بالصور: “كورتي” يقضم أذن سائق تاكسي قبل آذان المغرب بالناظور

أريفينو/ مراد اليوسفي
أقدم “كورتي” يشتغل بمحطة التاكسيات الصغيرة قرب فندق الرياض بالناظور ساعتين قبل أذان مغرب الخميس 2 غشت على قضم اذن سائق تاكسي صغيرة بسبب خلاف بسيط.
و أوضح الضحية في تصريح لأريفينو ان سبب الخلاف بينه و بين “الكورتي” هو مطالبته اياه بمساعدته على تنبيه سائق سيارة آخر للتحرك من موقف التاكسيات و هو الامر الذي لم يتقبله “الكورتي”.
و رغم ان مواطنين قاموا بفض الاشتباك الكلامي و منع “الكورتي” من استعمال أداة حادة للإعتداء على السائق، عاد الكورتي ليستغفل الجميع و يفاجأ السائق بقضم جزء من أذنه.
الضحية أخذ الجزء المقطوع من أذنه و طاف به المستشفى الحسني و المصحات الخاصة بالناظور دون جدوى حيث أكد له الجميع استحالة اعادتها و طالبوه بالانتقال للرباط و الخضوع لجراحة تجميلية قد تفلح في اعادة الجزء المقطوع من اذنه.
فيما تم اعلام مداومة المنطقة الأمنية بالموضوع و ينتظر الضحية القاء القبض على المعتدي عليه.

‫10 تعليقات

  1. had nas manhom bazzaf bhal rah sayam bajmil kol wahad katban nafs dialo ki dayra sobhana allah hado nafs dialhom ammara bissou2 .allah yastar homa dima 3la sbab

  2. kilabo 3ala chakila insan alah ya7fad wachno hada wolah ana f europa fi bilad norweg lama asma3o hadihi al akhbar tazdado li fikrata 3adam wolog lmar3eb khoroto sallama

  3. 9AWM MUTAWAHHICH
    LA TANALU ILLA MAA TASTHI9UNAHU
    IMAZIGHAN FUHARTHAN
    IMAZIGHAN JAHRAN YITAN
    WA GHARSAN BU TARBIYYATH NACH ZRIGH AL AGHLABIYA NSAN DAYSAN GHAR AZA3NAD D RAFYACH D TAKABBUR
    ALLAH YAHFAD WAHA

  4. قبل أذان المغرب إنقض المتهم على الضحية فقضم جزأ من سماعة أذنه وهذا سلوك متوحش لابد من أن يستوقفنا عند عقلية الغاب التي يحملها كل واحد منا على عضلاته والذي لايحمل عقله البدائي الصدئ على أكتافه فانه يتأبطه تحت فخذيه ما حذا بالطالبة البلجيكية صاحبة الشريط المثير للجدل الذي بثته قبل ايام على الشبكة العنكبوتية ويتضمن نقدا لاذعا لمهاجري شمال افريقيا الذين يعاكسون الفتيات ويتعمدون التضيق على حريتهن تحت ضغط الغريزة وأكثر مما تفعل البهائم..ما حذا بهذه المواطنة السفر الى مدينة أخرى حيث لاترى ولاتسمع عن هذا -الطرازمن الوحوشال دميةا-حسب وصفها-..وإذا كان شهر رمضان هو مناسبة للتقوى والتازر فان العرب والامازيغ قد اتخذوا منه موعدا طويلا للتلاسن والتشابك بالايدي كالذي أقدم قبل يومين فقط على تسديد لكمة قوية هزت أوداج امراة عجوزفسقطت الاخيرة مغشيا عليها وعندما استعادت ربع وعيها انقضت علي وهي تظن أنني من سدد لها الجقمة- التي أرضاها -للاولي الامرمنا – فهم أولى بها ماداموايتقاسمون الكعكة تاركين الجرذان؟؟ يتقاتلون على رغيف وكأن الحلول الناجعة الفعلية قدأنقرضت في المغرب الامين..قللوا من جرعات الهلوسة والتوحش وأكثروا من الابتسامة قبل أن أعلن الزحف المقدس كي أطهر المحطة الطرقية..زنقة..زنقة..دار..دار..؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *