وضع مخطط للتهيئة لجماعة فرخانة والمنطقة المجاورة لها

عقدت اللجنة التقنية المحلية المكلفة بالتحضير لمخطط التهيئة الخاص بفرخانة وعبدونة وطريفة، أمس الثلاثاء بالناظور، اجتماعا في إطار تتبع وضع هذا المخطط.

وخلال هذا الاجتماع، قدم مكتب الدراسات المكلف بالتحضير لهذا المخطط عرضا حول منطقة فرخانة، عبدونة وطريفة، والإمكانيات الطبيعية والاقتصادية والسياحية التي تزخر بها، إضافة إلى بعض المؤشرات والخصوصيات التي سيتم أخذها بعين الاعتبار خلال عملية التحضير لمخطط التهيئة الجديد.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم الناظور، السيد العاقل بن التهامي، أن مخططات التهيئة يجب أن تكون واقعية وقابلة للتطبيق مما يحتم إجراء تشخيص شامل ودقيق للتراب يأخذ بعين الاعتبار مختلف خصوصيات منطقة التدخل.

وشدد السيد بن التهامي على ضرورة أن لا تشكل مخططات التهيئة في أي حال من الأحوال عائقا للاستثمار ولعمليات تعبئة العقار، مضيفا أنه يتعين على هذه الوثائق الاستجابة لحاجيات السكان والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين بتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وقال إن مخطط تهيئة فرخانة والمناطق المجاورة لها يكتسي أهمية بالغة كونه يهم منطقة لها خصوصيات متعددة وتعد بمستقبل واعد نظرا لما تزخر به من إمكانيات طبيعية وسياحية هامة.

ودعا السيد بن التهامي الفاعلين المعنيين إلى القيام بمزيد من الاستثمارات من خلال تعبئة الموارد المالية الضرورية من أجل إنجاز هذا المخطط .

من جهته، أشار مدير الوكالة الحضرية للناظور، السيد مصطفى الورداني، إلى أنه تم بذل جهود كبيرة خلال السنين الأخيرة من أجل بلورة وتحيين وثائق التعمير، مبرزا أنه تم استثمار غلاف إجمالي يقدر بثلاثين مليون درهم.

وأكد السيد الورداني، الذي توقف عند وضعية كافة الجماعات المعنية بهذه الوثائق، أن عملية تغطية مختلف مراكز الإقليم بوثائق التعمير ستصل إلى نسبة 100 في المائة في أفق 2012.

وبخصوص مخطط التهيئة الخاص بفرخانة والمنطقة المجاورة لها، أشار رئيس الوكالة الحضرية إلى أنه سيتدخل من أجل مواكبة برنامج إعادة هيكلة هذه المنطقة التي برمجت بها عدد من المشاريع الصناعية والسياحية، داعيا المصالح الخارجية للإقليم إلى إيلاء مزيد من الأهمية لوثائق التعمير.

ويروم مخطط تهيئة فرخانة وعبدونة وطريفة الاستجابة للاختلالات التي تعاني منها هذه الجهة، خصوصا تلك المرتبطة بعشوائية الفضاءات المبنية وغياب الفضاءات المخصصة للأنشطة الاقتصادية ولجمالية المدينة التي توجد بها أحياء للسكن غير اللائق، والمورفولوجيا الحضرية المجزأة، علاوة على الغياب الواضح للتجهيزات المهيكلة والتدهور البيئي.

map

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *