خطير: بائع عصير يحتال و يسطو على النساء المتزوجات تحت التهديد بسوق باصو بالناظور

أكد شهود عيان لموقع أريفينو أن بائع عصير على هوامش سوق باصو الشعبي بالناظور يقوم بالإحتيال و السطو على عدد من النساء المتزوجات تحت التهديد بالعنف أحيانا و الفضيحة أحيانا أخرى.
و أضافت نفس المصادر أن آخر ضحايا هذا الشخص سيدة كانت برفقة إبنتها قبل يومين حين تقدمت لشراء علبة عصير منه تساوي 15 درهما فقام بمراوغتها و طلب منها العودة بعد قليل لإعادة ما تبقى لها من مبلغ 100 درهم لكنه سرعان ما إنقلب عليها متهما إياها بأنها لم تسلمه شيئا و هددها بالضرب و الفضيحة لو لم ترحل…
فما كان من السيدة المتزوجة سوى الرحيل خوفا على نفسها و حيائها أمام شخص يمتلأ وجهه بآثار السكاكين و العراكات و تظهر عليه ملامح الإدمان.
و أكدت نفس المصادر أن هذا البائع معروف بهذه التصرفات و تصيده للنساء المرفقات بأطفالهن أو المتقدمات في السن ليمارس عليهن الإحتيال بالتهديد لتيقنه أن حيائهن سيمنعهن من مواجهته علانية، و أضافت المصادر أن سوق باصو قد أبتلي بمثل هذه الكائنات التي تستعمله مكانا لممارسة النصب و الإحتيال بغرض توفير تكاليف إدمان هؤلاء على المخدرات و الخمور.
نفس المصادر تطالب أمن الدائرة الثالثة المسؤولة عن المنطقة بالتحري في الموضوع و إلقاء القبض على اللص المذكور أو حتى طرده من المكان حتى لا تتحول عملياته الإحتيالية لإعتداء خاصة و أن الشخص يحمل دائما أسلحة بيضاء و يفتخر أنه من ذوي السوابق العدلية.

الناظور أصبح وكراً لكل خبيث ..والسكوت هو ماجعل أمثال هؤلاء يتمادون في خبثهم ..
حتى بائع العصير تفرعن نهار مالقاش الامن داير خدمتو فهاد البلاد
لاحول ولا قوة الا بالله …هدا ايلا ماكانش الامن اللي يربيه خاصو الرجال باش يعرف مايبقاش يحكر على النسا
مول العاصير عندما يشرب الناس عنده العصير بالتهار يتعرفعاى سكناهم وعملهم وطريقهم
ويستعد لهم ليلا خاصة ان لامن الوطني غارق في نومه يتحرك الا ادا الق المواطنون القبض على المجرم
فعلا نلاحظ ظهور بعض البلطجية في الشارع العام يروعون الناس . لكن للاسف نحن المواطنين مساهمين في هذا
لانه اذا ما قام الامن بطرد هذا الشخص ومنعه من بيع هذا الوسخ للناس سنجد اصحاب 20 يخرجون للشارع
للمطالبة بارجاعه . ثم انني اتسائل كيف يثق الناس في منتوج للاستهلاك يقدمه بلطجي انه يسرق الناس
وطبعا سيغش في سلعته وهذا مؤكد 100في 100 . على المواطنين مقاطعة كل بائع من هذا النوع .
والله 90في 100 من بائعي الحلويات والماكولات المتنقلين سلعهم فاسدة ومسمومة فاين جمعيات الدفاع
عن المستهلك
هذه الجرائم المنتشرة في المدينة أو في المملكة كلها من مسببات حركة 20 فبراير.السلطة بذكاءها ومكرها،حتى تتمكن من شل حركات المناضلين من أجل التغيير،أعطت الحرية المطلقة للطبقات المحرومة.لذا نجد شوارع مكتظة بنفايات الباعة المتجولون،إنتشار تجارة المخدرات لتزداد الجريمة………،كل هذا لينسى الناس موضوع الثورات والتغيير فليتحدثوا عن الجرائم التي تقع هنا و هناك.الشعب أصبح يتقاتل في ما بينهم والسلطة تراقب من بعيد.أصبحت متفرجة بعدما كانت المقصودة.سياسة فرق تسد.الله إنجينا من ولاد لحرام.
ادا اردا القضاء على هؤلاء الباعة لا يجب ان نشتري عليهم .. المشكل اننا ( كيعجبنا الرخا لي عندهم ) ونشتري عليهم . يسدون الطرقات . ويعرقلون حركة المرور ويصيحون امام المساجد بدون ادب ولا حياء منهم من على استعداد لكل عراك بالاسلحة البيضاء وبالكيلو كرامات . ولا يهمنا قليل من النظام ولا لدينا غيرة على مساجدنا وشوارعنا يهمنا الا انفسنا . واحيانا تكون اثمنتهم اقل .. ولكن السلعة ناقصة الجودة او الغش في الميزان اوفاسدة او او . فالى متى هده السيبة او بالاحرى متى هدا الرضى على هدا الحال .. علينا ان تحتج لدى السلطات .. لتجد لهم حل او على الاقل اجبارهم على احترام السير وحركة المرور في الشوارع وعدم الوقف عند ابواب المساجد فهي ليست اسواقا . كما في الحديث . الخ …
هذا ما أنتجته 20 فبراير