لأول مرة: منزل الخطابي بشارع”Gran capitan” بمليلية

عاشور العمراوي  achour_74@hotmail.fr
أهدي هذه الصور، وتلك الخطوات والأنوار، أهدي هذا السمو والشموخ ، أهدي هذه الفساحة والرحابة، أهدي هذه النوايا والمزايا، أهدي هذه الكلمات الممزوج زمنها بالماضي والمستقبل، بالتاريخ والحضارة ، بالنضال والإرادة ، إرادة الأمازيغ الأحرار على مر التاريخ ، تاريخ يوجع الزمن بالقدم، أهدي هذا كله لأرواح ضحايا جميع الشعوب، من جميع الأجناس، ومن جميع الثقافات، ومن كل فصيلة وعمر، ومن جميع الأزمنة، من سقطوا أو عانوا ماديا أو معنويا من تحرشات واضطهاد وعنف المدنيين والعسكريين، وأهدي كل هذا لقراؤنا الكرام الأعزاء.
مليلية في سيرة حياتي، كانت وبقيت تعتبر حديقة خلفية لمقر إقامتي، أما الأن ، فإني أرى أنني ومقر إقامتي نعتبر حديقة خلفية لتاريخ المدينة . فإلى جدران هذا المنزل كنا نستند قليلا دون علمنا أننا نستند إلى جدران حمت ووفرة الدفئ لرمز من الرموز ، مجده التاريخ  ،ومجده ماو تسي تونغ في الصين ومجده الفيتناميون والروس ورجالات الهند بمن فيهم السيخ، مجده الحبر النزيه على الورق الرقيق، مجده المؤرخون و للأسف أهمله المعربون.              سأرفق لهذه الصور ، صورة تعود للمؤرخة الإسبانية السيدة ماريا روسا دي مادرياكا ، هذه السيدة التي ألهمتني بصورتها وجعلتني أفكر في زيارة المكان لتصويره في أي وقت يخطر لي ذلك في ذهني، وقد كان ذلك بالأمس “ليلة الجمعة” بينما كنت خارجا من مطعم ، رفعت رأسي فرأيت إطارا كتب عليه ” calle gran capitan ” ليبدأ مسلسل البحث عن رقم 27 ، وجدناه وصورناه وطرقنا الباب فخرج أهله وهم إسبان، وكان السؤال : هل تعرفون تاريخ هذا المنزل يا سادة؟ بالطبع يعرفون ولأجل ذلك يحافظون عليه عند كل إصلاح، قلنا بأننا صحافة ومهتمين، فدعينا للقهوة ولكننا رفضنا تحت أعذار كاذبة خوفا من أنهم ولا محالة يعرفون أكثر مما نعرفه عن رجلنا في الحرب والحكم والدولة والنضال والإستراتيجيات والدروس والتواضع والتضحية بكل غال ونفيس.
منزل سكن وعاش فيه الزعيم الأمازيغي الأسطوري في نظري، المجاهد الفذ السيد محمد بن عبد الكريم الخطابي ، قائد الإنتصارات المتتالية التي هزت أركان المملكة الإسبانية وجيوشها الجرارة ” جر الهزائم ” وقوادها من أصبحوا مجرد غلمان على قمم تمسمان بهول الأحوال في معارك أنوال.

‫13 تعليقات

  1. يجب على الجمعيات بالريف وخارجه والتي تدعي حقوق الانسان وعلى المسؤولين داخل المغرب وخارجه والمجتمع المدني ان يتحركو لطلب هذا المنزل او جمع الاموال لشرائه لانه رمز من رموز الثقافة الامازيغية الريفية والمغربية لكي يحولوه الى متحف
    محمد بن عبد الكريم الخطابي بمليلية ويزوره السياح من كل مكان .
    لانه لم يذكر في وطنه الا قليلا ………….

  2. shuf L.A.PD 9a wanni waya3tazan as tarikh ness as ta9afa imazighayan wannim 9a daghyour n yaghyar chak 9a bayen zayssen akobardi iwa dachak irayaf3an ra3ram ner tu eres en borooo a boroo

  3. إذا كان المجاهد مولاي محند قد امتنع عن دخول المدينة لاعتبارات كثيرة ثم ندم بعد ذلك، فوجب أن نحترم قراره ونمنتنع من زيارة الثغر المحتل حتى نحرره، وليس بهذه الدعاية السمجة ولا الدعوة لزيارة سكنى المجاهد وهو الذي ترك وصية “أن لا ينفع مع المحتل إلا هذا…وشدّ علي يده” ثم إن الأقصى المبارك وهو تحت الاحتلال قد أفتى الشيخ القرضاوي بحرمة زيارته مادام تحت الاحتلال، ولن يكون بيت الأمير بأكثر قدسية من أولى القبلتين وثالث الحرمين…
    “اسقسام ميمون بريسول أذاكوميني راي الشريعة كي الحالة يا”

  4. hhhh gallak awwal marra,had ssouwar chthom 3am 1996,3indama cana li alwa9t al cafi liwolouj melilla,wa biddabt fi al janah al aysar mina attaba9i al 3olwi lilmaktaba al3omomiya fi melilla

  5. لم تهتموا بمنازله التي سكنها بالريف وتحنقزون للاهتمام بمنزل مليلية..رمموا منزله باجدير،ثم منزل السواني،وبعدهما فكروا في منزل مليلية.

  6. الى السيد AZOUZ انا احترم رايك ولاكن على الدولة ان تصون تاريخها في الداخل ولاكن للاسف

  7. بالفعل اخي AZOUZ فانا في صفك لم يهتموا بمنازله في الريف و كيف سيهتمون بما هو خارج الريف

  8. Bravo Achour pour cet article, Ayyouz I Chek a Thaoumat, Aqa th3izzad attas s les articles ya idanaghd ttarid ,
    Pour le commentariste”moulay Mohand” nous disons que nous n’avons plus confiance en cette personne que vous nommez Mimoun Berris. car nous avons constaté qu’il n’est pas démocratique dans ces decisions en plus, manque de courage pour dire les verités et ce pour les raisons suivantes:
    Chaque foisqu’un festival s’organisait a Nador,monsieur mimoun ne cessait de le critiquer dans les mosquées devants les ‘”mossallina”‘,”car ils étaient soit organisés par la société civile, saoi par des ONG. Durant cette année monsieur mimoun Berris est resté bouche bec et n’a rien dit dans les mosquées aux mossalins, car le festival était dirigé et organisé par l”autorité superieure de la province et ses fonctionnaires.

    Monsieur berris; n’a jamais fait quelque chose pour faire taire les Imams qui insultent les Imazighens durant les discours des Prières de vendredi, dans nos propres mosquées, pourr la simple raison que ces Imazighen sont des Imazighen ayant opté pour la religion musulmane et qu’ils veulent Parler leur langue, la faire enseigner a leurs fils et la parler dans leurs institutions. c’est un droit comme meme, regardez les Iraniens, les Afghans, les Turcs, les somaliens, les pakistanais etc etc, tous sont musulmans et parlent leur langue maternelle; sauf nous les Imazighens, ils veulent eliminer notre langue, notre culture, effacer notre histoire. . Nous demandons pourquoi, el Monsieur Mimoun Berris. en tant que tel ne fait qu’animer ces Fakihs que Dieu les pardonne, car ils sont aliénés.Mais Dieu es t Grand et nous regarde à tous.

    La verité c’est qu’on est déçus par monsieur mimoun Berris.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *