أشخاص يستغلون بطائق الصحافة بالناظور ليأكلوا بالمجان في الحفلات و يتفادوا الشرطة

أريفينو / محمد سالكة
هناك صحافيون كثيرون في الريف لا يكتبون بالمرة. وآخرون يستغلون صفتهم هاته لكي يسكروا ويأكلوا بالمجان في الحفلات والندوات «المرفحة» التي تقيمها شركات أو مؤسسات أو أشخاص لهم نفوذ. هناك أشخاص يجدون صعوبة كبيرة في إتمام جملة مفيدة بلا أخطاء، ومع ذلك فهم يمارسون الصحافة، أما كيف يتم لهم ذلك فهذه قضية أخرى،هناك الذين يزاولون مهنا أخرى، فوجدوا أن مهنهم الأصلية لا تمنحهم تلك المهابة التي يتوقون إليها، فقرروا أن يصبحوا صحافيين، مع أن الصحافيين الحقيقيين لا يجدون في مهنتهم سوى الكثير من المشاكل ووجع الدماغ إلى درجة أنهم يتمنون لو يشتغلون مهنة أخرى. هناك موضة أخرى مرتبطة بمهنة الصحافة، وهي وضع عبارة «صحافة» على سيارات خاصة، وتلك محاولة لمنح السيارة وراكبها حصانة مؤكدة، لأنه نادرا ما يتجرأ شرطي على إيقاف سيارة صحافي، وهذا أكبر خطإ يرتكبه أفراد الأمن.
ومؤخرا كان مراهق يسوق سيارة رفقة ثلاثة من أقرانه وهم يلعبون في الطريق ويتحرشون بالعابرات، وعلى الزجاج الأمامي لسيارتهم ورقة كبيرة بها كلمة «صحافة». الأمن لم يوقفهم، وهذا شيء غريب حقا، لأنه على الأقل ينبغي وقف السيارة ومعرفة هويات ركابها وأين يزاولون الصحافة. ولو أن الشرطة أوقفت هذه السيارات الكثيرة التي تحمل كلمة «صحافة» لوجدت العجب. ليجرب أفراد الأمن وسيرون.
هناك ظاهرة أخرى مضحكة، وشر البلية ما يضحك، وهي أن كثيرا من الداعرات يحملنها ليستنجدن بها حين يتم ضبطهن في حالة تلبس. لكن لماذا لا تحمل المومس بطاقة عليها مهنة طبيبة أو محامية أو موثقة أو معلمة عوض صحافية؟
الجواب هو أن مهنة الصحافة «تبهدلت» حتى آخر رمق. إنها مهنة يركبها الجميع.
في كل الأحوال، فهذا العبث يجب وقفه، لأنه إذا استمر الحال على ما هو عليه، فسوف يجد المرء نفسه يوما محاطا بمجموعة من قطاع الطرق يحملون سيوفا وينهبونه، وحين يتم القبض عليهم يخرجون من جيوبهم بطاقات الصحافة.
ولنعود إلى صلب موضوعنا حتى لا نستغرق وقتا طويلا في مناقشة هذا المسؤول المرفوع عليه القلم،لنؤكد على أن النصب الذي يمارسه هؤلاء المتطفلون على مهنة الصحافة بوضعهم للبادجات على الواقيات الأمامية لسياراتهم وسيارات أقاربهم يمكن الوقوف عليه بسهولة وذلك في حال رغبة شرطي المرور في التحقق من هويتهم،فإنه لا محالة سيجد أن أغلبهم لا يتوفر على بطاقة الصحفي أو بطاقة المراسل وسيجد أن بعضا من هؤلاء يتعاون مع موقع إليكتروني لا غير بعدما أصبحت المدينة محط عشرات المواقع الإلكترونية التي يستنجد بها هؤلاء،مع العلم أن إنشاءها يتم بصورة عشوائية،وأن من هؤلاء من يتعاون فقط مع بعض المواقع الإليكترونية،كما أن أغلبها يمارس السب والقذف في الحياة الشخصية للأفراد متحديا كل القوانين ومستغلا غياب قانون منظم لما ينشر في هذه المواقع التي ميعت الساحة الإعلامية بالناظور.
ويستعد في الوقت الراهن مجموعة من المراسلين الصحافيين لجرائد وطنية ومدراء بعض الجرائد المحلية والجهوية لإصدار بيان في موضوع النصب والاحتيال الذي أصبح يمارسه عدد من الغرباء الذي يضعون “بادجات” الصحافة المزورة على الواقيات الأمامية لسياراتهم،وتحمل الهيئات الإعلامية بالناظور المسؤولية بالدرجة الأولى إلى شرطة المرور التي لا تتحقق من هوية راكب كل سيارة وضع صاحبها على الواقية الأمامية “بادج” الصحافة حتى تقف على حقيقة الأمور ومدى توفر بالفعل سائقها على بطاقة مراسل صحفي،خصوصا وأن ما ينطبق على الصحافة ينطبق أيضا على بعض البرلمانيين الذين غادروا منذ مدة قبة البرلمان وبقيت “بادجات” البرلمان موضوعة على الواقيات الأمامية لسياراتهم وسيارات أقاربهم
فضيحة : أقلام مأجورة بالناظور تحاول تغليط الحقائق وتلميع صورة الفساد والمفسدين مقابل إتاوة
محمـد ســالكة
يحيل مفهوم صحافة إلى معنى سام ورفيع يفيد النبوغ والقيادة والإيجابية إلا أننا في هذا المقال يرتبط هذا المفهوم بمعنى قدحي ملتصق بمن يمتهنون الكتابة الصحفية…لنقول في البداية تحية إجلال واحترام لكل من يتخندقون في صف الكتابة الصحفية النبيلة المبنية على احترام المبادئ واحترام الذات..الساهرين على نقل هموم الناس من غير تحيز ولا نفاق
..لكن في مقابل هذا السمو الإنساني ، نستثني بعض من يدعون الكتابة الصحفية ..ولا تربطهم بهذه المهمة النبيلة أية صلة …حيث يعمدون إلى اتخاذ ما يكتبون مطية لتحقيق مآرب مادية أو تقربا لجهات معينة لتلميع الصورة والتمكين لوضعية اجتماعية معينة..منعهم ضعفهم الفكري وضعف مناعتهم الأخلا قية من تبوئها…هؤلاء هم الصحافة المأجورة الذين تؤدى لهم الإتاوات وتقضى مصالحهم بناء على مقال صحفي ركيك ،إن كان حقا يستحق تسميته بمقال والحال أنه عكس ذلك تماما..إن محترفي الكتابة الصحفية الذين يزورون الحقائق …ويحاولون تلميع صورة قاتمة مظلمة…..لاشك أن المجتمع سيلفظهم إلى مزبلة التاريخ لأنهم ليسوا مرآة حقيقية تعكس هموم المواطنين
…فلماذا يصر هؤلاء على المضي في هذا الدرب القصير…
إنها لغة المصالح التي تعمي البصر والبصيرة وتفقد الرزانة والتفكير وتفتح الباب أمام هوى النفس ورغبتها في النيل والفوز على حساب المبادئ الرشيدة التي من غيرها يفقد الإنسان هويته الحضارية…إن الكتابة الصحفية أول ما تستدعي تحصين الذات مبدئيا للحؤولة دون انفلاتها إلى مغانم يطويها الزمن…ثم التكوين الذاتي اليومي المبني على القراءة الهادفة.. التي تروم نقل الخبر بإنصاف ودون تحيز لجهة معينة ….وفي الأخير أهمس في أذن أصحاب الأقلام المأجورة …عليكم أن تقلعوا على هذا الدرب الضيق الذي تنتفي فيه المبادئ وتحضر المصالح القريبة والمنتهية تاريخيا…وأحيي من هذا المنبر كل كتابة صحفية تنقل الأحداث بأمانة ودونما مزايدات وحسابات ضيقة
sahih chokran a3la had almakal fe hada najidou katir min samsara mitla ********************
اسلام عليكم تحية للأخ محمد سالكة
الموضوع أصاب كبد الحقيقة وهي أن الصحافة في الناظور أصبح يزاولها كل من هب و دب دون مراعاة لأبسط شروط الصحافة و لكن السؤال المطروح من وراء هده البطائق المنتشرة عند الداني و الفاصي؟ خاصة و أنها بطائق تخص الجرائد الورقية التي لا تصدر الا نادرا ؟
يامحمد سالكة لك مني تحية امازغية على هذا المقال ، أتعلم كلمة صحافة لم تتبهدل فقط بل أصبحت أستحي أن أسمعها في مكان ما من ما تحمل هنا في الناظور من شبوهات و زميطات كحلة … ناهيك هن الذين يحملون بطافات الصاحفة و يقولون لك اننا نمارس سلطة و يهددنوك … أودي … نحن في زمن العجائب و الغرائب
tre bien
لا يوجد للصحفيين قسما كقسم الاطباء ولو وجد لضحكنا كثيرا على من يدعون انهم صحفيين
اتعرفون لماذا لانه ليس عيبا مهنيا او اخلاقيا ان تسخر كلماتك وقلمك لنصرة من تحب او تعشق
سواء كان المعشوق انسانا او وطنا او ناديا رياضيا arrifinu=1
iwa khlhom msakin htahoma izardo lkhir kymchi lkroch dyal lhram iwa hthoma yklo trifa dlkhobz makayan bas
أتساءل مع أخينا كاتب المقال كم من الذين يدعون أنهم صحافة في الناظور هم فعلا صحافة؟؟؟؟أقسم لكم أنهم على رؤوس اصابع اليد الواحدة, فلا أخلاق صحافة ولا مهنية ولا صدق بل جلهم يبتزون المواطنين ولا يكتبون الا بالمقابل. الا من رحم ربك. يجب وضع حد لهذا التلاعب بهذه المهنة النبيلة,
آسي سالكة آشمن بطاقة صحافي ؟؟انها تباع وتشترى كالبطاطس وكل من هب ودب يقمل انه صحافي .لا حول ولا قوة الا بالله…..
عفوا فندق الرياض
عن اي صحافة تتحدثون واين هم هؤلاء الصحفيين انهم اشخاص ينقلون الاخبار و يتداولونهما كباقي المواطنين و اذا كان هناك صحافي فربما شخص واحد الذي الاحظ عليه همة الصحافة السيد محمد اوسار فقط أما هؤلاء الذي يتحدث عنهم الموضوع اعلاه ياكلون و يسكرون فهم ليسوا بصحافة بل هو \\\\\\\\\\
موضوع مشرف جدا
hhhhh,
almoussiba houa annahoum youssammouna almoudawinin wakollo man kataba makalaan bissahafieen,hadihi hia almahzala.
amma assahafiouna alhakikioun akssid bilhakikieen alladina ladaihim diplome sahafa,fahoum madouna fi talmi3i souraat alfassaad bilmantika walmaghrib katibataan.
على الشرطة والدرك ان يبداوا في مساءلة اصحاب البادجات فهناك من بعاق بادج الاطباء والصيادلة او المجلس الجهوي ولا علاقة لة بهدة المؤسسات
في البدء أشكر السيد محمد سالكة على هذا الموضوع
الكلام عن الصحافة أخي الكريم يطول ويطول جدا
فنحن في مدينتنا العزيزة الكل أصبح صحفي وكل من يحمل كاميرا تصوير يسمي نفسه صحفي
والله أعرف أشخاصا يعملون في مجال الصحافة هههه حتى هيئتهم لا توحي بأنهم صحافيون
بالله عليكم نحن أبناء مدينة الناظور الاصليون نعرف عز المعرفة من هو صحفي ومن هو سخفي …فمن يغلطون إذن ؟؟
نحن نعرفكم لكن أنتم لا تعرفون أنفسكم يا من يتشبق بالسخافة
فكيف يعقل بأن يشتغل بعض السماسرة والتجار الصغار وبعض نعرفهم جييدا بهذه المهنة الصعبة والتي تسمى مهنة المتاعب
فهل لمجرد مصلحة فقط يخربون المهنة بكاملها ويلصقون لها تهمة خبيثة
فهناك الكثير منهم وهم معرفون يبتزون بعض الناس ويقضون بعض أمورهم الشخصية على حساب هذه المهنة
وما هو لا صحفي ولا هم يحزنون بل يا إما مصور هاوي أو متعون مع موقع سخيف بلا مصداقية
لقد كثرت المواقع في مدينتنا العزيزة ويا ليتها كانت مواقع جادة ومحترمة وتراعي حقوق الناس بالفعل
بل هناك من يأتي بمسؤولين في السلطة ويتصور معهم وفي نفس الصفحة يتكلم عن السلطة بأنها فاسدة وووو
كما أن هناك أشخاص لهم مواقع ويريدون أن يركبوا في سفينة 20 فبراير وفي نفس الوقت مع باخرة الدولة وأعوان السلطة
لقد سئمنا من هذا النفاق والله يجب على المرء أن تكون لديه مبادئ في حياته يا إما و يا إما
اما مع أو ضد أما أن تكون مع وضد فهذا يسمى كذب ونفاق .
كيف لصحفي يناقش السلام عليكم و لا يقوله موقع مشهور لا يتحدث سوى على الحوادت الجمعيات الاشهار انظرو ما فعلته الجزيرة بالا نظمة العربية والله كل صحفي مسؤول على ما يحدث حوله اينكم من الرشوة و الفساد لمادا لايكون سؤال هدا الاسبوع مثلا؟علامة قف بالامازغية هل هدا خبر؟ يجب انلا نصفق لهؤلاء ،موضوعك هادف تحياتي،