أحمد مركوش: من الأمية في بويافار (الناظور) إلى عضوية البرلمان في هولندا

محمد أمزيان ? إذاعة هولندا العالمية/ بالعمل الشاق، بالعرق والدموع تحقق أحلامك، وهولندا هي البلد الذي يتيح لك الفرصة لذلك. هذا ملخص رسالة أحمد مركوش، النائب في البرلمان الهولندي عن حزب العمل، إلى الشباب المغربي. أحمد مركوش قدم سيرته الذاتية تحت عنوان” حُلمي الهولندي” مؤخرا في حفل كبير حضرته وجوه سياسية وازنة في حزب العمل.
“كثير من الشباب المغاربة يحلمون بالهجرة إلى أوروبا لبناء مستقبلهم”، مركوش الذي فاز في الانتخابات الأخيرة بمقعد في البرلمان الهولندي، والذي كسب شهرته حينما كان رئيس مقاطعة أمستردام سلوترفات (نيو ? ويست) يعتقد أنه بالنسبة إليه قد تحقق حلمه. وهذا يعني الشيء الكثير بالنسبة إليه كشخص وبالنسبة لهولندا أيضا كبلد تترجم فيه الأحلام إلى واقع.
في سيرته الذاتية التي نشرت عن دار النشر كونتاكت، يروي أحمد مركوش كيف جاء إلى هولندا طفلا في العقد الأول من عمره (10 سنوات) أمي لا يعرف القراءة والكتابة. ففي مدة زمنية لا تتعدى ساعتين ونصف، وجد نفسه في مطار أمستردام وكأنه قفز في ?آلة الزمن? التي جاءت به من قرية بوغافر المنسية في قلب جبال الريف؛ قرية بلا كهرباء أو مياه جارية صالحة للشرب ولا سيارات إلا في ما ندر، إلى مدينة كبيرة في بلد أوروبي متقدم.
كان والده قد استقر قبل ثماني سنوات في هولندا كـ ?عامل/ضيف? كما كان المهاجرون يسمون في ذلك الوقت، تاركا أولاده وراءه في المغرب. يروي مركوش في سيرته الذاتية ذكرياته حول والده الذي كان يعود في العطل الصيفية محملا بالهدايا، معطرا ولابسا بذلة نظيفة. “كانت تلك هي صورتي عن هولندا”. بقية السنة كان والده يكتفي ببعث رسائل صوتية على شكل أشرطة يلتف أفراد الأسرة حولها لسماعها.
في أمستردام حيث كان يقيم والده المتوفى الآن، تعرف أحمد مركوش لأول مرة على المدرسة. كافح من أجل استدراك ما فات للدراسة والتحصيل للحاق بالركب. كان أمامه هدف واحد: أن يعطي معنى لحياته. “إنها بالتأكيد مسألة استغلال الفرص ولكن يتعين عليك أيضا الكد مقابل تحقيق مرادك وانتزاع مكان لك في المجتمع “.
قصة أحمد مركوش لا تختلف كثيرا عن قصة أبناء الهجرة الآخرين، ولكنه عكس أقرانه أراد إشاعتها بين الناس آملا أن يعتبر بها الشباب وخاصة المغاربة منهم ويقتدوا بها لتحقيق أحلامهم. “آمل أن ألهم أطفال الهجرة وأيضا معلميهم بأن تحقيق المبتغى يتطلب تجاوز الإحباطات والعقبات”.
ينتقد مركوش في كتابه السياسة الهولندية بخصوص قضايا الشباب وإدماج المهاجرين. هولندا لم تنتبه إلى مشاكل المهاجرين إلا في أواسط الثمانينات مع صدور “مذكرة الأقليات”. إلا أن مركوش لا يتوانى أيضا عن توجيه سهام النقد للمهاجرين أنفسهم. حينما كان رئس مقاطعة سلوتفارت حذر من انفجار الوضع في الأحياء الشعبية بسبب المشاكل التي يثيرها الشباب من أصل مغربي. انتقد أساليب التربية داخل الأسر المغربية، انتقد الخطاب الديني المنغلق، انتقد سلوك المغاربة تجاه اليهود والمثليين، وهذا ما جر عليه بدوره انتقادات ليس من خصومه السياسيين فقط، بل أيضا من داخل أفراد الجالية المسلمة.
هو شخصية مثيرة للجدل حقا. يتعرض في سيرته الذاتية لما أسماه المرحلة الراديكالية من حياته حينما بالغ في مظاهر التدين. كما يتحدث عن فترة مواجهته لمشاكل مقاطعته ذات الأغلبية الساحقة من المهاجرين، ويعبر عن أسفه بحيث لم يكمل عمله هناك لأن فرع حزبه في أمستردام اختار بدله مرشحا آخر (من أصل مغربي أيضا). “كنت أود إكمال مهمتي في سلوتفارت نيو ويست (إحدى المقاطعات الكبرى في أمستردام). لكن فرع الحزب هنا ارتأى خيارا آخر. ومن موقعي الآن كبرلماني سأرى كيف أقوم بواجبي وأساهم في المجتمع “.
لا يخفي أحمد مركوش سياسة القبضة الحديدية لمواجهة سلوك الشباب غير السوي. “يمكن وضع حد لمثل هذا السلوك بالتصدي له ومواجهته، بإشراك الآباء وتحملهم المسؤولية والكف عن تقديم الأعذار الواهية. وأخيرا على هؤلاء الشباب أن يحددوا هدفهم من الحياة ويعملوا على تحقيقه “.
السلام عليكم
فعلا السد مركوش فلت للفقر والجهل فاستغل الفرص المتاحة له فكون نفسه وتسلق الدرجات على حساب الضرب في المهاجرين خصوصا المغاربة منهم فاستغل مشاكل الشباب الطائش بمقاطه سلوترفارت بأمستردام ليسطع نجمه عندما سلط اتقاداته اللاذعة للجالية المغربية هناك ليعجب زملائه الهولنديين ويصفق عليه حتى منافسوه من الهولنديين.
يسأل السيد مركوش نفسه لماذا لم يعمر طويلا في هذه المقاطعة؟ لأنه أصبح شخص غير مرغوب فيه في سلوترفارت لذا اختار الناخبون شخصا أخر مكانه.كان عليه أن يجد الدواء لذلك الداء ويسن الحلول الهادفة لإنقاذ الشباب المغربي من التهميش الموجه بدل النقد المشين وإلقاء اللوم على الأسرة وحدها. والسلام
عبدالوهاب – هولندة
يا ودي حيدو عليا هاد لمقال. واش كا تعرفوا أحمد مركوش مزيان ؟؟
أحمد مركوش أكبر منافق أنتجته الهجرة المغربية بهولندا. فقبل أن يصبح رئيسا لأحدى مقاطعات أمستردام, كان يشغل منصب الناطق الرسمي لإتحاد المساجد المغربية بأمستردم وضواحيها. حينذاك أطلق لحيته, وكان يضهر بمضهر المسلم الذي يدافع عن أبناء جلدته وعن المسلمين قاطبة. عندما تقدم للإنتخابات تلقى دعما لا نضير له من طرف المغاربة, لقد صوتوا عليه بكثافة وأوصلوه إلى كرسي السلطة. بعد مرور مدة قصيرة عن تقلده لمنصب رئيس مقاطعة ‘سلوترفايك’ إتضح للجميع أن مركوش ثعلب شاطر إختبأ لمدة طويلة في ثياب إمام. لقد أهان باستمرار أصله وملته قصر إرضاء أسياده الهولنديين. فعوض البحث عن أسباب المشاكل التي يعاني منها الشباب المغربي, إكتفى بإلقاء اللوم على الأسر المغربية متهما الثقافة الريفية بأنها متخلفة وهمجية. إن مركوش يعمل كلما في طاقته لكسب رضى اليهود والشواذ الجنسيين. إن مواقفه وتصريحاته تبعث عن الغثيان, لكنه في عين الهولنديين نموذج لمغربي إستطاع أن يحقق الكثير بعدما إنسلخ من جلده
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا هذا الشخص نهج اسلوب الذين سبقوه مثل هيرسي علي وسيدة من اقليم الناظور من اراد ارضاء اعداء الاسلام عليه ان يهاجم الاسلام والمنتمين الى الاسلام ولكن هيهات هيهات فنور الله لن يطفى ابدا نقول لهذا الرجل لما لا يقوم بحل المشاكل لاخوانه من بني جلدته من الشباب المغاربة ان كان حقا ما يدعيه حقا ام باع دينه بدنياه فلننتظر ماذا سيكون جوابه عن مداخلات الاخوان وشكرا
asidi ba3dou 3lin had almounafik wach kayan chi maslam kaydafa3 3a almithliyin wach kayan chi maslam kayad3ad almithliyin had bnadam loutiy matabkawchi ghi katkatbou 3la ay haja walla khaliwna man had almouki3 ga3