رغم إصلاحها: المحطة الطرقية بالناظور تحت رحمة الفوضى والنصابين وإهانة لكرامة المواطنين

أريفينو/محمد سالكة

رغم كل العناء والتعب والفوضى التي كانت تعم محطة الحافلات بالناظور ، هاهي اليوم تطل على المسافرين وبعد طول انتظار بالحل الذي اختلف فيه الناس بين آراء موجبة وأخرى سالبة .
فكما عهدناها ، كانت المحطة مكتظة على آخرها ، وقد حضيت بشعبية كبيرة وسط المواطنين ، لكنها كانت في حاجة إلى النظافة ، وفيما يخص المحطة بعد “إصلاحها” ، فهي بمثابة إصلاح في مجال النقل بالإقليم ، لكنها تفتقر إلى عدة ميزات أهمها الأمن والأمان خاصة وقد تم تدشينها بتعرض سيدة تنحدر من أركمان إلى عملية سطو على حقيبتها قبل أن يطلق السارق ساقيه للريح .إضافة إلى ذلك اشتكى عدة مواطنين من الإقليم من سلوكات بعض “الكورتية” لتعرضهم لأساليب لا حضارية كله سخرية واستهزاء مما يفسر كثرة المشاداة والاصطدامات بين المسافرين و”الكورتية” الذين يستسلمون للأمر الواقع نهيك عن سلوكات بعض المتطفلين والمتسكعين الذين يضايقون ويتطاولون على المسافرين.
مناسبة هذا الكلام ما يلاحظ يوميا من طرق فن الاستيلاء على حقائب الركاب عبر هذه المحطة أو على محتويات جيوبهم من نقود وهواتف محمولة.. يقع هذا على مرأى ومسمع من المواطنين الذين لا يحركون ساكنا تجاه هذا المنكر الصارخ، ربما خوفا من أن تنالهم لعنة الاستنكار في جلودهم، وخصوصا السائقين الذين يكتشفون يوميا أساليب جديدة في فن النصب والسطو الذي يلتجئ إليه أولئك المحترفون اعتمادا على خفة أيديهم وقوة دهائهم، محترفون يصولون ويجولون بحثا عن غافل يغفل عن حراسة أمتعته وجيبه.
عموما رغم مشاهدتنا لشرطيين مرابطين قبالة محطة المسافرين إلا أن انتشار هذه الظاهرة يستدعي تحرك المتابعة الأمنية المسؤولة والشديدة لإلقاء القبض على هذه الشرذمة الإجرامية التي يعرفها القاصي والداني .
salka_0022

salka_0023

salka_0024

salka_0025

salka_0026

salka_0027

salka_0028

salka_0029

salka_0030

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *