متجدد: أسرار جديدة عن معركة الجمل والتنحي و البلاتينيوم آخر مفاجآت ثروة مبارك

“البلاتينيوم” .. آخر مفاجآت ثروة مبارك!!!
وسط أنباء حول تدهور الحالة الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك ، فجر النائب السابق عن حزب التجمع أبو العز الحريري مفاجأة مفادها أن مبارك وضع في السنة الثانية من حكمه في رصيده بأحد البنوك الأجنبية مادة “بلاتينيوم” تقدر قيمتها بحوالي 14 مليار دولار .
وحذر الحريري في مقابلة مع قناة “الجزيرة” مساء امس الأربعاء الموافق 16 فبراير من أن هناك بوادر ثورة مضادة خاصة وأن رموز النظام القديم مازالوا في مناصبهم .
واللافت للانتباه أن تصريحات الحريري تزامنت مع نشر وثيقة سرية صادرة عن بنك سويسرى وتكشف جانبا جديدا من ثروة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
وأشارت الوثيقة التى تناقلتها مواقع “الفيس بوك” و”تويتر” ونشرتها أيضا صحيفة “الوفد” في 16 فبراير إلى قيام مبارك بإيداع مادة ضخمة من معدن البلاتينيوم الخام الذي يدخل في صناعة مجوهرات البلاتين أو ما يعرف بـ”الذهب الأبيض” تصل إلى 19 طنا و400 كيلو وقدرتها وثيقة البنك السويسري بــ 14 مليار و900 مليون دولار فضلا عن ممتلكات أخرى توالت عمليات ضخها الى البنك بمعرفة الرئيس السابق منذ العام 1982 وتقدر الآن بقيمة 51 مليار دولار.
وحسب الوثيقة المؤرخة من طرف البنك السويسري بتاريخ 11 ديسمبر 1982، فإن مبارك قام بعملية تحويل 19 طنا من معدن البلاتينيوم عبر مساعدة من مكتب بريطاني يسمى ”فلايينغ هورس” الكائن مقره في لندن وتحديدا في العنوان 711071، وهو شركة متخصصة في المتاجرة في معدن البلاتينيوم ومشتقاته، نحو بنك سويسرا، ليتم حفظها وإيداعها على أساس أنها ممتلكات ثمينة.
وحملت نفس الوثيقة ختم وتوقيع محافظ بنك سويسرا، إلى جانب رقم الحساب الائتماني لمبارك لدى البنك وهو 5.709.40707، وعنوانه في العاصمة المصرية القاهرة.
وتظهر الوثيقة كيف أن مبارك لم ينتظر طويلا للشروع في عملية السطو على ممتلكات الدولة والشعب المصريين بدليل أن الوثيقة السرية لبنك سويسرا مؤرخة في ديسمبر 82، أي بعد عام واحد من اعتلائه السلطة، وهو ما يعني أن الرئيس المصري كون طيلة 30 سنة كاملة ثروات لا تعد ولا تحصى.
هذه صورة الوثيقة كما وردت من المصدر:
ويعتبر معدن البلاتينيوم من بين أهم وأندر وأثمن المعادن في العالم حيث تستخدم بعض مشتقاته في عمليات التنقيب عن البترول، إلى جانب مجال البحوث الطبية، فيما كانت شهرة معدن البلاتينيوم نابعة من كونه مصدر تصنيع مجوهرات البلاتين الثمينة، أو ما يعرف في البلدان العربية باسم ”الذهب الأبيض”، الذي يقدر في قيمته بأضعاف قيمة الذهب الأصفر
![]() أسرار معركة الجمل وتنحي الرئيس كتب – عادل صبري: تكشف الوفد الحقائق الكاملة لمعركة »الجمل« التي قادها بلطجية وفتوات الحزب الوطني صباح الأربعاء 2 فبراير الجاري، وراح ضحيتها 11 شهيداً، وإصابة نحو 1300 جريح. أكدت مصادر لـ»الوفد« أن صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والأمين العام للحزب الوطني، وأحمد عز أمين التنظيم وزكريا عزمي، أمين العضوية، وجمال مبارك أمين لجنة السياسات اتفقوا مع أعضاء الأمانة العامة، مساء الثلاثاء أول فبراير وعقب إلقاء مبارك خطاب تعيين عمر سليمان نائباً للرئيس وإبدائه رغبته في التنحي والإصلاح قبل الرحيل، علي تكليف أمناء الحزب بالمحافظات وأعضاء مجلسي الشعب والشوري علي جلب بلطجية لإخراج المتظاهرين من ميدان التحرير عنوة، بعد رفضهم المبادرة التي قدمها مبارك. وطلب الشريف وأعضاء الأمانة العامة للوطني من كل نائب، خاصة من القاهرة والدلتا وشمال الصعيد أن يحضر أتوبيسا علي الأقل محملاً بالبلطجية المتعاملين مع أجهزة الشرطة والنواب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، للدفع بهم إلي ميدان التحرير، وإحداث فوضي أمنية تدفع القوات المسلحة إلي إخراج الطرفين من منطقة التظاهر عنوة، والتخلص من الضغط الشعبي والإعلامي الذي يسببه شباب ثورة 25 يناير علي النظام. وكلفت اللجنة رجال الأعمال من رجال الحزب بدفع 50 جنيها ووجبة لكل مشارك في التظاهرة المضادة لشباب الثورة. وتحمل الدكتور ابراهيم كامل عضو لجنة السياسات، مصروفات تظاهرة ميدان مصطفي محمود، بالتساوي مع محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة بمجلس الشعب، بينما تحمل طلعت السويدي عضو مجلس الشعب تكاليف نقل المتظاهرين القادمين من الشرقية، وشرق الدلتا، وأحمد عز من القليوبية. وخصص الدكتور أحمد سامح فريد وزير الصحة ورئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب، سيارات مستشفياتلقصر العيني لنقل الفتوات من منطقة مصر القديمة، إلي منطقة التليفزيون بماسبيرو. وتحمل رجل أعمال من طنطا، وآخر من عائلة الشيمي بالمحلة الكبري تكاليف نقل البلطجية من وسط الدلتا إلي القاهرة، بينما فشل الحزب الو طني في جلب بلطجية من الاسكندرية أو الصعيد لتعطل السير علي الطرق خلال الليل بين العاصمة وتلك المناطق بسبب حظر التجول ليلاً. وأكدت مصادر برلمانية أن التكليف امتد لمديريات الشباب والرياضة، وبتنسيق مع جهاز أمن الدولة ومفتشي المباحث، وجميع المستويات القيادية في الحزب الوطني، الموجودين في المحافظات. وذكرت المصادر أن الأمانة العامة للحزب الوطني هددت المتقاعسين عن تلبية مطالبهم بشبطهم من عضوية الحزب، والتنكيل بهم. وذكرت المصادر أن المستهدف من الحملة نقل نصف مليون متظاهر إلي ميدان التحرير علي الأقل صباح الأربعاء، بهدف التداخل مع المتظاهرين ضد النظام، وإحداث حالة من الفوضي، بينما كلفت قلة من البلطجية معروفة لدي أجهزة الشرطة، بضرب المنادين بإسقاط النظام، واستخدام القوة مما دفع البعض إلي إحضار »جراكن« الكيروسين لتركيب قنابل مولوتوف والقائها علي المتواجدين في المنطقة الواقعة في مداخل ميدان التحرير. وبينت المصادر أن المستهدف كان دفع القوات المسلحة إلي إطلاق النار علي المتظاهرين من الطرفين، بعد أن رفضت القوات المسلحة منذ وجودها في الميدان مساء جمعة الغضب 28 يناير الماضي، استخدام العنف وتفضيلها الحوار الهادئ مع المتظاهرين. وذكرت المصادر أن موقعة الجمل أثارت غضب القوات المسلحة وأحدثت شرخاً في العلاقة بين مؤسسة الرئاسة التي تبنت توجهات الحزب الوطني، والمجلس العسكري الذي أعلن أنه سيظل في حالة انعقاد دائم، برئاسة وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي، مستبعدا رئيس الجمهورية الذي كان حتي ساعته قائدا أعلي للقوات المسلحة. ونوهت المصادر إلي انتشار فريقين أمنيين للتحقيق في موقعة الجمل من المخابرات الحربية والمخابرات العامة، أثبتت أن عمليات البلطجة التي وقعت كانت منظمة ومدبرة بالكامل من قيادات الحزب الوطني، مما دعا المجلس العسكري إلي مطالبة الرئيس مبارك بإقصاء جميع أعضاء الأمانة العامة للوطني من منصبهم فورا، والتمهيد بإحالتهم للتحقيق الجنائي، لامتصاص غضب الثائرين من المتظاهرين والمجتمع الدولي، الذي نقل صورة فحواها أن الجيش وقف مكتوف الأيدي تجاه البلطجية، بما يوحي بسلبيته تجاه الأزمة. وأكدت المصادر أن معركة الجمل كانت لحظة فارقة في حياة نظام مبارك، حيث طلب المجلس العسكري من الرئيس مبارك الاستجابة لجميع مطالب المتظاهرين، ومن بينها تنحيه عن السلطة، بينما رأي نائبه عمر سليمان منحه فسحة من الوقت لإقناع الثائرين بحلول وسطي، تمكنه من المحافظة علي بقاء الرئيس مبارك في منصبه، مع تخليه عن جميع سلطاته للنائب، والإسراع في عملية تعديل الدستور، بما يمنع النظام من الانهيار المفاجئ. وجاءت تصريحات عمر سليمان لمحطة إيه بي سي الأمريكية، حول عدم استعداد المصريين لممارسة الديمقراطية علي الطريقة الغربية كالقشة التي قصمت ظهر النظام، وعجلت بدعوة المتظاهرين إلي ضرورة تنحي الرئيس ونائبه و مطالبة المجلس العسكري من الرئيس إعلانه عن التنحي مقابل عدم إخراجه من البلاد، ومنحه وأسرته الأمان الكامل للعيش في شرم الشيخ، لإنقاذ البلاد من حالة فوضي عارمة، بعد تأكيد المشير طنطاوي علي أن الجيش لن يستخدم القوة ضد المتظاهرين نهائياً. وطالبت المصادر بسرعة احالة مرتكبي معركة الجمل للتحقيق الجنائي، قبل أن تنتقل رسميا إلي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بعد تقدم عدد من المصريين في الخارج بطلب رسمي خلال الأسبوع الماضي من القاضي أوكامبو رئيس المحكمة فحص القضية علي وجه السرعة. وأكدت المصادر أن التحقيق المصري سيثبت إدانة مدبري البلطجة التي قادت إلي قتل وإصابة المتظاهرين المسالمين، بما يحمي النظام المصري من وقوعه تحت طائلة قوانين المحكمة الجنائية الدولية، في حالة تخاذله عن محاسبة الجناة المعروفين لدي الأجهزة المعنية بالدولة. |
شاهد فيديو لمبارك أثناء رحيله إلى شرم الشيخ
الخميس، 17 فبراير 2011 –

كتبت سمر سمير
ويتضح من الفيديو أن مبارك غادر البلاد فى إحدى الطائرات العسكرية فى وضح النهار مما يشير إلى أن رحيله جاء قبل خطاب نائب الرئيس السابق، عمر سليمان لتنحيه.
خبير أمنى: إطلاق النار على المتظاهرين تم بقرار رئاسى
الخميس، 17 فبراير 2011 –
كتب أحمد حسن
وقال اللواء العيسوى لبرنامج بلدنا بالمصرى الذى يذاع على قناة “أون تى فى” إن سلطات وزير الداخلية لا تسمح له بإطلاق النار على الشعب إلا بعد اللجوء إلى القائد الأعلى للشرطة وهو الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
وأضاف العيسوى، أن قرار انسحاب الشرطة من شوارع العاصمة والمحافظات، جاء بعد محادثة تليفونية بين مبارك وحبيب العادلى.
علمت( الدستور الأصلى) أن اللقاء الذي عقده مسئولون في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة في مصر حاليا بعد تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك برؤساء تحرير الصحف الحكومية والخاصة والحزبية، يأتي على خلفية شكوى تقدمت بها عائلة مبارك إلى المجلس بظهور ما اعتبرته تجاوزا غير مقبول في حق مبارك والأسرة وسمعتها في الصحف ووسائل الإعلام الرسمية.
وقالت مصادر مصرية مطلعة لـ(الدستور الأصلي) أن الشكوى تكشف عن تعهد غير معلن جرى تقديمه إلى الرئيس السابق بعدم المساس به أو أسرته أو مساعديه المقربين في حال تخليه عن السلطة ومغادرته مكتبه الرئاسي في قصر الاتحادية بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة.
ولفتت إلى أن الشكوى تعنى أيضا أنه جرى اتفاق غير معلن بين قيادة الجيش وأسرة مبارك في اللحظات الأخيرة لمشهد النهاية على عدم السماح بشن حملات إعلامية تستهدف تجريحهم على المستوى الشخصي والأدبي.
وكشفت النقاب عن أن هذا التعهد يتضمن عدم ملاحقة مبارك وأفراد أسرته ومساعديه قضائيا بأي حال من الأحوال,وتوفير الحماية الأمنية اللازمة بالنظر إلى عدم رغبة مبارك في السفر إلى الخارج رغم إلحاح أسرته ومساعديه وتفضيله في المقابل أن يمضى أيامه الأخيرة في بلده قبل وفاته.
وأكد مصدر على صلة بقيادة الجيش ومسئولين في الحرس الجمهوري أن مبارك يتلقى معاملة تليق برئيس سابق للبلاد, مشيرا إلى أن الأمر يشمل زوجة الرئيس ونجليه علاء وجمال وكبار مساعديه خاصة اللواء جمال عبد العزيز مدير مكتبه والدكتور زكريا عزمي رئيس الديوان الرئاسي”.
وأضاف المصدر:” باستثناء أنه لم يعد رئيسا, فهو في حماية الجيش وحراسه الشخصيين لم يتغيروا, ولا تفرض عليه أية أمور, مشيرا إلى أن كبار مسئولي الحكومة وقادة الجيش أكدوا في السابق أنه يجب احترام مبارك كرمز للبلاد حتى بعد تخليه عن السلطة.
وقال مسؤول سعودي إن مبارك استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ ,مضيفا لوكالة رويترز انه لم يمت لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق ويرفض المغادرة, لقد استسلم ويريد أن يموت هناك.”
وقال مصدر على صلة بأسرة مبارك الذي اعتاد أن يمضي أوقاتا أطول في مقر إقامته في شرم الشيخ في الفترة الأخيرة من حكمه للاستفادة من هواء البحر في الاستشفاء , إن الرئيس السابق “بخير” وتلقى اتصالات هاتفية, كما أعلن الدكتور سامح فريد وزير الصحة المصري، أن وزارته ليس لديها أي معلومات رسمية أو غير رسمية حول ما يثار عن صحة مبارك في مستشفيات شرم الشيخ.
إلى ذلك حصلت ( الدستور الأصلى) على تفاصيل جديدة تروى للمرة الأولى تكشف النقاب عن أن الرئيس مبارك أبلغ بعض مرافقيه وأفراد أسرته أنه مصدوم ومتفاجىء من ردة فعل الشعب المصري على خطاباته التي ألقاها قبل تنحيه عن السلطة وتوجهه إلى منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر.
وكشفت مصادر عليمة النقاب عن أن مبارك بدا مرتبكا للغاية وهو يستمع إلى تقارير كانت ترده من نائبه ومساعده الأبرز اللواء عمر سليمان الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة وقادة الجيش تؤكد أن خطاباته ساهمت في زيادة حدة الأزمة بعد اندلاع ثورة 25 يناير في ميدان التحرير وما تلاها من أحداث عنف وشغب وعمليات سلب ونهب بعد الانسحاب المفاجئ لقوات الشرطة.
وأوضحت المصادر أن الرئيس السابق كان يعتقد أنه يواجه أحداث تمرد محدودة وأنه أكد لمساعديه ولجميع من اتصلوا به هاتفيا من الرؤساء والزعماء العرب والأجانب أنه قادر على استعادة السيطرة وتولى زمام الأمور مجددا.
ونقلت عن مبارك قوله لمسئول عربي هاتفه في ساعة متأخرة من الليل عقب خطابه الرئاسي الأول الذي وعد فيه بإجراء إصلاحات والاستجابة لمطالب الشعب,:” لا تقلقوا, كلى ثقة في احتواء ما يجرى, أنتم لا تعرفون المصريين, مازلت الرئيس وكل شيء تحت سيطرتي, والتخوف من انهيار نظام الحكم ليس في حساباتي مطلقا”.
وأبلغت المصادر التي طلبت عدم تعريفها ( الدستور) أن الرئيس مبارك لم يكن يساوره أدنى شك في أن خطابته المتتالية الموجهة للشعب ستنجح في تمكنيه من احتواء الثورة والبقاء في منصبه حتى نهاية فترة رئاسته الخامسة في شهر سبتمبر المقبل.
وقالت إن مبارك وافق على مضض فكرة تعيين عمر سليمان نائبا له والاستعانة بالفريق أحمد شفيق كرئيس للوزراء بعد إقالة حكومة سلفه الدكتور أحمد نظيف,وأنه كان يعتقد أن هذه الإجراءات ستكون كفيلة بتهدئة الشارع المصري وإنهاء الثورة وعودة المحتجين المعتصمين في ميدان التحرير.
وقال مسئول مصري إن مبارك قال بعد ما تلقى سلسة تقارير أمنية وعسكرية تؤكد أن الشارع ليس مقتنعا بما قاله مبارك وأنه مصمم على رحيله, يا ربى, عملت اللي هما عايزينه( فعلت مايريدونه) عاوزين إيه تانى( ماذا يريدون مجددا), هذه تنازلات لم تكن في أحلامهم, أنا لا أفهم اللى بيحصل( الذي يحدث)”.
وكشف المسئول الذي طلب عدم تعريفه النقاب عن أن مبارك كان يعانى في الفترة الأخيرة م سنوات حكمه من قلة التركيز وأنه كان يعانى من مشاكل جمة في السمع والتحرك”.
وأضاف تفاقمت ظروفه الصحية بعد العملية الجراحية التي تعرض لها في مستشفى هايدلبرج الألماني عام 2008, لم يعد يستوعب كثيرا مما يجرى حوله, أحيانا كان يبدو شارد الذهن بلا سبب”.
وتابع :” لقد بذلت أسرته ومرافقوه خاصة الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوانه الرئاسي جهدا كبيرا لإخفاء حقيقة مرض الرئيس عن الشعب وصدرت التعليمات إلى التلفزيون الرسمي المصري بعدم تصويره أثناء الحركة والمشي حتى لا يبدو الريس مريضا أو تبدو عليه علامات الزمن نظرا لكونه طاعنا في السن”.
وعانى مبارك (82 عاما) من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية وسافر إلى ألمانيا حيث أجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس الماضي, وتواترت التقارير عن تدهور حالته الصحية منذ تنحيه يوم الجمعة الماضي.
وروى مصدر آخر على صلة بالحكومة والمجلس العسكري للقوات المسلحة إلى يتولى حاليا السلطة بعد خروج مبارك,ل( الدستور) كيف أن الرئيس بدا في لقاء جمعه مع مسئول كبير بالدولة غائبا عما يدور من حوله.
وأضاف ” حضر إليه هذا المسئول يتأبط عددا من الملفات الورقية, استقبله مبارك جالسا في مكانه واعتذر بسب الوضع, لكن نفس المسئول فوجئ بان مبارك يتحدث إليه عن أحداث النكسة التي تعرض لها الجيش المصري عام 1967, وثورة التصحيح التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات عام 1971 للانقضاض على بقايا عهد سلفه الراحل جمال عبد الناصر.
ومضى إلى القول : ” كان مشهدا كوميديا ودراماتيكيا في آن واحد, موقف يدفع للبكاء أكثر من الضحك, الرئيس كان يعانى بشدة م تذكر الأحداث وكان على ما يبدو يعيش في وادي آخر ولم يكن يدرك ببساطة أنه يكتب شهادة وفاة النظام الذي ترأسه على مدى 30 عاما”.
وحرص مبارك بشكل لافت للانتباه ومبالغ فيه في معظم الأحيان على إخفاء حقيقة عمره ووضعه الصحي, حيث دأبت وسائل الإعلام الرسمية المملوكة للدولة والتي كان يهيمن عليها الحزب الحكم على بث صورا فوتوغرافية ولقطات فيديو يبدو فيها الرئيس مبارك أصغر سنا”.
ولم يكن الرئيس يعرف أو ربما يعرف لكنه تحت هاجس المحافظة على شكله وهيئته الرسمية, أن مواطنيه يتندرون في مجالسهم الخاصة على خلو شعر رأسه من أي علامات تدل على تسلل المشيب إليه كعلامة بارزة على تقدمه في العمر.
وبات واضحا أن مبارك الحريص على تجميل ملامحه والاستعانة بصبغات للشعر تخفى عمره الحقيقى وتجاعيد وجهه, كان حريصا حتى في لحظاته الأخيرة كرئيس للبلاد على الظهور له بمظهر رجل الدولة القوى دون أي لحظة ضعف واحدة.
وقال مسئول عمل في مكتب مبارك لسنوات:” نعم كان يهتم كثيرا بالمظاهر, كان حريصا على أن يبدو في أحسن حال, لكن الأمر تحول إلى كارثة في السنوات الأخيرة, كان يبدو وكأنه لا يريد الاعتراف بعدد سنوات عمره”
وأضاف :” أعتقد أن أسرة مبارك وتحديدا زوجته السيدة سوزان مبارك ونجله جمال ساهما في تحول الأمر إلى هاجس مزمن, كانا يقولان له أنه لا يصح أن يبدو كبير السن في عيون مواطنيه”.
وفى خطابه الأخير قبل تنحيه لم يتمالك مبارك نفسه وانشغل للحظات بترتيب رابطة العنق حيث تسللت أصابع يده إلى ملابسه بينما الملايين يشاهدونه للتأكد من أنها في مكانها الصحيح , فيما كان يتلو خطابه من أوراق مكتوبة أمامه قبل أن يتغير الحال ليقرأ من شاشة وضعت بحيث لا يراها المشاهدون.
مبارك يلتقى بأحد أمراء العائلة المالكة السعودية فى شرم الشيخ.. والفريق الطبى يتخذ اليوم قرارًا بشأن حالته الصحية.. وجمال مبارك يدعى مقاضاة الصحف والقنوات التى انتقدت أسرته فى الفترة الماضية
الخميس، 17 فبراير 2011 –

كتب جمال جرجس المزاحم
وأشار المصدر إلى أن مبارك التقى أمس أيضا بأحد أمراء العائلة المالكة بالسعودية الذى قدم له رسالة خاصة من العاهل السعودى يطمئن فيها على صحته ويطالبه بأن يزور السعودية، ونفى المصدر الأخبار التى روجتها بعض الصحف التونسية حول قيام زين العابدين بن على الرئيس التونسى المخلوع بالاتصال بمبارك.
وأوضح المصدر أن ابن الرئيس “علاء” رفض عرضًا لإجراء حوار مع الرئيس السابق حسنى مبارك لإحدى القنوات الفضائية الأمريكية الشهيرة لعقد أول حوار عقب تنحى مبارك.
وأكد المصدر أن حالة الرئيس السابق حسنى مبارك الصحية فى تحسن، ولكن يبقى القرار الأخير للفريق المعالج الذى سيصدر اليوم قرارًا حول ما إذا كان يحتاج إلى السفر للعلاج بمستشفى (رودلفينر هاوس) بفيينا فى النمسا أو البقاء بمصر طبقًا للتقارير الطبية التى سيعرضها الفريق المعالج له.
وأضاف المصدر أن السيدة سوزان مبارك التى عادت من لندن للاطمئنان على مبارك بسبب المتاعب الصحية التى تعرض لها تقوم بالجلوس معه بصفة دائمة داخل حجرته.
وقال المصدر إن جمال مبارك يدرس رفع دعاوى قضائية ضد الصحف والقنوات الفضائية التى تقوم ببث ما اعتبرها أكاذيب ضدهم وبالأخص خلال الفترة الماضية والتى أدت إلى إساءة لتاريخ والده فى مصر وأمام العالم ككل.

| مبارك يوصي بدفنه جوار حفيده وأنباء عن سفره للعمرة قبل الرحيل الأخير
القاهرة- العرب أونلاين- أحمد الشريف: بينما بدأت الأوضاع تعود تدريجيا إلى طبيعتها في القاهرة وعديد المدن المصرية ونشر الجيش المصري المزيد من قواته في البلاد وحتى في شبه جزيرة سيناء، تسري كثير من الشائعات حول حول حالة الرئيس السابق حسني مبارك، وذلك بعد أقل من أسبوع من الإطاحة بنظامه. وذكرت صحف مصرية أن مبارك قد غادر إلى مدينة “تبوك” بالسعودية وصحته غير مستقرة، ويعتزم أداء العمرة ومن ثم العودة مجددا إلى مصر، في حين يواصل رفض تناول علاج سرطان البنكرياس، ويوصي بدفنه بجوار حفيده، الذي توفي عام 2008. وكشفت صحيفة “أخبار اليوم” المصرية عن علمها من مصادر مقربة من مبارك أن الرئيس قد غادر عصر الثلاثاء إلى مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية، وأوضحت المصادر أن السفر لم يكن بغرض الإقامة وقد يكون بغرض العلاج حيث أن الرئيس في حالة صحية غير مستقرة .” وحسب الصحيفة فقد “أشارت المصادر أن مبارك ربما يؤدي العمرة رغم سوء حالته ثم العودة مرة أخرى إلى مصر، وقالت المصادر أن مبارك قد أوصى بان يدفن على ارض مصر بجوار حفيده الراحل محمد علاء.” وكان مسؤول سعودي، قد صرح الأربعاء أنّ مبارك استسلم لمرضه، ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، الذي يقيم به منذ أن أطاح الشعب بحكمه. وعانى مبارك “82 عامًا” من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية، وسافر إلى ألمانيا حيث أُجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس الماضي. وتواترت التقارير عن تدهور حالته الصحية منذ تنحيه يوم الجمعة الماضي بعد أن حكم البلاد لنحو 30 عامًا. وقال مسئول في السعودية “إنّ المملكة عرضت استضافة مبارك؛ لكنه كان مُصرًا على أن يموت في مصر. وأضاف المسئول السعودي، الذي طلب عدم نشر اسمه، “أنّه لم يمت، لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق، ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم”. وقال مبارك في خطابه الأسبوع الماضي عندما كان مازال متمسكًا بالحكم أنّه يريد أن يموت في مصر، فيما أكد مصدر على صلة بأسرة مبارك الثلاثاء أنّ الرئيس السابق “بخير” وتلقى اتصالات هاتفية. في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية مصرية إن وحدات من الجيش المصري انتشرت لأول مرة بجميع أرجاء محافظة شمال سيناء وذلك بعد موافقة إسرائيل. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن مصادر مصرية، أن عملية الانتشار تهدف للسيطرة على الطريق الدولي المؤدي من شرق قناة السويس وحتى معبر رفح البري والمعروف بطريق القنطرة العريش الدولي، كانت عناصر مسلحة كانت قد سيطرت على هذا الطريق بعد ان قامت بطرد رجال الشرطة. كما شوهدت عناصر الجيش تسيطر على مداخل ومخارج مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء والتى سيطر عليها المسلحون واشاعوا فيها الفوضى والذعر مستخدمين الاسلحة والقذائف الصاروخية وقاموا بالاستيلاء على مقرات أمنية ما أسفر عن مقتل العديد من رجال الشرطة . وشوهد رجال الجيش لاول مرة ينتشرون بطول خط الغاز الطبيعى المتوجه من العريش الى اسرائيل تمهيدا لإعادة ضخ الغاز لاسرائيل مرة أخرى بعد توقفه إثر تعرضه لتفجير خلال موجة الاحتجاجات.
|
تفاصيل الساعات الأخيرة فى قصر العروبة قبل تنحى مبارك
الأربعاء، 16 فبراير 2011 –
عائلة مبارك عزمى قال لمبارك: «كتفى بكتفك فى الخروج يا ريس».. والفقى سأله: «تعليماتى منك ولا من الجيش» فرد عليه: «مازلت الرئيس»
الفقى وجمال رفضا فكرة التنحى ليلة الخميس ووضعا الخطوط العريضة لمسؤول كبير فى التليفزيون كتب الخطاب البديل
الجيش رفض اقتراحا بنزول الأمن المركزى تحت حمايته لمواجهة الحشود الثائرة
كان خطاب عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية فى النظام السابق نحو الخامسة والنصف من مساء الجمعة 11 فبراير، بتنحى الرئيس محمد حسنى مبارك عن رئاسة مصر، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد- هو اللحظة الختامية فى مغادرة مبارك وعائلته لقصر العروبة، لكن الساعات التى سبقت هذا الخطاب، حملت أسرارا كثيرة، شملت مشاجرات واختلافات وتشنجات من الدائرة التى أحاطت بالرئيس مبارك، بدءا من جمال وعلاء وسوزان، مرورا بشخصيات مثل الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وأنس الفقى وزير الإعلام.
كانت القوات المسلحة على الضفة الأخرى من هذه الأجواء، تتابع التفاصيل أولا بأول، تترقب ما سوف تسفر عنه تفاصيل «قصر العروبة» الأخيرة، وعينها فى نفس الوقت على الحالة العامة فى البلاد داخليا وخارجيا، والتقطت إشارات هامة، تمثلت فى النداءات التى خرجت بتوجه الثورة إلى القصر الجمهورى، وكيفية التعامل معها، وكذلك المظاهرات الفئوية التى اندلعت فى محافظات مصر والقطاعات الخدمية فى الدولة من وزارات وهيئات، منذ الأربعاء السابق على تنحى مبارك، وكانت هذه المظاهرات بالتحديد هى الإشارة الأهم فى مسيرة الثورة كلها والتى أكدت للقوات المسلحة أنه لا عودة إلى الوراء فى مسيرة الثورة التى لم تقتصر فقط على مطالب سياسية، وإنما امتدت إلى مطالب فئوية، وهى المطالب التى وجد النظام نفسه فى مفترق طرق، أشار إليه عمر سليمان بطريقة ما فى لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية يوم الثلاثاء السابق على تنحى مبارك بقوله، إن الأزمة أدت إلى نقص كبير فى موارد الدولة، فالدولة اضطرت إلى تأجيل تحصيل الضرائب والعديد من الموارد التى كانت تدخل خزينة الدولة يوميا، وضرب مثلا بأن مليون سائح غادروا مصر فى 9 أيام كانوا يدفعون مليار دولار شهريا.
الأجواء السابقة لم تكن بمعزل عن الاتصالات الخارجية مع دول بعينها تابعت مشهد ثورة 25 يناير أولا بأول، مثل إسرائيل وأمريكا ودول عربية، هى بالتحديد الإمارات العربية المتحدة التى أرسلت وزير خارجيتها عبدالله بن زايد إلى مصر يوم الأربعاء 9 يناير، واجتمع مع مبارك وعاد إلى بلاده بعد أن مر على قطر، والتقى أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثان وأطلعه على تفاصيل اجتماعه بمبارك، وكذلك اتصالات حدثت بين مبارك ونائب الكنيست الإسرائيلى بنيامين بن أليعازر وزير التجارة والصناعة الإسرائيلى السابق، وأحد أبرز الإسرائيليين الذين ارتبطوا بعلاقات وثيقة مع مبارك، ويدخل أيضا فى مشهد اللحظات الأخيرة الاتصالات التى أجراها مدير المخابرات الأمريكية جيمس كلاير بمصر يوم الخميس 10 فبراير.
دراما خطاب الخميس
كانت الساعات التى سبقت خطاب مبارك يوم الخميس، هى بالتحديد دراما الرحيل، لكنها كانت معلقة على أمل بسيط من الرئيس شخصيا، وعدد من المحيطين به، أولهم ابنه جمال، وأنس الفقى، ووفقا لمعلومات حصلت عليها «اليوم السابع»، دارت هذه الساعات فى صراع بين أجنحة الحكم، ووفقا لهذه المعلومات فإن الخطاب الذى كان من المقرر أن يلقيه مبارك فى هذا اليوم، كان هو خطاب التنحى، وتسربت أخبار عن ذلك إلى دوائر معينة فى النظام، دفعت بعض المسؤولين إلى القول صراحة بأن مبارك سيتنحى، وأنه سيعلن ذلك بعد ساعات، وأعطى البعض الآخر ومنهم الدكتور حسام بدراوى الأمين العام للحزب الوطنى، إشارات سارت فى نفس الاتجاه، حيث قال بدراوى إنه على الرئيس مبارك أن يستجيب لمطالب الشعب، وكانت خطوة التنحى هى فى الحقيقة مطالب الشعب، وسبق فى ذلك تصريحات نسبت إلى الدكتور أحمد شفيق رئيس الوزراء بأن الرئيس مبارك قد يقدم على خطوة التنحى، كما وضع الكل أمامه اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذى نقلته شاشات التليفزيون دون أن يحضره مبارك بوصفه الرئيس الأعلى للقوات المسلحة، والتقط الكل هذا الاجتماع والذى أصدر بيانه الأول، على نحو أنه يأتى قبل خطاب التنحى، وأن هذا الاجتماع هو المنوط به إدارة البلاد، لكن سرعان ما نقلت وكالات الأنباء تصريحات وضعت كل التوقعات الخاصة بـ«التنحى» فى المربع صفر، ومنها بالتحديد تصريحات أحمد شفيق الذى أشار فيها إلى أن الرئيس مبارك مازال هو الرئيس، ونفى أيضا توقع التنحى، كما أكد أنس الفقى نفس المعنى.
تسريبات شفيق والفقى جاءت بمثابة التهيئة لاستبعاد سيناريو التنحى، لكنها فى نفس الوقت جاءت انعكاسا لأسرار، دارت قبل «خطاب الخميس» وتواصلت حتى لحظة إذاعته، ووفقا لمعلومات حصلت عليها «اليوم السابع»، فإن جمال مبارك وأنس الفقى، رفضا أن يكون الخطاب هو خطاب التنحى، وصمما على هذا الموقف، وكان سندهما فى ذلك، أن الخطاب يكفى أن يشمل على التركيز على التعديلات الدستورية، وعلى إجراء التحقيقات الخاصة بما حدث من إطلاق نار وبلطجة، أدت إلى سقوط شهداء الثورة، وكذلك على نظر محكمة النقض لصحة عضوية نواب البرلمان، وأخيرا الإعلان عن تفويض عمر سليمان فى مهام رئيس الجمهورية لمتابعة كل هذه التفاصيل، وقام الفقى وجمال بالإشراف على الخطاب وما جاء فيه، وصمما على أن يسير الخطاب وفقا لنهج التأكيد على أن الرئيس مازال ممسكا بسلطاته، وحرصا على مراجعة الكلمات الدالة على ذلك، ومنها تعبيرات «سأتابع بنفسى» وغيرها، ووضع الاثنان، جمال والفقى، مسألة التفويض لعمر سليمان فى الجزء الأخير من الخطاب الذى كتبه وفقا لمصادر لـ«اليوم السابع»، مسؤول كبير فى جهاز التليفزيون، بعد أن حدد جمال والفقى خطوطه العريضة، وتوصلا فيه إلى إثارة نقطة جديدة، وهى التركيز على أن الرئيس لن يخضع للإملاءات الخارجية فى ترك الحكم، وجاء الحماس لهذه النقطة تحديدا ربما تنقل الجماهير الثائرة إلى موجة أخرى، وهى رفض التدخل الخارجى فى شؤون مصر، وهى الفزاعة التى استخدمها النظام كثيرا ضمن وسائل تثبيت أركانه.
رفض علاء
تصور جمال مبارك وأنس الفقى، والذى كان يتم التشاور بشأنه بينهما، بعيدا فى بعض الأحيان عن مبارك شخصيا، رفضه جملة وتفصيلا علاء مبارك الذى صمم أن يعرف كل شىء بشأن التفاصيل الخاصة بوالده، وبدا فى هذه اللحظات التى تمر على كل العائلة، أنه ليس مهموما بتفاصيل السلطة ودروبها، بقدر ما كان مهموما بمصير مبارك الأب خاصة فى هذه السن، وكانت الرؤيتان لجمال وعلاء على طرفى النقيض تماما، فالأول يبحث عن بصيص أمل فى البقاء فى السلطة، والثانى يبحث عن ترك الجمل بما حمل، ولما علم علاء بما استقر عليه شقيقه جمال وأنس الفقى، انتفض غاضبا ووجه الشتائم لجمال واتهمه بأنه هو السبب فى كل ما جرى، وتطور الأمر إلى الاعتداء عليه بالضرب، مصمما على أن يكون خطاب والده هو خطاب التنحى لإنهاء الأمر.
وفى الوقت الذى كانت فيه سيدتا العائلة ممثلتين فى خديجة الجمال زوجة جمال، وهايدى راسخ زوجة علاء مبارك، بعيدتين عن تفاصيل هذا المشهد وما يدور فيه، لكنهما فى نفس الوقت تتابعان على القنوات الفضائية ما يجرى، فى ظل هذه الأجواء، كانت السيدة سوزان مبارك قريبة من هذه التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بالخلاف المحتدم بين ولديها الوحيدين، ومع شدة الخلاف تعرضت للإغماء مرتين، لكنها أحجمت عن ترجيح الوجهة التى يجب أن يشملها خطاب «الخميس»، وكان ذلك إشارة بالموافقة الضمنية لرؤية جمال والفقى.
كانت هذا الأجواء العصيبة تسير وفقا لما يمكن تسميته بـ«إدارة الأزمة» فى القصر الرئاسى ساعة بساعة، كما تسير وفقا لـ«الفعل ورد الفعل»، ويغلفها شحنات إنسانية مؤثرة، لا يعرف حضورها إلى أين تحملهم المقادير، وإلى أى نهايات مكتوبة لهم سيرونها بعد ساعات أو بعد أيام، كان جمال يستدعى بعضا من ميراثه القصير فى العمل السياسى، واضعا فيه رهانه الأخير، وكان علاء يتصرف على نحو أنه الابن الذى يحمل مشاعر إنسانية فياضة نحو والده، داعيا أن تنزاح هذه الغمة عن العائلة، وفى هذه الأجواء وعلى وقع الخلاف المحتدم بين جمال وعلاء، صرخ مبارك فى وجه الجميع: «كفاية.. كفاية.. إنتم ضيعتوا شرفى العسكرى».
كانت صرخة مبارك زلزالا فى وجه كل الأطراف التى تبحث عن مخرج، وتتناقض فيما بينها، لكنها تشعر أنها أمام عرش يتهاوى قبل أن تنسدل الستائر عليه نهائيا، ووضعت هذه الصرخة حدا لمشاجرة جمال وعلاء، لكنها فى نفس الوقت كانت هى المعبر إلى ترجيح كفة رؤية جمال والفقى على رؤية علاء.
زكريا عزمى
لم يكن الدكتور زكريا عزمى رجل القصر القوى حتى يوم 25 يناير، بعيدا عن هذه التفاصيل، وفى الوقت الذى بدا فيه أنه كان مشغولا بترتيبات ما بعد الرحيل، لأنه الأكثر استشعارا بالوضع من بين الحاضرين فى هذه اللحظات العصيبة، كانت كلمته لمبارك: «كتفى بكتفك فى الخروج يا ريس»، ولم يفوّت أنس الفقى الفرصة خارج الحديث عن الخطاب فسأل الرئيس مبارك: «أنا هآخد معلوماتى من مين ياريس.. منك ولا من الجيش» فرد عليه مبارك: «منى.. أنا مازلت الرئيس».
انتقلت خطة جمال والفقى فى خطاب الخميس إلى حيز التنفيذ العملى، وتم تسجيل الخطاب وفقا لاقتراحات من أنس الفقى فى قراءته تتم على نحو أن يقرأ مبارك خطابه من جهاز «الأوتوكيو» حتى لا يبدو منكسرا أمام الجماهير، لكن مبارك لم يكن مستريحا لهذا الأمر، مما اضطر الفنيون أن يسجلوا الخطاب بزاوية ثابتة للكاميرا، كان اقتراح الفقى «الفنى» هو نوع من اقتراحات الوقت الضائع، فالثائرون لم يكونوا ينتظرون كيف سيكون شكل رئيسهم الذى ثاروا ضده، ولم تكن وسائل علم الاتصال بالجماهير التى لا يفقه فيها الفقى شيئا هى الحاكمة فى هذا المشهد كله، كانت الجماهير تنتظر المضمون الذى سيقوله مبارك وهو «التنحى»، ولما استمعوا إلى ما قاله انفجرت الشعارات من جديد: «يسقط.. يسقط.. حسنى مبارك»، ولم يلتفت أحد إلى خطاب عمر سليمان الذى كان معدا هو الآخر لإذاعته.
كان الخطاب مفاجئا للجميع محليا ودوليا، ولم ينفع «كود» التدخل الخارجى، فى اقناع الجماهير الثائرة، وخرجت الجماهير متوجهة إلى القصر الرئاسى، وكان هذا بالتحديد نقطة تحول جديدة، تمثلت فى دور القوات المسلحة، ووفقا لمعلومات حصلت عليها «اليوم السابع»، صممت قيادة القوات المسلحة على التمسك بموقفها بعدم التعرض لهذه المظاهرات الزاحفة، ورفضت أيضا اقتراحا بنزول الأمن المركزى فى حمايتها لمواجهة هدير الثورة، وكان هذا المنحى هو بمثابة الحماية الأكبر للثورة ومكاسبها، و تزامن مع ذلك إعلان الدكتور حسام بدراوى عن استقالته كأمين عام للحزب الوطنى، لأن الخطاب جاء مخالفا للمعلومات التى كانت بحوزته والتى عبر عنها بقوله أنه ينتظر أن يستجيب الرئيس مبارك لمطالب الشعب.
كانت التفاعلات الدولية تراقب ما يحدث قبل ساعات من خطاب الخميس وبعده أيضا، فمن أمريكا كان رئيس المخابرات الأمريكية على الخط، ومن خلال اتصالاته رجح فى تصريح له أن يقوم مبارك بالتنحى، وفقا لمعلومات رجحتها له السفيرة الأمريكية، ولم تقطع السفيرة بهذا الاختيار خوفا من حدوث تحولات مفاجئة وهو ما حدث بالفعل.
كان يوم خطاب التنحى الذى ألقاه عمر سليمان، هو ختام تراجيديا السقوط، حيث تيقن مبارك أنه أصبح وحيدا، كما أشار بذلك إلى صديقه النائب الإسرائيلى بنيامين بن أليعاذر فى اتصال تليفونى بينهما كان هو الأخير، بعد أن تعددت مثل هذا الاتصالات بينهما أثناء مسيرة الثورة، والمثير أن هذه الاتصالات كانت تتم مع بن أليعاذر فى الوقت الذى أقلع فيه المقيمون فى الرئاسة عن الاتصالات بينهم عبر تليفونات الرئاسة، واضطروا إلى استخدام موبايل سليمان عواد المتحدث الرسمى باسم الرئاسة.
حسم التنحى
لم تكن هناك فرصة أخرى أو اختيار آخر، ووفقا لمعلومات تم حسم قرار التنحى مساء الخميس، بعد المظاهرات التى زحفت إلى قصر العروبة، لكن القرار تم تأجيله إلى يوم الجمعة للنظر واقعيا إلى حجم المظاهرات المتوقعة فى هذا اليوم، ومع صبيحته انتهى الأمر تماما بين أطراف القصر، ورفض مبارك تسجيل خطاب التنحى، وأحال الأمر إلى عمر سليمان، وبالرغم من أن القرار تم اتخاذه مبكرا، إلا أنه تم الاستقرار على إذاعته بعد أن يكون مبارك والعائلة حطوا فى شرم الشيخ، وقبل الرحيل كانت حرائق كبيرة تشب فى أوراق فى القصر، لا يعرف أحد مدى طبيعتها، وما تحتويه من أسرار، وما إذا كانت خاصة بالعائلة أو بأمور سياسية سارت عليها الدولة طوال ثلاثين عاما مضت من عمر مصر.
خرجت العائلة قبل انتهاء صلاة الجمعة بقليل من قصر العروبة على طائرتى هليوكوبتر، الأولى عليها الرئيس وسكرتيره الخاص، والثانية تحمل حراسه ومرافقيه، بحراسة 4 أفراد من القوات الخاصة، وفور أن حطت الطائرة فى مطار شرم الشيخ، نقلت سيارة مرسيدس مبارك إلى مقر إقامته فى حراسة الحرس الجمهورى والقوات المسلحة، ذهب مبارك إلى مكانه المفضل، لكن الجديد هذه المرة، أنه لن يجد فى شرم الشيخ صديقه المفضل رجل الأعمال حسين سالم، الذى شيد له استراحته فى المنتجع العالمى، وهرب إلى فرنسا فور اندلاع الثورة، تاركا وراءه عشرات الأسئلة حول أصل ثروته ومن يشاركه فيها.
كانت هناك طائرة أخرى بعد طائرة الرئيس عليها علاء مبارك وزوجته وابنه عمر، بالإضافة إلى خديجة الجمال زوجة جمال وفريدة ابنتهما، وبعدها بساعات سافرت سوزان مبارك على طائرة خاصة، ليأتى السؤال: هل التأم شمل العائلة فى شرم الشيخ بالفعل إلى ما لا نهاية، أم أن هناك مكانا آخر سيلم الجميع؟، فجمال وعلاء يحملان الجنسية البريطانية، ولم تشمل رحلة الخروج عائلة الرئيس فقط، وإنما هناك من يقول إنها شملت بعض عائلة الجمال التى تنتسب إليها خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك.
الشرق الأوسط”: مبارك يحتضر ويرفض العلاج بالخارج
الثلاثاء، 15 فبراير 2011
أكد مسئول أمنى سابق، أنه لن يكون مفاجأة عندما يتم فى أى لحظة الإعلان عن وفاة مبارك، مضيفا: “الأكيد أن وضعه الصحى مترد للغاية، وسط معلومات عن أنه يرفض تلقى العلاج اللازم”.
وكشف المصدر، فى تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، عن محاولات تبذل لنقل مبارك للعلاج إلى الخارج، وربما إلى ألمانيا حيث خضع العام الماضى لعملية جراحية لاستئصال الحوصلة المرارية، وفقا للتعبير الرسمى المستخدم آنذاك، لكنه أضاف أن “مبارك يرفض الاستجابة.. فى الواقع طلب من المحيطين به تركه يموت فى بلده، وأعتقد أنها مسألة وقت فقط”..
وخلافا لما أشيع عن أن مبارك يعكف على كتابة مذكراته الشخصية، قال المسئول لـ”الشرق الأوسط”: “هذا غير صحيح، فوضعه الصحى لا يسمح له بذلك. تقريبا هو لا يفيق إلا نادرا من الإغماء. ويتعرض على ما يبدو لغيبوبة شبه كاملة”.
مبارك ترك كل شيء بيد العادلي… فضيعه
يرفع النقاب تدريجياً عن الكيفية التي تعامل معها النظام المصري مع الثورة التي أدت لاجبار الرئيس السابق حسني مبارك إلى التنحي من منصيه.
![]() |
| حبيب العادلي |
القاهرة: يتواصل الكشف عن الساعات الأخيرة قبل تنحي حسني مبارك من سدة الحكم بعد 30 سنة قضاها في هذا المنصب، وفي وقت تفيد تقارير أن صحة الأخير تتدهور ويرفض تناول الدواء، اعدت صحيفة الإهرام شبه الرسمية تقريراً مطولاً سردت خلاله الآلية التي تعامل معها النظام المصري مع الثورة منذ انطلاقها اي 25 يناير حتى لحظه خروج الرئيس.
وتقول الصحيفة: “وصل إلى الرئيس حسني مبارك قبل الثلاثاء 25 يناير من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق يقلل من قيمة المظاهرة وقدرتها وأنهم مجرد شوية عيال يمكن احتواؤهم.. الموقف تحت السيطرة.. ولن توجد ثمة مشكلة.
وأشارت الصحيفة الى انه مساء الاثنين رفع أحد الوزراء سماعة تليفونه الخاص الواصل إلى رئاسة الجمهورية، واقترح أن يعلن الرئيس تعديلاً وزاريا يشمل15 وزيراً على الأقل، وقال بالنص 15 واحد مننا يلبسوا الجلاليب ويقعدوا في البيت، ونحل المشكلة.. كان الرد: بعد ربع ساعة سنرد عليك.. جاء الرد: سيبوا الموضوع لحبيب العادلي.
وتقول الأهرام حبيب العادلي الذي توحشت سلطاته بدرجة مذهلة، استطاع أن يجنب شخصية قوية جدا للغاية، ويهمش دورها فانحصر كله في ملفات خارجية، مستغلا أخطاء وخطايا وقع فيها هذا المسؤول ورتبها في ملف خاص عرضه على الرئيس وسوزان وجمال، وهو ما لقي هوى وقبولا من الزوجة والابن الطامح في منصب الرئيس ويريد أن يزيح من أمامه أي منافسة محتملة.
والواضح أن الأهرام تقصد هنا عمر سليمان الذي عينه مبارك نائبا لرئيس الجمهورية أثناء الأزمة، وتقول إنه جرى قصقصة ريشه على مدى سنوات بعدم التجديد لرجال ذوي ولاء وخبرات خرجوا على المعاش من مؤسسته بالتدريج.
وأفردت يد حبيب العادلي في التعامل مع مظاهرات 25 يناير سياسياً وإعلامياً، فقد أرسل خطابا إلى اتحاد الإذاعة والتلفزيون فيه تعليمات صارمة وأوامر مباشرة بالكيفية التي تجري بها تغطية الأحداث، ولم يكن يجرؤ أحد على معارضته.
وحدث ما حدث يوم 25 يناير، ونجحت المظاهرات، وبرر حبيب العادلي للرئيس مبارك المفاجأة بأن جماعة الإخوان حشدت شبابها بتعليمات من الخارج رصدت الداخلية بعضها على أجهزة الموبايل مثل اجعلوا الولادة متأخرة..لا تدعوا الأم واقفة في مكان واحد فالحركة لها مفيدة جدا.
وتقول الصحيفة: “وهذا هو سر قطع الاتصالات المحمولة لمدة يومين والرسائل لمدة تسعة أيام. وهذا النجاح أغضب حبيب العادلي، فتعامل مع جمعة الغضب كما لو أن المظاهرات تحد شخصي له”.
و”لم يستوعب العادلي ما حدث.. فوقع العنف المفرط والقتل ضد شباب أعزل، وفي عصر يوم الجمعة وفي ظل العنف الذي تمارسه قواته ضد المتظاهرين أرسل حبيب العادلي بيانا إلى أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون لإذاعته فورا على الهواء، لكن المسؤولين لم يقدروا على إذاعته فقد وجدوه مستفزا جدا للناس، فمرروا البيان إلى القصر الجمهوري”.
كان البيان يتحدث عن دور الإخوان المسلمين,، ويحملهم مسؤولية العنف، وأن الشرطة سوف تتعامل بمنتهى القسوة مع المتظاهرين، وأنها مضطرة للدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات المقصودة التي تتعرض لها لإسقاط هيبة الدولة وإشاعة الفوضى.، حسب الأهرام.
مبارك يوبخ العادلي رشيد محمد رشيد بعد دقائق من وصول البيان إلى رئاسة الجمهورية، رن تليفون حبيب العادلي الخاص، كان على الطرف الآخر الرئيس مبارك الذي راح يعنفه ويوبخه ويسبه بألفاظ حادة ونابية. وأغلق المكالمة وهو يقول له: خلاص حنزل الجيش يساعدك وحيتفاهم مع الناس أكثر منك.
كان بجوار العادلي عدد من ضباطه ومعاونيه الكبار، ثم أعطى أوامر بإخلاء الأماكن أمام قوات الجيش. الجيش نزل امشوا أنتم!. مع الإخلاء تحركت مجموعات اقتحام السجون السبعة.. مستعملة أسلوبا واحدا: نيران كثيفة، بلدوزرات لهدم الأسوار، طلقات الـ آر.بي.جي، وفتحت الزنازين بمرزبات قوية.
![]() |
| زكريا عزمي وجمال مبارك |
وفي التفاصيل فقد انتقلت إدارة الأزمة مع الثورة الشعبية من الداخلية إلى رئاسة الجمهورية. بالتحديد مع أربعة أشخاص: الرئيس مبارك والسيد عمر سليمان والسيد زكريا عزمي والسيد جمال مبارك وتتابعها عن كثب وتشارك أحيانا السيدة سوزان مبارك، وكان السيد جمال مبارك الأعلى صوتا وكفة.
وتشير الصحيفة إلى ان بيان الرئيس الأول خرج وهو يتصور أنه يطمئن الناس على الأحوال، وكان تقدير الموقف خاطئا للغاية، فقرر تعديل الوزارة وتعيين نائب للرئيس، لكن بعد أن تجاوزت حركة الثورة الشعبية، هذا النوع من القرارات الترميمية بمسافة واسعة، فلم تتوقف المظاهرات على عكس التوقعات، وكانت المظاهرة المليونية يوم الثلاثاء مفاجأة المفاجآت.
وحسبها فقد كان اليبان الثاني هو الأقرب إلى وجدان الناس، بعد دغدغة الخطاب مشاعرهم، لأنه تحدث عن الموت على أرض الوطن، ولاح في الأفق قبول المصريين لفكرة بقاء الرئيس في السلطة. لكن على نفس الجانب من السلطة فكر أصحاب المصالح الذين استحلبوا مصر ونهبوها في استغلال الموقف الطارئ الجديد,، وهم خليط من رجال أعمال ونواب في البرلمان المطعون في شرفه وشرعيته وأعضاء في الحزب الوطني، فكروا أن باستطاعتهم أن يقلبوا الموازين، ووقعت فضيحة معركة الجمل الشهيرة، التي لو جرى فيها تحقيق نزيه..لتكشفت حقائق كثيرة مفزعة.
وتؤكد الصحيفة المصرية أن فضيحة معركة الجمل رفعت سقف مطالب الثورة، بعد أن نزعت التعاطف الذي أحدثه بيان الرئيس، وحدث ارتباك هائل في القصر الرئاسي، إلى درجة العجز سواء في الفهم أو التعامل.
وتقول: “وصل القرار إلى التنحي.. وكان سيعلن مساء الخميس 10 فبراير/ شباط، لكن السيد جمال أقنع والده بمحاولة أخيرة، وهي الخروج على الناس بحزمة إجراءات إصلاحية جيدة، مع نقل الصلاحيات إلى نائب الرئيس عمر سليمان.. وبقي السؤال: ماذا يقول الرئيس في البيان؟ اقترح بعض المقربين من الرئيس أن يكون البيان ناعما وعاطفيا، لكن كان لجمال مبارك رأي آخر,، أدخله على البيان، فخرج بالشكل الذي أشعل حريقا مرعبا من الغضب في الصدور والعقول، وفشلت المحاولة، وجاءت لحظة النهاية. قرار تكليف القوات المسلحة بعمل الرئيس”.
صحة مبارك
![]() |
| الرئيس المصري السابق حسني مبارك عقب إجرائه جراحة في ألمانيا |
افادت مصادر صحافية مصرية اليوم الاثنين أن الرئيس السابق حسني مبارك مصاب بحالة من الاكتئاب وتعرض لنوبات غيبوبة متكررة منذ تنحيه عن السلطة إثر تظاهرات حاشدة شهدتها البلاد على مدار 18 يوما متصلة.
ونقلت صحيفة الجمهورية الرسمية المصرية عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة وقريبة من الرئيس السابق القول إن مبارك “مريض إلا أنه يرفض تناول العلاج لأنه في حالة نفسية صعبة للغاية بلغت حد الاكتئاب”.
وأضافت المصادر أن مبارك لم يغادر شرم الشيخ كما أن حرسه مازال موجودا بالمقر الرئاسي حتى الآن مشيرة إلى أن الرئيس السابق “أصر على عدم مغادرة البلاد تحت أي ظروف”.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر آخر لم تسمه القول إن “فريقا طبيا قد وصل منذ يومين إلى شرم الشيخ لعلاج مبارك بعد إصابته بنوبات غيبوبة متكررة”.
يذكر أن الرئيس المصري السابق كان قد أجرى جراحة في ألمانيا في شهر مارس/آذار من العام الماضي، كما أن إحدى المستشفيات الألمانية قد أعلنت قبل تنحيه عن السلطة أنها على استعداد لاستقباله في رحلة علاج طويلة إلا أن نائبه عمر سليمان قال آنذاك إن مبارك يتمتع بصحة جيدة ولن يسافر إلى ألمانيا.
السفير المصري في واشنطن: مبارك مريض
من جانبه صرح السفير المصري في الولايات المتحدة للتلفزيون الاميركي الاثنين بعد بضعة ايام على تنحي الرئيس المصري، ان مبارك قد يكون مريضا. وتطرق السفير سامح شكري للمرة الاولى الى امكانية ان يكون الرئيس المصري مريضا في غمرة مقالات صحافية اكدت انه يعاني من ازمة قلبية.
وقال السفير المصري في برنامج “توداي”: “اني اتبع الشائعات والمقالات الصحافية التي تتعلق بصحته. قد تكون بعض اتصالاتي تميل الى القول انه في حالة صحية سيئة”. لكنه حذر قائلا “ليس لدي بالفعل ما يكفي من معلومات، وبالتالي لا يمكنني التخمين”.
وتنحى حسني مبارك (82 عاما) عن الرئاسة في مصر الجمعة بعد ثلاثين سنة في السلطة. والاحد، اكد رئيس الوزراء المصري احمد شفيق ان الرئيس السابق لا يزال في شرم الشيخ، المنتجع الواقع على البحر الاحمر، نافيا بذلك الشائعات التي تحدثت عن مغادرته الى الخارج.
خلاف بين جمال وعلاء مبارك كاد أن يتطور لعراك بالأيدي
![]() |
إلى ذلك، نشب خلاف حاد يوم الخميس الماضي داخل القصر الرئاسي المصري بين نجلي الرئيس السابق حسني مبارك جمال وعلاء، وذلك عقب تسجيل مبارك خطابه الاخير الذي بثّ مساء اليوم نفسه.
وقالت صحيفة الأخبار المصرية شبه الرسمية التي أوردت النبأ إن علاء مبارك “احتد على شقيقه جمال، واتهمه بأنه كان السبب الرئيس لما جرى في مصر من أحداث، أجبرت والدهما على أن يظهر في تلك الصورة والنهاية التي لا تليق به”.
وذكرت أن “حدة الخلاف اشتدت بين الشقيقين، بحيث سمعها كل من كان في داخل قصر الرئاسة، وتدخلت بعض الشخصيات الكبرى في الدولة التي كانت حاضرة أثناء تسجيل الرئيس خطابه”. ونقلت الصحيفة عن علاء مبارك قوله لشقيقه جمال: “لقد أفسدت البلد عندما فتحت الطريق أمام أصحابك، وهذه هي النتيجة، بدلاً من أن يُكرَّم أبوك في نهاية حياته ساعدت على تشويه صورته على هذا النحو”.
وروت أن اشتباكًا بالأيدي كاد يحدث بين الشقيقين، خصوصًا “وأن انفعال علاء زاد بعدما استمع إلى كلمة والده الموجّهة إلى الشعب أثناء تسجيلها”.
وقالت الصحيفة إن مرد الانفعال إشارة الرئيس السابق في تسجيله الأول للخطاب – الذي لم يذع – إلى أنه سوف ينقل سلطاته المدنية إلى نائبه عمر سليمان، وسلطاته العسكرية إلى القوات المسلحة.
وتابعت أن مبارك سجل ثلاث نسخ من الخطاب، أذيعت النسخة الثالثة منه، والتي حملت معنى مختلفًا لما عرفته العواصم العالمية، التي كانت قد نقلت لوسائل إعلامية كبرى خبرًا عن تنحّي الرئيس المصري الليلة نفسها، لكنها بخلاف ماجرى إذاعته على لسان الرئيس.
ورأت أنه “لعل تلميح مبارك في كلمته إلى رفضه الإملاءات الخارجية كانت إشارة منه إلى تسريبات بعض أركان الإدارة الأميركية لوسائل الإعلام العالمية”.
الصحيفة البريطانية: وجهة الرئيس السابق القادمة ستكون في أبوظبي أو العين أو بادن بادن الألمانية
نشرت بي بي سي تقريرا مطولا عن تعاطي الصحف البريطانية لحياة الرئيس السابق حسني مبارك في شرم الشيخ وهذا هو نصه:
في تحقيق لمراسلتها في شرم الشيخ ، حاولت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر الاثنين رصد الملامح الأولية للمحطة الجديدة من حياة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك المتواجد في المنتجع الواقع على البحر الأحمر منذ تنحيه عن الحكم يوم الجمعة الماضي.
ففي تقرير بعنوان “الرئيس المهزوم يتكيَّف مع حياة العزلة على الواجهة البحرية”، تروي لنا المراسلة، هارييت شيروود، كيف نجحت بالوصول إلى مدخل الفيلا الخاصة بعائلة الرئيس في المنتجع الهادئ، والذي يبعد مئات الأميال عن ميدان التحرير في العاصمة القاهرة، مركز الزلزال الذي أطاح بنظام مبارك.
تسأل المراسلة: هل مبارك موجود في الداخل؟
تأتيها الإجابة بشكل عفوي ومقتضب على لسان ضابط الأمن الذي ارتدى زيا مدنيا: “نعم هو موجود”.
خوف وحذر”ترتسم فجأة علامات الخوف والحذر على وجه الضابط الذي ربما أحس بأنه تبرَّع بتقديم أكثر مما ينبغي من المعلومات المتعلقة بصاحب البيت”، تقول المراسلة.
– هل يحب الرئيس أن يتحدث إلى الصحافة؟
– لا.
– هل عائلته معه؟
– لا تعليق.
– هل يستقبل زوارا؟
– لا تعليق.
– هل يمكنني أن التقط بعض الصور؟
– كلاَّ.
– هل يمكنني أن أتجول في المكان لبعض الوقت؟
– لا.
هكذا يدور بعدئذٍ الحديث المتحفظ للغاية بين المراسلة، التي تجرَّأت واقتحمت مقر الشخص الذي كان حتى الأمس القريب رئيسا لأكبر دولة عربية: محمد حسني مبارك.
تقول المراسلة إنها قصدت المكان سعيا للحصول على إجابات تتعلق بالرئيس السابق، فوجدت نفسها مضطرة لتقديم إجابات على الكثير من الأسئلة التي انهال بها عليها ضباط الأمن: اسمك، جنسيتك، اسم مؤسستك الإعلامية، سبب مجيئك إلى هنا، وأسئلة كثيرة وكثية أخرى.
تعود بعدها المراسلة “بخيبة أمل” لتصف لنا كيف وجدت منتج شرم الشيخ شبه المهجور، رغم أنه يعج عادة بآلاف السياح الذين ينشدون شمسه الدافئة وشواطئه الجميلة في مثل هذه الأيام من كل عام.
وتنقل عن إحدى السائحات البريطانيات في المنتجع، واسمها مورين كوك، قولها: “هم لا يريدون أي مشاكل هنا، فهم يعتمدون على السياحة”.
صحيفة التايمز حاولت هي الأخرى رصد تحركات مبارك في المنتجع، فتنشر تقريرها عن الموضوع تحت عنوان مثير اقتبسته من عبارة جاءت على لسان إحدى العاملات في مطبخ “الفندق” (الفيلا) الذي يقيم فيه الرئيس المصري السابق، إذ تقول: “لسنا متأكدين إن كان مبارك سجينا هنا أم يمضي عطلة”.
تقول العاملة: “لقد وصل إلينا طعامه المفضَّل، والذي يأتينا التموين منه فقط عندما يتواجد هنا في شرم الشيخ، ويشمل ذلك أشهى الأغذية الأوروبية والكافيار، وأجود أنواع اللحوم وعلب الشوكولا السويسرية”.
وبعد الحديث المقتضب عن حياة البذخ، التي تقول التايمز إن مبارك لا يزال يواظب عليها في شرم الشيخ، رغم أنها كانت أحد الأسباب التي حدت بشباب الثورة للإطاحة بحكمه بعد ثلاثين عاما من وجوده في السلطة، تنقلنا الصحيفة إلى عالم التكهنات بشأن الوجهة المقبلة للرئيس المصري السابق.
تقول الصحيفة إنها علمت أن من بين تلك الخيارات المطروحة أمامه إمارة دبي، أو مدينة العين، في الإمارات العربية المتحدة أو مدينة بادن بادن بألمانيا حيث قد يضطر للذهاب إلى هناك لمتابعة علاجه الطبي الذي كان قد بدأه في أعقاب إجرائه عملية جراحية فيها العام الماضي.
قالت مصادر ” للدستور الأصلي ” أن علاء مبارك هو من أجبر شقيقه جمال على كتابة استقالته من الحزب الوطني وسط ضغط الاحتجاجات وثورة 25 يناير , مشيرة إلى أن الخلافات بين الشقيقين كانت قائمة ولكنها تصاعدت وتيرتها خلال الاحتجاجات .
وأكدت المصادر المقربة من أسرة الرئيس السابق أن مبارك والعائلة بالكامل حتى الزوجات بشرم الشيخ وليس خارج مصر وأن الرئيس السابق ليس بصحة سيئة كما يتردد في الأونة الأخيرة.
نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن سامح شكري سفير مصر في واشنطن إن الرئيس السابق حسنى مبارك قد يكون في “حالة صحة سيئة”.
وأضاف شكري في تصريح لشبكة “إن بي سي” الأمريكية إنه تلق معلومات تفيد بأنه من المحتمل أن يكون مبارك “فى نوع ما من الحالة الصحية السيئة”، ولم يستطع الإدلاء بالمزيد من التفاصيل بهذا الصدد.
وكانت مصادر قد قالت يوم الأحد أن مبارك قد دخل في غيبوبة قد تكون هي الأخيرة.
بعنوان “وراء كل طاغية إمرأة قوية ” خصصت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا لها عن سوزان مبارك قالت فيه أن تلك المقولة تنطبق على الملكة نور قرينة الملك حسين عاهل الأردن السابق ورانيا زوجة الملك عبد الله نجله وأسما قرينة الرئيس السوري بشار الأسد واصفة الأمر بأنه “القائمة ما زالت طويلة”
وقالت الصحيفة الإسرائيلية أنه في نهاية الأسبوع ومع رحيل مبارك عن الرئاسة في مصر تم مسح اسم سوزان مبارك من القائمة السابقة بعد ان كانت أقوى السيدات في الشرق الأوسط ، مضيفة أنه في مصر ينظرون الى سوزان مبارك على أنها عنصر وسبب اساسي للديكتاتورية التي استمرت لسنوات لدرجة ان البعض أطلق عليها اسم ” ماري انطوانيت بلاد النيل ” مضيفة في تقريرها ان يوم الجمعة الماضية هربت سوزان من قصر الرئاسة بشكل يثير العار دون ان يعلم احد إلى أين اتجهت.
وأضافت يديعوت أن سوزان المولودة عام 1941 هي ابنه لرجل مصر وسيدة بريطانية وقد تعرفت على زوجها حسني مبارك عندما كانت تبلغ 16 عاما خلال خدمته ضابط في سلاح الطيران المصري وبعد عام من تعرفها عليه تزوجا لتلد كل من علاء وجمال مبارك مضيفة أنه بعد الاعلان عن هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وزوجته ليلى طرابلسي في يناير الماضي لم تتخيل أو تتصور سوزان ان المستقبل يخبئ لها مصيرا مشابها وأن كل العلاقات الدافئة مع الغرب لن تساعدها .
واختتمت الصحيفة تقريرها بأن أخر الأنباء تؤكد انضمام سوزان لزوجها في شرم الشيخ موضحة أنها الآن في السبعين من عمرها تخرج الى حياة جديدة بعيدا عن ملذات ونعائم السلطة وممتلكاتها وأصولها مجمدة وضدها دعاوى قضائية كما أن نجلها جمال مبارك لن يكون ايضا رئيسا لمصر مضيفة في نهاية تقريرها أن الدبلوماسية الشرق أوسطية فقد نهاية الأسبوع سوزان مبارك التي كانت حسب الأمريكيين إمرأة تبحث لابنها عن الرئاسة على حساب عمر سليمان.
تفاصيل أول 72 ساعة لمبارك بعد التنحى بشرم الشيخ..الرئيس”السابق” رفض 4 دعاوى للسفر إلى الخارج رغم حالته النفسية “السيئة”..ويدرس كتابة مذكراته .. والبابا شنودة أكثر المتواصلين معه على الهاتف
الإثنين، 14 فبراير 2011 – 13:56

كتب جمال جرجس المزاحم
وحسب مصدر مقرب من الرئيس السابق أنه يجلس هذه الأيام بفيلا مكتوب عليها “فيلا شرم مبارك ” و التى يعيش بها مع ابنه علاء مبارك الذى عاد من لندن منذ أيام ويرافقه مدير أعماله فوزى شاكر الذراع اليمنى للرئيس وهو الذى سافر معه إلى شرم الشيخ.
وقال المصدر إن الرئيس مبارك رفض استقبال أى زائرين وحضور عائلته الآن هو يريد أن يجلس وحيدا، إلا أن نجله علاء حضر للجلوس معه بالفيلا وأضاف المصدر أن الرئيس يشاهد القنوات الفضائية إلا أنه تعرض لبعض الإرهاق “وعكة صحية ” صباح أمس الأحد وحضر إليه الفريق المعالج.
وأشار المصدر أن الرئيس تحسنت حالته مساء أمس ورفض أن يذهب إلى ألمانيا لعمل العلاج، مؤكدا أن الرئيس قال لمن حوله “لن أموت إلا على أرض مصر”.
وقال المصدر إن الرئيس مبارك الذى يعتزم كتابة مذكراته الخاصة إلا أن ظروفه الصحية التى تعرض له كانت سببا أمس فى تأجيل الفكرة حتى لا يحدث له أى إرهاق مرة أخرى، مضيفا أن مذكرات الرئيس سيحمل فيها الكثير من المفاجآت وبالأخص حول السنوات الخمس الأخيرة.
وأشار المصدر أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية اتصل به عدة مرات للاطمئنان عليه، كما تلقى الرئيس عدة من مكالمات الخاصة من المقريين إليه يومى السبت والأحد، كما رفض الرد على عدد كبير من المكالمات.
حسام بدراوي طالب مبارك بالتنحي “وجها لوجه”.. ومبارك استمع في النهاية إلى رأي “العائلة“
قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن الرئيس مبارك كان ينوي إعلان تنحيه عن الرئاسة مساء الخميس الماضي كما اقترحت عليه القوات المسلحة، مشيرة إلى أن الأمين العام الجديد للحزب الحاكم طالبه (وجه لوجه) باعلان تنحيه، إلا أن الرئيس في النهاية إختار أن يبقى رئيساً.
وقالت الوكالة الأمريكية في تقرير لها مساء الأحد إن مساعدي مبارك ومستشاريه المقربين إلى جانب نجله جمال مبارك أخبروه أنه لا يزال بامكانهم السيطرة على الاحتجاجات، وهو ما أدى إلى تحويل خطاب التنحي الذي كان ينتظره المصريين بشغف إلى محاولة أخرى للعناد والتثبث بالسلطة.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن من سمتهم مصادر مطلعة داخل الرئاسة قولهم إن مبارك لم يكن مستعدا لادراك أن استقالته الفورية هي الحل لانقاذ مصر من فوضى محققة. إلا أن مسؤول كبير في الحكومة قال إن مبارك يفتقد إلى الآلية السياسية التي تمنحه نصيحة صريحة ومخلصة تجاه ما يجري في الشارع.
وقال المسؤول نفسه إن مبارك كان لا يرى لأبعد مما يخبره جمال به، وهو ما جعله منعزل سياسيا، الأمر الذي أدى إلى استجابة خاطئة جدا ومتأخرة جدا لمطالب الشعب.
وتابع التقرير بالقول إنه في ذلك الوقت بدأت القوات المسلحة تضيق بالفشل المستمر لمبارك ونائبه المعين حديثا عمر سليمان ما أدى إلى تزايد وانتشار الاحتجاجات والاضرابات يومي الخميس والجمعة.
وقال التقرير إن الجيش كان قلقا بشكل كبير مما يجري في الشارع وأنه هو الذي نصح الرئيس بتعيين اللواء عمر سليمان نائبا له والعهد بالحوار مع المعارضة إليه.
وهو ما فشل فيه سليمان لتتزايد مطالب المحتجين الذين رفضوا إجراء أي حوار قبل رحيل مبارك حتى بعد اعلانه عدم ترشحه في انتخابات 2011.
وقالت إن أمين عام الحزب الوطني حسام بدراوي التقى الرئيس يوم الخميس الماضي ليخرج إلى الإعلام بنبأ احتمال تنحي مبارك.
وقالت مصادر مطلعة من داخل الرئاسة أن خطاب الخميس كان هو خطاب التنحي إلا أن الرئيس قرر في آخر لحظة السماع لنصيحة عائلته والمقربين منه بمحاولة آخرى للاحتفاظ بالمنصب خاصة في ضوء أخبار تضخم ثروات عائلة الرئيس التي بدأت في الانتشار.
وقال أحد المطلعين إن جمال مبارك أعاد كتابة الخطاب عدة مرات قبل تسجيله، حيث أذيع الخطاب في الحادية عشر مساء بعد ساعات من تنويه التلفزيون إلى خطاب رئاسي هام بعد قليل.
وقالت الوكالة إنه من الواضح أن الخطاب تم اعداده على عجل ، وهو ما يبدو واضحا في مقاطع الخطاب غير المتصلة وفي تصرفات الرئيس أثناء الخطاب حيث يبدو وكأنه يضبط رباطة عنقه ثم يبعد وجهه عن الكاميرا.
وقالت الوكالة إن وزير الاعلام أنس الفقي وجمال مبارك كانا في الاستديو أثناء تسجيل الرئيس كلمته، ليخرج بعد ذلك الفقي مؤكدا أن الرئيس لن يتنحى.
<br />
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن مسؤولين بوكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع تلقوا معلومات الأربعاء تفيد أن الجيش المصري وضع خطة لإعفاء مبارك من سلطاته الأساسية على الفور، لكن مبارك بدل نهاية الخطة في اللحظة الأخيرة كي يبدو متمسكا بمنصبه.
وأوضحت واشنطن بوست أن الجيش المصري أراد وضع حد للاضطرابات التي عصفت بالبلاد أكثر من أسبوعين من خلال تنحية الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن الأخير قرر في اللحظة الأخيرة مساء الخميس تغيير خاتمة الخطة من خلال إلقاء خطاب ظهر فيه بأنه متمسك بمنصبه.
ولم تكن الخطة تحدد مصير الرئيس بشكل واضح، حيث كان هناك سيناريوهان اثنان يتمثل أحدهما بأن يترك مبارك منصبه أو أن يقوم بنقل سلطاته، لكنه قام في اللحظة الأخيرة بتغيير ذيل الخطة، حيث فاجأ عديدين من مساعديه وآخرين بخطابه الذي ألقاء مساء الخميس حيث بدا فيه أنه متمسك بالسلطة.
ونسبت الصحيفة لمسؤولين بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ووزارة الدفاع (بنتاجون) قولهم إن خطاب الرئيس المصري فاجأ البيت الأبيض نفسه وأثار غضب المسؤولين الأميركيين وغضب الثورة الشعبية من أبناء وبنات الشعب المصري ودفع بالبلاد نحو الفوضى العارمة.
وأضافت واشنطن بوست أن المسؤولين بالجيش المصري واجهوا مبارك بإنذار نهائي “تنح طوعا أو ستجبر على ذلك”.
وأشارت إلى أن القوات المسلحة المصرية أعلنت البيان رقم واحد الخميس، مما أثار حالة فرح وابتهاج لدى أبناء وبنات الشعب الثائرين، ومما جعل مدير وكالة (سي آي أي) ليون بانيتا يرجح بأن الرئيس المخلوع سيعلن في خطابه عن استقالته، لكن مبارك بدا في خطابه أنه متمسك بالسلطة برغم قيامه بتفويض بعض صلاحياته إلى نائبه المخلوع عمر سليمان، الأمر الذي خيب الآمال على كافة المستويات.
وأما السفير الأميركي السابق لدى القاهرة دانيال كورتزير فوصف خطاب مبارك بالكارثي وبأنه أثار غضب الثوار، وبأنه جعل الآلاف من الثائرين يتوجهون إلى القصر الرئاسي ومقار الإذاعة والتلفزيون مرددين بالهتاف “ارحل، ارحل”.
كما أشارت واشنطن بوست إلى أن تأييد الجيش للرئيس المخلوع تراجع بشكل كبير إثر خطابه الأخير، وإلى أن سليمان انضم أخيرا إلى صفوف العسكريين.
كما أعلن سليمان مساء الجمعة 11 يناير الماضي في جملة مقتضبة بأن مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية حيث يتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، في ظل الثورة الشعبية العارمة التي استمرت 18 يوما حتى انتصرت وتمكنت من إسقاط مبارك ونظامه بالكامل.













هذا هو الطاغوت
الان لم ولن ينجيك بن اليعازر ولا غيره ولا الاموال التي سرقتها الي الخارج من عزرين .ماذا تقول الان امام الله تقل له كنت ادافع علي الاسلام ام علي اعداء الاسلام .الاسلام لم يكن يوما متطرفا بل اعدئه هم المتطرفون .المسلمون يعشون جنبا الي جنب مع اليهود والنصاري منذ زمن طويل ولم يؤذوا احدا .بل كان يحصل العكس
سبحانك يا الله تعز من تشاء وتذل من تشاء وتنزع الحكم ممن تشاء,لك الحمد و الشكر يا الله و يا معز و يا مذلز
qui il aille au diable !!! mmis n zzenqet !!!
لكل شيء إذا ما تمَّ نقصان فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسان
هي الدنيا كما شاهدتها أممٌ من سرَّه زمن ساءته أزمان
يا اخى سبحان الله هو اللى عمل فى نفسه كده و بعدين الرئيس السابق مبارك كان عاوز البلد تكرمه اكتر من كده ايه تانى بقى هما يعنى ال 30 سنه دول كلهم مش تكريم سبحان من له الدوام دا الواحد عنده 35 سنه و تعب من الشغل و عاوز يقعد فى البيت بقى انما ده سبحان الله بقالك 61 سنه فى الشغل و الراجل متمسك بالحكم كأنه هايموت لو طلع منه
يا ابو جمال اتقى الله سبحانه و تعالى بقى فى نفسك و فى صحتك و ريح حالك بقى اليومين اللى فاضلنلك يا راجل وانا كامصرى بشكرك يا عم و بقولك متشكرين الف شكر و جزاك الله كل خير و نسيب الرايه بقى لحد تانى لان احنا فعلا فعلا كنا محتاجين التغير ماينفعش يعنى ان كل ما واحد يجى يمسك البلد هانستنى لما يموت على الكرسى
nihayaatou mithla hadihi alndima takouno 3adataan moutachabiha,mon haytho tahmili almassouliaat lilmoukarrabina wama ila dalik,walakin achou3oub toulki billawm 3ala alhakim fakaat ,tab3aan hwa almassoul alwaal walkhir fi annihaya.
amma achaa3b almassri albataal fakana fi maw3idin ma3a attarikh lizalati hada alfir3oun alladi jarra missr ila 3oukoudin ila alwaraae ,
awalan hada achaa3b lam yantakhib moubaraak,walida roubbama yasstaghrib albaa3d likawli anna lihada achaa3b tawatoue ma3a annidaam lissaaal addawla almassriya ila hada attakhallouf walmaja3a,ayna kana hada achaa3b walimouddat 30 sana khalat ,fi nadari lahou chaieoun mina almassoulia lima jara likaffati achaa3b almassri.
achou3oub hia allatui takhtaarou imma an takouna dalilataan aw hourrataan,
fachaa3b allibi mathalaan lihaddi alaan akol lihaddi alaan ikhtara an ya3icha dalilaan wahada hwa alwaki3,akbaar diktator fi afrikia wajaea 3ala dahr dabbaba,walam yantakhibho ahaad moundo 1968 walaiazaal yata3ajraaf wayatafalssaf 3ala allibieen wazada hatta haoulae alfarika almassakin yaoumouhoum hatta fi assalaat,hhhh
iradaato achou3oub la toukhaar abdaan .
بدون حشمة ولا حياء ولا خوف من اللله
كان الطاغي يقسم بالله العظيم انه يخدم وطنه بكل صدق وامانة ياللعار على هؤلاء ان يكونوا امناء ورؤساء على شعوبهم فهنيئا للشعب المصري على هذا الانجاز الكبير
3add adi3achag di atay hafi wathitif kol tari mahlouuuuuuk
sabhan allah,dima lamrra haya owaldha,walla bantha min ikbar arrajal,ila3bo a3lih,ibahadloh,ghir bach waldha walla khassatan rajol bantha ikono radyin a3liha,onssat hadak al3ajoz ilifawat am3ha hayato,hatta annaha kathaddad rajalha ila madaralhach almatalib anta3ha tajma3 ahwayajhha otassmah fih
Ben Ali est dans le coma. Selon une information confirmée jeudi par un de ses proches, l?ancien chef d?Etat a été victime mardi d?un accident vasculaire cérébral (AVC), qui l?a plongé dans le coma. Il se trouve “dans un état grave”.
ان المغاربة قاموا بثورة سابقا لما انتفظوا بطنجة لاسقاط ادريس البصري وفعلا حققوا ذلك . ودافعوا عن التعددية سابقا وحصلوا عليها ولكن للاسف في الانتخابات تغيب الاخلاق بين المغاربة ويكون للمال الحرام دور في نجاح اللصوص
Le journal égyptien Al-Masry Al-Youm affirme pour sa part que Moubarak est arrivé ce matin à Baden, en Allemagne pour un traitement médical d?urgence. Moubarak y serait entre la vie et la mort. Moubarak a déjà subi une intervention chirurgicale en Allemagne en mars 2010 (vésicule biliaire) et une autre 6 ans plus tôt pour une intervention sur le nerf sciatique.
أنباء عن وفاة زين العابدين بن علي في السعودية
السبت, 19/02/2011 – 06:11 GMT
أعلنت محطة “فرانس 2” ، الفرنسية نقلاً عن مصادر أميركية ، وفاة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في السعودية ، وذلك بعد دخوله في غيبوبة مستمرة منذ يومين.
وافاد موقع “وطن” الجمعة ، ان مصادر مقربة من عائلة بن علي كانت قد صرحت الخميس ، أنه دخل في غيبوبة (قبل يومين) أثناء علاجه في مستشفى في جدة من جلطة دماغية.
وكان بن علي وعائلته قد فروا إلى السعودية في 14 كانون الثاني/يناير، بعد الثورة الشعبية التي أنهت حكمه ، والذي استمرّ 23 عاما.
وسابقا اعلن احد المقربين من عائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (71 عاما) الخميس ان بن علي الذي فر من البلاد في 14 كانون الثاني/يناير تحت ضغط الشارع دخل “في غيبوبة” منذ يومين في مستشفى في جدة في السعودية اثر جلطة دماغية.
وقال هذا المقرب من العائلة في اتصال هاتفي بوكالة الصحافة الفرنسية في احدى دول الخليج الفارسي: “لقد دخل في غيبوبة منذ يومين. وهو في المستشفى بجدة”، واضاف “لقد اصيب بجلطة دماغية، وهو في حالة خطرة”.
وردا على سؤال حول نقل بن علي الى المستشفى، قال المتحدث باسم الحكومة التونسية طيب بكوش انه لا يستطيع ان يؤكد هذا الامر. وقال ان “حالته الصحية ستبحث بعد ظهر الجمعة في مجلس الوزراء”.
وكان مصدر قريب من الحكومة ذكر ان “المعلومات (عن تدهور الحالة الصحية لبن علي) متطابقة”. واضاف هذا المصدر “انها مصادر معلومات متنوعة الى حد ما”، رافضا الادلاء بمزيد من الايضاحات.
كل نفس ذائقة الموت فطوبي للابرار والويل للفجار .
فهنيئا للذين ماتوا وهم مطمئنون علي افعالهم وكانت كلمت الله والرسول هي اخركلمت نطقوا بها في الدنيا