اسبانيا تستعد لرفع أسعار الكهرباء و الغاز و المستوطنون في مليلية المحتلة يحتجون

الصورة : منظر ليلي لشارع أبينيذا وسط مستوطنة مليلية المحتلة قبيل احتفالات أعياد الميلاد //
لم تنتظر حكومة مدريد منتصف العام القادم لتفاجئ مستوطنيها في مليلية المحتلة بقرار قد يبعثر الأوراق مجددا في الأزمة الأمنية التي لا زالت تتفاعل الى الآن و حتى و ان ظهر بصيص أمل من أن مدريد بقرارها القاضي رفع تسعيرة الكهرباء لأزيد من تسعة في المائة و تسعيرة الغاز بأربعة في المائة قد تعيد حساباتها مجددا في خفض تسعيرة المواد الاستهلاكية داخل المستوطنة قد يبدو بعيد المنال سيما مع انضمام اسبانيا الى دول أوروبية عدة تأثرت بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية العالمية يخشى المراقبون أن تكون خطوة مدريد مقدمة غير محمودة للسنة الميلادية الجديدة لسلسلة من الخطوات تنئى مدريد عن الخوض في مزيد من القرارات المتخذة لانقاذ اقتصادها المتصدع و عملتها المحلية من الانهيار
و جاء قرار رفع التسعيرة من الكهرباء و الغاز في المستوطنة اثر اجتماع عقدته لجنة حكومة للشؤون الاقتصادية برئاسة وزير الطاقة الاسبانية عن الحكومة الاشتراكية بيدرو مارين قبل أيام و خرجت بنص قرار يقضي بسن قانون جديد للتسعيرة لعل ذلك يخرج اقتصاد البلاد من عنق الزجاجة بسلام في وقت كان ينتظر فيه المستوطنون الذين تم استقدامهم للعيش في مليلية المحتلة قبل اشهر بمزيد من الامتيازات و ليس العكس في وقت وصفت فيها عدة نقابات محلية قرار الحكومة الاسبانية بـ “السيئ و الغير المقبول ” سيما و أنها هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع تسعيرة الكهرباء في المستوطنة ذاتها و ما تخشاه اسبانيا في الوقت الحالي ألا يتأثر مستوطنوها في مليلية المحتلة بالقرار الجديد قد يشل الحركة التجارية و القدرة الشرائية للمستوطنين الاسبان و الذي قد تجر عليها نتائج عكسية من أهمها تنظيم احتجاجات في شوارع المستوطنة ومن ثمة حزم المستوطنين الاسبان لأمتعتهم و العودة الى مدنهم الأصلية طالما أن ارتفاع الأسعار وصلت شرارته الى أبعد منطقة احتلتها اسبانيا

ليس هناك محتلين بل هناك إيمازغن بايعوا التاج الإسباني وبذالك بايعوا اليموقراطية،العدالة،حقوق الإنسان،والمشاركة الحقيقية في تدبير الشؤون العامة، وأكثر من هذا هم بايعوا الجار،خير لهم أن يبايعوا الإديولوجية البدوية القادمة من المشرق المتخلف عل ظهر الجمل وبالسيف !