يبدأ التدريس من سن الطفل ذي الثلاث سنوات…اتعرفون لماذا؟ حتى يغيروا هويتهم المغربية بهوية إسبانية ، هم يعرفون أن احتلالهم لن يدوم دون تمكين جيل من بني جلدتنا يدافع عنهم في كل المحافل والدليل واضح لأثر تلك المدارس عبر الشمال من الناظور إلى الحسيمة وطنجة تطوان…كثير من المغاربة تسمعهم يفضلون أن يبقى الاحتلال بالمدن السليبة (مليلية وسبتة والجزر الكناري وحتى الأندلس)…بحجة أن الاسبان أفضل وأنظف وذوي أخلاق وهي بلاد ديموقراطية ومتقدمة وغيرها من الكلام… هم يهدفون غلى تحويل بلادنا إلى بلاد تشبههم حيث يخذرون من إسلام جديد بزعامة يوسف بن تاشفين أو طارق بن زياد آخر “سينفقون تلك الأموال وسيجعل الله ذلك حسرة عليهم بإذن الله. أنظر إلى الفتيات الدارسات بتلك البعثات وكيف يتصرقن كالاسبانيات…الآباء يتحملون مسؤولية إرسال أبنائهم إلى المسخ والفجور (كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه) صدق الحبيب المصطفى
salam natmna kol atwafi9 lilm3had min ajli tat9if abna almdina wasir bihm ba3idn fidrasa . kama natmna lilmadris walm3ahid almrrbia ana tkona mitla hada alm3ahd aldi yofro kola chia.
اهتمام إسبانيا بالتعليم لم يتم إلا بعدما عرفت أهميته وخطورته ولقد سبقتها فرنسا التي كونت جيلا من المتفرنسين مكنتهم من مقاليد القرار في بلدنا بالمغرب والدليل هو أن التعليم بالريف أجبروا على تعلم الفرنسية رغم أنه أولى أن تكون الاسبانية لتداولها الكبير في الحياة اليومية واحتكاكها الدائم مع الثغرين المحتلين مليلية وسبتة وقربها الجغرافي، فكانت الماساة لأهل الريف حيث ينطقون بالريفيثة ثم يجب أن يتعلموا العربية والفرنسية وينضاف إلى هذه المذبحة التعليمية إرسال الآباء لأبناءهم لمعاهد المسخ ةمثل لوبي بالناظور ومرشور بالحسيمة وسرفاتنيس بطنجة … لا أنسى ما حييت وأنا أمشي مع والدتي رحمها الله على طول الطريق المحاذي للمعهد الاسباني بطنجة فاستنكرت طول هذا الحائط واعتبرت أن الاستعمار مازالت له قدما راسخة في بلادنا والدليل شساعة هذا المعهد. وتذكروا أن الوالي السابق بالحسيمة حاول إضافة جردة معهد ملشور بالحسيمة لساحة محمد السادس وكان الجواب بالرفض القاطع لأنهم يحتقروننا شعبا وسلطانا وتاريخا… التاريخ الذي يدرس هو تاريخ معدل لتجميل وجههم القبيح
يبدأ التدريس من سن الطفل ذي الثلاث سنوات…اتعرفون لماذا؟ حتى يغيروا هويتهم المغربية بهوية إسبانية ، هم يعرفون أن احتلالهم لن يدوم دون تمكين جيل من بني جلدتنا يدافع عنهم في كل المحافل والدليل واضح لأثر تلك المدارس عبر الشمال من الناظور إلى الحسيمة وطنجة تطوان…كثير من المغاربة تسمعهم يفضلون أن يبقى الاحتلال بالمدن السليبة (مليلية وسبتة والجزر الكناري وحتى الأندلس)…بحجة أن الاسبان أفضل وأنظف وذوي أخلاق وهي بلاد ديموقراطية ومتقدمة وغيرها من الكلام…
هم يهدفون غلى تحويل بلادنا إلى بلاد تشبههم حيث يخذرون من إسلام جديد بزعامة يوسف بن تاشفين أو طارق بن زياد آخر
“سينفقون تلك الأموال وسيجعل الله ذلك حسرة عليهم بإذن الله.
أنظر إلى الفتيات الدارسات بتلك البعثات وكيف يتصرقن كالاسبانيات…الآباء يتحملون مسؤولية إرسال أبنائهم إلى المسخ والفجور (كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه) صدق الحبيب المصطفى
salam
natmna kol atwafi9 lilm3had min ajli tat9if abna almdina wasir bihm ba3idn fidrasa .
kama natmna lilmadris walm3ahid almrrbia ana tkona mitla hada alm3ahd aldi yofro kola chia.
اهتمام إسبانيا بالتعليم لم يتم إلا بعدما عرفت أهميته وخطورته ولقد سبقتها فرنسا التي كونت جيلا من المتفرنسين مكنتهم من مقاليد القرار في بلدنا بالمغرب والدليل هو أن التعليم بالريف أجبروا على تعلم الفرنسية رغم أنه أولى أن تكون الاسبانية لتداولها الكبير في الحياة اليومية واحتكاكها الدائم مع الثغرين المحتلين مليلية وسبتة وقربها الجغرافي، فكانت الماساة لأهل الريف حيث ينطقون بالريفيثة ثم يجب أن يتعلموا العربية والفرنسية وينضاف إلى هذه المذبحة التعليمية إرسال الآباء لأبناءهم لمعاهد المسخ ةمثل لوبي بالناظور ومرشور بالحسيمة وسرفاتنيس بطنجة …
لا أنسى ما حييت وأنا أمشي مع والدتي رحمها الله على طول الطريق المحاذي للمعهد الاسباني بطنجة فاستنكرت طول هذا الحائط واعتبرت أن الاستعمار مازالت له قدما راسخة في بلادنا والدليل شساعة هذا المعهد.
وتذكروا أن الوالي السابق بالحسيمة حاول إضافة جردة معهد ملشور بالحسيمة لساحة محمد السادس وكان الجواب بالرفض القاطع لأنهم يحتقروننا شعبا وسلطانا وتاريخا…
التاريخ الذي يدرس هو تاريخ معدل لتجميل وجههم القبيح
bonito reportaje..gracias lope de vega por todo.