مأساة انسانية: فتاة تحاول الانتحار برمي نفسها في واد سلوان بالناظور

أريفينو/ مراد اليوسفي
فيما يبدو انه عودة لظاهرة محاولات الانتحار بالناظور أكدت مصادر أمنية مطلعةلموقع أريفينو ان فتاة في العشرينيات من عمرها حاولت الانتحار حوالي الساعة السابعة من مساء أمس الأربعاء من فوق قنطرة وادي سلوان الواقع قرب مفترق الطرق بحي بصوناصيد.
و اضافت نفس المصادر للموقع أن مواطنا كان بالمقهى القريبة من الموقع بادر للنزول للواد بعد ان لاحظ ان الفتاة تقاوم الغرق بعد سقوطها في الماء و تمكن من إنقاذها بتقديم الاسعافات الاولية لها قبل أن تنقلها سيارة اسعاف للمستشفى الحسني بالناظور.
الشابة التي نجت من الموت بأعجوبة أصيبت بعدد من الرضوض و الكسور غير الخطيرة و التزمت الصمت امام موظفي المستشفى و درك سلوان رافضة الكشف عن هويتها و عن سبب اقدامها على الانتحار

ملاحظة مهمة: إذا شاهدت هذا المقال في موقع آخر فهذا يعني أنه مسروق من اريفينو.نت

‫3 تعليقات

  1. أصبحت أتقيأ كلما حطت عيناي على بعض الاخبار المشمئزة القادمة من المغرب الحبيب حتي قلصت من عملية الاطلاع لكي تصبح مجرد نظرة ساهية منزوعة التعليق والمتابعة ولعل أغلب المغاربة ممن كتب عليهم الادمان على القراءة قد أصيبوا بداء السكري لا قدر الله من شدة توتر الاعصاب وانتفاخ الشرايين بسبب ما يصلهم من عدوى تنضاف الى شر البلية التي تضحك الثكالى وشهداء القصف العنيف الذي تلجأ إليه الانظمة العربية الفاسدة رغبة في الخلود على كراسي التسلط.؟؟
    إن الشهداء الذين سقطوا في المغرب الحبيب وعلى مر عقود خلت لم تكن أرواحهم من طين وعجين ولم تكن دماؤهم أيضا من الماء الاسن حتى نتفرج اليوم على نفس القتلة والمجرميين يقررون ويسيرون..رغم أن مكانتهم الحقيقية مساحة ضيقة وراء القضبان الحديدية الصدئة مع العناكيب والحشرات وحراس السجن الاشاوس؟؟؟..إنها أخبار تدمي القلب تلك التي أصبحت واقعا يوميا تلتقطها أعيننا مثلما تلتقط الرئة كميات الاوكسجين وصور تحمل من الفظاعة والاشمئزاز ما يثير الغثيان..وعوض أن نستيقض على خبر يبعث في وجداننا قليلا من الرحمة والاطمئنان كأن تقرر الحكومة الملتحية بإذن من القصر المولوي تسوية ملف المعطليين والتقليص من أجور البرلمانيين والرفع من رواتيب الشيوخ والمقدميين حتى لا يمدوا أيديهم الى جيوب المواطنيين فقد أصبحت الكأبة فطورنا والحزن غذاؤنا والفساد هواء يهيش معنا ونتعايش معه مضطرين..لألألأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *