الناظور شاطئ أركمان: تبادل الزوجات آخر صيحات الموضة بين الفاسقين

حارس فيلا

لا تتعجبوا فإننا لسنا في عصر الجاهلية أو تحكمنا شريعة حمو رابي…! إذا كان تبادل الزوجات والأزواج خلال هذين العهدين يجوز وليس حرام. أما أن يقع بين المسلمين يحكمهم القرآن والسنة. قد تعودنا على سماع مثل هذه القصص والحكايات الخرافية واعتبرناها مجرد إشاعات وخزعبلات لا يصدقها العقل لأن ما وقع خلال هذا الأسبوع بإقليم الناظور وبإحدى الفيلات بشاطئ أركمان قضت بعض العائلات الزائرة من جاليتنا بالخارج ليلة ليست ككل الليالي.

فبعد الشرب والرقص جاء دور الهلس والفسق وإقترح أحد الأزواج على صديقه الزائر بأن يتبادلا زوجتيهما فقبل الصديق بكل فرح وذهب كل منهما بامرأة الآخر إلى حجرتين من حجرة الفيلا الفخمة, وبعد قضاء ساعات من المتعة قال الزوج الأول لصديقه بأن زوجته باردة فكان رد الأخر معاكسا تماما أي أن زوجته دافئة ولا يسعنا إلا أن قال حارس الفيلا بكل ألم وحسرة أين الشرف ؟ أين الكرامة ؟ أي الرجولة ؟…؟

البديل السياسي

‫6 تعليقات

  1. wach 7tta ldaba 3ad chfto had chi fi maroc ?
    rah kaynin mawa9i3 ikrouniya europiya khassa bhad chi dyal tabadol al azwaj, wa al omsiyat ljama3iya fi aljins
    katl9a aaalaaaaaf dyal lmgharba msajlin fihom min kolli modon almaghrib wa dowal al3arabiya
    siro hna choufo b3inikom
    http://www.mignonne.com

  2. لا تستغرب يا أمين مسعودي فتبادل الزوجات من أجل المتعة الجنسية المحرمة ، مباح في الغرب منذ مدة ٠

  3. chof alakhot kolchi ghadi nsam3oh had chi machi ghrib 3lina bnadm kaykon bnadm walakin ila dkhal f7ala dyal sokr safi ghaywalli kalb waktr mab3id 3lina 7ata hata 7aja 7naya kanchofo l3a2illat kayatmachaw 3aryanin idan 7ata hadi machi b3ida

  4. أرى ان الحارس “الڤيلا” كان همه الوحيد هو حراستهم رغم أنه شاهد كبيرة من الكبائر إذ لم يحرك ساكنا ببلاغ الأمن لقوله تعالى :(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) نعم يا إخواني النهيُّ عن المنكر ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) وإذا كان ما يُقال عن هذه الفاحشة البشيعة قد حصلت بالفعل حدث ذلك الانحطاط إلا بسبب “البعد عن الدين والإيمان، وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية”، حيث أن القوانين الوضعية قاصرة عن علاج هذا الخلل والفساد الأخلاقي، بل ومشلولة تمامًا عن مواجهته؛ حيث وضعها بشر لا يستطيعون الإحاطة بالنفس الإنسانية ونوازعها، وكيفية ردعها ودفعها إلى الاستقامة وحفظ النظام العام.

    وبما أن جريمة الزنا جريمة لا تهدد فقط الأفراد بل تهدد المجتمع بأسره؛ فقد جاءت آيات القرآن الكريم تحذر من الاقتراب من الزنا، وذلك في قوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} وقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} حتى جاء الحق بحكمه الحق في قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

    وهنا نأتي إلى نقطة أخرى وهي المهرجنات لأنه يحرم على المسلم إقامة حفلات أو مهرجانات مشتملة على أمور منكرة كالغناء والموسيقى واختلاط الرجال بالنساء للأدلة الشرعية الكثيرة الدالة على تحريم هذه الأمور ، وأنها من أسباب الوقوع فيما حرم الله من الفواحش والفجور وقد توعد الله عز وجل من أحب شيوع الفاحشة بين المؤمنين ودعا إلى ذلك وأعان عليه بالعذاب الأليم فقال سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) وإذا تقرر أن إقامة هذه الحفلات والمهرجانات محرم فحضورها محرم أيضاً ؛ لأنه من إضاعة المال والأوقات فيما لا يرضي الله سبحانه ومن التعاون على الإثم والعدوان والله تعالى يقول : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
    والسلام عليكم والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *