صور معبرة: المعالم التاريخية بأزغنغان تستغيث..فهل من مغيث؟

أريفينو / محمد الودغيري
لا زال المسنون ممن بلغوا من الكبر عِتِيًّا من ساكنة أزغنغان يتذكرون بشكل شبه أوسع الوضع الذي كانت عليه مدينتهم العتيقة حتى وقت قريب، قبل أن تأتي عليه أيادي لطمس معالمها التاريخية التي تعود إلى عشرات السنين. ويتابعون بأسى وتحسر على ما تشهده المدينة المذكورة من أشغال تم وصفها بالمشبوهة في ظل الصمت المريب والمطبق ممن نسميهم ( سوبير مان ? سبايدر مان ? غراندايزن مان -… ) جمعيات المجتمع المدني التي غلب عليها الكثرة والتعدد فيما غاب الإنتاج والمنفعة العامة للعامة .. وكذا كل المصالح المختصة التي لا تكاد تحرك ساكنا رغم ما يشكله هذا النوع من الممارسات اللامعقولة من تهديد لمعالم تاريخية لو تكلمت لحكت بلسان حالها ما تعرضت له من تخريب ولازالت. ورغم كل هذا نرى المسؤولين وأعيان المدينة من داخل وخارج أزغنغان يفتخرون ويتباهون بالتقدم العمراني ومشروع التجديد الحضري لمدينة أزغنغان و إعادة الهيكلة وما تحقق بفضل التنمية البشرية، هذه الأخيرة إستُغلت بشكل سلبي ممن سُلّمت لهم زمام أمور أزغنغان وأبنائها، لتحقيق مصالح خاصة وفرض أجندات ومُجَدولات شخصية ولو على حساب القطاع الأثري للمنطقة، وخير دليل على هذا شطب إسمي ” بيستا ” التي إحتضنت اليوم غصبا عن أنفها مشروع بناء فيلات إقتصادية، و ” برناضا ” التي إنطلقت فيها أشغال بناء قاعة مغطاة متعددة الرياضات ( تشقلايب )، من قاموس الموروثات المادية في أزغنغان. فمن منطلق تاريخ المدينة، الأولى كانت معسكرا لتدريب جنود الإحتلال على مواجهة أبناء عبد الكريم الخطابي البواسل، وظلت تستغل على نفس النهج حتى بعد إجلاء المحتل، إلا أن هذه المرة إستفاد منها جيش التحرير الجزائري وعلى رأسهم الرئيس الأسبق للجزائر” هواري بومدين ” القاطن آن ذاك بحي الشهداء قبالة ملعب الشهيد الشريف سيدي محمد أمزيان، والذي كان يدعم من قبل جيش التحرير المغربي وأبناء المنطقة إلى أن تحررت الجزائر، أي من سنة 1956 إلى غاية 1962 بداية نكران الجميل ممن لازال في ذمته لحد اليوم دين نقدي يستحي المرء ذكر قيمته ( فرنكات معدودة )لأصحاب المحلات التجارية بأزغنغان كـ ( الحاج عبد الهادي الملقب ببُوتْشُورُّو) و (المرحوم أحمد الدرقاوي )…. أما الموقع الثاني ” برناضا ” كان حلبة للفرسية، تستغلها فرقة الخيالة التابع للمحتل الإسباني في إظهار مهاراتها والتباهي بفرسانها و ضباطها على حد سواء. هذا كان أبسط جزء من أسطر تاريخ المدينة الموشومة بأعظم الأحداث في ذاكرة شعوب شمال إفريقيا، أجلُّها ثورة الشهيد الشريف سيدي محمد أمزيان تغمده الله بواسع رحماته. فمتى تستيقض ضمائر هؤلاء المسؤولين من سباتها العميق والكف عن الركض وراء المصالح الشخصية؟؟ والسعي بالتالي في إنقاض ما يمكن إنقاضه، والتدخل بحزم من أجل وقف هذا النزيف الذي يعد بمثابة إجهاز على هذه المعالم التاريخية دون احترام يذكر لأدنى المعايير الرامية للمحافظة على التراث الموروث عن الأسلاف والأجداد، وقبل أن يحين الدور على ما تبقى من معالم و آثار المدينة، والمتمثلة في الثكنة العسكرية بذات المدينة، التي كانت تعتبر ثاني أكبر ثكنة في شمال المغرب بعد ثكنة العرائش، فرغم ما تعرضت له من عوامل الطبيعة، وتهميش الجهات المسؤولة لها لسنين عدة، ظلت صامدة إلى حد يومنا هذا، إلا أن الخوف لازال ولا يزال قائما من أن يأتي يوم لاريب فيه فتوارى جدرانها المتبقية الثرى كما وارى جثمان من أحدثها، ومن شهد على خبايا عصرها، ومؤرخ تاريخها، وبعدها تعوض بمتحف قَزَم لن يُسْمِن ولن يُغْني ذاكرة الأحفاد والأجيال القادمة لا محالة في شيئ.





















































waw kayfa kaat azghanghan al7abiba fi 3ahd annasara wa kayfa asba7at al2an mazbala fi 3ahd al3orban al mokharribin
كان بامكان هذه المعلمة أن تكون في مستوى قصر الحمراء بغرناطة الذي يدر على الاسبان اموالا طائلة
Je suis indigné de voir une partie de notre mémoire collective disparaissent ainsi, sous les yeux de tout le monde et avec la complicité des historiens! la société civile et les coeurs vivent doivent rassembler les éfforts pour interpeller les autorités, les élus et les résponsables de cette ruine, dans ce pays de ruines.. Enfin ce citoyen ruiné dans sa vie, qui court dans tous les sens comme un poulet sans tête, perdu l’orientation parceque sa mémoire collective est condamnée à l’oublie. à mon avis, ce dernier est le premier accusé de cette situation de ruine: Dans laquelle nous, nous sommes retrouvés! inclus moi même bien entendu.
INNA MAA YAHDUTH LA JARIMA FI HA99I TARIKH AL MINTA9A
CEUX QUI DETIENNENT LE POUVOIR DANS NOTRE REGION C EST DES IGNORENTS
ILS N ONT AUCUNE CULTURE C EST DOMMAGE !ù
MAIS L ETAT MAKHZENIEN EST DERRIERE TOUT CA !
L ETAT VEUT VRAIMENT A BOUT DE TOUT CE QUI FAIT LA FIERTE DE NOTRE REGION
UN PEUPLE QUI N A NI HISTOIRE NI CULTURE EST CODAMNE A DISPARAITRE
WALAKIN LAA HAYATA LIMAN TUNAADI
LAFLOUSS LAFLOUSS LAFLOUSS TMANYATH WAHA
طمس للمعالم التاريخية للمنطقة لجعل المنطقة بدون تاريخ وكانها مدينة جديدة تم بنائها بعد الاستقلال كي لا ننسى هناك معالم اخرى دمرت قصبة فرخانة قصبة سلوان برج تازوضة ثكنة ريكولاريس …. نعم انه طمس للتاريخ كي نكون بلا ماضي …
A force de voir ces photos ,on découvre le souk de segangan,lkachla, etc cependant on constate l’invasion du béton armée et des résidences desorga
nisées et spéculatives ,qui est la cause? la population locale bien sur, cette dernière a indirectement contribué à cette détérioration en donnant sa voix à une personne qui ignore son histoire et qui veut mettre de zegangan une ville déserte et sans histoire, comment est ce que le président du conseil communal peut-il protéger les édifices et les murs de zegangan alors que sa demeure principale est située à Rabat, route zair sur une villa de plus de 1000 m2.Comment-est ce que la municipalité de zegangan a autorisé la construction sur un site qui abrite un monument historique? beaucoup de questions nous obligent à dire que personne n’a un jour pensé à zegangan, a vous de décider la prochaine fois du sort de vos électeurs ,