درك الناظور يحجز كميات من زيوت المائدة المهربة

العملية مكنت من مداهمة مستودع للتخزين بالسعيدية واعتقال ستة أشخاص وحجز ثلاث سيارات
أحالت عناصر الدرك الملكي بمركز ايكسان، الثلاثاء الماضي على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالناظور ستة متهمين توبعوا في حالة اعتقال من أجل حيازة والاتجار في مواد مهربة عبر الحدود الجزائرية.
وجاء إيقاف الأشخاص الستة على اثر كمين نصبته العناصر الأمنية المذكورة على الطريق الساحلي الرابط بين الناظور والحسيمة، بعد ورود معلومات حول سيارة محملة بكميات من الزيوت الغذائية الموجهة للتوزيع في السوق المحلي. وأوضحت مصادر «الصباح» أن عناصر الدرك الملكي بمركز ايكسان تمكنت من اعتراض السيارة المشبوهة وهي من نوع «سيتروين»، وتبين أن سائقها ومرافقه ينقلان على متنها 540 لترا من زيت المائدة مصنعة بالجزائر ومهربة عبر الحدود بين البلدين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن اعترافات الموقوفين مكنت من تحديد مصدر الزيوت المهربة وهو عبارة عن مستودع معد للتخزين والتوزيع في مدينة السعيدية، حيث أفضت عملية مداهمته إلى حجز سبعة آلاف لتر من المادة والعلامة التجارية نفسيهما كانت معبأة في غالونات من سعة خمس لترات.
وأشارت إلى أن أربعة أشخاص آخرين تم إيقافهم على اثر العملية الثانية التي نفذتها العناصر الأمنية المذكورة، هم صاحب السلعة الأولى المحجوزة، ومالك المستودع، وسائقا سيارتين كانتا تستعدان لنقل كمية من المواد المهربة نحو وجهتها الأخيرة، مضيفة أن عينات من الزيوت المحجوزة أرسلت نحو مختبر الدرك الملكي لإجراء تحاليل حول مدة صلاحيتها وجودتها.
تجدر الإشارة إلى أن رواج الزيوت المهربة من الجزائر في أسواق الجهة الشرقية شهد طفرة نوعية نتيجة الإقبال الكبير عليها من قبل الأسر المحدودة الدخل، بالنظر لثمنها المنخفض نسبيا مقاربة بالمنتوج الوطني الذي شهد ارتفاعا متواترا في ثمنه في المدة الأخيرة، مما يطرح تحديات المنافسة أمام الزيوت المهربة التي تستفيد في الجزائر منذ مطلع السنة الماضية من دعم الدولة.
وعلى الرغم من المخاطر التي تشكلها مثل هذه المنتوجات على صحة المستهلكين، فان تسويقها صار يتم على نطاق واسع، وهو ما فتح شهية المهربين للحصول على أرباح إضافية عبر إغراق السوق المحلي بهذه المادة الأساسية التي يتم استهلاكها خارج أي مراقبة تمكن من مطابقتها لمعايير السلامة الصحية من لدن المصالح الرسمية المختصة.
عبد الحكيم اسباعي / الصباح
https://www.youtube.com/watch?v=Pu-JWrQaxJM&feature=plcp

ما دور الدولة للحد من هذه الضاهرة التي تنخر اقتصاد المغرب صبرنا بدا ينفذ عن الوعود التي من اجلها انتخبنا هذه الحكومة لتاخذ بيد المستضعفين لا ان تتركمم عرضة للنهب والاسمغلال من اللوبياب التي تتحكم في المواد الاولية في بلدنا كالسكر والزيوت والحليب والغاز والدقيق الى غير ذلك
استغرب عندما اجد سعر الزيت للتر الواحد هنا في المانيا ارخص من المغرب
زيت المنتوج في الجزائر فير مدعم وهو منتوج جيد من حيث الجودة وهو منتوج من شركة كبرى و هي cevital