صور معبرة: مشرد بأركمان يطالب منحه الترخيص لإتمام أشغال بيته الذي بناه تحت قنطرة

أريفينو/محمد سالكة

بحلول المساء، لابد لك من ارتداء ملابس تقيك نزلات البرد أو تختبئ في منزلك وتشعل آلة التدفئة لتعيد لنفسك الحياة مرة أخرى. هذه التدابير الوقائية، قد يقوم بها مواطن له الإمكانيات لتحقيق ذلك، لكن ماذا يمكن أن يفعله إنسان لا سكن له ؟ مقطوع من شجرة كما يقولون؟ أو متشرد سكنه هو ملابسه والشارع الذي يتواجد به ؟ وكيف يمكن مقاومة موجات البرد القاتلة، المحملة بصقيع رهيب،وماذا يا ترى قدمت الجهات المعنية لهذه الفئة، من المهمشين والمشردين، لتجاوز محنة موجات البرد ؟ وكيف نعلل موت البعض تحت سماء عارية، فقط لأن هؤلاء المشردون لا هوية لهم ولا جهة تحميهم؟ أم أن الأمر له وجه آخر من الحقيقة، كغياب دور الجمعيات المدنية في الحد من هذه الظاهرة؟ وهل هناك قانون يحمي من لا سكن له ولا مأوى ؟ أسئلة كثيرة طرحها مجموعة من المواطنين ممن التقتهم أريفينو بعدما لاحظوا أحد المشردين وهو يبني بيتا له بإمكانيته المحدودة تحت قنطرة بتعاونية الفتح على مستوى جماعة قرية أركمان ليقيه من البرد .
فمتى ستتدخل الجهات المعنية لتقديم رخصة بناء لهذا المشرد في ظل غياب مركز لإيوائه؟!!!?

i_0002

i_0001

i_0003

i_0004

i_0009

i_0008

i_0007

i_0006

i_0005

تعليق واحد

  1. En cas d’une bonne averse sur les hauteurs de Kébdana, ce monsieur va être logé gratuitement à vie, cas son dernier logement sera la lagune de MARCHICA.
    Je crois, contrairement à ce que propose l’article, il faut que les autorités l’obligent à quitter l’endroit sinon c’est non assistance à personne en danger.
    Sachez que l’Oued de Karia, peut couler sans qu’il y est de pluie au niveau de karia chose au quelle j’ai assisté un jour étant petit.
    Au cours d’une journée nuageuse et sans pluie du moins localement, j’étais en compagnie de mes frères entrain de jouer dans l’oued quand soudain on a entendu un bruit, en regardant l’origine on a constaté l’arrivée d’une vague d’un mètre de hauteur.
    On a eu à peine le temps de quitter l’oued.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *