جريمة قتل قبل يومين بحي بأولاد بوطيب وإعادة تمثيل الجريمة اليوم

أريفينو/ مراد اليوسفي
تم بعد زوال اليوم الأحد 29 أبريل إعادة تمثيل جريمة قتل أبطالها خياط و إبنه صاحب محل كراء بحي أولاد بوطيب بالقرب من الجوطية، حيث قام الجانيان (الخياط و إبنه) بعد سوء تفاهم بينهما و بين صاحب محل الكراء (الضحية) و الذي يستغل كمحل لخياطة الملابس النسائية حول السومة الكرائية، فقام الإبن (في العشرينيات من عمره) بعد أن قام الأب بإستدعائه بالتدخل و بتوجيه لكمة إلى أذن الضحية صاحب محل الكراء (44 سنة) أردته قتيلا.
وقد قام الجانيان بنقل الضحية على متن سيارة من نوع رونو 21 أرغم الجانيان صاحبها على التوقف تحت التهديد بكسرها. ليكتشف الجميع أنه توفي بعد أن وصلوا إلى مستعجلات المستشفي الحسني بالناظور. ليتم اعتقال الجانيان من قبل رجال الشرطة المداومين بالمستشفى.
وحسب ما وردنا من معلومات، فإن الضحية كان مصابا بمرض القلب.





لا بد من تطبيق شرع الله ضد العصاة الذين يزهقون ارواح الابرياء لا يمر يوما الا ونسمع عن قتل او اغتصاب فتاة في مقتبل العمر ورب العزة يقول في كتابه (( ولكم في القصاص حياة )) ان الحالة تسير من سوء الى اسوء فان اغلبية المجرمين يجدون من يدافع عنهم امام المحاكم والله لو اقيم حد على مجرم ماامام اعين الناس لما تجرا احد منا على قتل دجاجة ولكن خالفنا امر الله فانزل الله علينا عذابا من عنده واصبح الامان منعدم تماما كانك تعيش في ادغال مليئة بالوحوش المفترسة والمتربصة للانقاص على فريستها هاته الحالة التي نعيشها اليوم في بلدنا كانت تعيش في الدول الشيوعية والى يومنا بقت تلك الاثار في مجتمعاتها الا انها قد تحسنت شيئا ما اما نحن فنسير من سوء الى اسوء فمجتمعنا يحتاج الى تغيير جذري وخاصة في قطاع التربية المدرسية واما دور الاعلام لا يهمهم الا الموازين والرقص والغنى وكوميديا للضحك والمرح فهل مجتمعنا يحتاج الى هذه البرامج التي افسدت الشباب وجعلت منه فريسة ثمينة لذئاب لا نعلممدى خطورتها وماتخفيه لنا الايام والسنين المقبلة ان الامان نعمة من عند الله