom tatahdatona 3an midar ka3amala lakin barada dak hadat li fajaae ljamir kiyamoha f diwach asbahtom todafiron ranha mra riyab adna dawafir lidalk…mra kol ihtiramati li shab driwch samholi nkol likom ntoma la tarikh lakom la asl lakom la takafa mahdoda …hada laysa bi tarasob ikhwani wa inama hiya hakika
quel malheur!!je ne savais vraiment pas que ces gens du rif étaient si racistes que ça!!
mais vous étes des malades!!des stupides!!
qui est le gagnant aprés tout ces débats stupides?,les espagnols bien sur.(DAHIR BERBER
battez vous en duel.maintenant je sais qui vous étes vraiment.vous nous déshonorez.soyez maudits!
salam alaikom ikhwani fi allah libghit ngol ana houa hna ikhwah bhal midar bhal driouch khasna l3amal salih .wazaydon ana jalo driouch afdel bach yanhazem dak lmonafi9 rais l9arawyin lidar lhisar 3la driouch. hadak yajib an yohkam…
نعم يا اخي لا تستتيع الوصول الى رواية أمطالسية لان ليس لهوم تاريخ ولا أصل بل هم مرتزقة اتو وسكنو المنتقة & اصلهوم لا يتعدا اسرقة او انصب……. اخ.
wata3awano 3ala lbiri wata9wa wala ta3awano 3ala l itmi wa l3odwan
القافلة تسير والكلاب تنبح
الله ارحم الولدين متكتوبش على خذا الموضع ره في مصلحة الناس الي مبغوش الخير لريف
je sais pourquoi je treuve pas mon repanse en arabe mais la seul selution de fiare bien entre les habitan de midar et de driwache
ma yahdotho alyawm yodakironi bima hasala fi annador ma3a almorakab arriadi alladi yahtadin 20000motafarrij alladi kan almosawi yorid inchaaho fi annador wa ta3rifon baki alkissa wa alyawm ba3da 9 sanawat la mal3ab wala hom yahzanon wa kadalik sayahdoth ma3a al3amala aljadida fasayandamoun ahl driouch wa midar 3ala had alyawm wa satamor 10 sanawat walan tahdotha ay 3amala wa maadrakom ma al3amala fa hiya ta3ni istithmarat adawla wa kol chaya .
مهزلة
يبدو لي أن الداخلية المغربية قد خلقت نار الفتنة بين أبناء الريف
و يبدو لي كذالك أن بعض الإخوة الريفين(هداهم الله) يساهمون في تأجيج هذه النار بتعليقات تنم عن تعصب قبلي و قلة وعي للمصير المشترك الذي يجمع أبناء الريف.
أخوكم سفيان من الناضور.
ما هدا العار
اهدا هو حسن الجوار
اردتم ان تعتبرو فاخطأتم الاعتبار
لم يسلم من حقدكم هتى الصغار
اهدا هو حق الجار
كشفتم كل الاسرار
واظهرتم قناعكم المستعار
انا دريوشي اقولها بفتخار
اعشق بلدتي لحد الجنون
كما يعشق الطفل وجه امه الحنون
نداء الى ابناء الدرويش ( مطالسة, بني وكيل , عبابدة , الريافة , غرابة …..)
من الافضل ان نمتنع نحن ابناء الدرويش عن الرد عن هؤلاء المرضى الذين يدعون ان عرق بني توزين المشكوك في اصله النتن هو المؤهل لحتضان العمالة المنشودة.
اننا بالرد عليهم نزيد الطين بلة, فالناس في المدن المجاورة يضربون بابناء ميضار المثل في الغباوة و الانغلاق على الذات.
فلندع لهم المجال لكي يصولوا ويجولوا في اركانه الفارغة لربما وجدوا ضالتهم.
الاتحاد الرياضى الدريوش 9
أزول
من لا يعرف أي شيء عن أريف فالواجب منه أن يرفع القلم.
ميظار
et nous kes rifains de bentayab on n’a pas droit al province . je ne comprend pas ce que driooach ou midar a de plus de ben tayab .ben tayab est une ville mieux organiséé que midar .son economie depasse driouach l’immobilier y est plus cher. je ne comprend pas pourquoi notre commune ni nos associations ni nos parlementaires fadili, mokanif mohamad , mokanif aziz;ni nos notables, n’ont bougé le petit doigt comme si le siege de la province est le probleme de mtalasa et bni touzin et que beni oulichak ne sont pas sur la carte et ne sont pas des rifains . beni oulchak riafa hata nitni omen haqhom l3amala okhas na ntalbo belhaq dialna hata hna nas dbentayab omhajar wardana o anoual
انا ربتني الدنيا على جزل العطا والجود
واعارض منهج الهبوط واوافق منهج الصعود
عرفت ان بعض الناس نمامة وعرفت ان الحسد موجود
لكني اخترت منهج الصعود ولن اتنازل وربي والانام شهود
سلمناكم الثانوية بكل رضا وجود
لكن الا العمالة فلكل شيء حدود
صحيح اننا امطالسة لكن تاكدوا نحن قدها وقدود
ابناء امطالسة لهم طموح ولا نابه للطموح قيود
صبرنا على كرهكم وانقاصكم لنا لكن للصبر الحليم حدود
اتخدتمونا اعداءا وكنا لكم اخ ودود
وبدلنا لكم ولرضاكم جهود
حسدتمونا على العمالة والامل المنشود
لكن الحاسد لربه مردود
امطالسة خلقنا الله من ترابه ولاحضان التراب نعود
وتحت قاع التراب رقود
والملك اعطى للدريوش وعود وهو عنها لن يعود
العمالة في الريوش لها قعود
وما عليكم يا اهل ميضار الا فك حبل الحسد المشدود
وانا والله نحبكم ونرجوا لكم كل الخير والزهود
نعم يا اخي لا تستتيع الوصول الى رواية أمطالسية لان ليس لهوم تاريخ ولا أصل بل هم مرتزقة اتو وسكنو المنتقة & اصلهوم لا يتعدا اسرقة او انصب……. اخ
قاطع?
اقول لك اخي انسى الكلام عن العمالة لان العمالة حسم امرها ولا تنبش في القلاعة لانهم غدارين يمكن يقتلوك لو سمعوك ريفي و قلعي من ابي من ميضار وامي من الدريوش وانا ساكن في الناضور
Touzanine Mohammed ****
je crois que une guerre entre les rifiens c’est un vrais casse téte pour rien et en + c’est du rien , la bonne idée est de faire main à main entre tous les rifien de la region du rif que se soit resindent au rif ou à l’étranger, je lance un appelle international à tous les rifins du monde entiers à construire ensemble notre region et de la rendre brillante au regard du monde internationale , rendre cette region plus belle que le Maroc lui même, avec l’aide de nos partenaire European et international.
MERCI.
touzanine mohammed
la guerre entre les rifins c’est du rien en générale (hadike kanete Mahezala )entre les rifiens au lieu de faire main à main ils ont fait une guerre ils ont détruit eux même par eux même ,mais pas grave ce n’et pas trop tard, je crois que c’est le temp de commencer à construire cette region ,nous même les rifins, et si vous me permetter je me compte sur les rifiens,pour cela je lance un Appelle international à nos rifins soit qui vive en rif ou à l’international et qui ont le pouvoir de s’investir qu’ils s’investissent dans les regions du rif pour promouvoir l’investissement sans compter sur l’aide de l’Etat mais en comptera sur l’aide des Europeans.
merci.
diiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiima mtalsaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa hata almot wali ma3jbo yamchi imoooooooooooooooooooooooooot ach 3andkom madglo alklab mtalsa l3az alhmir hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh ou hadak li gal mtalsa m3andha asal ghir hmar ila chdit babah ndbho
okon 3la bal alhmar tfoooooooooooooooooooooooooooooooo 3lik amoroooooooooooooo