بالصوت والصور : جمعيتا أفولاي وثينيبا بأركمان تخلدان ذكرى رأس السنة الأمازيغية

كتب/ محمد سالكة
في اطار احتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة ، خلدت اليوم الأحد 01 ناير 2963 الموافق لـ 13 يناير 2013م بقاعة الثانوية التأهيلية مقدم بوزيان بأركمان / الناظور ، ولأول مرة بمشاركة كل من جمعية أفولاي للثقافة والتنمية وجمعية ثينيبا للأسرة والتنمية وبتنسيق تام مع ادارة الثانوية، السنة الأمازيغية الجديدة كما دأب على ذلك كل سنة كنشاط سنوي و رسمي لجمعية أفولاي ، وذلك بأمسية فنية ثقافية ملتزمة شاركت فيه عدد من الفرق الغنائية الأمازيغية حلت على أركمان من كل مدن الريف، احتفالات هذه السنة تحت شعار ” التقويم الأمازيغي تاريخ وهوية”، يقام هذا النشاط السنوي بهدف اعادة احياء احتفال برأس السنة الأمازيغية وكذا من أجل تذكير الناشئة بتاريخ القديم لسكان الأمازيغ .
هذا ، وقد تم أعداد برنامجا ثريا ومتنوعا بالمناسبة ،ألقى رئيس جمعية أفولاي للثقافة والتنمية، هشام فرضي كلمة افتتاحية بالمناسبة رحب فيها بالحضور الغفير الذي حل الى قاعة الحفل ، وتطرق الى الحيثيات التاريخية للسنة الأمازيغية الجديدة وجدوى الإحتفال بها على غرار المناسبات الأخرى، كما طالب بأسم الجمعية بإستجابة الحكومة المغربية الى مطالب الحركة الأمازيغية في جعل رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة مؤدى عنه مثل باقي العطل الوطنية، والحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للأمازيغ ، ومن أجل اعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية
الأحتفال نشط فقراته الفنان مراد ميموني بمشاركة كل من فرقة احذرين نالريف من مدينة الحسيمة ، ومجموعة ثاومات من مدينة زايو ، والفنان عبد الله ريفيو من مدينة أزغنغان
وقد تفاعل الحضور خلال فقرات هذه الأمسية التي كان غاية في الروعة حيث كانت مناسبة للتعبير عن اعتزازهم بالمشاركة والمساهمة في مثل هذه الطقوس في جو عائلي ، عرف النشاط تجاوبا واستحسنامن طرف الحضور الذي شمل عدد من فعاليات وطلبة ومتعلمين ومتعلمات ومسؤولو جمعيات شريكة والاعلام ، وفي كلمة ختامية للرئيس أشاد فيها بجميع من ساهم في انجاح هذا العرس الأمازيغي






























ya7sraaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaah kh ljam3iya n afoulay wayaw manis kin yiwdan ni iseb7anen wayaw ya widini ye9imn tjiwnem tmnyath ahya s7ab lmkhzen tmazight rekhu wat9im bo d nidal kniw tarz9em zays alatif lah ya3fo
hhhhh almhzan di atsawar malmhzan etag asgas amyno ni wafhma3 walo
jim3iyat afulay kant tonadil lamma kana honalika monadilin 7aqiqiyin walkollo ya3rifohom amma l an falam yatabaqqa honalika illa lkhawana walmostaarziqin 3ala lqadiya l amazighiya waadiyal almakhzan wasom3at rais aljam3iya ma3rofa 3inda ljam3i fahom motawation ma3a lmakhzen
azul thya ndalya lmondilin lha9i9yin ama ba3ad ayoha lkhwan aychkman lmkhzan afoulay lmonf9a
إحتفالات عبرية نحن كأركمانيين لا نكترث لمثل هذه التفاهات بدليل أن كل الحاضرين بالحفل من كبدانة هم أطفال وبراهيش ، وجــمــعــيــة أفــــولاي عــاقــو بــيــهــا
السؤال المطروح الى اين كل هذا الاهتمام بالسنة الامازيغية؟
في العالم كه هناك تقويم واحد يتعامل به الجميع وهو التقويم الميلادي وهناك الدول الاسلامية التي تستعمل التقويم الهجري وذلك لارتباطه بالعبادات
اما نحن الامازيغ فلا نحتاج الى مثل هذه الخزعبلات حتى نثبت تاريخنا
bonnr annee amazigh a tout le monde.
السلام عليكم
ماكنت أظن يومآ أن بني قومي ينحطون إلى هذه الدرجة بعد ماأن أعزنا الله بالإ سلام الذي جاء رحمة للإنسانية جمعاء . لم تجدوا أي شيء تجتمعوا عليه إلا هذه الاسطورة المكذوبة.؟ لا التاريخ الهجري ولا الميلادي ولا غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم . كفى كذبآ كفى تزويرآ للتاريخ .
نعم صدق من قال .إذا خلا الجبان بأرض طلب الطعن والرماية . نعم إنه الجهل يفعل بصاحبه كما يفعل العدو بعدوه . رحم الله كبدانة مضى عليها زمان كان علماؤها حصنآ حصينآ كانت قمة في العلم وفنونه من علم النحو والصرف والبلاغة والمنطق ناهيك عن تراجيم الرجال وعلم الحديث والفلك مما حدى بأحد العلماء أن جعل توقيتآ خاص بكبدانة غاية في الدقة . هؤلاء الأجداد عرفوا حق العلم وتسابقوا إليه . وكان اعتزازهم بالإ سلام أكثر . من كونهم أمازيغ .
ولدى هؤلاء العلماء وكالة في جماعة أركمان علماء الدين والدنيا يا ابو يونس
غريب السنة الأمازيغية أقصد السنة العبرية التي لا وجود لها في التاريخ إلا عند هاؤلاء الذين يزورون في التاريخ ويتصنعون فيه كما يحلو لهم ، الكل الأن أصبح يعرف مذا يحدث وما يقع ، ولا أحد يسير ورائهم سوى بعض الأطفال الذين لا يعرفون شيئا عن هذه الحياة سوى ما يقال لهم من طرف رجالات جمعية أفولاي الذين يطمحون إلى بناء جيل متمرد على مجتمعه وثقافته ودينه ووطنه لا لشيء سوى لخدمة أعداء الوطن من الخارج والداخل كما هو الشأن لهذه الجمعية المشبوهة .
أركمان وكبدانة تعاني من مشاكل إجتماعية و إقتصادية ، وضعف البنياة التحيتة و إرتفاع عدد العاطلين عن العمل ، هم سكان هذه القبيلة هو سبل ترقية معيشتهم وليس الركض وراء التفاهات والخرافات والأكاذيب ، فكفى أيها الكلاب من التفاهات و كفى من إعتبار كل من يخالفكم عبدا لسيدكم بعد الله ورسوله وملكنا المحبوب ، سيدكم بورجل البكاي وكفى من قول لو لم أكن أنا لما كان ****** ، فالكل أصبح يعرفكم ويعرف نواياكم ، فإستحوا على حالكم ، ومسك الختام أقول لكم أن قافلة أمتنا وشعبنا الغيور على ودينه ووطنه وملكه محمد السادس أعزه الله … و أنتم تنبحون ولا أحد يستمع إليكم.
afulay mchat m3a mondilin dylha ama dba fiha tmkhznit okroch lhram dari jbad l3lam dlmgrib b3aw yakloh nzidkom lmosanid rasmi la afulay hya israil
السلام عليكم
هؤلاء العلماء وكالاتهم في بيوتهم . وأحبابهم جميع الناس . لم يرضواأبدآ المساومة .الوكالات إفتحوها أنتم لتلقي الفتات من الخارج ٠الآن فقتم من سباتكم بعد قرون ووجدتم ماتشغلون به هؤلاء الاطفال المساكين أن ملك الأمازيغ تغلب على فرعون ٠أبالله عليكم ماذا يقدم هذا لي أنا كأمازيغي مسلم؟ فرعون غلب أوالعكس ؟
ابو يونس لقد فشلت حتى مع بني جلدتك من السلفيين واصبحت صديق مجموعة من الأميين فالأمازيغ الأحرار مسلمين كانوا او غيرهم لن تحركهم العواطف الدينية المزورة من اجل الازدراء والنصب على المواطنين بأسم الدين ، هذه الجمعية الامازيغية عقدتك وكونت لديك مرض نفسي لانها حقا علمت بالمساومة التي كنت ومن معك تقومون بها مع سيدكم البكاي من اجل الضفر بكرسي في الجماعة كإرث على غرار المواريث الاخرى التي ثبتها القرآن ، وأفشلتها، فالاسلام ليس دكان او براءة اختراع الاسلام دين جاء للعرب والأمازيغ والهند والفضاء وليس لكم الحق ولأي أحد الحديث عن امتلاكه.
ان كان هناك أميون لم تتمكن الدولة المغربية من محاربة الجهل الذي عشعش في عقلهم فأستغلوا الفرصة لغسل دماغهم في أقرب الفرص لأن الامية ستزول ولن تتمكنوا من إيجاد أحد أخر سيتمكن من السماع لتراهات الوهابيين والربيعيين والجعفريين او السليمانيين فالاسلام واحد لا دكاكين واختلاف الهويات واللغات والثقافات هي من ارداة الله فلوا اراد ان يكون الكون كله للعرب اة لجنس ولغة وثقافة واحد لما قام أصلا بخلقنا لكن في اختلاف السنتكم لأية فهل تنكرون آيات الله يا شفليين
Je suis étonné du contenu de certains commentaires.
Des jeunes qui se regroupent pour faire la fête, au lieu de jouer aux cartes au café, ne peut qu’être bénéfique.
Qu’ils fêtent l’année AMAZIRH ou autre chose peux importe, c’est une occasion comme une autre pour changer le quotidien.
Ceux qui veulent faire de nous un troupeau de moutons, guidé par le seul sentiment spirituel, nous mènent vers le repli sur soi,l’intolérance et l’intégrisme. il suffit de voir ce qui se passe au Mali, Afghanistan…
Que ceux qui veulent consacrer leur vie au spirituel le fassent, personne ne va les empêcher de vivre leur spiritualité, de grâce laisser les jeunes vivent leur jeunesse et puis éventuellement si ça leur dit de s’occuper de leur spiritualité.
Le spirituel doit rester un acte privé, personnel, d?ailleurs je ne vois pas comment ça peut être autrement.