روبورتاج مصور: العائلات الناظورية تقبل على المقابر في العيد للترحم على موتاها

اريفينو/ مراد اليوسفي و كاميرا محمد الكنفاوي
تقاطرت عائلات ناظورية كثيرة يوم الجمعة ثالث أيام عيد الأضحى على مقابر المدينة للترحم على موتاها في هذه المناسبة الدينية الجليلة.
و كما عاينت كاميرا أريفينو فإن الاقبال كان مهما و من الجنسين.
هاته الزيارات لم تفت دون أن تمنح فرصة لبعض المهن الهامشية كحال بعض حراس المقابر أو بعض المهاجرين الافارقة الذين يستغلون هذه الفرصة لتلقي بعض الدريهمات مقابل بعض الماء و الاعشاب التي توضع فوق القبور.
اللهم إرحم موتانا جميعا





























أيام العيد أيام زيارة الأحباب و ليس زيارة القبور
إن زيارة القبور سنة مشروعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: “كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة” (رواه مسلم).
ولكن الشرع لم يحدد يوماً معيناً لزيارة القبور، لذلك فإن تخصيص يومي العيد بزيارة القبور بدعة مكروهة، وقد تكون حراماً إذا رافقتها الأمور المنكرة التي نشاهدها في أيامنا هذه يوم العيد من خروج النساء المتبرجات إلى القبور، واختلاطهن بالرجال، وكذلك انتهاك حرمات الأموات من الجلوس على القبور ووطئها بالأقدام، وغير ذلك من الأمور المخالفة لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم
لشيخ المحدث الالباني رحمه الله تعالى كلمة طيبة قال : السنة في العيد زيارة الاحياء لا اموات))
كذلك أن يوم العيد يوم فرح وانشراح وتذكر الموت بزيارتهم يجعل انقباظ في الصدر وخصصوا اذا كان حديث العهد بالموت
فتذهب الحكمة من العيد مذهب الرياح